وزير الطاقة السعودي: «سابك» تنظر في عدة فرص بالولايات المتحدة

الفالح قال إن اهتمام «أرامكو» باستثمارات الغاز يتركز في المناطق القريبة من المملكة

جانب من الاجتماع الوزاري السابع للمنتدى الريادي لفصل وتخزين الكربون المنعقد في أبوظبي أمس (وام)
جانب من الاجتماع الوزاري السابع للمنتدى الريادي لفصل وتخزين الكربون المنعقد في أبوظبي أمس (وام)
TT

وزير الطاقة السعودي: «سابك» تنظر في عدة فرص بالولايات المتحدة

جانب من الاجتماع الوزاري السابع للمنتدى الريادي لفصل وتخزين الكربون المنعقد في أبوظبي أمس (وام)
جانب من الاجتماع الوزاري السابع للمنتدى الريادي لفصل وتخزين الكربون المنعقد في أبوظبي أمس (وام)

قال وزير الطاقة السعودي، المهندس خالد الفالح، أمس، إن عملاق البتروكيماويات، الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، ينظر في عدة فرص استثمارية بالولايات المتحدة.
وأبلغ الفالح الصحافيين، على هامش مؤتمر في أبوظبي، أن اهتمام شركة النفط الوطنية العملاقة «أرامكو السعودية» باستثمارات الغاز، يتركز في المناطق الأقرب إلى المملكة، مثل أفريقيا أو حوض المتوسط على الأرجح.
وجاءت تصريحات وزير الطاقة السعودي، بعد أيام من كشف يوسف البنيان، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، عزم الشركة إنفاق ما بين ثلاثة مليارات وعشرة مليارات دولار على عمليات استحواذ على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، وذلك في المنتجات المتخصصة والمغذيات الزراعية.
وأضاف البنيان في منتدى للبتروكيماويات أقيم في دبي الأسبوع الماضي، أن الشركة تتفقد استحواذين محتملين في قطاع المنتجات المتخصصة، وقد تتخذ قرارا بشأن الاستثمارات بحلول الربع الثاني من 2018، وقال إن «سابك» تنوي البت في الاستثمار في وحدة تكسير بولاية تكساس الأميركية، مع «إكسون موبيل» بنهاية 2018.
إلى ذلك، قال وزير الطاقة الأميركي، ريك بيري، أمس، إنه أجرى مناقشات مع المسؤولين السعوديين بشأن إمكانية أن تصدر الولايات المتحدة الغاز الطبيعي المسال إلى المملكة، وكان بيري يتحدث خلال مؤتمر للقطاع في أبوظبي، وذلك في إطار أول زيارة رسمية يقوم بها للمنطقة.
من جهة أخرى، قال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، إن نظيره السعودي خالد الفالح سيسافر إلى منطقة القطب الشمالي الروسية، ليشهد افتتاح محطة غاز طبيعي مسال هناك.
وسيزور الوزيران المحطة في الأسبوع الحالي، ومن المتوقع أن تنتج محطة «يامال» للغاز الطبيعي المسال، التي تديرها شركة «نوفاتك» أكبر منتج للغاز من القطاع الخاص الروسي، 17.5 مليون طن سنويا.
وقال نوفاك في يوليو (تموز) الماضي، إن التعاون في مجال الطاقة مع السعودية «شديد الأهمية»، وسيتعمق إذا قبلت الرياض عرضا للمشاركة في مشروع غاز بمنطقة القطب الشمالي الروسية.
وفي شأن آخر، أكدت الإمارات والولايات المتحدة، أمس، التزامهما المشترك بعلاقات ثنائية قوية في مجال الطاقة بين البلدين، ووقع سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة الإماراتي، وريك بيري، وزير الطاقة الأميركي، مذكرة تفاهم تجدد التزام الطرفين بالحوار الاستراتيجي للطاقة.
واتفق الجانبان على المضي قدما في الجهود المشتركة، من أجل توسيع التعاون فيما يتعلق بالتنمية والتجارة في النفط والغاز والفحم التقليدي وغير التقليدي، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، والتكنولوجيات المتعلقة باحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، والطاقة النووية السلمية، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة.
وأكد الجانبان خلال حوار الطاقة الاستراتيجي في أبوظبي، التزام الدولتين بالتنمية النووية الآمنة والمسؤولة، وفقا للاتفاقيات والالتزامات الدولية، بالتنسيق مع الإطار الدولي للتعاون في مجال الطاقة النووية. وأكد وزير الطاقة الأميركي تعاون الولايات المتحدة مع برنامج الطاقة النووي السلمي في الإمارات.
وتطرق الوزيران إلى التعاون مع «مصدر» على محطات تجريبية لتحلية المياه الموفرة للطاقة، ومع هيئة كهرباء ومياه دبي، خلال ورشة العمل الدولية الأولى للمسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط، التي ستعقد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.
وناقش الطرفان خلال حوار الطاقة الاستراتيجي بين الإمارات والولايات المتحدة، أهمية معالجة تحديات أمن الطاقة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستثمار لدعم تطوير ونشر جميع أشكال الطاقة والتقنيات، والمبادرات المتعددة الأطراف.
وأطلق المشاركون مسار عمل جديد في سياق هذا الحوار، بهدف تبادل المعلومات المتعلقة بمكونات الفحم النظيف، ضمن استراتيجية الإمارات للطاقة 2050. وأشار الوزيران إلى أن الصادرات الأميركية المتزايدة من الغاز الطبيعي المسال يمكن أن توفر خيارا لمصدر إضافي لتوريد الغاز للمنطقة.
واتفق المزروعي وبيري على أن حوار الطاقة الاستراتيجي بين البلدين أمر مهم لزيادة التعاون في مجال الطاقة، ويمثل عنصرا أساسيا في الشراكة الأوسع بين الدولتين. وعرض وزير الطاقة الأميركي استضافة الحوار المقبل في العاصمة واشنطن العام المقبل 2018.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.