توتنهام إلى دور الـ16 برفقة سيتي... وناقوس الخطر يدق في ريال مدريد

ليفربول وبشيكتاش يواصلان التقدم ودورتموند وموناكو يقتربان من توديع دوري الأبطال

ديلي ألي نجم توتنهام (في الوسط) يسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد (أ.ب)  - صلاح نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ب)
ديلي ألي نجم توتنهام (في الوسط) يسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد (أ.ب) - صلاح نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ب)
TT

توتنهام إلى دور الـ16 برفقة سيتي... وناقوس الخطر يدق في ريال مدريد

ديلي ألي نجم توتنهام (في الوسط) يسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد (أ.ب)  - صلاح نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ب)
ديلي ألي نجم توتنهام (في الوسط) يسجل هدفه الأول في مرمى ريال مدريد (أ.ب) - صلاح نجم ليفربول يحتفل بهدفه (أ.ب)

لقن توتنهام الإنجليزي ضيفه الإسباني ريال مدريد حامل اللقب درساً في فنون اللعبة عندما ألحق به خسارة قاسية 3 - 1 على ملعب ويمبلي لينتزع بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، برفقة مواطنه مانشستر سيتي الفائز على مضيفه نابولي الإيطالي 4 - 2.
ولحق الفريقان الإنجليزيان بباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني اللذان كانا حجزا بطاقتيهما، الثلاثاء، عن المجموعة الثانية.
في المجموعة الثامنة، وعلى ملعبه فرض مهاجم توتنهام ديلي ألي نفسه نجماً بتسجيله هدفين، في حين أضاف صانع الألعاب الدنماركي كريستيان اريكسن الثالث، قبل أن يسجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفاً شرفياً للريال في أواخر المباراة.
ودقت هذه الخسارة ناقوس الخطر في النادي الملكي الإسباني الذي يعاني أيضاً في الدوري المحلي بتراجعه للمركز الرابع بفارق 8 نقاط عن برشلونة المتصدر.
ورغم قسوة الهزيمة، أكد الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أنه غير قلق على فريقه الذي مني بخسارته على التوالي في 5 أيام، والأولى في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا منذ عام 2012.
وقال زيدان: «لست قلقاً، ولن أكون قلقاً هذا الموسم. لعبنا ضد فريق أفضل ويجب تقبُّل ذلك».
وأضاف: «من جهتنا لم نقدم مباراة سيئة، خلقنا بعض الفرص ولكن الكرة لم تعانق الشباك. لا يمكنني القول إننا في حالة بدنية سيئة. بعض اللاعبين يستعيدون لياقتهم أفضل من الآخرين، ولكن حتى اللحظة، يجب التركيز أكثر على الجانب النفسي والحفاظ على الهدوء وتسجيل الأهداف التي لم ننجح في تسجيلها أخيراً».
وسقط ريال مدريد للمرة الأولى في دور المجموعات منذ خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني 1 - 2 في 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2012، كما أنها الخسارة الثالثة له هذا الموسم بعد سقوطه على أرضه أمام بيتيس صفر - 1 في 20 سبتمبر (أيلول) الماضي ومضيفه جيرونا 1 - 2 الأحد الماضي.
وتابع زيدان: «لا يتعلق الأمر بتعطل ذهني. أحياناً نسجل أهدافاً كثيرة، وهذه المرة لم ترغب الكرة في معانقة الشباك. إنها فترة عابرة. عموماً، أنا لستُ قلقاً بشأن عدم تسجيل أهداف. لدينا خبرة في الفريق. نحن بحاجة إلى تغيير هذا الاتجاه بعد خسارتين متتاليتين».
