ديربي الرياض يشعل دوري المحترفين اليوم

الاتحاد يترنح والاتفاق يستفيق... والباطن والفيصلي يستضيفان الرائد والأهلي ضمن الجولة الثامنة

قاسم والدحيم في نقاش خلال مباراة الاتحاد والقادسية (تصوير: محمد المانع) - من المواجهة التي جمعت الاتحاد والقادسية في جدة (تصوير: محمد المانع) - الهزاع يحتفل مع زميله الخيبري صاحب هدف الاتفاق الأول (تصوير: سعد العنزي)
قاسم والدحيم في نقاش خلال مباراة الاتحاد والقادسية (تصوير: محمد المانع) - من المواجهة التي جمعت الاتحاد والقادسية في جدة (تصوير: محمد المانع) - الهزاع يحتفل مع زميله الخيبري صاحب هدف الاتفاق الأول (تصوير: سعد العنزي)
TT

ديربي الرياض يشعل دوري المحترفين اليوم

قاسم والدحيم في نقاش خلال مباراة الاتحاد والقادسية (تصوير: محمد المانع) - من المواجهة التي جمعت الاتحاد والقادسية في جدة (تصوير: محمد المانع) - الهزاع يحتفل مع زميله الخيبري صاحب هدف الاتفاق الأول (تصوير: سعد العنزي)
قاسم والدحيم في نقاش خلال مباراة الاتحاد والقادسية (تصوير: محمد المانع) - من المواجهة التي جمعت الاتحاد والقادسية في جدة (تصوير: محمد المانع) - الهزاع يحتفل مع زميله الخيبري صاحب هدف الاتفاق الأول (تصوير: سعد العنزي)

