لمحت تركيا إلى أن العملية العسكرية الجارية في إدلب قد تستمر طويلا وأنها ستعمل على الحفاظ على وجود مستقبلي هناك.
وقال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أمس، من دون تحديد سقف زمني، إن العملية الجارية في إدلب ستستمر حتى وقف التهديدات القادمة من سوريا باتجاه تركيا، بحسب تعبيره. ولفت إلى أن القوات التركية تتحرك مع «الجيش السوري الحر فالسوريون هم الذين سيدافعون عن أرضهم».
وأضاف جانيكلي، الذي كان يتحدث في العاصمة الجورجية لدى جولة في مدرسة تركية افتتحت هناك العام الماضي، على هامش اجتماع وزراء دفاع دول جنوب شرقي أوروبا: «يجب على تركيا البقاء في سوريا حتى إنهاء التهديدات الموجهة ضدنا». وأضاف أنّ «وجود القوات التركية في إدلب سينتهي حين انتهاء التهديدات ضد تركيا من الجانب السوري».
من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، في كلمة أمام اجتماع نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم بالبرلمان، أمس، إن العمليات العسكرية التركية في محافظة إدلب تهدف إلى الحيلولة دون تدفق موجة هجرة إلى تركيا. وأشار إلى أن تركيا تستهدف أيضا تأسيس نقاط سيطرة في إدلب، لنشر المزيد من القوات في المستقبل.
وأوضح يلدريم أن العملية الجارية في إدلب الآن تمثل الخطوة الثانية من عملية «درع الفرات»، التي كانت أطلقتها السلطات التركية من منطقة جرابلس في 24 أغسطس (آب) عام 2016 وانتهت أواخر مارس (آذار) الماضي.
وأضاف أنه بموجب قرار وقف إطلاق النار في سوريا استطعنا السيطرة على المنطقة التي طهرناها من تنظيم داعش الإرهابي في إطار عملية «درع الفرات»، والآن أنهى «الجيش السوري الحر» استعداداته لعملية إدلب وبدأ الجيش التركي الأحد الماضي عمليات الاستطلاع والمراقبة.
وشدد يلدريم على أن أنقرة تنسق مع الأمم المتحدة وتعمل في إطار مبادرة جنيف، وأنها تركيا تعلم جيّداً ماذا تفعل.
تركيا ترهن وجودها شمال سوريا بـ«زوال التهديدات»
https://aawsat.com/home/article/1048786/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA%C2%BB
تركيا ترهن وجودها شمال سوريا بـ«زوال التهديدات»
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
تركيا ترهن وجودها شمال سوريا بـ«زوال التهديدات»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






