سيول توسع شراكتها الاستراتيجية مع الرياض في الصناعات العسكرية والتحويلية

وزير التجارة الكوري أكد أن حجم التبادل بين البلدين يبلغ 30 مليار دولار

باك أون غيو وزير التجارة والصناعة والطاقة  في كوريا الجنوبية («الشرق الأوسط})
باك أون غيو وزير التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية («الشرق الأوسط})
TT

سيول توسع شراكتها الاستراتيجية مع الرياض في الصناعات العسكرية والتحويلية

باك أون غيو وزير التجارة والصناعة والطاقة  في كوريا الجنوبية («الشرق الأوسط})
باك أون غيو وزير التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية («الشرق الأوسط})

أكد باك أون غيو، وزير التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية، عزم بلاده توسيع شراكتها الاستراتيجية مع السعودية في الصناعات التحويلية والعسكرية والرعاية الصحية والإنشاء والإسكان.
وقال الوزير في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» من العاصمة الكورية سيول: «إن العلاقات التعاونية التكاملية بين كوريا الجنوبية والسعودية تشهد تطوراً ملحوظاً، خصوصاً في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتجارة؛ إذ يراوح حجم التبادل التجاري بين البلدين ما بين 20 و30 مليار دولار حسب التغير في سعر النفط».
وأضاف غيو، أن السعودية تعتبر أحد أكبر الشركاء التجاريين لبلاده، لافتاً إلى أن البلدين يمضيان قدماً في توسيع الشراكة بمختلف الصعد؛ بهدف تطوير العلاقات الثنائية لتتجه نحو المستقبل وتعزيز التعاون لتحقيق «رؤية المملكة 2030».
وأشار إلى أن سيول شهدت مؤخراً أنشطة وفعاليات اجتماع اللجنة المشتركة، الذي كان فرصة كبيرة لإجراء المناقشة الوزارية الشاملة حول سبل تعزيز وتنفيذ المشروعات التعاونية، مؤكداً سعي بلاده لتوسيع التعاون الاقتصادي مع المملكة كإحدى الدول الرئيسية في تحقيق «رؤية المملكة 2030».
وتطرق إلى أن كوريا تمتلك تقنيات وخبرات في تطوير الصناعات والاقتصاد، ويمكن أن تكون شريكاً للمملكة التي تسعى إلى تعزيز التنويع الاقتصادي والإصلاح في إطار «رؤية المملكة 2030».
وذكر وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري، أن الاجتماع الـ18 للجنة السعودية الكورية المشتركة الذي عقد في سيول مؤخراً، أثمر عن اتفاق الجانبين على تعزيز التعاون في مجالات الأمن وتكثيف التبادلات الثقافية وتبادل زيارات الأفراد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والطاقة المتجددة والتصنيع والرعاية الصحية وصناعة الأدوية والحكومة الإلكترونية والتعليم.
واتفقت اللجنة على التعاون في 5 مجالات الطاقة والصناعة، والبنية التحتية الذكية والرقمنة، وبناء القدرات، والرعاية الصحية وعلوم الحياة، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار. واتفق الطرفان على 40 مشروعاً ملموساً في القطاعات الرئيسية الخمس، تشمل استثمارات مشتركة في بناء السفن وتحلية المياه، ومحطات الطاقة الشمسية، والتعاون في مجال محطات الطاقة النووية، وإنتاج السيارات، وإنشاء مركز التعاون للحكومة الإلكترونية والروبوتات.
كما اتفقا أيضاً على نظام تحكم المرور الذكي للمدن وكاميرات المراقبة الذكية، والبنية التحتية للسلامة الاجتماعية، وتطوير مدن اقتصادية جديدة والتعاون في إنشاء نظام التأمين الصحي الوطني، والدعم المالي للمشروعات المشتركة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والمواءمة التجارية بين الشركات الصغيرة والمتوسطة وإنشاء وتشغيل المتنزهات الترفيهية.
وتوصل الجانبان إلى تفاهم لتأسيس مكتب لتحقيق المشروعات المشتركة في الـ«رؤية 2030» المقرر إنشاؤه في الرياض وسيول، مع توقعات بأن يلعب دوراً محورياً في دعم تنفيذ مشروعات التعاون، مع الاستمرار في استكشاف الفرص التجارية والاستثمارية التي تعزز الشراكة بين البلدين.



تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا

مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
TT

تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا

مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)

كشف استطلاع للرأي تراجعاً في الدعم الشعبي للتحول في مجال الطاقة وحماية المناخ في ألمانيا.

ووفقاً للاستطلاع الذي أجراه معهد «ألنسباخ» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مؤسسة «بي إم دبليو هربرت كفانت»، انخفضت بشكل ملحوظ خلال الأعوام الماضية نسبة من يشعرون بقلق كبير إزاء تداعيات تغير المناخ.

وبحسب الاستطلاع، ارتفعت هذه النسبة بين عامي 2010 و2019 من 29 في المائة إلى 51 في المائة، وظلت حتى عام 2022 عند مستوى مرتفع مماثل، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين أولاً إلى 36 في المائة ثم إلى 33 في المائة حالياً.

