10 نقاط جديرة بالدراسة في مواجهات المرحلة السابعة للدوري الإنجليزي

من أداء مانشستر سيتي المميز مروراً بافتقاد إيفرتون للمسات لوكاكو الأخيرة وصولاً إلى أزمة هودجسون في بالاس

كلوب  -  بيليغرينو  -  موي  -  فاردي  -  كومان  -  كونتي  -  هويتون  -  هودجسون
كلوب - بيليغرينو - موي - فاردي - كومان - كونتي - هويتون - هودجسون
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في مواجهات المرحلة السابعة للدوري الإنجليزي

كلوب  -  بيليغرينو  -  موي  -  فاردي  -  كومان  -  كونتي  -  هويتون  -  هودجسون
كلوب - بيليغرينو - موي - فاردي - كومان - كونتي - هويتون - هودجسون

واصل فريقا مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد صراعهما على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوز الأول على مضيفه تشيلسي 1 - صفر وفوز يونايتد على ضيفه كريستال بالاس 4 - صفر في المرحلة السابعة من المسابقة. وفي مباريات أخرى فاز توتنهام على مضيفه هيديرسفيلد 4 - صفر وستوك سيتي على ساوثهامبتون 2 - 1 ووستهام يونايتد على سوانزي سيتي 1- صفر وبيرنلي على مضيفه إيفرتون 1 - صفر. وتعادل وست بروميتش ألبيون مع واتفورد 2 - 2 وبورنموث مع ليستر سيتي سلبيا. وتقدم فريق آرسنال إلى المركز الخامس بجدول الترتيب الدوري بفضل الفوز على ضيفه برايتون 2 - صفر. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أهم عشر نقاط تستحق الدراسة والمتابعة في مواجهات هذه المرحلة.
1- هويتون يبحث عن قوة هجومية ضاربة
بدا كريس هويتون، مدرب «برايتون آند هوف ألبيون»، صريحاً تماماً في تناوله للصورة الواهنة التي بدا عليها فريقه والتي جعلته «غائباً عن الأنظار» أمام «آرسنال»، تماماً مثلما كان الحال أمام «مانشستر سيتي» خلال عطلة الأسبوع الأولى من الموسم الجديد. في كلا المباراتين، جاءت النتيجة النهائية 0 - 2 لتشير إلى نجاح «برايتون آند هوف ألبيون» على الخروج بنتيجة تحفظ ماء الوجه، الأمر الذي يبدو أنه شكل في واقع الأمر الأولوية الأولى أمام الفريق. اليوم، تبدو الفجوة في عدد النقاط بين «برايتون آند هوف ألبيون» من ناحية والأندية الستة المتصدرة لجدول ترتيب أندية بطولة الدوري الممتاز من ناحية أخرى كبيرة، في الوقت الذي يبدو واضحاً أن السياسة التي فرضتها الضرورة على هويتون على استاد الإمارات تمثلت في العمل على الحد من الخسائر. خلال المباراة، اعتمد هويتون على طريقة لعب 4 - 5 - 1. وحتى بعد الهدف المبكر الذي سجله ناتشو مونريال، ظل أداء «برايتون آند هوف ألبيون» باهتاً. وما تزال مسألة افتقار الفريق إلى القوة الهجومية تثير القلق. وتعتبر هذه المرة الرابعة من إجمالي سبع مباريات خاضها الفريق بالدوري الممتاز خرج منها دون هز شباك الخصم. ومع هذا، تظل الحقيقة أن مثل هذه المباريات التي يخوضها الفريق بعيداً عن أرضه لن تكون العامل الحاسم في تحديد الشكل النهائي لأدائهم خلال الموسم.
2- فاردي بحاجة إلى الراحة
في أعقاب بداية غير مثيرة للارتياح للموسم، حصل خلالها ليستر سيتي على خمس نقاط هزيلة، بمقدور المدرب كريغ شكسبير الحصول على بعض الراحة قبل أن يستضيفوا «ويست بروميتش ألبيون» في 16 أكتوبر (تشرين الأول). وينطبق القول ذاته على جيمي فاردي - الذي خرج من تشكيلة المنتخب الإنجليزي - والذي من المقرر حقنه بمنشط ستيرويدي هذا الأسبوع لمعاونته على التغلب على المشكلة التي يعانيها في الفخذ. وقد دافع مدربه عن قرار المهاجم باللعب رغم آلامه لصالح ناديه، لكن ليس لصالح بلاده. وعن ذلك، قال شكسبير: «الفكرة الأساسية بالنسبة لنا وللمنتخب الإنجليزي أن فاردي يعاود المشاركة في الملعب بمجرد أن يحصل ولو على قسط يسير من الراحة من الألم»، مشيراً إلى أن فريقاً طبيا من الجانبين ناقش الأمر.
