توتنهام إلى دور الـ16 برفقة سيتي... وناقوس الخطر يدق في ريال مدريد

ليفربول وبشيكتاش يواصلان التقدم ودورتموند وموناكو يقتربان من توديع دوري الأبطال

ديلي ألي نجم توتنهام (في الوسط) يسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد (أ.ب)  - صلاح نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ب)
ديلي ألي نجم توتنهام (في الوسط) يسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد (أ.ب) - صلاح نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ب)
TT

توتنهام إلى دور الـ16 برفقة سيتي... وناقوس الخطر يدق في ريال مدريد

ديلي ألي نجم توتنهام (في الوسط) يسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد (أ.ب)  - صلاح نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ب)
ديلي ألي نجم توتنهام (في الوسط) يسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد (أ.ب) - صلاح نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ب)

لقن توتنهام الإنجليزي ضيفه الإسباني ريال مدريد حامل اللقب درساً في فنون اللعبة عندما ألحق به خسارة قاسية 3 - 1 على ملعب ويمبلي لينتزع بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، برفقة مواطنه مانشستر سيتي الفائز على مضيفه نابولي الإيطالي 4 - 2.
ولحق الفريقان الإنجليزيان بباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني اللذان كانا حجزا بطاقتيهما، الثلاثاء، عن المجموعة الثانية.
في المجموعة الثامنة، وعلى ملعبه فرض مهاجم توتنهام ديلي ألي نفسه نجماً بتسجيله هدفين، في حين أضاف صانع الألعاب الدنماركي كريستيان اريكسن الثالث، قبل أن يسجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفاً شرفياً للريال في أواخر المباراة.
ودقت هذه الخسارة ناقوس الخطر في النادي الملكي الإسباني الذي يعاني أيضاً في الدوري المحلي بتراجعه للمركز الرابع بفارق 8 نقاط عن برشلونة المتصدر.
ورغم قسوة الهزيمة، أكد الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أنه غير قلق على فريقه الذي مني بخسارته على التوالي في 5 أيام، والأولى في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا منذ عام 2012.
وقال زيدان: «لست قلقاً، ولن أكون قلقاً هذا الموسم. لعبنا ضد فريق أفضل ويجب تقبُّل ذلك».
وأضاف: «من جهتنا لم نقدم مباراة سيئة، خلقنا بعض الفرص ولكن الكرة لم تعانق الشباك. لا يمكنني القول إننا في حالة بدنية سيئة. بعض اللاعبين يستعيدون لياقتهم أفضل من الآخرين، ولكن حتى اللحظة، يجب التركيز أكثر على الجانب النفسي والحفاظ على الهدوء وتسجيل الأهداف التي لم ننجح في تسجيلها أخيراً».
وسقط ريال مدريد للمرة الأولى في دور المجموعات منذ خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني 1 - 2 في 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2012، كما أنها الخسارة الثالثة له هذا الموسم بعد سقوطه على أرضه أمام بيتيس صفر - 1 في 20 سبتمبر (أيلول) الماضي ومضيفه جيرونا 1 - 2 الأحد الماضي.
وتابع زيدان: «لا يتعلق الأمر بتعطل ذهني. أحياناً نسجل أهدافاً كثيرة، وهذه المرة لم ترغب الكرة في معانقة الشباك. إنها فترة عابرة. عموماً، أنا لستُ قلقاً بشأن عدم تسجيل أهداف. لدينا خبرة في الفريق. نحن بحاجة إلى تغيير هذا الاتجاه بعد خسارتين متتاليتين».
وأردف قائلاً: «بخصوص معنويات الفريق، فاللاعبون مستاءون، نمر بوقت سيئ، ولكن الموسم لا يزال طويلاً، وبإمكاننا تغيير الأمور، علينا أن نبقى رؤوسنا مرفوعة. يجب أن نتقبل أن الأمور لا تسير دائماً في صالحنا، لا يمكن للاعبين أن يكونوا سعداء. هزيمة من هذا القبيل قاسية».
وشاطر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رأي مدربه، وقال: «لا يمكننا أن نكون دائماً الأفضل، هناك لحظات جيدة وأخرى سيئة. نحن لا نلعب حالياً مثلما نأمل ولكنني لا أرى الأمور بهذا السواد، ولا نلعب بطريقة سيئة مثلما يقال. الناس يحاولون البحث عن أشياء... ولكنني واثق في الفريق، والأمور ستتغير».
في المقابل، أعرب مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو عن سعادته بفوز فريقه وتأهله إلى ثمن النهائي. وقال: «أنا سعيد جداً، الأداء كان رائعاً. إنه فوز رائع للجميع. كانت فرصة جيدة لديلي ألي كي يظهر مواهبه، من الرائع جداً مشاهدته وهو يتطور يوماً بعد يوم»، في إشارة إلى تألق الأخير وتسجيله ثنائية.
وأضاف: «كنتُ أتوقع مشاهدة الأفضل من ريال مدريد. ما يمكنني قوله إننا لعبنا بأفضل مستوى لنا هذا المساء والمهم هو التأهل إلى الدور المقبل. هذا العام، كنا في مجموعة صعبة. ندخل مرحلة التوطيد، بدأنا نؤمن بأنفسنا ومؤهلاتنا».
