«الشياطين الحمر» يتغنون بالسداسية التاريخية

الإعلام التونسي يصف سقوط «النجم» أمام الأهلي المصري بالفضيحة التي لن تمحى

لاعبو الأهلي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو الأهلي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
TT

«الشياطين الحمر» يتغنون بالسداسية التاريخية

لاعبو الأهلي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو الأهلي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)

كال حسام البدري مدرب الأهلي المصري المديح للاعبيه مشيدا برغبتهم الكبيرة في تسجيل الأهداف عقب الفوز التاريخي 6 - 2 على النجم الساحلي التونسي والتأهل لنهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
وبلغ الأهلي، صاحب الرقم القياسي في التتويج بثمانية ألقاب، الدور النهائي لأول مرة منذ 2013 بعد تفوقه 7 - 4 في النتيجة الإجمالية عقب خسارته ذهابا 2 - 1 في سوسة.
ويحمل الأهلي الرقم القياسي في عدد ألقاب دوري الأبطال (ثماني مرات آخرها 2013)، بينما حل ثانيا مرتين وصيفا (1983. 2007).
وكان الوداد بلغ السبت النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، علما بأنه أحرز اللقب مرة واحدة عام 1999. وبلغ الفريق نصف النهائي على حساب ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، حامل لقب 2016.
وقال البدري للصحافيين بعد المباراة: «لعبنا منذ الدقيقة الأولى من أجل الفوز وهو ما أسهم في الاندفاع الهجومي للاعبين في كل هجمة. حاولنا استغلال أخطاء المنافس خاصة في المساحة بين خطي الدفاع والوسط لصنع الكثير من الفرص للتهديف وهذا تكرر خلال الشوطين».
وأضاف: «المباراة أثبتت أن لاعبي الأهلي كانوا أفضل بدنيا وفنيا من المنافس فضلا عن رغبتهم الكبيرة في الفوز».
وقال مدرب الأهلي، الذي تأهل للدور النهائي للمرة 11 في تاريخه، إن فريقه عانى من غيابات كثيرة للاعبين أساسيين قبل اللقاء «لكنه يملك دائما البديل الجاهز» وهو ما صنع الفارق.
وردا على سؤال عن إشراك المهاجم المخضرم عماد متعب رغم جلوسه المستمر على مقاعد البدلاء منذ الموسم الماضي قال البدري: «أشركت متعب في الشوط الثاني بسبب جاهزيته الفنية والبدنية بالإضافة إلى أنه يمتلك ثقة الجهاز الفني».
وسيخوض الأهلي ذهاب النهائي الأسبوع المقبل في الإسكندرية أمام الوداد الذي تأهل على حساب اتحاد العاصمة الجزائري بنتيجة 3 - 1 في مجموع المباراتين. ويستضيف الوداد مباراة العودة في الدار البيضاء الشهر المقبل.
وأقرت لجنة المسابقات باتحاد الكرة المصري، تأجيل ثلاث مباريات للأهلي حتى الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بعد تأهل الفريق لنهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يواجه الوداد البيضاوي المغربي.
وكان من المقرر أن يلتقي الأهلي في حال فشله في بلوغ النهائي مع الأسيوطي يوم الخميس المقبل، في المرحلة السابعة للدوري، ثم يخوض مباراته المؤجلة من المرحلة الثانية للمسابقة أمام مصر المقاصة يوم الاثنين المقبل، وأخيرا النصر في الرابع من نوفمبر المقبل في المرحلة الثامنة للمسابقة المحلية.
وتأجلت المباريات الثلاث بعد تأهل الأهلي، حيث يلاقي الوداد في مباراة الذهاب أحد أيام الجمعة أو السبت أو الأحد المقبلين بمصر، في حين يقام لقاء الإياب بالمغرب أحد أيام 3 أو 4 أو 5 من الشهر المقبل.
ومن جانبه أبدى عماد متعب مهاجم الأهلي المصري، سعادته البالغة بفوز فريقه التاريخي على النجم الساحلي التونسي، والتأهل لنهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا.