وأوضح المعهد أن أسباب هذا التراجع تعود بالدرجة الأولى إلى تداخل أزمات متعددة، بدءاً من الأزمة الاقتصادية ومروراً بالحرب في أوكرانيا ووصولاً إلى تزايد عدم اليقين إزاء الآفاق العامة.

وجاء في بيان للمعهد: «في الأجندة السياسية للسكان تحظى قضايا الأمن الخارجي والداخلي، والتنمية الاقتصادية، وكذلك مسائل إمدادات الطاقة، بأهمية أكبر بكثير في الوقت الراهن مقارنة بقضية حماية المناخ».

ورأى 43 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن قرار التوقف عن استخدام الطاقة النووية وتسريع توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة هو المسار الصحيح، في حين عدّ 37 في المائة أن المسار المتبع خاطئ.

وأشار الاستطلاع إلى أن الانتقادات للمسار الحالي تنتشر بشكل خاص في شرق ألمانيا، وبين الفئات الاجتماعية الدنيا، وكذلك بين أنصار حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي والحزب الديمقراطي الحر، المقرب من رجال الأعمال.

وخلال عام واحد تراجعت بين مؤيدي التحول في مجال الطاقة نسبة من يعتقدون أن ألمانيا تتخذ الإجراءات الصحيحة لتنفيذه من 52 في المائة إلى 33 في المائة. وفي المقابل ارتفعت نسبة من يعبرون عن شكوكهم حيال الإجراءات المتخذة إلى 26 في المائة.

ويربط السكان التحول في مجال الطاقة بالمخاطر أكثر من الفرص، إذ يرى 37 في المائة من المشاركين أنه يرتبط في المقام الأول بالمخاطر، بينما يعدّه 28 في المائة فرصة، ويرى ربع المشاركين تقريباً أن الفرص والمخاطر متساوية.

وأظهرت نتيجة أخرى للاستطلاع، أن ثلثي المشاركين يتوقعون أن تتغير صورة المشهد الطبيعي في ألمانيا بشكل جذري نتيجة التحول في مجال الطاقة، بسبب توربينات الرياح وخطوط الكهرباء الجديدة.


الأرباح الفصلية لـ«سيمنس» للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم الذكاء الاصطناعي

قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
TT

الأرباح الفصلية لـ«سيمنس» للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم الذكاء الاصطناعي

قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)

أعلنت شركة «سيمنس» للطاقة، الأربعاء، ​أن صافي أرباحها زاد لثلاثة أمثاله، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنتها المالية، بدعم من الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي على توربينات الغاز ‌ومُعدات الشبكات، ‌فضلاً عن ​تقلص ‌الخسائر ⁠في ​قسم طاقة ⁠الرياح المتعثر.

وتعكس هذه النتائج الطلب القوي على التوربينات الغازية الكبيرة وتقنيات الشبكات، وكلتاهما ضرورية لبناء مراكز البيانات العالمية لتشغيل ⁠تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إلى ‌جانب ‌تحسن أداء شركة «​سيمنس غاميسا» ‌المصنِّعة لتوربينات الرياح.

وقاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله، خلال العامين الماضيين، مما ‌أوصل قيمتها السوقية إلى 130 مليار يورو (155 ⁠مليار ⁠دولار).

وبلغ صافي الربح، للربع المنتهي في ديسمبر (كانون الأول)، 746 مليون يورو (889 مليون دولار)، ارتفاعاً من 252 مليوناً قبل عام، ومتجاوزاً توقعات محللي مجموعة بورصات لندن التي بلغت ​732 ​مليوناً.


أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
TT

أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)

قالت شركة «نوفاتك»، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال ​في روسيا، الأربعاء، إن صافي أرباحها لعام 2025 انخفض بأكثر من 60 في المائة إلى 183 مليار روبل (2.37 مليار دولار).

وتخضع «نوفاتك» ‌لعقوبات غربية بسبب ‌الحرب ​في ‌أوكرانيا، وتواجه صعوبات ⁠في ​الاستفادة بشكل ⁠كامل من مشروعها الجديد لإنتاج الغاز الطبيعي المسال «آركتيك إل إن جي-2».

وبدأ المشروع في الإنتاج في ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولكن الشركة لم ‌تتمكن ‌من تسليم أولى ​شحناتها إلى ‌المشترين النهائيين في الصين إلا ‌في أغسطس (آب) 2025.

وقالت الشركة إن صافي أرباحها المعدلة للعام الماضي، والتي تستبعد أثر تقلبات ‌أسعار الصرف الأجنبي، انخفض إلى 207 مليارات ⁠روبل، وتأثر ⁠سلباً ببنود غير نقدية وغير متكررة لم يتم الكشف عنها، وبلغ تأثيرها 301 مليار روبل.

وانخفض صافي الدخل رغم ارتفاع الإنتاج واحداً في المائة العام الماضي إلى 1.84 مليون برميل من المكافئ النفطي.