وتابع: «ما يحمسنا هو التحسن كمجموعة وكفريق. نحن بين أفضل الفرق ليس فقط في إنجلترا ولكن أيضاً في أوروبا، والعالم بأسره يمكنه مشاهدة ذلك. النتائج مثل التي حققناها تؤكد إلى أين نتجه، نحن فخورون بهذه المباراة، ولكن ذلك لا يعني أي شيء في حال لم نحرز أي لقب في نهاية الموسم».
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، واصل بوروسيا دورتموند الألماني نتائجه المخيبة في الآونة الأخيرة وسقط في فخ التعادل مع ضيفه المتواضع ابويل القبرصي 1 - 1. وافتتح دورتموند التسجيل بواسطة البرتغالي رافاييل غيريرو في الدقيقة 29، لكن ابويل أدرك التعادل عن طريق البينيني مايكل بوتيه في الدقيقة 51. وكانت مباراة الذهاب في نيقوسيا انتهت بالنتيجة ذاتها.
ويتقاسم الفريقان المركز الثالث برصيد نقطتين لكل منهما، ويبقى أملهما الوحيد حسم المركز الثالث للتأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وفي المجموعة السادسة، جدد مانشستر سيتي فوزه على مضيفه نابولي 4 - 2 بعدما كان تغلب عليه 2 - 1 في مانشستر قبل أسبوعين.
وسجل الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي في الدقيقة 34 وجون ستونز (48) والأرجنتيني سيرخيو اغويرو (69) ورحيم سترلينغ (90) أهداف سيتي، فيما سجل لورنتسو اينسيني في الدقيقة 21 والبرازيلي جورجينيو (62 من ركلة جزاء) هدفي نابولي.
وهو الفوز الرابع على التوالي لمانشستر سيتي، فعزز موقعه في صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة، وحافظ على فارق النقاط الثلاث التي تفصله عن مطارده المباشر شاختار دونيتسك الأوكراني الذي خطا خطوة كبيرة نحو الدور المقبل بفوزه الكبير على ضيفه فيينورد روتردام الهولندي 3 - 1.
وحافظ مانشستر سيتي على سجله خالياً من الخسارة في مبارياته الـ22 الأخيرة في مختلف المسابقات وهي أطول سلسلة دون خسارة في تاريخه.
كما أن مهاجمه الأرجنتيني اغويرو بات أفضل هداف في تاريخه بتسجيله الهدف الثالث رافعاً رصيده إلى 178 هدفاً في 264 مباراة بفارق هدف واحد أمام اريك بروك.
وفي المجموعة الخامسة انفرد ليفربول الإنجليزي بالصدارة بفوزه على ماريبور السلوفيني 3/ صفر مستغلاً خسارة شريكه السابق سبارتاك موسكو الروسي امام اشبيلية الإسباني 1 – 2.
ورفع ليفربول رصيده إلى 8 نقاط مقابل 7 لإشبيلية و5 لسبارتاك موسكو.
وسجل المصري محمد صلاح في الدقيقة 48 والألماني إيمري تشان (64) ودانيال ستوريدج (90) أهداف ليفربول.
أشاد الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول بنجمه المصري محمد صلاح وهدفه الأول الرائع بكعب القدم وقال: «إنه يمتلك قدرات هجومية هائلة... إنه يحب هذه المواقف، يستخدم سرعته في المساحات الصغيرة».
وأشار إلى أن «الهدف الرائع لصلاح جاء في توقيت متميز، تمريرة جيدة ولكن توقيت محمد أيضاً كان رائعاً في الدخول إلى منطقة الجزاء والوقوف في مكان جيد».
وأبدى كلوب رضاه عن تحلي فريقه بالصبر لكسر صمود دفاع ماريبور، وقال: «كنا نعلم أن ماريبور سيلعب بهذه الطريقة. لم تكن مفاجأة كبيرة لنا. لكنني راضٍ عن النتيجة ورد فعلنا. لم نكن بحالة مثالية لكننا سجلنا ثلاثة أهداف وحافظنا على شباكنا نظيفة ونتصدر المجموعة، وهذا رائع».
لكن بقدر فرحة كلوب بالفوز، فإنه أعرب عن حزنه لإصابة لاعب وسطه الهولندي جورجينيو فينالدم في الدقيقة 17. ويغيب عن ليفربول البرازيلي فيليب كوتينيو لإصابة في الفخذ، وآدم لالانا في العضلة الخلفية بينما لا يزال ساديو ماني يتعافى من إصابة مماثلة.
وقال كلوب عن فينالدم الذي يبدو أنه سيغيب عن مواجهة وستهام يونايتد في الدوري الإنجليزي غداً: «سألتُ عن حالته بعد نهاية الشوط الأول مباشرة وكان الكاحل متورماً بالفعل. ربما هذه ليست علامة جيدة. لا نعلم هل حدث أي تمزق أم لا. بالتأكيد يجب أن يخضع لفحص بالأشعة».
وأضاف: «نفتقد ثلاثة لاعبين، والآن بعد خروج جورجينيو ربما سنفقد أربعة من أكثر اللاعبين المبدعين في الدوري. هذا لا يجعل الأمور سهلة لأنه مهما كانت خطتك قبل المباراة فإنه يجب على اللاعبين تنفيذها».
وفي المجموعة السابعة عزز بشيكتاش التركي حظوظه في التأهل بتعادله مع موناكو الفرنسي بهدف لجينك طوسون في الدقيقة (54 من ركلة جزاء) مقابل هدف للبرتغالي روني لوبيش (45).
وفي المجموعة ذاتها، انتزع بورتو البرتغالي الوصافة من لايبزيغ الألماني بالفوز عليه بثلاثة أهداف للمكسيكي هيكتور هيريرا في الدقيقة (14) ودانيلو بيريرا (62) والأوروغواياني ماكسيميليانو بيريرا (90) مقابل هدف لتيمو فيرنر في الدقيقة (48).
وعزز بشيكتاش موقعه في صدارة المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق 4 نقاط عن بورتو الثاني، وتراجع لايبزيغ ثالثا بـ3 نقاط، في المقابل، تضاءلت حظوظ موناكو في التأهل بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي واكتفى بنقطة واحدة رفع بها رصيده إلى نقطتين في المركز الأخير.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.