هل يستطيع سان جيرمان بقوته الهجومية الخارقة الفوز بلقب دوري الأبطال؟

«الغارديان» ترصد قوة خطوط الهجوم الجديدة التي تسيطر على البطولة الأوروبية

أغويرو  قوة كبيرة  في هجوم  مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور  يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
أغويرو قوة كبيرة في هجوم مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
TT

هل يستطيع سان جيرمان بقوته الهجومية الخارقة الفوز بلقب دوري الأبطال؟

أغويرو  قوة كبيرة  في هجوم  مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور  يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
أغويرو قوة كبيرة في هجوم مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)

عندما تعاقد نادي باريس سان جيرمان مع نيمار من برشلونة مقابل 198 مليون جنيه إسترليني، فإن النادي الفرنسي لم يكسر الرقم القياسي لأغلى لاعب في تاريخ كرة القدم فحسب، لكنه دمر أيضاً أحد أقوى خطوط الهجوم عبر كل العصور. لقد كان خط هجوم نادي برشلونة الإسباني المكون من ميسي وسواريز ونيمار - والمعروف اختصارا بـ«إم إس إن» - يسبب الرعب والهلع لمدافعي الفرق المنافسة، سواء في إسبانيا أو في أوروبا بأسرها، على مدى السنوات الثلاث الماضية، قبل أن ينجح باريس سان جيرمان في إغراء النجم البرازيلي نيمار لكي ينضم لنادي العاصمة الفرنسية، ثم يتعاقد مع النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي قادما من نادي موناكو ليشكل النادي الباريسي خط هجوم ناري. وبات هذا الثلاثي المرعب يعرف اختصاراً بـ«إم سي إن»، وهي الأحرف الأولى من أسماء مبابي وكافاني ونيمار، أما في إسبانيا فلا يزال هناك الخط الهجومي لريال مدريد والمعروف اختصارا بـ«بي بي سي»، وهي الأحرف الأولى من غاريث بيل وكريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو. أما بالنسبة لبرشلونة، فقد تعاقد النادي الكتالوني مع الفرنسي عثمان ديمبلي من نادي بروسيا دورتموند الألماني ليلعب في الخط الأمامي إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأورغواياني لويس سواريز، لكن هذا الخط الهجومي الجديد لم يحصل على اسم مختصر يعرف به، وإن كان أحد الأشخاص قد اقترح مازحا منحه اسم «إل أو إل»، الأحرف الأولى لـ«ليونيل وعثمان ولويس». ويبدو أن هناك مجموعة كبيرة من خطوط الهجوم الرائعة في جميع أنحاء أوروبا، ومع انطلاق دوري أبطال أوروبا نلقي نظرة على أقوى 12 خط هجوم للفرق المشاركة في المسابقة.
باريس سان جيرمان
(التقييم 9.5 من 10)
قال المدير الفني لنادي آرسنال الإنجليزي آرسين فينغر عن مواطنه الشاب المنطلق بسرعة الصاروخ كيليان مبابي: «إنه قد يصبح بيليه الجديد، فقدراته ليس لها حدود». وسواء كان فينغر مبالغا في ذلك الوصف أم لا، دعونا نتفق على أن مبابي لديه كل المقومات والإمكانيات التي تجعله لاعبا من طراز فريد، فهو يمتلك سرعة مخيفة وقدرة فائقة على إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف وسرعة لا تصدق في تغيير اتجاهاته أثناء الركض بالكرة.
وأصبح باريس سان جيرمان يمتلك خط هجوم مرعب يتسم بالتنوع الكبير، فهناك مبابي بسرعته الفائقة ونيمار بمهاراته الفريدة وكافاني بتحركاته الدؤوبة وقوته البدنية الهائلة، وبالتالي أصبح هذا الخط الهجومي القوي يسبب الرعب والفزع لمدافعي الأندية الأخرى. وفي حال استعادة كافاني لمستواه القوي والمعروف عنه، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل هذا الخط الهجومي بات قادرا على قيادة باريس سان جيرمان للوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في كييف؟ تقول المبالغ الفلكية التي أنفقها النادي الفرنسي على تدعيم هذه الخط، والتي وصلت إلى 465 مليون يورو، أن هذا الثلاثي المرعب قادر بالفعل على تحقيق هذا الهدف.
برشلونة (9 من 10)
