نائب إيراني محافظ ينتقد تدهور أوضاع «الحجاب» في البلاد

خطباء جمعة يلومون حكومة روحاني

نائب إيراني محافظ ينتقد تدهور أوضاع «الحجاب» في البلاد
TT

نائب إيراني محافظ ينتقد تدهور أوضاع «الحجاب» في البلاد

نائب إيراني محافظ ينتقد تدهور أوضاع «الحجاب» في البلاد

انتقد النائب في مجلس الشورى الإيراني غلامعلي حداد عادل ما وصفه بتدهور أوضاع الالتزام بالحجاب في إيران يوما بعد يوم، وطالب بتقديم الحكومة «دعما ماليا للشركات المنتجة للأزياء الإسلامية» بهدف تشجيع ارتداء الزي الإسلامي.
وقال حداد عادل خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني في إيران مساء أول من أمس «إذا كانت الحكومة تؤمن بضرورة الالتزام بالحجاب فعليها تقديم الدعم المالي للشركات المنتجة للأزياء الإسلامية». وأضاف «السياسات غير الموحدة المعتمدة بشأن الحجاب تقضي على اقتدار نظام الجمهورية الإسلامية». وطلب حداد عادل الذي يعد من الوجوه البارزة في التيار المحافظ من المسؤولين «عدم الإدلاء بتصريحات تريح معارضي النظام». وناشد حداد عادل الرئيس الإيراني حسن روحاني التأكيد على قضية التمسك بالحجاب. وفي إطار الجدل المثار حول الحجاب في إيران طالب قائد الشرطة الإيرانية إسماعيل أحمدي مقدم الحكومة بحماية الشرطة في مواجهتها لظاهرة عدم الالتزام بالحجاب. هذا وقال حسن روحاني خلال تصريحات أدلى بها خلال لقاء مع قوات الشرطة في أكتوبر (تشرين الأول) 2013 إن «المدارس، والجامعات، والحوزات الدينية هي الجهات الرئيسة التي يجب أن تنبه الطلبة حول قضية الحجاب، في الوقت الذي يأتي توجيه الإنذار من قبل الشرطة في المرحلة الأخيرة. لا ينبغي على الشرطة أن تنصب نفسها في مكانة المعلم والشعب تلميذها». ويذكر أن الشرطة تلقي القبض على الأفراد أحيانا بتهمة ما تسميها بـ«عدم الالتزام بالحجاب الإسلامي» في المدن الكبرى أو تكتفي بتوجيه إنذار لهم. وأعلنت حكومة روحاني وفي مختلف المناسبات عن معارضتها لهذه السياسات، وخاطب الرئيس الإيراني المسؤولين منذ فترة «لا تتدخلوا كثيرا في حياة الناس ولو كان بحجة الحرص عليهم. علينا أن نسمح للناس أن يختاروا الطريق التي تقودهم نحو الجنة، لا يمكن أن ندفع الناس إلى دخول الجنة بالقوة وبالجلد». وأثارت تصريحات روحاني آنذاك انتقادات واسعة من المتشددين في إيران حيث قال خطيب جمعة طهران المؤقت السيد أحمد خاتمي خلال خطبة الجمعة إن «الحكومة الدينية تحمل رسالة ألا وهي تعبيد الطريق الذي يقود للجنة». وردا على تصريحات روحاني اعتبر أحمد خاتمي منذ فترة بأن عدم الالتزام بالحجاب «جريمة».
من جانبه انتقد خطيب الجمعة في مدينة مشهد أحمد علم الهدى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها روحاني حول قضية الحجاب وقال خلال خطبة الجمعة (أمس) «تعتبر ضربات الجلد جزءا بسيطا أمام الصرامة والحزم التي سنبديها إزاء الذين يمنعون الناس من دخول الجنة». وأصبحت قضية «الالتزام بالحجاب الإسلامي» من المواضيع المطروحة بعد قيام الثورة في 1979، إذ فرضت السلطات على النساء الالتزام بارتداء الحجاب الإسلامي بعد مرور فترة قصيرة على قيام الثورة. وفي السنوات الأخيرة تصاعدت وتيرة سياسات المواجهة مع النساء بسبب ما يسمى عدم التزامهن بالحجاب الإسلامي. وأقدمت حكومة أحمدي نجاد على تشكيل «شرطة الأخلاق» بهدف تطبيق «مشروع توسيع ثقافة الحجاب والعفة»، وأخذت الدائرة التنفيذية للمشروع من مبنى وزارة الداخلية مقرا لها.
وفي 2007 دخل هذا المشروع وبأمر من رئيس المجلس الأعلى للثورة الثقافية آنذاك محمود أحمدي نجاد حيز التنفيذ، رغم أن أحمدي نجاد انتقد مرارا هذا المشروع وقال إنه لم يطبق خلال فترة رئاسته.
ويتضمن المشروع المذكور وفقا للقرار الصادر من المجلس الأعلى للثورة الثقافية محاور مختلفة بدءا بمواجهة قوات الشرطة مع «عدم الملتزمات بالحجاب» مرورا ببذل الجهود لـ«انتشار ثقافة العفة» من قبل المنظمات والوزارات الإيرانية.
وعلى الرغم من الانتقادات التي أثارها المشروع في إيران فإن المساعد السابق لقائد الشرطة الإيرانية في 2012 وقبل وصول روحاني إلى سدة الرئاسة قال إن قوات الشرطة ستتعامل بحزم مع «عدم الملتزمات بالحجاب والذين يرتدون الأزياء وكأنهم عارضات أو عارضو الأزياء»، وإن «قوات الشرطة ستتحمل المصائب لتؤدي مهمتها القانونية والدينية».
وقال روحاني خلال حملته الرئاسية للانتخابات الرئاسية «إن التحلي بالعفة يتخطى مفهوم الحجاب. ولا ينبغي أن نشكك في مدى تحلي المرأة أو الرجل بالعفة بمجرد أنهم لم يلتزموا بالحجاب الإسلامي الرسمي. فلم يلتزم الكثير من النساء بالحجاب الإسلامي قبل قيام الثورة، فهل هذا يدل على أنهن غير عفيفات؟ لا ينبغي أن نساوي بين الالتزام بالحجاب الإسلامي والعفة».
وأضاف روحاني خلال حملته للانتخابات الرئاسية «لا يلتزم الكثير من النساء في مجتمعنا بالحجاب الإسلامي الذي تنص عليه القوانين، ولكنهن يتمتعن بالعفة. للعفة مؤشرات كثيرة. في المقابل نجد أفرادا سواء رجالا كانوا أم نساء ملتزمين بالمعايير الإسلامية للحجاب، ولكنهم لا يتحلون بالعفة».