ونفى متعب، في تصريحاته للصحافيين عقب المباراة، وجود أي خلافات أو مشاكل بينه وبين حسام البدري، مدرب الأهلي، مشددا على احترامه الكامل له وأن الأمر لا يتعدى كونه اختلافا في وجهات النظر.
وقال المهاجم المخضرم: «أحترم وجهة نظر البدري كثيراً لكنني أريد المشاركة وجلوسي لوقت طويل على مقاعد البدلاء يشعرني بالضيق، فما زال لدي الكثير داخل المستطيل الأخضر».
وشهدت الفترة الماضية نشوب أزمة بين متعب والبدري، بسبب تذمر اللاعب من جلوسه على مقاعد البدلاء خلال إحدى المباريات ببطولة الدوري المصري.
وأشاد متعب بمستوى زميله المهاجم المغربي وليد أزارو، الذي تقمص دور البطولة في اللقاء بتسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك)، مشددا على أنه لاعب رائع ويمتلك مقومات ومهارات رائعة لم تظهر بعد.
وأكد المهاجم المخضرم صعوبة مواجهة الوداد المغربي في النهائي، مضيفا أن كل فرد داخل الفريق يسعى بقوة للتتويج دون النظر للمنافس وحجمه.
واختتم متعب تصريحاته موجها الشكر لجماهير القلعة الحمراء على مساندتها له دائما وللفريق الأحمر، حتى في أصعب الظروف، مؤكدا أن ذلك الأمر ليس غريبا على جماهير ناديه الوفية والعريضة.
وقاد المغربي وليد أزارو ناديه الأهلي المصري إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بتسجيله «هاتريك» في مرمى ضيفه النجم الساحلي التونسي.
وسجل أهداف الأهلي التونسي علي معلول (2) وأزارو (23، 38، و48)، وحمدي النقاز (59 خطأ في مرمى فريقه)، ورامي ربيعة (63)، وللنجم الساحلي رامي البدوي (51) وإيهاب المساكني (90). في المباراة التي أقيمت على استاد برج العرب بالإسكندرية أمام نحو 50 ألف متفرج ارتدت غالبيته القميص الأحمر للأهلي، ورد أزارو (22 عاما) الذي انضم إلى النادي الأهلي في وقت سابق هذه السنة، على منتقدي صيامه عن التهديف في الأسابيع الماضية.
وقال أزارو في تصريحات بعد المباراة: «الحمد لله على هذا (الهاتريك). التهديف كان مسألة وقت، والحمد لله سجلت هذا العدد من الأهداف في هذه المباراة المهمة»، معتبرا أن عليه وعلى زملائه الآن «أن ننسى هذا اللقاء ونركز على لقاء الوداد المغربي في المباراة النهائية». واعتبر أزارو أن النهائي سيكون «صعبا جدا».
وتحول حلم الأندية التونسية في استعادة بريقها القاري إلى كابوس مزعج بعد السقوط المدوي للنجم الساحلي والأفريقي في مسابقتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد في ليلة حزينة وقاسية على عشاق كرة القدم في تونس.
وتضاعفت آمال التونسيين في استعادة الزعامة القارية بعد نجاح أنديتها الأربعة الكبرى الترجي والنجم الساحلي والصفاقسي والأفريقي في بلوغ دور المجموعتين ببطولة دوري الأبطال وكأس الاتحاد. ولم تكتف الفرق الأربعة بالتأهل لدور الثمانية وحسب بل احتل كل فريق صدارة مجموعته.
وعبر الاتحاد التونسي للعبة وقتها عن فخره بالإنجاز التاريخي للأندية الأربعة واحتفى بها في حفل تكريم متمنيا «تأكيد الزعامة القارية بعدما أصبحت تونس البلد الوحيد الذي نجح كل ممثليه في بلوغ دور الثمانية».
لكن مع انطلاق الأدوار الإقصائية بدأت الآمال تتراجع بعد خروج الترجي أكثر الأندية المرشحة للمنافسة بجدية على اللقب من دور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا وتوقف مسيرة الصفاقسي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب عند باب دور الثمانية أيضا بكأس الاتحاد.
وكان الترجي الذي وضع على رأس أولوياته التتويج بدوري أبطال أفريقيا وعزز صفوفه بلاعبين دوليين تعادل خارج ملعبه أمام الأهلي المصري 2 - 2 في جولة الذهاب بدور الثمانية لأرفع مسابقات الأندية القارية قبل أن ينهار على أرضه 2 - 1 وتذهب أحلامه أدراج الرياح وسط غضب جماهيره.