واصل الاتحاد عروضه المتواضعة في منافسات دوري المحترفين السعودي بتعادله مع القادسية سلبياً في المواجهة التي جمعتهما، أمس، على ملعب الجوهرة المشعة بجدة ضمن منافسات الجولة الثامنة.
ورغم حاجته إلى الفوز للخروج من مأزق المستويات السيئة ومصالحة جماهيره، إلى أن الاتحاد عجز عن الفوز على أرضه، في الوقت الذي شهدت المباراة نسبة حضور صادمة للنادي الجماهيري «3700 مشجع» فقط، وهو رقم يحدث للمرة الأولى في مباريات الفريق على أرضه منذ سنوات.
وبعد هذا التعادل رفع الاتحاد رصيده إلى 9 نقاط في المركز السابع ومن خلفه القادسية في المركز الثامن.
من جانبه، وضع الاتفاق حداً لنتائجه المهتزة بعدما حقق انتصاره الثاني في المسابقة هذا الموسم، عقب فوزه الثمين 2/ 1 على مضيفه الفيحاء.
وارتفع رصيد الاتفاق، الذي استعاد نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في مبارياته الست الماضية، إلى ثماني نقاط في المركز العاشر مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، فيما تجمد رصيد الفيحاء عند ست نقاط في المركز الثاني عشر (الثالث من القاع) مؤقتاً.
وبادر ماجد الخيبري بالتسجيل للاتفاق في الدقيقة 65، قبل أن يتعادل عبد الله السالم للفيحاء في الدقيقة 70.
ولم يهنأ الفيحاء بتعادله طويلاً، بعدما أحرز خوان ميجيل كاييخون الهدف الثاني للاتفاق في الدقيقة 72، ليقود فريقه لحصد ثلاث نقاط ثمينة.
وتتواصل إثارة دوري المحترفين السعودي اليوم حيث تقام قمة العاصمة الرياض التي تجمع بين النصر وغريمه التقليدي الهلال، وذلك عقب أسبوع من ديربي المنطقة الغربية الذي اكتسح فيه الأهلي غريمه التقليدي الاتحاد، وواصل حضوره في المنافسة على صدارة لائحة الترتيب.
وتحمل قمة الرياض نكهة لاتينية خالصة، حيث يقود الهلال المدرب الأرجنتيني رامون دياز الذي يواصل حضوره على رأس الجهاز الفني منذ الموسم الماضي، فيما يحضر مواطنه جوستافو كوينتيرس في الجهاز الفني لفريق النصر منذ عدة أسابيع.
وأعلنت لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم عن نقل المواجهة المرتقبة من ملعب الملك فهد الدولي إلى ملعب الأمير فيصل بن فهد وذلك نظير أعمال الصيانة التي يجرى عملها في الملعب الدولي، وذلك يعني أن المباراة ستكون مدعومة بحضور جماهيري كبير لسعة الملعب الصغير مقارنة بنظيره ملعب الملك فهد.
وإلى جوار هذه المباراة يختبر الأهلي صدارته في مواجهة قوية أمام الفيصلي على أرض الأخير في مدينة المجمعة، وعلى ملعب الملك سلمان، في الوقت الذي يتطلع فيه الباطن للعودة لأجواء الانتصارات، وذلك عندما يخوض اختباراً سهلاً أمام نظيره الرائد في ملعبه بمدينة حفر الباطن.
ويسعى الهلال إلى ضرب عصفورين بحجر واحد، وذلك بتحقيق فوزه السادس حتى الآن في الدوري إضافة إلى مواصلة أجواء الانتصارات والمعنويات العالية قبل ذهابه لخوض مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا التي سيلاقي فيها نظيره فريق أوراوا الياباني عقب ملاقاته للشباب في الجولة المقبلة.
ويعيش الهلال تحت قيادة مدربه الأرجنتيني رامون دياز فترة فنية ذهبية نظير تحقيق الانتصارات على الصعيدين الآسيوي والمحلي، ويحتل حالياً المركز الثاني برصيد ثلاثة عشر نقطة وهو الرقم ذاته للنادي الأهلي مع أفضلية مباراة مؤجلة لصالح الهلال أمام الرائد، التي قد تقوده للانفراد بالصدارة في حال نجاحه بتحقيق الفوز.
وينتعش الهلال بعودة أبرز لاعبيه المحليين، وهو نواف العابد الذي غاب لفترة طويلة بداعي الإصابة، إضافة إلى مواصلة التميز الفني الكبير لعدد من لاعبيه يتقدمهم المهاجم السوري عمر خربين والبرازيلي إدواردو والمهاجم الفنزويلي ريفاس وكذلك سالم الدوسري الذي بات يسجل مستويات أكثر من إيجابية.
من جانبه، يسعى فريق النصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه التقليدي ومصالحة جماهيره بعد أسبوع من تعادله المثير أمام فريق أحد بهدفين لمثلها وذلك بعد تأخر الفريق العاصمي بهدفين في الشوط الأول قبل أن يجرى مدربه الأرجنتيني جوستافو عدداً من التغييرات قادت النصر لتعديل النتيجة.
وما زالت مستويات فريق النصر متذبذبة وغير واضحة وقد يكون للتغير الفني الذي حدث في الفريق عقب الجولة الرابعة دور في ذلك، حيث تمت إقالة البرازيلي غوميز والتعاقد مع الأرجنتيني جوستافو الذي بدأ مشواره بتحقيق فوز سهل أمام التعاون قبل أن يتعثر خارج أرضه بالتعادل من أمام فريق أحد.
وينتعش الفريق الأصفر بعودة المهاجم محمد السهلاوي ولاعب خط الوسط الأبرز يحيى الشهري اللذين شاركا في المباراة السابقة كلاعبين بديلين، حيث يتوقع أن يحضر الثنائي منذ بداية المواجهة لحاجة الفريق الفنية لهم، وذلك في ظل تواضع مستويات المهاجم الليبيري ويليام جيبور وكذلك تواضع مستوى لاعبي خط الوسط.
ونتيجة لعودة الأسماء المصابة يتوقع أن يجرى جوستافو كثير من التغييرات في قائمة الفريق الأساسية، وذلك عن آخر مباراة خاضها الفريق أمام نظيره أحد وحتى التعاون في الجولة التي سبقتها، حيث يتوقع أن يزج بمزيد من الأسماء في مركز محور الارتكاز لضبط صفوفه أمام قوة الهلال الضاربة وسطياً وهجومياً.
وفي المجمعة يختبر فريق الأهلي صدارته أمام مضيفه فريق الفيصلي الذي يتطلع هو الآخر إلى استعادة نغمة انتصاراته عقب خسارته، أمام نظيره التعاون وتجمد رصيده النقطي عند ثلاث عشرة نقطة وتراجعه عن المنافسة على صدارة لائحة الترتيب.
في المقابل، يبدو فريق الأهلي منتعشاً بفوزه الثمين والأخير أمام غريمه التقليدي الاتحاد بثلاثية، و رغم غياب مهاجمه السوري عمر السومة الموقوف بحصوله على ثلاث بطاقات صفراء، فإن متصدر لائحة الترتيب يبدو قادراً على تعويض ذلك الغياب في حال رغبته المواصلة في الصدارة وعدم التعثر وتوسيع الفارق النقطي.
وفي حفر الباطن يستضيف صاحب الأرض نظيره فريق الرائد في مواجهة يتطلع من خلالها إلى استعادة نغمة انتصاراته أمام ضيفه الجريح الباحث أيضاً عن تحقيق فوز الأول وإيقاف نزفه النقطي الملازم له منذ بداية الدوري، حيث ما زال الرائد يقبع في المركز الأخير برصيد نقطتين جاءت من تعادلين فقط.
وخسر الباطن في الجولة الماضية أمام الهلال حامل لقب النسخة الأخير في مباراة حفلت بالإثارة والندية وكادت تنتهي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله قبل أن ينجح الهلال في تعديل النتيجة عن طريق مهاجمه ريفاس، ليتجمد رصيد الباطن عند النقطة الثالثة عشر في المركز الثالث خلفا للأهلي والهلال.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.