الطريق ممهدة أمام برشلونة ومانشستر يونايتد وتشيلسي لحسم التأهل إلى الدور الثاني

أتلتيكو مدريد مطالب بالفوز على روما للإبقاء على آماله في دوري أبطال أوروبا

مورينيو يتحدث إلى إبراهيموفيتش خلال تدريب مانشستر يونايتد قبل مواجهة بازل (رويترز)
مورينيو يتحدث إلى إبراهيموفيتش خلال تدريب مانشستر يونايتد قبل مواجهة بازل (رويترز)
TT

الطريق ممهدة أمام برشلونة ومانشستر يونايتد وتشيلسي لحسم التأهل إلى الدور الثاني

مورينيو يتحدث إلى إبراهيموفيتش خلال تدريب مانشستر يونايتد قبل مواجهة بازل (رويترز)
مورينيو يتحدث إلى إبراهيموفيتش خلال تدريب مانشستر يونايتد قبل مواجهة بازل (رويترز)

تبدو الطريق ممهدة أمام فرق برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين لحسم التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا اليوم، حيث تكفيها نقطة التعادل في الجولة قبل الأخيرة من دور المجموعات.
ويأمل برشلونة الاستفادة من الوضع المهزوز لمضيفه يوفنتوس الإيطالي وصيف البطل، من أجل العودة من تورينو أقله بنقطة التعادل التي ستكون كافية لضمان بطاقة التأهل إلى الدور الثاني وحسم صدارته للمجموعة الرابعة.
ويتصدر النادي الكاتالوني بفارق ثلاث نقاط عن عملاق تورينو قبل جولتين على نهاية الدور الأول، وستكون نقطة التعادل كافية لرجال المدرب إرنستو فالفيردي الذين يقدمون أداء مميزا في الدوري المحلي، حيث يتصدرون الترتيب بفارق أربع نقاط عن فالنسيا الثاني الذي يواجهه الأحد المقبل.
ولا يبدو يوفنتوس قادرا إن كان فنيا أو معنويا على تكرار سيناريو الزيارة الأخيرة لبرشلونة إلى تورينو حين اكتسح الأخير 3 - صفر في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية الموسم الماضي (تعادلا إيابا صفر - صفر).
وعانى فريق ماسيميليانو أليغري الأمرين الأحد على أرض سمبدوريا حيث تخلف بثلاثية نظيفة قبل أن يخفف الثنائي الأرجنتيني غونزالو هيغواين وباولو ديبالا الذي دخل في الشوط الثاني، الأضرار بتسجيلهما هدفين في الثواني الأخيرة دون أن يكون ذلك كافيا لتجنيب فريقهما هزيمته الثانية في الدوري هذا الموسم.
ويدرك يوفنتوس أن أي نتيجة مشابهة لمباراة الذهاب التي خسرها في «كامب نو» بثلاثية نظيفة، ستعقد الأمور عليه وتجعله في وضع صعب لا سيما على صعيد المعنويات المهزوزة أصلا لنجومه المحليين، وأبرزهم الحارس القائد جانلويجي بوفون الذي أعلن اعتزاله الدولي الأسبوع الماضي بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 1958.
ويحتاج فريق «السيدة العجوز» إلى الفوز بالمباراة من أجل ضمان تأهله إلى الدور الثاني، وحتى أن الثلاث نقاط قد لا تكون كافية في حال فوز سبورتينغ البرتغالي على مضيفه أولمبياكوس اليوناني.
وفي المقابل، يملك برشلونة الذي تجاوز دور المجموعات في جميع مشاركاته منذ موسم 2001 - 2002 (لم يشارك في المسابقة موسم 2003 - 2004)، فرصة حسم تأهله حتى وإن خسر في تورينو، وذلك في حال عدم فوز سبورتينغ على أولمبياكوس.
وخلافا ليوفنتوس الذي يملك سجلا مميزا على أرضه حيث لم يذق طعم الهزيمة على الصعيد القاري في مبارياته الـ25 الأخيرة وتحديدا منذ الخسارة أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر - 2 في أبريل (نيسان) 2013، يدخل برشلونة إلى لقاء اليوم بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الرابع على التوالي في الدوري وجاء على حساب ليغانيس 3 - صفر بفضل ثنائية للأوروغوياني لويس سواريز.
