شراكة أوروبية جديدة مع أفريقيا

تركز على الشباب وفرص العمل والتنمية للحد من الهجرة

TT

شراكة أوروبية جديدة مع أفريقيا

عشية التصويت على مشروع قرار يدعو إلى استراتيجية أوروبية جديدة تجاه القارة الأفريقية، أعلن البرلمان الأوروبي في بروكسل عن تنظيم مؤتمر حول الشراكة الجديدة بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا، يعقد يوم 22 من الشهر الحالي، وذلك قبل أيام قليلة من القمة الأوروبية الأفريقية المقررة في ساحل العاج نهاية الشهر الحالي، التي ستركز على الاستثمار في الشباب كأولوية رئيسية.
وحسب بيان للبرلمان الأوروبي في بروكسل، فإن المؤتمر سيناقش الاستجابة الجديدة للتحديات التي تواجهها أفريقيا، وكيفية تعميق الشراكة بين الجانبين، وذلك بمشاركة قيادات سياسية من دول القارة ومؤسسات الاتحاد الأفريقي. وسيحضر اللقاء ممثلون من الأمم المتحدة ورئيس البرلمان الأوروبي وعدد من أعضائه، وأيضاً منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى في القطاع الخاص والمجتمع المدني، ومنهم دينيس موكينيغ الحائز على جائزة «سخاروف» الأوروبية لحرية الفكر في عام 2014.
وقال رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني إنه لا بد من وجود نهج جديد، وأن تكون الشراكة محورها التساوي بين الناس، مع التركيز على الشباب وفرص العمل، مضيفاً أنه «ينبغي النظر إلى أفريقيا بعيون أفريقية»، وألا يقتصر التعاون على المؤسسات السياسية فقط، بل ينبغي أن يشارك فيه الفاعلون الاقتصاديون والمجتمع المدني.
ونوه تاياني إلى أن الاتجاه الديموغرافي الديناميكي سيجعل من أفريقيا القارة الأصغر والأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، مع 2.5 مليار نسمة بحلول 2050، مما يطرح تحديات تتعلق بالنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، فضلاً عن الأمن والهجرة وتغير المناخ.
وسيكون هناك 3 لجان للنقاش على هامش المؤتمر: الأولى حول السلام والأمن والحكم الرشيد وحقوق الإنسان، والثانية حول الاستثمارات من أجل التنمية المستدامة والنمو، وبشكل يشمل الجميع، والثالثة حول الهجرة والشباب والتنمية البشرية. ويأتي ذلك عشية تصويت البرلمان الأوروبي على قرار، في السادس عشر من الشهر الحالي، يدعو إلى وضع استراتيجية جديدة للاتحاد الأوروبي وأفريقيا. وكان البرلمان قد أعطى في يوليو (تموز) الماضي الضوء الأخضر لخطة استثمار الاتحاد الأوروبي لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة في أفريقيا.
وقال البرلمان الأوروبي إن القارة الأفريقية شهدت خلال العقدين الماضيين تغييرات إيجابية مثيرة، سواء على الصعيد الاقتصادي أو تعزيز المؤسسات وسيادة القانون، ولكن في الوقت نفسه لا تزال التحديات مرتبطة بقضايا أمنية، بما في ذلك الإرهاب وتغير المناخ والتصحر وتدهور البيئة وتفشي المجاعة والفقر والبطالة، وكلها تتسبب في تدفقات الهجرة، ولهذا يعتبر السير بأفريقيا إلى الأمام هدفاً مشتركاً. ولهذا تحتاج القارة إلى الاستقرار واستقطاب استثمارات كبيرة، من خلال الدبلوماسية الاقتصادية، لتطوير قاعدة صناعية وتحسين المهارات، وخلق فرص العمل لتمكين الشباب الأفارقة من بناء مستقبل في بلدانهم، مؤكداً أنه «ينبغي أن يكون الاتحاد الأوروبي في طليعة هذا الجهد، خصوصاً في ظل تشاطر القيم والمصالح المشتركة مع أفريقيا».
وأشار البرلمان الأوروبي إلى أنه بعد مرور 10 سنوات على اعتماد الاستراتيجية المشتركة بين كل من الاتحاد الأوروبي وأفريقيا، فإنه في عام 2017، جرى التأكيد على أهمية أفريقيا للاتحاد الأوروبي عبر عدة تدابير سياسية وتشريعية لتعزيز العلاقات بين الجانبين. وفي مايو (أيار) الماضي، صدر بلاغ مشترك للمفوضية الأوروبية والمنسقة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية لإعطاء دفعة جديدة للشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا. وفي يونيو (حزيران) الماضي، جرى الإعلان عن اتفاق أوروبي بشأن التنمية، وجرى اعتماد قرارات تشدد على الاهتمام الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي بتعميق شراكة طويلة الأمد مع أفريقيا.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، اعتمد البرلمان الأوروبي والمجلس الوزاري الأوروبي، الذي يمثل الدول الأعضاء، ما يعرف بالصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة، وهو محور خطة الاستثمار الخارجي الجديدة للاتحاد الأوروبي في أفريقيا.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».