الطريق ممهدة أمام برشلونة وسان جيرمان ويونايتد لحسم التأهل المبكر

يوفنتوس يتطلع للإبقاء على آماله في مواجهة سبورتينغ لشبونة وقمة بين روما وتشيلسي في الجولة الرابعة لدوري الأبطال اليوم

لاعبو بازل يتوجهون لمعسكر التدريب على دراجات هوائية (أ.ف.ب)
لاعبو بازل يتوجهون لمعسكر التدريب على دراجات هوائية (أ.ف.ب)
TT

الطريق ممهدة أمام برشلونة وسان جيرمان ويونايتد لحسم التأهل المبكر

لاعبو بازل يتوجهون لمعسكر التدريب على دراجات هوائية (أ.ف.ب)
لاعبو بازل يتوجهون لمعسكر التدريب على دراجات هوائية (أ.ف.ب)

تسعى أندية؛ برشلونة الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، إلى حسم التأهل المبكر إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما تخوض الجولة الرابعة اليوم.
وتتصدر الأندية الثلاثة مجموعاتها بالعلامة الكاملة في 3 جولات، وهي مرشحة بقوة للفوز الرابع على التوالي، خصوصا أنها جميعها ستواجه الفرق صاحبة المركز الأخير من دون رصيد والتي تغلبت عليها في الجولة الثالثة. ويتصدر برشلونة المجموعة الرابعة بفارق 3 نقاط أمام يوفنتوس الإيطالي الذي سيحل ضيفا على سبورتينغ لشبونة البرتغالي (3 نقاط)، والأمر ذاته بالنسبة لباريس سان جيرمان في المجموعة الثانية بفارق 3 نقاط أمام بايرن ميونيخ الألماني الذي سيلعب في ضيافة سلتيك الأسكوتلندي (3 نقاط). ويتربع مانشستر يونايتد على صدارة المجموعة الأولى بفارق 3 نقاط أمام بازل السويسري الذي يستضيف سيسكا موسكو الروسي (3 نقاط).
يبدو برشلونة مرشحا بقوة لتجديد فوزه على أولمبياكوس وحجز بطاقة المجموعة، خصوصا أنه حسم مواجهتهما في الجولة الثالثة 3 - 1 علما بأنه لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 42 إثر طرد مدافعه جيرار بيكيه.
ويدخل النادي الكاتالوني المباراة منتشيا بفوزه الثمين على مضيفه أتليتك بلباو 2 - صفر السبت الماضي في الدوري المحلي.
ولم يخسر رجال المدرب إرنستو فالفيردي في 14 مباراة متتالية في مختلف المسابقات وتحديدا منذ الخسارتين أمام الغريم التقليدي ريال مدريد في كأس السوبر الإسبانية.
وخسر برشلونة نقطتين فقط وكانتا أمام مضيفه أتليتكو مدريد (1 - 1) في الدوري المحلي حيث يغرد في الصدارة بفارق 5 نقاط عن فالنسيا و8 نقاط عن ريال مدريد.
ويعول برشلونة على تألق نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي متصدر لائحة هدافي الليغا الإسبانية برصيد 12 هدفا وصاحب 3 أهداف في المسابقة القارية الأم، إلى جانب الدولي الأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي المتألق باولينيو.
كما سيحاول برشلونة استغلال المعنويات المهزوزة لمضيفه الذي خسر مبارياته الثلاث الأولى في المسابقة ويدخل مباراة اليوم عقب خسارته الديربي المحلي اليوناني أمام باناثينايكوس صفر - 1 السبت.
يذكر أنها المباراة الثانية لفالفيردي ضد فريقه السابق الذي أشرف على تدريبه على مرحلتين (2008 - 2009 و2010 - 2012) وقاده إلى إحراز لقب الدوري اليوناني 3 مرات.
وفي المجموعة ذاتها، يمنّي يوفنتوس النفس بمواصلة صحوته عقب خسارته المدوية أمام برشلونة صفر - 3 في الجولة الأولى، وذلك عندما يحل ضيفا على سبورتينغ لشبونة.
