4700 مشروع بناء في السعودية بمبلغ 852 مليار دولار

منها 257 في القطاع الصناعي يشكلون 10 % من قيمة المشاريع بالبلاد

4700 مشروع بناء في السعودية بمبلغ 852 مليار دولار
TT

4700 مشروع بناء في السعودية بمبلغ 852 مليار دولار

4700 مشروع بناء في السعودية بمبلغ 852 مليار دولار

توقع مختصون أن تشهد السعودية طفرة غير مسبوقة في البناء، إذ إن 257 مشروعاً صناعياً قيد الإنشاء، من بين أكثر من 4700 مشروع قيد الإنشاء بقيمة 852.3 مليار دولار.
وقال ناثان واغ مدير مجموعة الفعاليات في شركة «DMG Events» لـ«الشرق الأوسط»: «يوجد في السعودية أكثر من 4700 مشروع قيد الإنشاء بقيمة تقديرية إجمالية تبلغ 852.3 مليار دولار، ومنها مجمع متكامل لتحويل النفط إلى منتجات كيماوية في مدينة ينبع بقيمة 30 مليار دولار ومدينة الفيصلية في مكة المكرمة بقيمة 25 مليار دولار».
وأضاف واغ أن قطاع البناء في المناطق العمرانية يضم أكثر من 3300 مشروع تمثل نحو 70 في المائة من جميع أنشطة البناء في السعودية. ويؤدي ارتفاع حجم مشاريع البناء في المناطق العمرانية إلى زيادة القيمة التقديرية الإجمالية للاستثمارات المنتشرة في هذا القطاع.
وتطرق إلى أن من المكونات المهمة في رؤية السعودية 2030 خطة شاملة لتحديث وبناء الطرق والبنية التحتية وطرق الإمداد في البلاد، ما سيمكن من تطوير كثير من مشاريع النقل الجديدة، لافتاً إلى أن القيمة التقديرية الإجمالية لهذه المشاريع التي تنتشر في مختلف القطاعات بما في ذلك الطرق والسكك الحديدية والبحرية والطيران، تشكل ما يقرب من 20 في المائة، من جميع قيمة المشاريع في المملكة. وأشار واغ إلى أن الحكومة السعودية استثمرت رؤوس الأموال في القطاع الصناعي، لا سيما في مرافق التصنيع والتجهيز، موضحاً أن هناك ما يقرب من 257 مشروعاً صناعياً قيد الإنشاء، وهو ما يشكل 10 في المائة من قيمة المشاريع في البلاد.
وذكر أن لدى قطاع النفط والغاز عدداً قليلاً من المشاريع، ولكن هذه المشاريع تميل إلى أن تكون عالية القيمة، ومنها مثلاً تسعة مشاريع نفطية وغازية تبلغ قيمتها أقل من 100 مليون دولار، في حين تقدر قيمة 24 مشروعاً بقيمة مليار دولار أو أكثر، تشكل نحو 80 في المائة، من إجمالي قيمة مشاريع النفط والغاز في البلاد.
وأوضح أن هناك تدفقاً مستمراً من الاستثمارات في قطاع المرافق الذي يشكل نحو 10 في المائة، إجمالي قيمة المشاريع قيد الإنشاء في البلاد. وتهدف غالبية هذه الأموال إلى بناء محطات جديدة للمرافق لتلبية الاحتياجات الحالية من الطاقة في المملكة.
وتشير نتائج تقرير صدر عن شركة «DMG events» إلى انتعاش قطاع البناء والتشييد السعودي نتيجة لرؤية السعودية 2030، في ظل نمو هائل متوقع في قطاع البناء والتشييد العمراني خلال الأعوام المقبلة مدعوماً بالنمو السكاني والعمراني. وبيّن التقرير أن سوق البناء والتشييد السعودية تتمتع بفرص نمو هائلة في المستقبل القريب، منوها بأنه في الوقت الحالي، توجد في المملكة مشاريع بقيمة 284.3 مليار دولار في مراحلها المبكرة من التطوير، ومن المقرر أن يبدأ العمل في الأشهر المقبلة فيما يزيد على 700 مشروع حيث يُتوَقّع الانتهاء منها بحلول أو قبل عام 2022.
يُذكر أن أكثر من 500 شركة مصنّعة لمنتجات البناء من جميع أنحاء العالم تحت سقف واحد من جميع أنحاء السعودية تجتمع في المملكة للمشاركة في معرض الخمسة الكبار الذي سيقام في مركز جدة للمنتديات والفعاليات.
ويوفر المعرض أكثر من 50 ورشة عمل للتطوير المهني يقدمها خبراء متخصصون في مجال الصناعة، تتمحور حول أربعة محاور هي: الإنشاءات العامة، وإدارة المشاريع، والاستدامة، والهندسة المعمارية والتصميم.



لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.


بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
TT

بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش، مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سيراقب عن كثب لضمان عدم وجود «عدم توافق زمني» بين التوظيف والإنتاجية، في ظل التطورات السريعة بمجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بيسنت، في حديثه عبر الفيديو، خلال فعالية استضافها بنك الاستثمار البرازيلي «بي تي جي باكتوال»، أن الولايات المتحدة ستحقق نمواً اقتصادياً متوسطاً قدره 4.1 في المائة في الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2025، وتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 6 في المائة هذا العام، دون احتساب التضخم.

وقال بيسنت إن طفرة الإنتاجية تاريخياً كانت مصحوبة بطفرة في التوظيف، وإن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب ذلك عن كثب «للتأكد من عدم وجود تضارب في التوقيت».