هيئتا السياحة والمدن الاقتصادية توقعان مذكرة تعاون مشترك

تركز على سبعة مجالات في الاستثمار السياحي والتراث العمراني

وقع الاتفاقية من جانب الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة، ومن جانب هيئة المدن الاقتصادية المهندس عبد اللطيف بن أحمد العثمان («الشرق الأوسط»)
وقع الاتفاقية من جانب الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة، ومن جانب هيئة المدن الاقتصادية المهندس عبد اللطيف بن أحمد العثمان («الشرق الأوسط»)
TT

هيئتا السياحة والمدن الاقتصادية توقعان مذكرة تعاون مشترك

وقع الاتفاقية من جانب الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة، ومن جانب هيئة المدن الاقتصادية المهندس عبد اللطيف بن أحمد العثمان («الشرق الأوسط»)
وقع الاتفاقية من جانب الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة، ومن جانب هيئة المدن الاقتصادية المهندس عبد اللطيف بن أحمد العثمان («الشرق الأوسط»)

وقعت الهيئة العامة للسياحة والآثار وهيئة المدن الاقتصادية السعودية أمس الاثنين في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في جدة، مذكرة تعاون في مجالات الاستثمار، وتخطيط وتطوير المواقع السياحية، وحماية مواقع التراث العمراني، وتبادل المعلومات والإحصائيات السياحية.
وقَّع الاتفاقية من جانب الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة، ومن جانب هيئة المدن الاقتصادية المهندس عبد اللطيف بن أحمد العثمان، محافظ الهيئة العامة للاستثمار رئيس مجلس إدارة الهيئة، فيما جرى توقيع المذكرة ظهر أمس في مقر مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بجدة، تأسيسا لمبدأ الشراكة والتعاون الذي تنتهجه الهيئة العامة للسياحة والآثار في علاقتها مع الجهات المختلفة في القطاعين العام والخاص؛ من أجل تحقيق أهداف وتوجهات الاستراتيجية العامة لتنمية المناطق، بما فيها السياحة الوطنية في المملكة، ومن أهمها تطوير القطاع السياحي بمشاركة القطاع الخاص، وذلك بمساهمته في تنمية الاقتصاد الوطني من جميع جوانبه، وزيادة الفرص الوظيفية.
تتضمن المذكرة التعاون بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وهيئة المدن الاقتصادية سبعة مجالات متنوعة هي: الترخيص والتصنيف والجودة، رقابة مرافق الإيواء السياحي داخل المدن الاقتصادية، تخطيط وتطوير المواقع السياحية بالمدن الاقتصادية، الاستثمار السياحي بالمدن الاقتصادية، الفعاليات السياحية بالمدن الاقتصادية، التراث العمراني وحماية مواقع الآثار داخل المدن الاقتصادية، ومركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس».
وأكد الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية، أن هذه الاتفاقية تعني ترسيخ وتعزيز للتعاون القائم والبناء بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وهيئة المدن الاقتصادية في عدد من المجالات، في مقدمتها مجال تخطيط وتطوير الاستثمار السياحي وتوطين الوظائف، منوها بالتعاون الوثيق بين الهيئة العامة للسياحة والآثار والهيئة العامة للاستثمار، مشيرا إلى أن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار رغبة مشتركة بين الهيئتين لتوسيع مجالات التعاون فيما بينهما بما يخدم ويحقق أهدافهما.
وأضاف قائلا للإعلاميين بعد توقيع الاتفاقية: «تتطلع الهيئة إلى زيادة التعاون مع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية ليشمل سياحة المؤتمرات والمعارض قريبا، كما أن هناك عددا من المشروعات السياحية بالتنسيق مع هيئة الاستثمار؛ بهدف زيادة القيمة الاقتصادية لتلك المشروعات»، لافتا إلى أن الجانب السياحي لا بد ألا ينظر إليه من جانب ترفيهي فقط؛ ولكن ينظر إليه على أنه مجال اقتصادي وهو الأساس، مؤكدا أن الهيئة تعمل مع هيئة الاستثمار ومدينة الملك عبد الله لتفعيل تطور المدينة وجعلها قيمة مضافة.
وأعلن الأمير سلطان بن سلمان إطلاق برنامج العمرة الممتدة الذي سيبدأ مطلع شهر صفر، مفصحا عن أن البرنامج وُقع مع 3 وزارات هي: الداخلية، الخارجية، والحج، لفتح الباب أمام 65 دولة يتاح لمواطنيها الحضور للعمرة، ثم تحويلهم إلى سياحة داخلية في المملكة، على أن يقتصر التعامل مع الشركات المعتمدة من هيئة السياحة والآثار، بالإضافة إلى شركات العمرة التي تعمل - حاليا - ومُنحت ترخيصا إضافيا.
من جهته، عبر عبد اللطيف العثمان عن تقديره لرئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، مؤكدا أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز الجهود المتعلقة بتوطين الوظائف وتخطيط وتطوير الاستثمار السياحي، مبرزا دور هيئة المدن وتوليها الإشراف الكامل على المدن الاقتصادية إداريا وماليا، وتحقيقها نجاحات في توطين رأس المال الوطني، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وأهداف خطط التنمية في المملكة.
من جهة أخرى، افتتح الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، ظهر أمس، فندق ومنتجع البليسان كأول فندق في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وذلك في إطار حرصه على دعم وتشجيع المؤسسات والمنشآت السياحية بالمملكة على تفعيل دورها في تعزيز الاقتصاد الوطني.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.