واستعد فريق «السيدة العجوز» جيدا لمواجهة سبورتينغ لشبونة من خلال حسمه القمة مع غريمه ميلان بثنائية لنجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي رفع غلّته إلى 101 هدف في الدوري الإيطالي وبات ثاني لاعب في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، يسجل مائة هدف في بطولتين مختلفتين في السنوات العشرين الأخيرة (فعلها مع فريقه السابق ريال مدريد الإسباني)، بعد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
ويملك يوفنتوس الأسلحة اللازمة لتجديد فوزه على الفريق البرتغالي؛ في مقدمتها هيغواين ومواطنه باولو ديبالا والكرواتي ماريو ماندزوكيتش والبوسني ميراليم بيانيتش والبرازيلي دوغلاس كوستا.
لكن صاحب الأرض لن يكون لقمة سائغة، خصوصا أنه يعلم أنها الفرصة الأخيرة له للبقاء في دائرة المنافسة على البطاقة الثانية في المجموعة.
وفي المجموعة الثانية يعقد باريس سان جيرمان آمالا كبيرة على عاملي الأرض والجمهور ونجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا لتجديد الفوز على آندرلخت والتأهل إلى الدور ثمن النهائي.
وضرب رجال المدرب الإسباني أوناي إيمري بقوة في النسخة الحالية وسجلوا 12 هدفا في 3 مباريات، جعلتهم أقوى خط هجوم في المسابقة حتى الآن، كما أنهم يتصدرون الدوري المحلي بفارق 4 نقاط عن موناكو حامل اللقب. ويعود نيمار إلى صفوف الفريق الباريسي بعد غيابه بسبب الإيقاف عن مباراة فريقه ضد نيس (3 - صفر) في الدوري المحلي، التي شهدت تألق مهاجمه الدولي الأوروغوياني أدينسون كافاني بتسجيله ثنائية رفع بها رصيده إلى 15 هدفا في 14 مباراة خاضها في جميع المسابقات حتى الآن. في المقابل، يملك آندرلخت ثاني أسوأ خط دفاع في المسابقة (10 أهداف بفارق هدف خلف ماريبور السلوفيني)، كما أنه الفريق الوحيد الذي لم يهز الشباك حتى الآن. وفي المجموعة ذاتها، يحط بايرن ميونيخ الرحال في غلاسكو لمواجهة سلتيك في مباراة صعبة نسبيا بالنظر إلى حاجة الفريق الاسكوتلندي إلى النقاط الثلاث للبقاء في المنافسة، وغياب توماس مولر وعدم مشاركة البولندي روبرت ليفاندوفسكي بسبب الإصابة. وكان بايرن ميونيخ استعاد توازنه بقيادة مدربه القديم الجديد يوب هاينكس بثلاثية نظيفة في مرمى سلتيك بعدما كان خسر قبلها بالنتيجة ذاتها أمام باريس سان جيرمان مما دفع الإدارة إلى إقالة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وقرر هاينكس عدم المغامرة بضم ليفاندوفسكي إلى التشكيلة المسافرة إلى اسكوتلندا لشعوره بالأم.
يذكر أن ليفاندوفسكي (29 عاما) هز الشباك خلال فوز فريقه 2 - صفر على لايبزيغ يوم السبت الماضي، لكنه خرج بعد نهاية الشوط الأول بسبب مشكلة في الفخذ. وقرر يوب هاينكس مدرب بايرن ميونيخ عدم المخاطرة بالإبقاء على ليفاندوفسكي في ميونيخ، خصوصا أن الفريق يتأهب أيضا لمواجهة محلية كبيرة أمام منافسه على اللقب بروسيا دورتموند السبت المقبل.
في المقابل، عاد الجناح كينغسلي كومان إلى تشكيلة بطل ألمانيا بعد غيابه عن مباراة لايبزيغ بسبب إصابة في الركبة.
ويأمل رجال المدرب براندن رودجرز في استغلال خوض الفريق البافاري مباراتين قويتين أمام لايبزيغ في 4 أيام (فاز بركلات الترجيح بعد وقت إضافي الأربعاء الماضي في مسابقة الكأس، ثم 2 - صفر السبت الماضي في الدوري)، وعاملي الأرض والجمهور، للثأر لخسارة الذهاب للإبقاء على حظوظهم في المنافسة على البطاقة الثانية.
وفي المجموعة الأولى، يطمح مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى التأهل للدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2013 - 2014 عندما يستضيف بنفيكا.
