وزير الاقتصاد الإماراتي: العالم بحاجة لاستقرار الشرق الأوسط

«قمة مجالس الأجندة العالمية» تنتهي بالمطالبة بعمل دولي وجماعي لحل أزمات المنطقة

وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري
وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري
TT

وزير الاقتصاد الإماراتي: العالم بحاجة لاستقرار الشرق الأوسط

وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري
وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري

شدد وزير الاقتصاد الإماراتي، سلطان بن سعيد المنصوري، الذي شارك في رئاسة «قمة مجالس الأجندة العالمية» التي اختتمت أعمالها في أبوظبي أمس، على أن استقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضروري من أجل استقرار العالم، ومواجهة باقي التحديات إن كان التغيير المناخي أو أمن المعلومات، وغيرها من تحديات القرن الواحد والعشرين. وأبان الوزير المنصوري أنه مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية القضايا المشتركة، يجب أن تكون الأولوية لحل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرا إلى سوريا ومصر. وقال: «الأولوية هي للعمل على حل الأزمة في المنطقة، فمن دون استقرار الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا يمكن تحقيق استقرار أفريقيا أو أوروبا أو العالم. ومن الضروري أن تهدأ سوريا ومصر وغيرها من دول المنطقة، وعلينا حل كل الأزمات، ولكن الحل ليس فقط من الإمارات.. ولن ينتج عن إعطاء السعودية والكويت المنح، فالمطلوب أجندة عالمية بهذا الهدف». وكرر أنه «إذا لم تستقر هذه المنطقة فلن نستطيع معالجة التحديات.. المنطقة بحاجة إلى الاستقرار، ونحن بحاجة إلى الطاقة الإيجابية».
واختتم الوزير الإماراتي أعمال القمة التي استمرت ثلاثة أيام في أبوظبي والتي يعقدها «منتدى الاقتصاد العالمي» سنويا في الإمارات، حيث يجتمع أكثر من ألف سياسي وإعلامي واقتصادي وباحث بهدف معالجة ملفات شائكة. وشهدت القمة جلسات نقاش وبحث مختصة في مجالات عدة، منها معالجة التحديات التي تمر بها المجتمعات التي تعيش مرحلة انتقال (مع التركيز على دول العالم العربي)، وتحديات الاتصالات السريعة وما يعنيه للفرد والمجتمع، والأنماط الاقتصادية الجديدة، بالإضافة إلى كيفية بناء التحالفات لمواجهة التغيير المناخي. وكانت هناك لقاءات على هامش القمة بهدف تطوير التعاون الإقليمي بين القارات وأخذ العبر من تجارب المنظمات الإقليمية مثل الاتحاد الأوروبي والمنظمات المالية الإقليمية مثل «بنك التنمية الأفريقي». وتحدث الوزير المنصوري عن مشاركته في القمة العربية - الأفريقية في الكويت، موضحا أن القمة تمثل «بناء الشراكة، إذ اجتمع قادة الدول العربية والأفريقية لتأكيد ضرورة العمل معا على معالجة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية - التحديات أثيرت، ولكن المطلوب العمل». ولفت رئيس «بنك التنمية الأفريقي»، دونالد كابيروكا، إلى أن «الثورة المقبلة في أفريقيا ستكون ثورة طاقة»، موضحا أن النمو الاقتصادي العادل والشامل «يعتمد على إعطاء الجميع القدرة على الحصول على الكهرباء والطاقة». ومحور النمو العادل والشامل كان أساسيا في نقاشات القمة خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث أوضح كابيروكا أن «تقديم فرص العمل هو القضية الأولى بالنسبة لنا». وصرح مدير دائرة العمل والقضايا الاجتماعية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ستيفانو سكاربيتا، أن «توسيع فرص العمل دائما هو القضية التي تثير اهتمام الجميع، لكن الحلول تحتاج لانتباه جدي.. فلا توجد سياسة موحدة لدول مجموعة العشرين، فلكل دولة ومنطقة خصوصيتها».



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».