وبعد الهزيمة المخيبة ليوفنتوس الأحد ضد سمبدوريا حيث دخل كبديل وتسبب بركلة الجزاء التي سجل منها هيغواين الهدف الأول لفريق أليغري، أكد البرازيلي دوغلاس كوستا أنه «يتوجب علينا أن نكون أكثر فعالية أمام المرمى وأن نحاول حسم المباريات المشابهة لتلك في وقت مبكر. أما خلاف ذلك، فستكون الأمور صعبة جدا علينا».
وتطرق البرازيلي إلى المواجهة التي تنتظر فريقه ضد برشلونة، قائلا لموقع النادي الإيطالي: «ستكون مباراة كبيرة بين فريقين قويين جدا. نحن نلعب على أرضنا وبمساندة جماهيرنا. مسابقة دوري الأبطال تعني الكثير لنا. الفوز بها سيكون إنجازا كبيرا. نحن نتوقع مباراة تكتيكية وبدنية بامتياز».
أما بالنسبة لقلب الدفاع أندريا بارزالي الذي أعلن أيضا اعتزاله الدولي بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى مونديال روسيا، فقال: «لست بحاجة إلى تحفيز إضافي في مباراة من هذا النوع. مع برشلونة سيكون الأمر صعبا، لكن يجب أن نقدم كل ما لدينا من طاقة. من المهم جدا أن نتأهل إلى الدور التالي وأن نمضي قدما في الموسم».
وأكد بارزالي أن مباراة (اليوم) ستكون مختلفة تماما عن ذهاب الدور ربع النهائي من الموسم الماضي حين فاز فريقه بثلاثية نظيفة، مضيفا: «لا شيء يقارن بالعام الماضي، كان الوضع مختلفا: خصومنا يريدون بطبيعة الحال التقدم أيضا (بلوغ الدور الثاني) لكن بالنسبة لنا التحدي مهم للغاية».
وفي المجموعة الأولى، ستكون الفرصة قائمة أمام مانشستر يونايتد لحسم تأهله والصدارة عندما يحل ضيفا على بازل السويسري، حيث سيحتاج فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى التعادل فقط لتحقيق الأمرين.
وقدم «الشياطين الحمر» أداء مميزا في المسابقة القارية التي تأهل إليها بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، إذ خرج فائزا من جميع مبارياته الأربع الأولى ولم تهتز شباكه سوى مرة واحدة.
ويدخل يونايتد إلى اللقاء بمعنويات ممتازة ليس فقط بسبب فوزه في مباراته الأخيرة في الدوري على نيوكاسل 4 - 1، بل لاستعادته خدمات نجميه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والفرنسي بول بوغبا الذي حقق عودة موفقة بتسجيله الهدف الثالث، كما عاد إلى الفريق المدافع الأرجنتيني ماركوس روخو بعد غياب طويل.
وأشار إبراهيموفيتش إلى أن مانشستر يونايتد يمكنه أن يشكل تحديا كبيرا في سباق المنافسة على لقبي دوري الأبطال والدوري الإنجليزي هذا الموسم بفضل تشكيلته التي أصبحت أكثر قوة.
وقال إبراهيموفيتش: «أعتقد أن هناك إمكانية لكل شيء... نحن أكثر قوة هذا الموسم ونعتقد أن بوسعنا تحقيق هذا الإنجاز. هذا هو هدفنا... الفوز بالألقاب».
وأردف اللاعب السويدي: «أعتقد أن بوسعنا مطاردة سيتي على قمة الدوري الإنجليزي. ولماذا لا.. هذا الأسبوع كان المدرب سعيدا للغاية بسبب وجود تشكيلة كاملة وهو يعرف ما يقوم به حتى عندما تكون الخيارات محدودة لأنه مدرب ناجح يحقق الانتصارات في كل موسم».
ومن المستبعد أن يتمكن بازل الذي خسر ذهابا في إنجلترا صفر - 3 من تكرار سيناريو الزيارة الأخيرة ليونايتد إلى ملعبه حين فاز على الأخير 2 - 1 عام 2011 وتسبب بخروجه من الدور الأول.
وترتدي المباراة أهمية كبرى للفريق السويسري الذي يحتل المركز الثاني بعدد نقاط سيسكا موسكو الروسي الذي يستقبل بنفيكا البرتغالي في مباراة مبكرة تقام في الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش أي قبل نحو 3 ساعات من المباريات الأخرى.
