خامنئي: حلحلة المشاكل تأتي من الداخل وليس من خارج الحدود

روحاني يدعو للاستفادة من التقنية الغربية في قطاع الإعلام

خامنئي: حلحلة المشاكل تأتي من الداخل وليس من خارج الحدود
TT

خامنئي: حلحلة المشاكل تأتي من الداخل وليس من خارج الحدود

خامنئي: حلحلة المشاكل تأتي من الداخل وليس من خارج الحدود

قال مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله خامنئي إن حل المشاكل الاقتصادية والسياسية في البلاد لا يأتي من خارج الحدود، بل يمكن القضاء عليها بالاستعانة بالإمكانيات والطاقات المحلية. وأضاف خامنئي خلال لقاء مع النواب في مجلس الشورى الإيراني أمس «يحظى كل من يعمل بإبداع ونشاط في مختلف القطاعات بحمايتي الخالصة والحقيقية، ولكنني أعتقد أنه يجب البحث عن حل للمشاكل في داخل البلاد». وجدد خامنئي تأكيده على اعتماد اقتصاد المقاومة، وضرورة تطبيقه على أرض الواقع.

ويشكل اقتصاد المقاومة أحد المحاور الرئيسية للاستراتيجية الاقتصادية التي يطمح إليها مرشد الجمهورية الإسلامية، وقد جرى إبلاغ اعتماد هذه الاستراتيجية إلى الأجهزة الحكومية منذ أشهر. وأبلغ خامنئي الخطوط العريضة لـ«اقتصاد المقاومة» في فبراير (شباط) 2014. وصرح آنذاك أن هذه السياسة الاقتصادية ستوفر الأرضية الملائمة لقيام الشعب والنشطاء الاقتصاديين بدور مهم لتحقيق الحماسة الاقتصادية.

من جهته قال الرئيس الإيراني خلال حفل افتتاح أعمال المؤتمر السابع لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامي في طهران أمس إن «الاستفادة من التقنية الغربية في قطاع الإعلام حاجة ملحة»، وأضاف: «ينبغي علينا امتلاك الأدوات والتقنية الحديثة في قطاع الإعلام». ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله «لا يمكننا أن نبتعد عن الأدوات الحديثة، ونتخلف عن الغرب في الفنون، وسرعة التأثير». وتابع روحاني «كل من ينقل الأخبار بسرعة أكبر يستطيع توجيه الرأي العام لصالحه، والأخبار التالية هي فرعية». وأكد حسن روحاني مرارا على ضرورة استخدام وتعزيز التقنيات الحديثة، والإنترنت، والشبكات الاجتماعية. ورحب روحاني خلال تصريحات أدلى بها يوم السبت الماضي بمشاركة الشعب في الشبكات الاجتماعية، وطالب وزارة الاتصالات بتوسيع نطاقات الإنترنت وزيادة سرعتها.

تأتي تصريحات روحاني بشأن التقنيات الحديثة في الوقت الذي تخضع شبكة الإنترنت في إيران للرقابة المشددة من قبل السلطات، وتتخذ السلطات إجراءات مشددة لتقييدها على غرار حظر المواقع الإلكترونية، والتحكم بسرعة النت. وأعلن أمين المجلس الأعلى للشبكة الافتراضية في إيران العام الماضي عن مشروع قيد الدراسة يقضي بالکشف عن هوة مستخدمي الإنترنت قبل استخدامهم للشبكة العنكبوتية. يهدف المشروع إلى تطبيق مستويات مختلفة من الحظر للفئات المختلفة من مستخدمي الإنترنت في إيران.

ووجهت مجموعة من المدونين ومستخدمي الإنترنت العام الماضي رسالة مفتوحة إلى حسن روحاني طالبوا فيها بأن يضع تطوير إدارة الإنترنت في إيران على رأس أولوياته.

ووجه رئيس السلطة القضائية في إيران صادق آملي لاريجاني يوم الخميس الماضي انتقادا ضمنيا بشأن تصريحات روحاني حول الإنترنت، وقال: «ينبغي علينا تفادي الإدلاء بتصريحات عاطفية في شؤون الاتصالات والإنترنت». ورغم أن رئيس السلطة القضائية لم يكشف عمن يقصده بكلامه هذا لكنه يبدو أنه يقصد الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وشبه لاريجاني في تصريحاته الإنترنت بـ«المستنقع»، وقال: «إذا قلنا بأننا نثق بالشباب وبقدراتهم على درك الأمور فلماذا نكافح المخدرات؟ ألا يجب أن نوفر حرية توزيع وتعاطي المخدرات بناء على هذا الاستدلال؟».