وأردف قائلاً: «بخصوص معنويات الفريق، فاللاعبون مستاءون، نمر بوقت سيئ، ولكن الموسم لا يزال طويلاً، وبإمكاننا تغيير الأمور، علينا أن نبقى رؤوسنا مرفوعة. يجب أن نتقبل أن الأمور لا تسير دائماً في صالحنا، لا يمكن للاعبين أن يكونوا سعداء. هزيمة من هذا القبيل قاسية».
وشاطر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رأي مدربه، وقال: «لا يمكننا أن نكون دائماً الأفضل، هناك لحظات جيدة وأخرى سيئة. نحن لا نلعب حالياً مثلما نأمل ولكنني لا أرى الأمور بهذا السواد، ولا نلعب بطريقة سيئة مثلما يقال. الناس يحاولون البحث عن أشياء... ولكنني واثق في الفريق، والأمور ستتغير».
في المقابل، أعرب مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو عن سعادته بفوز فريقه وتأهله إلى ثمن النهائي. وقال: «أنا سعيد جداً، الأداء كان رائعاً. إنه فوز رائع للجميع. كانت فرصة جيدة لديلي ألي كي يظهر مواهبه، من الرائع جداً مشاهدته وهو يتطور يوماً بعد يوم»، في إشارة إلى تألق الأخير وتسجيله ثنائية.
وأضاف: «كنتُ أتوقع مشاهدة الأفضل من ريال مدريد. ما يمكنني قوله إننا لعبنا بأفضل مستوى لنا هذا المساء والمهم هو التأهل إلى الدور المقبل. هذا العام، كنا في مجموعة صعبة. ندخل مرحلة التوطيد، بدأنا نؤمن بأنفسنا ومؤهلاتنا».
وتابع: «ما يحمسنا هو التحسن كمجموعة وكفريق. نحن بين أفضل الفرق ليس فقط في إنجلترا ولكن أيضاً في أوروبا، والعالم بأسره يمكنه مشاهدة ذلك. النتائج مثل التي حققناها تؤكد إلى أين نتجه، نحن فخورون بهذه المباراة، ولكن ذلك لا يعني أي شيء في حال لم نحرز أي لقب في نهاية الموسم».
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، واصل بوروسيا دورتموند الألماني نتائجه المخيبة في الآونة الأخيرة وسقط في فخ التعادل مع ضيفه المتواضع ابويل القبرصي 1 - 1. وافتتح دورتموند التسجيل بواسطة البرتغالي رافاييل غيريرو في الدقيقة 29، لكن ابويل أدرك التعادل عن طريق البينيني مايكل بوتيه في الدقيقة 51. وكانت مباراة الذهاب في نيقوسيا انتهت بالنتيجة ذاتها.
ويتقاسم الفريقان المركز الثالث برصيد نقطتين لكل منهما، ويبقى أملهما الوحيد حسم المركز الثالث للتأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وفي المجموعة السادسة، جدد مانشستر سيتي فوزه على مضيفه نابولي 4 - 2 بعدما كان تغلب عليه 2 - 1 في مانشستر قبل أسبوعين.
وسجل الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي في الدقيقة 34 وجون ستونز (48) والأرجنتيني سيرخيو اغويرو (69) ورحيم سترلينغ (90) أهداف سيتي، فيما سجل لورنتسو اينسيني في الدقيقة 21 والبرازيلي جورجينيو (62 من ركلة جزاء) هدفي نابولي.
وهو الفوز الرابع على التوالي لمانشستر سيتي، فعزز موقعه في صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة، وحافظ على فارق النقاط الثلاث التي تفصله عن مطارده المباشر شاختار دونيتسك الأوكراني الذي خطا خطوة كبيرة نحو الدور المقبل بفوزه الكبير على ضيفه فيينورد روتردام الهولندي 3 - 1.