وأضاف: «ليس الأمر محل أدنى شك. جيمي يرغب في اللعب مع المنتخب ومع ليستر سيتي. والآن، يتمثل القرار الصائب في منحه هذه الفرصة للاستراحة كي يتمكن من التعافي تماماً من الإصابة التي ألمت به».
3- على كونتي وضع خطة بديلة
يعود أنطونيو كونتي إلى وطنه إيطاليا لأيام قليلة خلال العطلة الدولية، طلباً لـ«الراحة»، لكن المؤكد أن مشهد الهزيمة التي تلقاها على يد مانشستر سيتي لن تغيب عن ذهنه طوال الأسبوعين القادمين. ورغم أن كونتي سبق له الاحتفاظ ببطولة دوري ممتاز كمدرب من قبل، فإن هذا لم يتحقق قط في ظل بطولة تتميز أندية النخبة فيها بمثل هذه القوة. في «يوفنتوس» عام 2012، بدا كونتي مستعداً للدخول في تحد أمام «ميلان» من جديد. وعن هذا، قال: «إلا أنهم بدلاً عن ذلك، باعوا زلاتان إبراهيموفيتش وتياغو سيلفا إلى (باريس سانت جيرمان)، ما جعلهم أضعف حالاً». وأضاف: «لم يكن الفوز بالبطولة للمرة الثانية بالأمر السهل. وهنا، خلال الفترة ما بين الموسم الماضي والموسم الحالي، رأينا كيف أصبحت أندية قوية بالفعل أكثر قوة». من جانبه، أثبت «مانشستر سيتي» هذا الأمر على حساب «تشيلسي»، السبت. ويبدو أن مقولة كونتي تنطبق أيضاً على «مانشستر يونايتد» الذي يفصله عن قمة الدوري هدف واحد. وهنا يكمن تفسير مشاعر الإحباط التي يعايشها كونتي، والتي ظهرت جلية داخل تشيلسي خلال الصيف عبر تأكيداته على الحاجة لتعزيز صفوف الفريق لضمان الاحتفاظ بصدارته الفرق الأخرى. ومع هذا، الواضح أن كونتي كان مدركاً تماماً لأن المرة الثانية ستكون أشد صعوبة، الأمر الذي أكدته مباراة السبت.
4- إيفرتون بحاجة للعودة إلى الأساسيات
لا يزال «إيفرتون» يناضل في وجه صعوبات، منها عجزه عن إيجاد بديل للمسة الأخيرة البارعة التي لطالما تميز بها روميلو لوكاكو، بجانب ضعف أداء خط الدفاع. كان النادي قد ضم إليه مايكل كين في الصيف قادماً من «بيرنلي» مقابل 30 مليون جنيه إسترليني. إلا أن ضعف خط الدفاع جعل «بيرنلي» يبدو أشبه بـ«برشلونة» مع نجاحه في إنجاز إجمالي 24 تمريرة عبر تسعة لاعبين إلى جيف هندريك ليضع عليها لمسته الأخيرة في مواجهة حارس إيفرتون جوردان بيكفورد. أما مورغان شنيدرلين فقد سمح لهندريك بالمرور أمامه بسهولة، تاركاً بيكفورد في موقف لا يحسد عليه. وجاء غياب الروح الحماسية عن الفرنسي وعن الفريق ككل ليسلط الضوء أكثر على ضعف أداء خط الدفاع. في هذه المرحلة من الموسم الماضي، كان «إيفرتون» قد اقتحمت شباكه أربعة أهداف وحافظ على شباكه نظيفة خلال ثلاث مباريات. اليوم، دخل شباكه 12 هدفاً. وإذا لم يتمكن المدرب رونالد كومان من دفع فريقه نحو استعادة صموده الدفاعي وقدرته على جعل مهمة تسجيل أهداف في مرماه صعبة على الخصوم، فإنه بغض النظر عن ضخامة الإنفاق على خط الهجوم، سيظل «إيفرتون» يعاني.
5- هيديرسفيلد يعود بقسوة إلى الواقع
رغم كل المنافع التي تحملها كرة القدم، يبقى الجانب السلبي لامتهان المرء لعب كرة القدم أنه سيتعين عليه الالتزام بالتصرف على نحو ناضج في العلن. وحتى الآن وعلى امتداد مشواره القصير، دخل ديلي ألي في مشكلات كثيرة وواجه تحديات عصيبة بسبب إقدامه على إشارة وقحة مرة، وادعائه السقوط مرة خلال مباراة السبت أمام هيديرسفيلد تاون. في الواقع، تتسم هذه الأفعال بدرجات متباينة من السوء، لكن إذا كانت تلك هي أسوأ التصرفات التي أتى بها اللاعب البالغ 21 عاماً أثناء صعوده إلى القمة في خضم مثل هذا المجال شديد التنافسية، وإذا نجح بالفعل في التعلم منها، لا أعتقد أن أياً منا سيظل ناقماً عليه طويلاً بسببها. أما بالنسبة لهيديرسفيلد تاون، فقد دخل هذه المباراة حاملاً ثاني أفضل سجل دفاعي على مستوى الدوري الممتاز، لكن أنهى المباراة مثقلاً بأول هزيمة له على أرضه في الموسم الحالي من الدوري الممتاز. من ناحيته، قال آرون موي، لاعب خط وسط «هيديرسفيلد» في أعقاب الهزيمة: «إنهم أحد أفضل الفرق على مستوى البطولة، وهذا أمر واضح للجميع».
