أطلقت القنصلية البريطانية العامة في القدس، حملة لدعم حق المزارعين الفلسطينيين في الوصول إلى أرضهم وقطف زيتونهم، وذلك مع اقتراب موسم قطاف الزيتون.
وقامت القنصلية البريطانية العامة في القدس، وبالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بتوزيع معدات زراعية مختلفة كسلالم ومفارش وأمشاط ومناشير ومقصّات زراعية لأكثر من 600 مزارع في 43 تجمعاً محلياً في الضفة الغربية، وذلك بهدف مساعدة المزارعين وأسرهم خلال الموسم الحالي الذي يحمل أهمية ثقافية واقتصادية تاريخية للفلسطينيين. ووفق مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية، ومقره دبي، فقد بدأت الحملة في محافظتي جنين ونابلس شمال الضفة الغربية، وستمتد إلى باقي محافظات ومدن الضفة، بما في ذلك القدس الشرقية، خلال الأيام القليلة المقبلة. ويشارك عدد من موظفي القنصلية البريطانية وممثلي الحكومات الأوروبية، المزارعين، في حصاد الزيتون، خصوصاً في المناطق الأكثر تهميشاً، وهذا بدوره «يشكل جزءاً من التزام بريطانيا المتواصل في التأكيد على حق الفلسطينيين الثابت في زراعة أراضيهم، والتأكيد على إدانة الحكومة البريطانية لأي نشاطات تهدد بأي شكل ممارسة هذا الحق». وتستمر الحملة مدة شهر كامل خلال موسم القطاف، تتخللها أنشطة إعلامية تعرّف بأبرز ما تقوم به القنصلية البريطانية في هذا المجال، فضلاً عن نشر فيديوهات وصور على وسائل التواصل الاجتماعي، وإطلاق هاشتاغ خاص بالحملة «قصفة زيتون». وتهدف الحملة، أساساً، إلى تمكين الفلسطينيين من «قطف الزيتون في المناطق الساخنة 2017».
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف، إن الحملة تنقسم إلى ثلاثة أجزاء: الأول تقديم المساعدات العينية للمزارعين البالغ عددهم 653 مزارعاً، وتشمل المساعدات العينية إعطاء كل مزارع سُلّما و5 مفارش و10 أمشاط للقطف ومنشاراً ومقص شجر وحافظة ماء. والجزء الثاني من الحملة، اختيار مجموعة من القرى الفلسطينية، التي تتعرض لاعتداءات وانتهاكات الاحتلال، للعمل فيها لأيام عدة من خلال مجموعات تطوعية تتكون من كادر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وطلبة جامعات، وعناصر من المؤسسة الأمنية، ومتطوعين ونشطاء من مختلف الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية، بهدف مساعدة المزارعين، وحمايتهم في الوقت نفسه من خطر المستوطنين. والجزء الثالث من الحملة، ستقوم الهيئة بتوفير عمال ومتطوعين لمساعدة أي مزارع لديه أرض داخل المستوطنات في قطف الزيتون، وحرث الأرض، والعمل على تسجيلها وتثبيتها قانونياً. وأضاف عساف: «هذه الحملة هي جزء من برنامج (تعزيز الصمود) الذي تنفذه الهيئة في الأراضي الفلسطينية بشكل عام، ومناطق (ج) بشكل خاص».
وتابع: «إن الحملة السنوية، في موسمها الثالث، تستهدف، في كل عام، فئات مختلفة من المزارعين، لتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم، ومن عملية قطف الزيتون، وتقليل التكاليف المادية على المزارعين، ونقوم في الحملة بالتنسيق مع المحافظات والمؤسسات الحكومية والأهلية في كل محافظة، من أجل المشاركة في الأعمال التطوعية في قطف الزيتون».
وكانت الحملة انطلقت في موسمها الأول، عام 2015، واستهدفت 80 مزارعاً، لتتوسع في موسمها الثاني عام 2016، وتصل إلى 400 مزارع، وها هي الحملة في موسمها الثالث 2017 تحاول أن تصل إلى 653 مزارعاً.
وبدأ الفلسطينيون في قطف الزيتون في موسم يمتد نحو شهرين. ويعد زيت الزيتون الفلسطيني من أجود الزيوت في العالم.
8:28 دقيقه
حملة بريطانية لمساعدة الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون
https://aawsat.com/home/article/1036221/%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86
حملة بريطانية لمساعدة الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون
حملة بريطانية لمساعدة الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


