صلاة تسبق الانتخابات الرئاسية الأوكرانية.. وبوتين يعد باحترام نتائجها

صلاة تسبق الانتخابات الرئاسية الأوكرانية.. وبوتين يعد باحترام نتائجها
TT

صلاة تسبق الانتخابات الرئاسية الأوكرانية.. وبوتين يعد باحترام نتائجها

صلاة تسبق الانتخابات الرئاسية الأوكرانية.. وبوتين يعد باحترام نتائجها

يشارك قادة السلطة الانتقالية في أوكرانيا اليوم (السبت)، في صلاة من أجل السلام، عشية الانتخابات الرئاسية المرتقبة الأحد، التي وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باحترام نتائجها.
ولطالما عبر القادة الروس في السابق عن رفضهم الانتخابات الرئاسية الأوكرانية على اعتبار أنها غير شرعية، ولكن في خطاب أمس بسان بطرسبرغ شمال غربي روسيا، أكد بوتين أنه سيحترم «خيار الشعب الأوكراني» وسيتعامل مع الرئيس المنتخب.
وقال بوتين خلال منتدى اقتصادي في سان بطرسبرغ: «نفهم أن الشعب الأوكراني يريد الخروج من الأزمة (...). نريد نحن أيضا أن يعود الهدوء في نهاية المطاف (إلى أوكرانيا)، سنحترم خيار الشعب الأوكراني». وأكد أنه «مثلما نعمل اليوم مع هؤلاء الذين يسيطرون على الحكم، سنعمل بعد الانتخابات مع السلطات المنتخبة».
ووصف الرئيس الروسي ما يحصل في أوكرانيا بـ«الفوضى وحرب أهلية حقيقية»، في إشارة إلى المعارك بين الجيش الحكومي والانفصاليين المؤيدين لروسيا بشرق أوكرانيا.
وفي كلمة مقتضبة متلفزة، دعا الرئيس الأوكراني بالوكالة، ألكسندر تورتشينوف، الأوكرانيين إلى التوجه الأحد إلى مكاتب الاقتراع لإعطاء البلاد «سلطة شرعية»، و«عدم السماح بأن تصبح أوكرانيا قطعة من إمبراطورية ما بعد الإمبراطورية السوفياتية».
ومن أجل تأمين حسن سير الانتخابات الرئاسية، نشرت كييف 55 ألف شرطي و20 ألف متطوع. وتوعد الانفصاليون من جهتهم بمنع إجراء الانتخابات في الشرق، حيث قد يواجه نحو مليوني ناخب صعوبات في الإدلاء بأصواتهم.
وينظر إلى الاستحقاق الرئاسي الأحد على أنه الأكثر أهمية لمستقبل أوكرانيا منذ استقلالها في 1991، خصوصا أن البلاد تواجه خطر الانقسام وتقف على شفير الانهيار الاقتصادي.
ويبدو الملياردير المؤيد للغرب بيترو بوروشينكو الأوفر حظا في الوصول إلى سدة الرئاسة، إذ حصل على 30 نقطة أكثر من رئيسة الحكومة السابقة يوليا تيموشينكو، وفق استطلاعات رأي بينت أنه من المرجح أن تجري دورة انتخابية ثانية في يونيو (حزيران).
من جانبها، رحبت الولايات المتحدة بحذر بمواقف الرئيس الروسي، وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض: «سنرحب بـ(صدور) مؤشر من الروس يظهر قبولهم بنتائج انتخابات حرة وعادلة وديمقراطية في أوكرانيا».
وإذ رحب بتصريحات بوتين، أعرب وزير الخارجية الأوكراني آندريه ديشتشيتسا عن «الأمل في أن تقرن (هذه التصريحات) بأعمال ملموسة»، مضيفا أنه يبدو أن موسكو تأخذ بالاعتبار احتمال تشديد العقوبات ضدها من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
ولكن بوتين أكد في خطابه أن تلك العقوبات «سترتد» على الغربيين. واتهم واشنطن بالوقوف وراء الإطاحة بالرئيس الأوكراني الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في فبراير (شباط).
وخلفت المعارك في شرق أوكرانيا أكثر من 150 قتيلا بين جنود ومسلحين ومدنيين، بحسب حصيلة تعتمد الحد الأدنى أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية، انطلاقا من معطيات الأمم المتحدة ومسؤولين رسميين أوكرانيين ومتابعة مراسلي الوكالة.



وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان على خلفية الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان على خلفية الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)

يزور وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لبنان الخميس، في ظلّ حرب إسرائيل على «حزب الله» الموالي لإيران التي تسبّبت بنزوح كثيف للسكان.

وأعلنت الوزارة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن «هذه الزيارة تنمّ عن دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني الذي جُرّ إلى حرب لم يخترها»، مع الإشارة إلى أن «الوزير سيستطلع أبرز الشخصيات السياسية في البلد حول الوضع في لبنان وسبل خفض التصعيد، استكمالا للتبادلات مع رئيس الجمهورية».

وبحسب مصدر دبلوماسي، من المقرّر أن يجتمع بارو خصوصا برئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وتأتي هذه الزيارة بعد اتصالات هاتفية أجراها بارو على وجه التحديد مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، والأميركي ماركو روبيو الأربعاء، بحسب المصدر عينه.

واندلعت الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان مطلع الشهر الحالي بإطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني في هجمات إسرائيلية أميركية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردت إسرائيل بغارات كثيفة على أنحاء متفرقة من لبنان، أسفرت عن مقتل 968 شخصا، بينهم 116 طفلا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما نزح أكثر من مليون شخص.

وأرسلت فرنسا الأسبوع الماضي 60 طنّا من المساعدات الإنسانية ومن المرتقب أن يعلن وزير خارجيتها عن «حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية»، بحسب الوزارة.


شركة ألمانية - أميركية - إسرائيلية لإنتاج مسيّرات تحمي المنشآت الحيوية في أوروبا

شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
TT

شركة ألمانية - أميركية - إسرائيلية لإنتاج مسيّرات تحمي المنشآت الحيوية في أوروبا

شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)

تُوحِّد شركة ألمانية للهندسة الميكانيكية، ومجموعة أميركية متخصّصة في الأنظمة الذاتية، جهودهما لإنتاج طائرات مسيّرة مخصّصة لحماية البنى التحتية الحيوية في أوروبا، في ظل تزايد ما يُعرف بـ«التهديدات الهجينة» فيها.

وأوضح بيان، نُشر اليوم (الأربعاء)، أن الشركة المشتركة التي سُمِّيَت «أونبرغ أوتونومس سيستمز» تجمع بين الفرع التكنولوجي لمجموعة «هايدلبرغر دروكماشينن» الألمانية، وفرع أميركي - إسرائيلي لشركة «أونداس»، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً.

وتأتي هذه الخطوة بعد حوادث تحليق طائرات مسيّرة خلال الأشهر الأخيرة فوق عدد كبير من المواقع الحساسة في ألمانيا، من أبرزها مطارات وقواعد عسكرية ومحطات لتوليد الكهرباء.

ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لشركة «أونداس»، إريك بروك، قوله إن «لدى أوروبا حاجة ملحّة إلى حماية بنيتها التحتية الأساسية ومنشآتها العسكرية ومنشآتها المدنية من تطوّر التهديدات المتمثلة في الطائرات المسيّرة».

وستعطى الأولوية لتزويد ألمانيا وأوكرانيا أنظمة دفاعية مضادة للطائرات المسيّرة، تبيعها أصلاً شركة «أونداس»، من بينها نظام «آيرون درون رايدر»، على أن يشمل التوريد لاحقاً كامل الاتحاد الأوروبي.


كالاس لعراقجي: المرور الآمن عبر مضيق هرمز «أولوية لأوروبا»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

كالاس لعراقجي: المرور الآمن عبر مضيق هرمز «أولوية لأوروبا»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي لوكالة «رويترز» للأنباء، إن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد كايا كالاس أبلغت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، بأن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز يمثل أولوية لأوروبا وأن الاتحاد يدعم حلاً دبلوماسياً للحرب.

وأضاف المسؤول أن كالاس دعت طهران إلى وقف جميع الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة، وأكدت دعم الاتحاد لخفض التصعيد والتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، «جرى الاتصال (صباح اليوم) قبل إعدام مواطن أوروبي كان محتجزاً لدى النظام، وهو ما ندد به الاتحاد الأوروبي بأشد العبارات».