وأعادت مباراة الفريقين قبل أسبوعين إلى الأذهان نهائي 1968 حين توج النادي الإنجليزي بلقبه الأول بفوزه على بنفيكا 4 - 1 بعد وقت إضافي. ويعول الفريق الإنجليزي على سجله الرائع على أرضه أمام الأندية البرتغالية حيث لم يخسر في 12 مباراة، وتعود الخسارة الأخيرة له على أرضه في المسابقة إلى موسم 2012 - 2013 أمام ريال مدريد 1 - 2.
وسيتأهل مانشستر يونايتد إلى ثمن النهائي في حال تفادي بازل الخسارة أمام سيسكا موسكو. وكان الفريق السويسري عاد بفوز غال 2 - صفر من العاصمة الروسية في الجولة الثالثة. ويتصدر يونايتد المجموعة برصيد 9 نقاط، ويليه بازل (6 نقاط)، وسيسكا (3 نقاط)، ثم بنفيكا (من دون رصيد).
وفي المجموعة الثالثة، تتجه الأنظار إلى الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية الذي سيحتضن قمة نارية بين روما وتشيلسي بطل الدوري الإنجليزي.
ويتصدر تشيلسي المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق نقطتين أمام روما، علما بأنهما تعادلا 3 - 3 في الجولة الثالثة قبل أسبوعين.
ويدرك الفريقان أن الفائز منهما سيضع قدما في الدور ثمن النهائي، وبالتالي؛ ستصل الإثارة إلى ذروتها مع دخولهما اللقاء بمعنويات عالية عقب فوزيهما محليا على بولونيا وبورنموث السبت الماضي بنتيجة واحدة 1 – صفر؛ خلافا لمواجهتهما ذهابا عندما التقيا بعد خسارة الفريق اللندني أمام جاره كريستال بالاس (1 - 2) وروما أمام نابولي (صفر - 1).
ويأمل الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي في أن يكون نجم خط الوسط نغولو كانتي جاهزا للمواجهة أمام روما بعد غيابه عن فريقه في آخر 6 مواجهات لإصابته في عضلات الفخذ الخلفية أثناء مشاركته مع منتخب فرنسا قبل 3 أسابيع.
وقال كونتي أمس: «كانتي قد يكون جاهزا. أعرف جيدا أهمية هذا اللاعب. أود التأكد من جاهزيته. أريده معنا في هذه المباراة، لكني لا أفضل هذا النوع من المخاطرة، وإذا كان جاهزا، فسيشارك». وأشار كونتي إلى أن تشيلسي استعاد مستواه وثقته بانتصاراته المحلية الأخيرة، وأضاف: «الفوز 1 - صفر على بورنموث يوم السبت (الماضي) كان من أجل الثقة... انتصار جيد قبل مباراة صعبة أخرى ضد روما في دوري الأبطال».
وتابع: «الفوز كان في غاية الأهمية ليعطي استمرارية لفوزنا على واتفورد وإيفرتون (في كأس رابطة الأندية) والآن نستعد بأفضل طريقة ممكنة لروما». ومن المتوقع أن يبدأ المهاجم الإسباني ألفارو موراتا المباراة في التشكيلة الأساسية لتشيلسي رغم أنه لم يسجل في 4 مباريات منذ عودته من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية مني بها في الهزيمة أمام مانشستر سيتي الشهر الماضي. لكن كونتي يثق بأن المهاجم الإسباني سيضيف المزيد في الوقت المناسب إلى حصيلته البالغة 7 أهداف.
وقال كونتي: «يجب ألا ننسى أن موراتا يتعافى من مشكلة في العضلات. أنا سعيد بالتزامه ورغبته في القتال. بالطبع يستطيع أن يؤدي بشكل أفضل».
وضمن المجموعة نفسها؛ يملك أتليتكو مدريد فرصة ذهبية لإنعاش آماله في المسابقة عندما يستضيف قره باخ الأذربيجاني.
وكسب الفريق المدريدي نقطتين فقط من 3 مباريات، وهو مطالب بالفوز اليوم لتفادي الخروج من الدور الأول للمسابقة للمرة الأولى منذ 2012 - 2013.
وقال دييغو سيميوني، المدير الفني لأتليتكو، عقب تعادل الفريق مع فياريال محليا السبت الماضي في الدوري الإسباني: «استمرارنا بهذه الطريقة سيحرمنا من مجرد الاقتراب من أهدافنا. نتطلع لانتفاضة في دوري الأبطال».


مقالات ذات صلة

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.