فيصل بن تركي يبحث عن المدرب الـ14 في عهد رئاسته

إقالة غوميز تزيد أوضاع النصر الفنية «تأزماً» في الموسم الجديد

الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر متفاعلاً مع أحداث مباراة الفيحاء الأخيرة  (تصوير: علي العريفي)
الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر متفاعلاً مع أحداث مباراة الفيحاء الأخيرة (تصوير: علي العريفي)
TT

فيصل بن تركي يبحث عن المدرب الـ14 في عهد رئاسته

الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر متفاعلاً مع أحداث مباراة الفيحاء الأخيرة  (تصوير: علي العريفي)
الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر متفاعلاً مع أحداث مباراة الفيحاء الأخيرة (تصوير: علي العريفي)

بات رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي في طريقه للتوقيع مع المدرب الـ14 في عهد رئاسته للنادي العاصمي، وذلك عقب إقالته المدرب البرازيلي غوميز أول من أمس، بعد التعادل أمام الفيحاء 2-2 في الأسبوع الرابع من دوري المحترفين السعودي.
وتولى الأمير فيصل بن تركي زمام رئاسة النادي بدءا بموسم 2009 وحتى بالموسم الحالي الذي ما زال في بدايته.
وبدأت علاقة الأمير فيصل بن تركي بناديه النصر عملا رسميا منذ موسم 2008 الذي حل فيه نائبا للرئيس الأمير فيصل بن عبد الرحمن قبل أن يتولى قيادة النادي مكلفا في الموسم الذي يليه، ثم تتم تزكيته في الجمعية العمومية للنادي كونه المرشح الوحيد لرئاسة النادي العاصمي في موسم 2010.
ورغم مسيرته الحافلة بالإنجازات والإخفاقات مع ناديه النصر، فإن الأمير فيصل بن تركي ارتبط بصورة وثيقة مع كرسي الرئاسة بعد فوزه في المنصب لولاية ثانية بالتزكية من أعضاء الشرف دون وجود أي منافس له حتى بعد استقالته من منصبه ثم عودته مجددا لإكمال المشوار.
وخلال فترة رئاسة الأمير فيصل بن تركي لناديه النصر نجح في تحقيق بطولتين لدوري المحترفين السعودي ولقب كأس ولي العهد، وكانت أفضل إنجازات الفريق في الفترة التي شهدت استقرارا فنيا كبيرا بدءا بالمدرب الأوروغوياني دانيال كارينيو الذي أعاد النصر لمنصات التتويج بتحقيق بطولة كأس ولي العهد، ثم لقب الدوري قبل أن يرحل بصورة مفاجئة ويحل بديلا عنه مواطنه داسيلفا الذي نجح في تحقيق لقب الدوري موسم 2014-2015.
وعودا على الأسماء التدريبية التي أشرفت على تدريب فريق النصر خلال فترة رئاسة الأمير فيصل بن تركي، والتي بدت كثيرة مقارنة بعدد السنوات، حيث يحضر أكثر من مدرب خلال كل موسم بصورة نسبية، وشهدت هذه الفترة نتائج إيجابية للاستقرار الفني الذي قاد النصر لمنصات التتويج على عكس كثرة تغيير المدربين الذي أضاع هوية الفريق، وأبعده عن تحقيق الإنجازات.
وكان أول مدرب يحضر في عهد الأمير فيصل بن تركي هو الأوروغوياني خورخي داسيلفا، وذلك موسم 2099-2010، حيث نجح في الاستمرار طيلة الموسم الذي حل فيه الفريق في المركز الثالث خلفا لحامل اللقب الهلال وصاحب المركز الثاني فريق الاتحاد.
وفي الموسم الذي يليه، وهو الموسم الذي بدأت فيه إدارة الأمير فيصل بن تركي العمل بصورة رسمية لا مؤقتة في إدارة النادي، حيث تعاقدت مع الإيطالي والتر زينجا، الذي أمضى 16 جولة في قيادة الفريق بحسب موقع إحصائيات رابطة دوري المحترفين السعودي قبل أن يتم إلغاء عقده والتعاقد مع الكرواتي دراغان سكوتشيتش الذي أكمل قيادة الفريق في المباريات العشر المتبقية في الدوري ليحل الفريق مع ختام المنافسة في المركز السادس.