تقرير: نتنياهو سيؤكد لترمب ضرورة القضاء التام على المشروع النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

تقرير: نتنياهو سيؤكد لترمب ضرورة القضاء التام على المشروع النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

ذكر موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، اليوم (السبت)، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيؤكد للرئيس الأميركي دونالد ترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إن «موقف إسرائيل الذي سيُطرح سيكون الإصرار على القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف القدرة على التخصيب، وإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية».

وأضاف المصدر أن «إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك زيارات مفاجئة للمواقع المشتبه بها».

كما نقل موقع «واي نت» عن المصدر قوله: «يجب أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تحديد مدى الصواريخ بـ300 كيلومتر لضمان عدم قدرتها على تهديد إسرائيل».

وأعلن مكتب نتنياهو في وقت سابق من اليوم أن نتنياهو سيلتقي مع ترمب في واشنطن يوم الأربعاء المقبل.


نتنياهو يلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء للتباحث في ملف المفاوضات مع إيران

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
TT

نتنياهو يلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء للتباحث في ملف المفاوضات مع إيران

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (السبت)، إن من المتوقع أن يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، في واشنطن؛ حيث سيبحثان ملف المفاوضات مع إيران.

وأضاف المكتب، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن نتنياهو «يعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع، الأربعاء، هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز». ووفق إعلام إسرائيلي، سيؤكد نتنياهو لترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

وعقدت إيران والولايات المتحدة محادثات نووية في سلطنة عمان، يوم الجمعة، قال عنها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنها تشكّل بداية جيدة وستستمر، وذلك بعد مخاوف متزايدة من أن يؤدي إخفاق تلك المفاوضات المهمة إلى إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.

لكن عراقجي أضاف عقب المحادثات في العاصمة العُمانية مسقط أن «العدول عن التهديدات والضغوط شرط لأي حوار. (طهران) لا تناقش إلا قضيتها النووية... لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة».

وفي الوقت الذي أشار فيه الجانبان إلى استعدادهما لإعطاء الدبلوماسية فرصة جديدة لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة بين طهران والغرب، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران جماعات مسلحة في المنطقة، فضلاً عن «طريقة تعاملها مع شعبها».

وكرر مسؤولون إيرانيون مراراً أنهم لن يناقشوا مسألة الصواريخ الإيرانية، وهي واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ في المنطقة، وقالوا من قبل إن طهران تريد اعترافاً بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وبالنسبة إلى واشنطن، يمثّل إجراء عمليات تخصيب داخل إيران، وهو مسار محتمل لصنع قنابل نووية، خطاً أحمر. وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لاستخدام الوقود النووي سلاحاً.


إيران توقف 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي على خلفية أعمال «تخريب»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران توقف 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي على خلفية أعمال «تخريب»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

أوقفت السلطات الإيرانية 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي محظور للاشتباه بارتكابهم أعمال «تخريب»، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي، اليوم (السبت).

يأتي اعتقال الموقوفين المرتبطين بـ«حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك)»، عقب احتجاجات واسعة النطاق شهدتها إيران، اعتباراً من أواخر ديسمبر (كانون الأول)، قُتِل خلالها الآلاف بينهم عناصر من قوات الأمن.

شنّ الحزب منذ تأسيسه، عام 2004، وهو متفرع من حزب العمال الكردستاني، عمليات ضد القوات الإيرانية، وتصنّفه طهران «منظمة إرهابية»، مثلها مثل الولايات المتحدة وتركيا.

وأوردت وكالة «فارس» للأنباء أن الموقوفين الذين اعتُقلوا في غرب إيران كانوا «على تواصل مباشر مع عناصر من (بيجاك)، يسعون إلى إطلاق أعمال تخريب والإخلال بأمن السكان».

ونقلت عن القيادي في «الحرس الثوري»، محسن كريمي، قوله: «تم تحديد هوياتهم واعتقالهم قبل أن يتمكنوا من تنفيذ العملية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأقرَّت السلطات الإيرانية بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص خلال الاحتجاجات، غالبيتهم من قوات الأمن أو المارّة الذين استهدفهم «إرهابيون» تدعمهم الولايات المتحدة وإسرائيل.

غير أن منظمات حقوقية خارج إيران، قدّمت حصيلة مضاعفة تقريباً، مشيرة إلى أنها تواصل التحقق من آلاف الحالات الأخرى. وأكدت أن معظم القتلى هم محتجون قضوا بنيران قوات الأمن.