وقال الخبير في شؤون الإنترنت شهرام شريف في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أمس «إن تصريحات المسؤولين الحكوميين المكررة بشأن إزالة الحظر عن المواقع الإلكترونية لن تسفر عن أي نتائج إيجابية». وأضاف: «لا تكمن المشكلة الجوهرية بإيران في فلترة المواقع الإلكترونية، بل إنها تطوير شبكة الإنترنت. ويجب تطوير البنى التحتية الخاصة بشبكة الإنترنت مما يمهد لتوفير خدمة الإنترنت بجودة عالية للجميع».



بيونغ يانغ تختبر صاروخا جديدا وكيم يتوعد أعداءه بـ«صداع لا يُعالج»

كيم يتابع الاختبارات الصاروخية برفقة ابنته المراهقة (أ.ف.ب)
كيم يتابع الاختبارات الصاروخية برفقة ابنته المراهقة (أ.ف.ب)
TT

بيونغ يانغ تختبر صاروخا جديدا وكيم يتوعد أعداءه بـ«صداع لا يُعالج»

كيم يتابع الاختبارات الصاروخية برفقة ابنته المراهقة (أ.ف.ب)
كيم يتابع الاختبارات الصاروخية برفقة ابنته المراهقة (أ.ف.ب)

قالت كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء إن أحدث اختبارات الصواريخ التي أجرتها شملت منظومة أسلحة جديدة «ذات أهمية كبيرة»، فيما أظهرت صور أنها أطلقت صاروخا سبق أن وصفته بأنه فرط صوتي.

وقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن تطوير السلاح سيعزز جاهزية بلاده للحرب، وسيسبب لأعدائها «صداعا لا يمكن علاجه»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية. ولم يوضح طبيعة السلاح.

وتابع كيم اختبارات يوم الأحد برفقة ابنته المراهقة، التي يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها خليفة محتملة له. ورصد الجيش الكوري الجنوبي إطلاق كوريا الشمالية صاروخين قصيري المدى بفاصل ثلاث ساعات من منطقة وونسان الساحلية شرقي البلاد يوم الأحد.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصاروخين قطعا مسافة نحو 450 و600 كيلومتر (280 و370 ميلا) باتجاه البحر، بينما قال الجيش الياباني إنهما سقطا في مياه تقع خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

وتأتي عمليات الإطلاق ضمن سلسلة من الاستعراضات العسكرية الأخيرة، شملت تدريبات بالذخيرة الحية ودخول سفينة حربية جديدة الخدمة، في وقت يواصل فيه كيم استعراض برنامجه النووي المتنامي رغم الدعوات الأمريكية إلى استئناف المسار الدبلوماسي.

وبعد سنوات من تكثيف الاختبارات، بات كيم يمتلك ترسانة واسعة من الصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية، بما في ذلك أسلحة بعيدة المدى يحتمل أن تكون قادرة على الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، وأنظمة أقصر مدى مصممة للتغلب على الدفاعات الصاروخية في كوريا الجنوبية واليابان.

ومن بين الأسلحة التي اختبرتها بيونغ يانغ خلال السنوات الأخيرة أنظمة صاروخية مختلفة مزودة بأسلحة يقال إنها فرط صوتية، صُممت للتحرك بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت. ويفترض أن تساعدها سرعتها وقدرتها على المناورة في تفادي أنظمة الدفاع الجوي الإقليمية، إلا أن بعض الخبراء شككوا فيما إذا كانت قد وصلت بشكل منتظم إلى السرعات التي ادعتها كوريا الشمالية أثناء التجارب.


الصين تعزل الرجل الثاني في اللجنة العسكرية المركزية بعد شي جينبينغ

جنود من «جيش التحرير الشعبي» الصيني يسيرون في تشكيل عسكري أمام ميدان تيانانمن في بكين (رويترز - أرشيفية)
جنود من «جيش التحرير الشعبي» الصيني يسيرون في تشكيل عسكري أمام ميدان تيانانمن في بكين (رويترز - أرشيفية)
TT

الصين تعزل الرجل الثاني في اللجنة العسكرية المركزية بعد شي جينبينغ

جنود من «جيش التحرير الشعبي» الصيني يسيرون في تشكيل عسكري أمام ميدان تيانانمن في بكين (رويترز - أرشيفية)
جنود من «جيش التحرير الشعبي» الصيني يسيرون في تشكيل عسكري أمام ميدان تيانانمن في بكين (رويترز - أرشيفية)

ذكر بيان رسمي صدر، الاثنين، أن الصين طردت اثنين من أكبر القادة العسكريين وهما تشانغ يوشيا وليو تشن لي، من الحزب الشيوعي والجيش، بسبب اتهامات بعدم الولاء والفساد وانتهاكات تأديبية خطيرة أخرى.

كان تشانغ الرجل الثاني في القيادة بعد الرئيس شي جينبينغ بصفته نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي أعلى هيئة قيادة عسكرية، وكان يُنظر إليه منذ مدة طويلة على أنه أقرب حليف في الجيش لشي. أما ليو فكان عضواً في اللجنة العسكرية المركزية ورئيس أركان هيئة أركانها المشتركة.

