موجز أخبار

TT

موجز أخبار

أنقرة توقع «إعلان نوايا» مع باريس وروما لشراء صواريخ
بروكسل - «الشرق الأوسط»: وقّع وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، في بروكسل أول من أمس (الأربعاء)، «إعلان نوايا» مع نظيرتيه الفرنسية فلورانس بارلي، والإيطالية روبرتا بينوتي لشراء صواريخ أرض - جو من كونسورسيوم فرنسي - إيطالي.
وقال مصدر فرنسي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن هذه الوثيقة تتيح للدول الثلاث «أن تبدي اهتمامها بتعاون في مجال الدفاع الجوي وصواريخ أرض - جو». وهذه الأسلحة يصنّعها الكونسورسيوم الفرنسي - الإيطالي (يوروسام) الذي تشارك فيه خصوصا مجموعة «تاليس» الفرنسية والمجموعة الأوروبية للصناعات الصاروخية «إم بي دي إيه». ومن شأن «إعلان النوايا» هذا أن يسمح للكونسورسيوم الذي يتعاون مع شركتين تركيتين «دراسة وتحديد احتياجات» الجيش التركي، بحسب المصدر نفسه. وتوقيع إعلان النوايا ليس ملزما من الناحية القانونية لأي طرف، بل يمهّد الطريق أمام الخطوة التالية، وهي إبرام «عقد ابتدائي». وعلى الرغم من أن الاتفاق لا يزال في مراحله الأولية فإن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، سارع إلى الترحيب به. وكانت دول حلف شمال الأطلسي أعربت عن قلقها عندما أبرمت تركيا في سبتمبر (أيلول) الفائت صفقة تاريخية مع موسكو لشراء منظومات صواريخ «إس - 400» الدفاعية.
الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض حظر للسلاح على فنزويلا
بروكسل - «الشرق الأوسط»: قال دبلوماسيان إن الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض حظر للسلاح على فنزويلا، وسوف ينظر في عقوبات أخرى ردا على الأزمة السياسية في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية. وستتوافق هذه الإجراءات مع موقف الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على فنزويلا في وقت سابق هذا العام، كما تشير إلى تغيير في موقف الاتحاد الأوروبي الذي قاوم في السابق اتخاذ نهج أكثر تشددا تجاه كراكاس.
وقال دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي: «تمت الموافقة على الخطوات أمس، كما نقلت عنه (رويترز)، مما يمهد الطريق أمام إقرارها (من وزراء خارجية دول الاتحاد) الاثنين المقبل»، مضيفا أن دعم الوزراء مسألة شكلية. وتطالب إسبانيا منذ وقت طويل بفرض عقوبات على المقربين من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تتهمه واشنطن بتأسيس ديكتاتورية، لكن الاتحاد الأوروبي اختلف حول الشخصيات التي يتعين استهدافها بالعقوبات، في حين أن بريطانيا مصدر كبير للأسلحة إلى فنزويلا.
وقال الدبلوماسيان، إن نقطة التحول في موقف الحكومات الأوروبية كانت انتخابات الأقاليم التي جاءت في صالح الحزب الاشتراكي الحاكم بزعامة مادورو الشهر الماضي.
لكن القرارات التي اتخذها سفراء الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع أمس تمهد الأساس القانوني للعقوبات. وقال دبلوماسي آخر من الاتحاد الأوروبي إنه لن يتم فرض حظر للسفر على مسؤولين فنزويليين أو تجميد أموالهم «إلا إذا كان تطور الوضع يتطلب ذلك».

مطالبة أوروبية بمعاقبة الملاذات الضريبية
برلين - «الشرق الأوسط»: طالب المفوض الأوروبي للشؤون المالية، بيير موسكوفيتشي، بفرض عقوبات على الملاذات الضريبية، وذلك في ضوء الفضائح الأخيرة التي كشفتها الوثائق التي عرفت إعلاميا بـ«أوراق الجنة».
وقال موسكوفيتشي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية في برلين، إنه يجب أن تشعر الدول الموضوعة على القوائم السوداء للاتحاد الأوروبي بعواقب نتيجة توفير مثل هذه الملاذات. وقال المفوض إنه لم تتم حتى الآن مناقشة هذه العقوبات بالتفصيل على المستوى الأوروبي. وأضاف: «ولكن يمكن أن تكون هذه العقوبات على سبيل المثال على شكل إجراءات تزيد من تكلفة التحويلات البنكية أو تمنع هذه الجهات من الاستفادة من قروض الاتحاد الأوروبي».
ومن المقرر حسب الفرنسي موسكوفيتشي، أن ينتهي العمل من إعداد القائمة السوداء الخاصة بالاتحاد الأوروبي أواخر العام الحالي. كما سيتم فضح الدول غير المتعاونة في تبادل البيانات الضريبية من خلال إدراجها في هذه القوائم. وأكد الفرنسي موسكوفيتشي، أن «ألمانيا ملتزمة بقواعد الاتحاد الأوروبي للموازنة... ولكن هناك نوعين من عدم التوازن، وهما العجز المفرط والفائض المفرط في الموازنة».

بولندا لا ترغب في الخروج من الاتحاد الأوروبي
وارسو - «الشرق الأوسط»: أكدت رئيسة الوزراء البولندية، بيتا سيدلو، أمس الخميس، أن بلادها لن تحذو حذو بريطانيا وتخرج من الاتحاد الأوروبي، لكنها انتقدت المفوضية الأوروبية لتجاوزها حدود مهامها. وقالت سيدلو، أمام مؤتمر للسياسة الخارجية في وارسو، إن «الغالبية العظمى من البولنديين تؤيد بقاء بولندا في الاتحاد الأوروبي. ليس هناك أي حزب في البرلمان البولندي يود أن تخرج بولندا من الاتحاد الأوروبي». وأضافت: «حاليا، هناك محاولات لإقناع الرأي العام الأوروبي بأن بولندا ضد الاتحاد الأوروبي أو حتى إن هناك خطر (بوليكست)». وتابعت: «أود أن أقول بصوت عال وقوي: لن يحدث شيء من هذا. بولندا تنتمي للاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي ينتمي إلى بولندا».
ودخلت وارسو وبروكسل مؤخرا في خلافات حول سلسلة من القضايا، بينها الإصلاحات القضائية التي فرضها حزب القانون والعدالة اليميني الحاكم.



الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.


باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
TT

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد، بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ نحو 5 أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة «جيو نيوز» الباكستانية اليوم (السبت).

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم «داعش» ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

الشرطة تعزز الإجراءات الأمنية

إلى ذلك، بدأت الشرطة الباكستانية في مدينة روالبندي جهوداً لتعزيز الأمن في المنشآت الحساسة وأماكن العبادة.

ونظراً للوضع الأمني الراهن، تم وضع شرطة روالبندي في حالة تأهب قصوى، حسب بيان صادر عن متحدث باسم الشرطة، طبقاً لما ذكرته صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم.

وجاء في البيان: «يتم التحقق من الواجبات الأمنية وإطلاع المسؤولين على آخر المستجدات في المساجد وغيرها من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة».

وعقد مسؤولو الشرطة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين وحراس الأماكن الدينية، وأطلعوهم على الإجراءات العملياتية الأمنية القياسية، والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، تم وضع جميع المستشفيات الحكومية في حالة تأهب قصوى.

وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وجاء ذلك عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم والتي نشرت بياناً على تطبيق «تلغرام»، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة ‍إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل ​وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم توقف عند البوابة وفجّر نفسه».

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.