يرى كثيرون أن برشلونة كان يملك أقوى خط هجومي في تاريخ كرة القدم، لكن هذا الخط الهجومي قد انهار الآن، ولم يعد هناك «إم إس إن» بعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان. ومن المؤكد أن ميسي وسواريز سوف يفتقدان نيمار كثيرا، ليس داخل الملعب فحسب، ولكن خارجه أيضاً لأنهم كانوا أصدقاء.
ووصف رئيس برشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو، رحيل نيمار بأنه «فرصة» لإعادة التوازن مرة أخرى إلى خط وسط الفريق. ويتفق البعض على أن الفريق قد فقط هويته التي كان معروفا بها والتي كانت تتمثل في امتلاك خط وسط قوي قادر على تمرير الكرات القصيرة والاستحواذ على الكرة بشكل دائم، بسبب قوة الخط الهجومي. ومع ذلك، أنفق برشلونة 145 مليون يورو للتعاقد مع عثمان ديمبلي، الذي يبدو، على الأقل من الناحية النظرية، بديلا مباشرا لنيمار، وإن كان أقل منه في المستوى بالطبع. وعاد ميسي إلى اللعب في العمق كصانع ألعاب ومُمرر للكرات ومراوغ ومحرز للأهداف. قد يشكك البعض في قدرة سواريز على التألق لفترات طويلة أو في قدرة ديمبلي على سد الفراغ الذي تركه نيمار، لكن الشيء المؤكد هو أن خط هجوم برشلونة ما زال مخيفا لسبب بسيط للغاية وهو أنه لا يزال يضم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
مانشستر سيتي (9 من 10)
يمتلك المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا الكثير من الخيارات في الناحية الهجومية للدرجة التي جعلت لاعبا فذا مثل سيرجيو أغويرو، الذي يعد الهداف الأبرز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2012، يعاني من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق. لكن بعد سحق الفريق لليفربول بخماسية نظيفة في المرحلة الرابعة، أصبح يتعين على غوارديولا أن يفكر أكثر من مرة قبل وضع أغويرو على مقاعد البدلاء. ولكي يستفيد غوارديولا من جميع المواهب الهجومية في فريقه قرر الدفع بكيفين دي بروين وديفيد سيلفا في مراكز أقل تقدما في وسط الملعب. وهناك بالطبع رحيم ستيرلينغ الذي يتميز بالسرعة الكبيرة، والذي يجلس هو الآخر على مقاعد البدلاء في بعض الأوقات بسبب الوفرة الكبيرة للاعبين في الخط الأمامي. ونتيجة لذلك، لا يرغب أي دفاع في مواجهة هذا الهجوم الناري.
ريال مدريد (9 من 10)
هل حان وقت التغيير في الخط الأمامي لريال مدريد؟ على مدى فترات طويلة، كان الخط الأمامي للريال يضم الثلاثي الخطير غاريث بيل وكريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو، والمعروف اختصارا بـ«بي بي سي». واعترف زيدان نفسه في وقت سابق بأنه لا يمكن الاستغناء عن هذا الثلاثي طالما كان لائقا وفي حالته الفنية المعروفة.
لكن الأمر لم يعد كذلك الآن، حيث باتت توجه الانتقادات لبنزيمة وبيل بسبب تراجع مستواهما، كما أشارت إحدى الصحف إلى أن رونالدو هو الوحيد الذي يستحق الوجود في التشكيلة الأساسية للفريق من بين هذا الثلاثي، لا سيما بعد التألق اللافت من جانب إيسكو منذ الدفع به في صفوف الفريق الموسم الماضي بعد إصابة بيل، حيث يلعب إيسكو تحت المهاجمين ويقود الخط الأمامي ببراعة، وهو ما ساهم في حصد الفريق للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
لقد أصبح ريال مدريد أكثر قوة بعد هذا التغيير في طريقة اللعب وفي الأشخاص، حيث أصبح يمتلك خط وسط أقوى ولم يعد يركز كثيرا في اللعب على الهجمات المرتدة. وعلاوة على ذلك، لمع نجم آخر وهو اللاعب الشاب الرائع ماركو أسينسيو، وهو ما زاد من قوة الفريق كثيرا، بالإضافة إلى اعتماد زيدان على سياسة «التدوير»، وهو ما جعل من الصعب تحديد اللاعبين الأساسيين في الخط الأمامي للفريق. لكن الشيء المؤكد هو أن خط الريال يضم كوكبة من اللاعبين الموهوبين.
يوفنتوس (9 من 10)