6- هودجسون يطالب لاعبيه بمزيد من الحماس
تأتي الهزيمة الساحقة التي مني بها «كريستال بالاس» على يد «مانشستر يونايتد» لتشكل الهزيمة السابعة له خلال سبع مباريات بالدوري الممتاز، اقتحم شباكه خلالها 17 هدفاً ولم يسجل «كريستال بالاس» في المقابل أي أهداف. ومن المقرر أن يزور تشيلسي ملعب كريستال بالاس في 14 أكتوبر، وبالتالي لا يملك المرء سوى التساؤل عن الحالة النفسية في صفوف الفريق الذي يقوده المدرب روي هودجسون. من جهته، أجاب المدرب عن ذلك بقوله: «ممتازة». وأضاف: «لكن من الواضح أنها ستشهد بعض الخلافات لأننا نوجه رسائلنا بقوة كبيرة بينما لا يبدو أن بعض اللاعبين داخل الملعب يستوعبون هذه الرسائل بالسرعة ذاتها استيعاب البعض الآخر لها. إلا أن هذا أمر لا يصعب علي التعامل معه». ومع ذلك، سيضطر المدرب من جديد إلى اللعب أما تشيلسي من دون ثلاثة لاعبين محوريين. وفي هذا الصدد، قال: «لن يعود كريستيان بينتيكي قبل بضعة أسابيع، لذا سنبقى مفتقرين إلى لاعب قلب دفاع بشكل واضح. ومن المحتمل ألا يشارك ویلفرد زاها هو الآخر. أما روبين لوفتس تشيك فليس بمقدوره المشاركة. وعليه، سيصبح لزاماً على اللاعبين الذين سأدفع بهم إلى داخل الملعب أن يضطلعوا بالمهمة الموكلة إليهم بأقصى ما يستطيعون من جهد». ومع هذا، يبقى من المحتمل أن يزداد الوضع سوا داخل الفريق قبل ظهور أي بادرة تحسن.
7- غياب اللمسة الأخيرة يقلق كلوب
في وقت مضى، كان ثمة ترقب هائل لمواجهة «نيوكاسل يونايتد» و«ليفربول»، باعتبارهما فريقين قويين يبدو أن جل اهتمامهما منصب على الهجوم فحسب ومع تمتعهما بلاعبي قلب دفاع يمكن الاعتماد عليهما في تسجيل الأهداف. إلا أن هذا الوقت كان منذ 20 عاماً ماضية. وبينما لم تتبدل طموحات «ليفربول» كثيراً خلال تلك الفترة، تحديداً مساعيه وراء الفوز ببطولة الدوري للمرة الأولى منذ عام 1990. اضطر «نيوكاسل يونايتد» لإعادة النظر في أهدافه منذ أمد بعيد.
وجاءت وفاة رئيس نيوكاسل السابق فريدي شيبرد الأسبوع الماضي والاحتفاء به هذه المباراة، لتذكر الجميع ببطولة الدوري الممتاز عام 1996 عندما كان ينافس على اللقب. بالنسبة لـ«نيوكاسل يونايتد»، هذا التعادل كان ليمنحهم الأمل في قدرتهم على الصمود في مواجهة الفرق الأقوى. أما بالنسبة لـ«ليفربول»، فإن الفشل في تحويل الفرص إلى أهداف لا يزال بمثابة شبح يطارد لاعبي الفريق حتى هذه اللحظة، تماماً مثلما عقارب الساعة التي لا تتوقف عن النقر منذ 27 عاماً.
8- بيليغرينو بحاجة لمراجعة خياراته الهجومية
يرى البعض أن مهاجمي ساوثهامبتون فقدوا كثيراً من ثقتهم بأنفسهم في ظل قيادة المدرب كلود بويل الموسم الماضي لدرجة أن المدرب الحالي ماوريسيو بيليغرينو سيستغرق بعض الوقت كي يتمكن من غرس أفكاره في أذهان اللاعبين. إلا أنه في أعقاب الهزيمة أمام ستوك سيتي، ثمة قلق متزايد إزاء مرونة بيليغرينو. جدير بالذكر أن الفوزين اللذين حققهما ساوثهامبتون جاء أمام كريستال بالاس ووستهام مع اعتماد الأخير على 10 لاعبين فقط. وقد سجل «ساوثهامبتون» خمسة أهداف خلال سبع مباريات، الأمر الذي لا يشكل سجلاً مبشراً. الملاحظ أن بيليغرينو يفضل اللعب بطريقة 4 - 3 - 2 - 4. واستعان بشين لونغ كمهاجم وحيد في مواجهة ستوك سيتي، مع بقاء كل من تشارلي أوستن ومانولو غابياديني على مقاعد البدلاء.