وفي المجموعة الثالثة يتطلع تشيلسي بطل إنجلترا للفوز على مضيفه قرة باخ الأذربيجاني لحسم تأهله، بينما يأمل أتلتيكو مدريد الإسباني في الفوز على روما الإيطالي للحفاظ على آماله.
وتراجع تشيلسي (7 نقاط) إلى المركز الثاني بفارق نقطة خلف روما الإيطالي (8 نقاط) بعد خسارته في الجولة السابقة أمام الأخير صفر - 3، فيما يحتل أتلتيكو المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط مقابل نقطتين لبطل أذربيجان.
ووصف الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي المباراة أمام قرة باخ بأنها الأهم لفريقه في الموسم الحالي بالوقت الحالي، وقال: «بالتأكيد، لن تكون المباراة سهلة لأن هذا الفريق المنافس تعادل في آخر مباراتين أمام أتلتيكو... وقبلها خسر أمام روما لكنه تسبب في معاناة الفريق الإيطالي. ولهذا، يتعين التركيز الشديد في المواجهة معه وأن نعمل بجد ونحاول جاهدين الفوز باللقاء».
وفي المباراة الثانية، سيكون أتلتيكو مدريد الإسباني، وصيف 2014 و2016 مطالبا بالفوز على ضيفه روما للبقاء في دائرة المنافسة أما في حال فشله في تحقيق فوزه الأول، فسيضمن نادي العاصمة الإيطالية تأهله.
وسيحافظ أتلتيكو على حظوظه أيضا في حال تعادل مع روما، لكن مع شرط خسارة تشيلسي في أذربيجان وهذا أمر مستبعد.
ويدخل أتلتيكو اللقاء وسط تعرض نجم هجومه الفرنسي أنطوان غريزمان لضغوط لغيابه عن التهديف في آخر ثماني مباريات وتعرضه لصيحات استهجان من مشجعي فريقه.
وثارت تكهنات حول اقتراب غريزمان، 26 عاما، من الانتقال إلى مانشستر يونايتد في فترة الانتقالات الماضية لكنه وقع عقدا جديدا مع أتلتيكو بعد حرمان النادي من التعاقد مع لاعبين جدد حتى يناير (كانون الثاني).
ويواجه المهاجم الفرنسي أسوأ مواسمه على الإطلاق في أعوامه الأربعة مع أتلتيكو الذي يحتل المركز الرابع بفارق عشر نقاط خلف برشلونة متصدر الدوري الإسباني وأصبح على مشارف الخروج من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 2009.
وقال غريزمان: «لست نادما على أي شيء... كان اختياري وسأتخذه مرة أخرى حتى لو خسرنا سبع مباريات على التوالي».
وسجل غريزمان ثلاثة أهداف في أربع مباريات في سبتمبر (أيلول) الماضي لكنه غائب عن التهديف في آخر ثماني مباريات مع أتلتيكو واستبدل في آخر مباراتين والنتيجة تشير للتعادل من دون أهداف.
وأطلقت الجماهير صيحات استهجان ضده بعد أداء باهت أمام ريال مدريد يوم السبت وبدا أن المشجعين غضبوا أيضا من تعليقات أدلى بها لوسائل إعلام فرنسية بأنه يرغب في اللعب في يوم ما بجانب ثنائي باريس سان جيرمان كيليان مبابي ونيمار.
وفي المجموعة الثانية وبعد أن حسم باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني بطاقتيها إلى الدور الثاني، يسعى الأول إلى مواصلة عروضه القوية وتحقيق فوزه الخامس تواليا على حساب ضيفه سلتيك الاسكوتلندي، فيما يأمل الثاني العودة من ملعب أندرلخت بفوز يؤجل به حسم صدارة المجموعة لصالح النادي الباريسي.
ويتصدر سان جيرمان بـ12 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن النادي البافاري، وهو يتألق هجوما ودفاعا بعدما سجل 17 هدفا في أربع مباريات دون أن تهتز شباكه بأي هدف.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.