وحافظ مانشستر سيتي على سجله خالياً من الخسارة في مبارياته الـ22 الأخيرة في مختلف المسابقات وهي أطول سلسلة دون خسارة في تاريخه.
كما أن مهاجمه الأرجنتيني اغويرو بات أفضل هداف في تاريخه بتسجيله الهدف الثالث رافعاً رصيده إلى 178 هدفاً في 264 مباراة بفارق هدف واحد أمام اريك بروك.
وفي المجموعة الخامسة انفرد ليفربول الإنجليزي بالصدارة بفوزه على ماريبور السلوفيني 3/ صفر مستغلاً خسارة شريكه السابق سبارتاك موسكو الروسي امام اشبيلية الإسباني 1 – 2.
ورفع ليفربول رصيده إلى 8 نقاط مقابل 7 لإشبيلية و5 لسبارتاك موسكو.
وسجل المصري محمد صلاح في الدقيقة 48 والألماني إيمري تشان (64) ودانيال ستوريدج (90) أهداف ليفربول.
أشاد الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول بنجمه المصري محمد صلاح وهدفه الأول الرائع بكعب القدم وقال: «إنه يمتلك قدرات هجومية هائلة... إنه يحب هذه المواقف، يستخدم سرعته في المساحات الصغيرة».
وأشار إلى أن «الهدف الرائع لصلاح جاء في توقيت متميز، تمريرة جيدة ولكن توقيت محمد أيضاً كان رائعاً في الدخول إلى منطقة الجزاء والوقوف في مكان جيد».
وأبدى كلوب رضاه عن تحلي فريقه بالصبر لكسر صمود دفاع ماريبور، وقال: «كنا نعلم أن ماريبور سيلعب بهذه الطريقة. لم تكن مفاجأة كبيرة لنا. لكنني راضٍ عن النتيجة ورد فعلنا. لم نكن بحالة مثالية لكننا سجلنا ثلاثة أهداف وحافظنا على شباكنا نظيفة ونتصدر المجموعة، وهذا رائع».
لكن بقدر فرحة كلوب بالفوز، فإنه أعرب عن حزنه لإصابة لاعب وسطه الهولندي جورجينيو فينالدم في الدقيقة 17. ويغيب عن ليفربول البرازيلي فيليب كوتينيو لإصابة في الفخذ، وآدم لالانا في العضلة الخلفية بينما لا يزال ساديو ماني يتعافى من إصابة مماثلة.
وقال كلوب عن فينالدم الذي يبدو أنه سيغيب عن مواجهة وستهام يونايتد في الدوري الإنجليزي غداً: «سألتُ عن حالته بعد نهاية الشوط الأول مباشرة وكان الكاحل متورماً بالفعل. ربما هذه ليست علامة جيدة. لا نعلم هل حدث أي تمزق أم لا. بالتأكيد يجب أن يخضع لفحص بالأشعة».
وأضاف: «نفتقد ثلاثة لاعبين، والآن بعد خروج جورجينيو ربما سنفقد أربعة من أكثر اللاعبين المبدعين في الدوري. هذا لا يجعل الأمور سهلة لأنه مهما كانت خطتك قبل المباراة فإنه يجب على اللاعبين تنفيذها».
وفي المجموعة السابعة عزز بشيكتاش التركي حظوظه في التأهل بتعادله مع موناكو الفرنسي بهدف لجينك طوسون في الدقيقة (54 من ركلة جزاء) مقابل هدف للبرتغالي روني لوبيش (45).
وفي المجموعة ذاتها، انتزع بورتو البرتغالي الوصافة من لايبزيغ الألماني بالفوز عليه بثلاثة أهداف للمكسيكي هيكتور هيريرا في الدقيقة (14) ودانيلو بيريرا (62) والأوروغواياني ماكسيميليانو بيريرا (90) مقابل هدف لتيمو فيرنر في الدقيقة (48).
وعزز بشيكتاش موقعه في صدارة المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق 4 نقاط عن بورتو الثاني، وتراجع لايبزيغ ثالثا بـ3 نقاط، في المقابل، تضاءلت حظوظ موناكو في التأهل بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي واكتفى بنقطة واحدة رفع بها رصيده إلى نقطتين في المركز الأخير.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.