ومع مطلع موسم 2011-2012 تعاقدت إدارة النادي مع المدرب الأرجنتيني جوستافو كوستاس الذي لم يكمل سوى تسع مباريات لتتم إقالته وتعيين المدرب الوطني علي كميخ بصورة مؤقتة، حيث أشرف على الفريق في ثلاث مباريات فقط، حتى تم التعاقد مع المدرب الكولومبي فرانشيسكو ماتورانا الذي أكمل بقية الموسم وحل معه الفريق في المركز السابع.
في الموسم الجديد واصل الكولومبي ماتورانا حضوره في قيادة الفريق، إلا أن العلاقة لم تدم طويلا، حيث رحل مع ختام منافسات الأسبوع الخامس ليحل بديلا عنه الأوروغوياني اليخاندرو دوترا بصورة مؤقتة حتى تم التعاقد مع مواطنه دانيال كارينيو، وهو الاسم الأبرز من بين المدربين الذي حضروا في عهد إدارة الأمير فيصل بن تركي.
نجح كارينيو وهو المدرب السادس من بين الأسماء التدريبية التي أشرفت على قيادة النصر تحت إدارة الأمير فيصل بن تركي، حيث أنهى الفريق موسمه بالحلول بالمركز الرابع في دوري المحترفين السعودي، إضافة إلى بلوغه نهائي كأس ولي العهد الذي خسره من أمام غريمه التقليدي الهلال.
نجاحات كارينيو أعجبت القائمين على نادي النصر، حيث فضلوا استمراره في الموسم الجديد 2013-2014 وتحققت الفائدة المنشودة من استمراره حيث تمكن كارينيو من تحقيق لقب كأس ولي العهد في ذلك الموسم قبل أن يعيد النصر إلى معانقة لقب الدوري بعد قرابة عشرين عاما من الغياب، وذلك بعد منافسة شرسة من أمام غريمه التقليدي الهلال الذي حل وصيفا بفارق نقطتين.
ورغم نجاحات الأوروغوياني كارينيو وإعادة النصر لمنصات التتويج، فإن الجماهير فوجئت برحيله والتعاقد مع المدرب الإسباني راؤول كانيدا، الذي تمت إقالته بعد مرور تسع جولات من الدوري رغم تصدره لائحة الترتيب، وأعلنت حينها إدارة النادي التعاقد مع المدرب الأوروغوياني داسيلفا، الذي قاد الفريق للمحافظة على لقبه بعد منافسة محتدمة مع فريق الأهلي.
بعد تحقيقه للقب استمر داسيلفا في قيادة الفريق خلال الموسم الجديد 2015-2016، لكنه لم يمض سوى أربع مباريات حتى تمت إقالته وتكليف الكولومبي هيغيتا مدرب الحراس في قيادة الفريق مؤقتا حتى تم التعاقد مع الإيطالي فابيو كانافارو الذي رحل هو الآخر عقب مرور 11 مباراة ليعود هيغيتا في قيادة الفريق مؤقتا، حتى تم التعاقد مع الإسباني كانيدا بعد موسم من إقالته ورحيله، إلا أن حامل اللقب تراجع بصورة كبيرة وحل في المركز الثامن بلائحة الترتيب.
وفي الموسم الماضي، تعاقدت إدارة الأمير فيصل بن تركي مع المدرب الكرواتي زوران ماميتش الذي قدم مستويات مميزة مع الفريق الأصفر خلال فترة حضوره، ونجح في إيصال الفريق لنهائي بطولة كأس ولي العهد قبل أن يقدم استقالته بصورة مفاجئة، عزاها البعض إلى وجود تدخلات في عمله، وبخاصة فيما يخص الحديث عن إشراك بعض اللاعبين الذين أبعدهم المدرب من خياراته.
ورحل زوران إلى قيادة فريق العين الإماراتي وأسندت إدارة النادي قيادة الفريق إلى مواطنه تيو براجا بصورة مؤقتة قبل أن تتعاقد مع الفرنسي باتريس كارتيرون الذي خسر نهائي كأس ولي العهد من أمام نظيره الاتحاد وحل معه الفريق في المركز الثالث بلائحة ترتيب الدوري.
وفي الموسم الحالي، اتجهت إدارة النادي للتعاقد مع البرازيلي غوميز الذي أثار ضجيجا كبيرا حول مستوياته، وبخاصة في البطولة العربية التي سبقت انطلاقة الموسم وأقيمت في مدينة الإسكندرية المصرية، وظهر خلالها الفريق الأصفر بصورة متواضعة استمرت حتى مباريات الفريق الرسمية حيث كسب مباراة يتيمة أمام الفيصلي وتعادل في ثلاث مواجهات أمام الاتفاق ثم الأهلي، وأخيرا الفيحاء لتقرر إدارة النادي إقالته مبكرا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.