ومن الممكن أن تكون قدرة لونغ على العدو المستمر دونما شعور بالإرهاق مفيدة في هذا الدور، لكن تأثيره بدا دون فاعلية أمام عجز أقرانه في ساوثهامبتون عن استغلال المساحات التي يخلقها أمامهم المهاجم الآيرلندي. والتساؤل الآن: هل حان الوقت كي يدرس بيليغرينو الاستعانة بلونغ مع أوستن أو غابياديني معاً؟
9- إنجاز محدود لويست بروميتش رغم الإنفاقات الضخمة
ساد شعور بأن ويست بروميتش ألبيون أنجز صفقات جيدة خلال موسم الانتقالات الأخير، الأمر الذي خلق حالة من الإثارة والترقب حوله. إلا أنه بعد مرور شهر، لم تتبدل الآراء إزاء مستوى أداء ويست بروميتش. اليوم، يقبع الفريق في المركز الـ10 بجدول ترتيب أندية الدوري الممتاز، وهو ترتيب ليس بالسيئ، لكن الصورة الأكبر تكشف أنه فاز بثلاث مباريات فقط من إجمالي 19 مباراة خاضها بالدوري الممتاز. والأمر الذي ربما يثير إحباط جماهير النادي بشدة أنه لم يطرأ تغيير يذكر على طريقة لعب الفريق، رغم إنفاق 40 مليون جنيه إسترليني على صفقات ضم لاعبين جدد. ورغم أنه ليس بمقدور المدرب توني بوليس حث لاعبيه على خوض المباريات وكأنها معارك حربية ضارية، فإن المرء لا يملك تجاهل الشعور السائد بأن الفريق الموجود حالياً ينبغي أن يقدم أداءً أفضل يعينه على الحفاظ على تقدمه خلال المباراة بنتيجة 2 - 1 بدلاً عن اللجوء لأساليب إهدار الوقت على مدار الشوط الثاني. والواضح أن مثل هذه التكتيكات أتت بنتائج سلبية وعادت بالسلب على «ويست بروميتش ألبيون» عندما نجح «واتفورد» في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 95.
10- هجوم كليمنت الواهن
بدا دوماً من المحتمل أن يكابد سوانزي سيتي موسماً صعباً بعد رحيل كل من فيرناندو ليورنتي وغيلفي سغوردسون، خاصة أن كلاهما اضطلع بدور محوري في قوة الفريق الهجومية. لذا لم يكن من المثير للدهشة أن يعاني الفريق في غيابهما. من جهته، لم يتمكن المدرب بول كليمنت من إخفاء إحباطه بعد الهزيمة التي مني بها الفريق على يد وستهام، والتي دفعت سوانزي سيتي إلى صفوف الفرق الثلاثة التي تقبع في قاع جدول ترتيب أندية الدوري الممتاز. ورغم رضا المدرب إزاء تمريرات لاعبيه بوسط الملعب، فإنه بدا غاضباً حيال القرارات التي اتخذها لاعبوه في الثلث الأخير من الملعب وانتقد وهن أداء لاعبيه.


مقالات ذات صلة

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

رياضة عالمية الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

انفرد الوداد البيضاوي المغربي بصدارة ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفيدرالية الأفريقية).

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية فرحة لاعبي خيتافي بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: خيتافي يعود للانتصارات بثنائية في ألافيس

وضع خيتافي حداً لنتائجه المهتزة في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وحقق انتصاره الأول في المسابقة منذ ما يقرب من شهرين ونصف.

«الشرق الأوسط» (فيتوريا (إسبانيا))
رياضة عربية الزمالك خسر أمام مضيفه زيسكو يونايتد بهدف (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الزمالك يسقط في زامبيا... وكايزر تشيفز يتصدر المجموعة

تصدّر كايزر تشيفز الجنوب أفريقي المجموعة الرابعة بكأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، الأحد، بعد فوزه 2-1 على المصري البورسعيدي.

«الشرق الأوسط» (ندولا)
رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.