الأمطار تعطل الحياة في الإمارات.. وآلاف البلاغات في السعودية والكويت

خبراء أرصاد عدّوها الأكبر خلال 30 سنة واستبعدوا علاقتها بـ«هايان»

رجل أمن يتابع عملية تصريف مياه الأمطار في مدينة العين في الامارات
رجل أمن يتابع عملية تصريف مياه الأمطار في مدينة العين في الامارات
TT

الأمطار تعطل الحياة في الإمارات.. وآلاف البلاغات في السعودية والكويت

رجل أمن يتابع عملية تصريف مياه الأمطار في مدينة العين في الامارات
رجل أمن يتابع عملية تصريف مياه الأمطار في مدينة العين في الامارات

شهدت الإمارات أمس هطول أمطار غزيرة على عدد من المدن، من ضمنها العاصمة أبوظبي ومدينة دبي، حيث أطلقت عدة جهات حكومية توجيهات وتحذيرات من أجل مواجهة تداعيات آثار المنخفض الجوي. وأكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إضافة إلى ممثلي القيادة العامة للدفاع المدني والمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، وجود توجيهات استراتيجية لمواجهة تداعيات الأوضاع الحالية، وأن وزارة الداخلية ترفع مستوى الاستعداد العام لمواجهة آثار ذلك المنخفض، ودعت إلى عدم الاقتراب من الأماكن الخطرة وأخذ الحيطة والحذر.
وتسبب هطول الأمطار الغزيرة في إغلاق معرض دبي للطيران في يومه الأخير، وتعطيل الدراسة في المدارس، حيث نصح منظمو المعرض بعدم التوجه إلى موقعه في مطار آل مكتوم بسبب الأمطار. وأشارت معلومات إلى أن البحرية الأميركية نقلت الطائرات الحربية التي كانت تعرضها في المعرض إلى أماكن آمنة.
وشهدت إمارة أبوظبي أمس أمطارا غزيرة، كما شهدت بعض مناطق الإمارة يوم أول من أمس سقوط أمطار رعدية تراوحت بين الغزيرة والمتوسطة، رافقتها رياح نشطة السرعة. وكانت وزارة التربية والتعليم قد وجهت المدارس الحكومية والخاصة لصرف الطلبة من الدوام اليومي عند الساعة العاشرة صباح يوم أمس، وذلك حفاظا على سلامة الطلبة واستجابة لتنويه المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل. وأكد علي السويدي، وكيل الوزارة المساعد، أن مصلحة الطلبة وسلامتهم مقدمة على أي شيء آخر، وأنها تمثل أولوية لدى الوزارة، في وقت كانت فيه وزارة التربية تلقت تعميما من المركز الوطني للأرصاد يفيد بعدم استقرار الأحوال الجوية، متوقعة في الوقت نفسه زيادة كمية السحب التي تتخللها بعض السحب الركامية والرعدية، يصاحبها سقوط أمطار مختلفة الشدة، مما دعا الوزارة إلى الاستجابة الفورية للتنويه، حسب ما ذكرته في بيان لها أمس.
كما شهدت مدينة العين وضواحيها هطول أمطار غزيرة سالت على أثرها الأودية والشعاب وامتلأت الأماكن المنخفضة والشوارع بمياه الأمطار، صاحبتها رياح متوسطة الشدة وانخفاض في درجة الحرارة، في حين لا تزال السماء ملبدة بالغيوم.
من جهتها، وجهت الإدارة العامة للعمليات والإدارة العامة للمرور في شرطة دبي جميع طاقاتهما ومواردهما البشرية لتنظيم حركة السير والمرور خلال هذه الأيام التي تشهدها البلاد بسبب تقلبات الأحوال الجوية. وقال اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، إن أفراد المرور سيضاعفون وسيبذلون قصارى جهدهم لتسيير حركة السير والمرور، وفك الاختناقات المرورية، على كل شوارع الإمارة في الأيام المقبلة التي تشهدها الدولة من سوء في الأحوال الجوية.
من جانبه، أوضح العميد عمر عبد العزيز الشامسي، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، أن مركز القيادة والسيطرة سجل 385 حادثا منذ الساعة 5 صباحا إلى الساعة 12 ظهرا، تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة والبليغة، بينما سجل المركز 3253 مكالمة هاتفية خلال الفترة نفسها.
وأعلنت إدارة القرية العالمية التي تعتبر واحدا من المواقع السياحية الكبرى في دبي إغلاق أبوابها، أمس، وذلك بعد إجراء المشاورات اللازمة مع كل من إدارة الدفاع المدني وشرطة دبي والمركز الوطني للأرصاد الجوية، نظرا للأحوال الجوية غير المتوقعة في الإمارات، حيث قالت إنها اتخذت هذا القرار حفاظا على سلامة الآلاف من الزوار والعاملين والمستثمرين بها.
وقالت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إنها وضعت خطة طوارئ متكاملة لمواجهة أي تقلبات مناخية أو تغيرات طقسية خاصة العواصف والرياح الشديدة المصحوبة بالأمطار الرعدية المحملة بالبرد والمثيرة للرمال والأتربة والمتوقع حدوثها في الساعات الـ48 المقبلة وفقا لخبراء الأرصاد الجوية.
وأكد جمعة البلوشي، رئيس فريق الأزمات والكوارث في المؤسسة، أن المسعفين وفنيي الطب الطارئ في حالة تأهب قصوى واستنفار دائم لمواجهة أي احتمالات وتلبية النداءات التي قد ترد إليهم هاتفيا أو عبر الإرسال الطبي أو الاستغاثات عبر قنوات القيادة العامة لشرطة دبي وغيرها.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.