ولم يكن حال الصفاقسي أفضل بعد إخفاقه في تخطي عقبة الفتح الرباطي المغربي عندما خسر أمامه بركلات الترجيح بعد أن فاز كل منهما على أرضه بهدف دون رد ليودع ثاني أبرز بطولة للأندية في أفريقيا.
وبعد الخيبة التي رافقت إخفاق الترجي والصفاقسي علق الشارع الرياضي التونسي آماله على النجم الساحلي والأفريقي في قيادة قاطرة الكرة التونسية نحو القمة القارية.
وزادت جرعة التفاؤل بعد فوز النجم الساحلي 2 - 1 على الأهلي المصري وعودة الأفريقي بتعادل ثمين 1 - 1 من خارج ملعبه أمام سوبر سبورت يونايتد من جنوب أفريقيا في ذهاب دوري الأبطال وكأس الاتحاد على الترتيب. لكن كل شيء انهار دفعة واحدة وتحول الحلم إلى كابوس في ليلة مظلمة عاشتها الكرة التونسية بعد السقوط المر للفريقين.
وفي استاد برج العرب على مشارف مدينة الإسكندرية الساحلية تاه النجم الساحلي وانهار بشكل درامي أمام مضيفه الأهلي المصري ولم يكن أكثر المتشائمين يتوقع الخسارة المذلة للفريق، الذي نجح قبل عشرة أعوام في انتزاع اللقب الوحيد لأغلى مسابقات الأندية القارية على أرض مصر، وانهياره دون مقاومة ليتكبد الهزيمة الأسوأ في تاريخه. وبدا أن أحدا لم يفهم ما حصل.
وقال رضا شرف الدين رئيس النجم الساحلي لوسائل إعلام: «لا أجد أي تبرير لما حصل الليلة... أنا عن نفسي كرئيس للنادي عملت على توفير كل سبل النجاح للفريق».
وعبر عن شعوره بخيبة أمل ومرارة كبيرة قائلا: «بهذه المناسبة أريد أن أعتذر لجماهير النجم وجماهير كرة القدم التونسية عموما لأننا لم نعرف كيف ندخل في قلوبهم الفرحة، وهو ما حز في نفسي كثيرا».
وأضاف: «سنترك الأمور تهدأ ومن ثم سوف نقيّم تقييما دقيقا ما حصل وسيحاسب كل طرف على مسؤوليته لأنني لا أفهم هل نفخنا أكثر من اللزوم في صورة لاعبينا أم أن هناك أشياء أخرى تبرر ما وصلنا إليه؟».
وخرجت جماهير الأفريقي تجر أذيال الخيبة بعد سقوط فريقها بثلاثة أهداف لهدف أمام سوبر سبورت يونايتد في إياب قبل نهائي كأس الاتحاد ليودع البطولة بعد خسارته 4 - 2 في مجموع المباراتين.
ووجه المشجعون المصدومون من المستوى السيئ لفريقهم إهانات للاعبين والمدرب الإيطالي ماركو سيموني وحطموا مقاعد مدرجات استاد رادس وحافلة النادي.
وأصبح الشارع التونسي في حالة أشبه بالحداد والشعور بالصدمة وتصدرت كلمات مثل (الخيبة) و(الفاجعة) و(الفضيحة) عناوين الصحف المحلية.
ووصفت صحيفة «الصباح» الأسبوعية ليلة سقوط النجم الساحلي والأفريقي في عنوانها الرئيسي بأنه «الأحد الأسود».
وقالت: «لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن يخرج النجم الساحلي من بطولة رابطة الأبطال الأفريقية بطريقة مخجلة بعد هزيمة مدوية وبفارق عريض أمام الأهلي».
واعتبرت خروج الأفريقي من بطولة كأس الاتحاد بأنها «مفاجأة مدوية وانسحاب مر».
واعتبرت صحيفة «الصريح» اليومية السقوط المدوي للنجم الساحلي والأفريقي وضياع حلم التتويج القاري بأنه «فاجعة» حلت بالكرة التونسية.
وكتبت عن خسارة النجم الساحلي قائلة: «سقوط مدو وتاريخي وهزيمة كارثية لم يتوقعها أشد المتشائمين من أنصار النجم الساحلي، هزيمة ستبقى شئنا أم أبينا وصمة عار على جبين هذا الجيل ونكسة قوية».
وفي مقال ثان تحت عنوان «اكتملت الخيبة» قالت: «الأفريقي كان أمل الكرة التونسية الأخير بعد سقوط النجم في مصر لكن اللاعبين لم يكونوا في المستوى وأكملوا مربع الخيبة».
أما صحيفة «الشروق» اليومية فقد اعتبرت الخروج «المذل للنجم والأفريقي» بأنه «فضيحة».



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.