وجرى الإعلان عن إجراء تحقيقات مع تشانغ وليو في يناير (كانون الثاني)، كما جرى إبعاد الاثنين عن اللجنة العسكرية المركزية في أواخر أغسطس (آب) الماضي.

ومنذ توليه السلطة عام 2012، يشن شي واحدة من أوسع حملات مكافحة الفساد وتحسين الانضباط في التاريخ الصيني الحديث. وخضع ملايين الأشخاص داخل الجهاز البيروقراطي الصيني الضخم للتحقيق بدرجات متفاوتة، وأطاحت الحملة بعشرات المسؤولين الكبار في الحزب والحكومة والجيش.

وأصبح الجيش بشكل متزايد أحد الأهداف الرئيسية لهذه الحملة الأوسع نطاقاً خلال السنوات القليلة الماضية. وأسفرت سلسلة من التحقيقات وعمليات الطرد عن بقاء شخصيتين فقط فاعلتين في اللجنة العسكرية المركزية، أحدهما شي نفسه، الذي يشغل منصب الرئيس. وكانت اللجنة تضم في السابق 7 أعضاء.

«غير مخلصين»

اتهمت القيادة الصينية القائدين العسكريين السابقين بعدم الولاء للحزب والتخلي عن مبادئه والتقاعس عن فرض الانضباط الحزبي الصارم أو الإشراف على الموظفين وأفراد أسرهم.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وثائق رسمية أن تشانغ وليو «انتهكا بشكل خطير الانضباط السياسي والقواعد السياسية، وشكّلا عُصَباً وفصائل (جماعات مقربة)، وكانا غير مخلصين وغير أمينين للحزب».

وجاء في الوثائق أن القائدين السابقين «تجاوزا الخطوط الحمراء والحدود الأساسية. مخالفاتهما السياسية والاقتصادية كانت متشابكة، واقترن جمع الثروات بطريق الفساد بالإخلال بالواجب، وإساءة استخدام المنصب».

وأضافت الوثائق: «كانت المبالغ المعنية كبيرة بشكل استثنائي، وكانت طبيعة (سلوكهم) خطيرة للغاية، وكان التأثير فادحاً».


إصابة ثلاثة بينهم جنود كوريون جنوبيون بانفجار في المنطقة المنزوعة السلاح

جنود كوريون جنوبيون يزيلون مكبرات صوت مُخصصة للبث الدعائي المناهض للشمال قرب المنطقة منزوعة السلاح (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود كوريون جنوبيون يزيلون مكبرات صوت مُخصصة للبث الدعائي المناهض للشمال قرب المنطقة منزوعة السلاح (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

إصابة ثلاثة بينهم جنود كوريون جنوبيون بانفجار في المنطقة المنزوعة السلاح

جنود كوريون جنوبيون يزيلون مكبرات صوت مُخصصة للبث الدعائي المناهض للشمال قرب المنطقة منزوعة السلاح (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود كوريون جنوبيون يزيلون مكبرات صوت مُخصصة للبث الدعائي المناهض للشمال قرب المنطقة منزوعة السلاح (أرشيفية - أ.ف.ب)

أصيب ثلاثة أشخاص بينهم جنود كوريون جنوبيون، بانفجار يُشتبه بأنه ناجم عن لغم داخل المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، وفق ما أفادت قناة يونهاب التلفزيونية الكورية الجنوبية الاثنين.

وتُعد المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين شطري شبه الجزيرة الكورية منذ انتهاء الحرب بين الشمال والجنوب باتفاق هدنة عام 1953، واحدة من أكثر المناطق المزروعة بالألغام في العالم.

وقال مسؤول عسكري «أصيب جندي بجروح خطيرة خلال عملية شاركت فيها فرقة المشاة الـ25 في المنطقة المنزوعة السلاح» التي تفصل بين الكوريتين. وذكرت قناة «يونهاب» أن ثلاثة جنود أصيبوا في الحادث، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى القوات المسلحة الرئيسي.

وأضافت أنه لم يتضح بعد ما إذا كان اللغم قد زُرع بواسطة القوات الكورية الشمالية أم أنه تابع للجيش الكوري الجنوبي.

وتشير بيانات عسكرية نقلتها وكالة أنباء «يونهاب» إلى وجود ما يقدر بنحو 800 ألف لغم في محيط المنطقة، ويعود تاريخ الكثير منها إلى فترة الحرب الكورية، رغم أن عمليات زرع الألغام لم تتوقف في السنوات الأخيرة.

وفي عام 2024، وعقب تصنيف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لكوريا الجنوبية على أنها «العدو الرئيسي» لبلاده، أمضى جيش بيونغ يانغ أشهرا في زرع الألغام وبناء حواجز مضادة للدبابات على طول الحدود، في إطار جهود تهدف إلى إغلاقها بشكل دائم.