وصل يوفنتوس الإيطالي للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بفضل امتلاكه كوكبة من اللاعبين الرائعين في الخط الأمامي، حيث يضم الفريق اللاعب الموهوب باولو ديبالا والمهاجم الأرجنتيني الخطير غونزالو هيغواين، الذي يعد مهاجما من الطراز العالمي، فضلا عن ماريو مانزوكيتش، الذي سجل في الآونة الأخيرة أحد أجمل الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا. وإذا كان يُنظر إلى خوان كوادرادو على أنه الحلقة الأضعف في هذا الخط الهجومي القوي، فماذا عن دوغلاس كوستا الذي يمتلك خبرة هائلة في البطولات الأوروبية ويجلس الآن على مقاعد البدلاء بسبب المنافسة الشرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق؟ ودعم يوفنتوس هذا الخط القوي بالتعاقد مع المهاجم الشاب فيديريكو بيرنارديتشي، الذي يملك موهبة كبيرة تجعله قادرا على المنافسة على حجز مكان له في هذا الخط الهجومي القوي.
بايرن ميونيخ (8.5 من 10)
يمتلك نادي بايرن ميونيخ الكثير من الخيارات في الخط الهجومي، مثل روبرت ليفاندوفسكي وآرين روبن وتوماس مولر وكينغسلي كومان وفرانك ريبيري، وقد يمثل ذلك مشكلة للفريق. ولا يزال ليفاندوفسكي يقدم مستوى رائعاً، لكن باقي لاعبي الخط الهجومي من حوله قد انخفض مستواهم.
ورغم أن بايرن ميونيخ مرشح بقوة للحصول على لقب الدوري الألماني والذهاب بعيدا في دوري الأبطال أوروبا، إلا أن الأمور ليست على ما يرام داخل جدران العملاق البافاري. وفي المرحلة السابقة، خسر الفريق بثنائية نظيفة أمام هوفنهايم وبدا الفريق عاجزا عن إيجاد الحلول، رغم أنه يتعين علينا أن نعترف أنه كان يواجه خصما قويا وصعبا. وفي الآونة الأخيرة انتقد ليفاندوفسكي النادي بسبب عدم إنفاقه أكثر من 40 مليون يورو على التعاقد مع أي لاعب جديد، وهي التصريحات التي جعلت اللاعب يتعرض للتوبيخ من جانب الرئيس التنفيذي للنادي، كارل هاينز رومينيغه، لكن قد يكون اللاعب محقا فيما قاله في حقيقة الأمر.
تشيلسي (8.5 من 10)
تغير شكل الخط الأمامي لتشيلسي الإنجليزي كثيرا في ظل عدم وجود دييغو كوستا - لم ينضم المهاجم المولود في البرازيل لقائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا - لكن لا يزال النادي يمتلك لاعبا قادرا على قيادة خط هجوم «البلوز» وهو اللاعب الدولي الإسباني ألفارو موراتا. سوف يواجه موراتا مدافعي الفرق المنافسة بطريقة مختلفة تماما عن كوستا، لكنه أظهر بالفعل خطورته في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد أن عاد إيدن هازارد من الإصابة واستعادته لمستواه المعروف، إلى جانب ويليان أو بيدرو في الجهة اليمنى، فإن كونتي سيكون لديه خط هجوم قوي للغاية. لكن الفريق يواجه مشكلة في العمق وكان يسعى لحلها من خلال التعاقد مع فرناندو ليورنتي في فترة الانتقالات الصيفية لكن اللاعب انتقل في نهاية المطاف إلى توتنهام.
ليفربول (8.5 من 10)
يمتلك فريق ليفربول خط هجوم قادراً على إرهاق دفاع أي فريق، كما ظهر جليا أمام هوفينهايم في مباراة العودة لملحق التأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ولا سيما في أول 21 دقيقة من عمر اللقاء. لقد أصبح ليفربول يمتلك خط هجوم متوازن للغاية بسبب ذكاء روبرتو فيرمينيو ومهارة ساديو ماني وسرعة محمد صلاح، ناهيك بأن عودة فيليب كوتينيو للمشاركة سوف تمنح هجوم الفريق مزيدا من القوة.
مانشستر يونايتد (8.5 من 10)
نجح خط هجوم مانشستر يونايتد في إحراز ثمانية أهداف في أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجاء نصف هذه الأهداف عن طريق المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الذي تعاقد معه النادي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وجاء لوكاكو ليقود خط هجوم الفريق الحاصل على لقب الدوري الأوروبي خلفا للعملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. وأضاف المهاجم البلجيكي سرعة كبيرة لخط هجوم الفريق وأعطى الفرصة لماركوس راشفورد وهنريك مخيتاريان وأنتوني مارسيال للتحرك وإرهاق مدافعي الفرق المنافسة، ولذا بات يتعين على الفرق المشاركة في دوري أبطال أوروبا أن تضع في الحسبان قوة الخط الأمامي لمانشستر يونايتد في ثوبه الجديد.
وربما كان تعاقد مانشستر يونايتد مع نجم خط وسط تشيلسي نيمانيا ماتيتش هو السبب الرئيسي وراء ظهور الخط الأمامي للفريق بهذه القوة بسبب تمريراته الذكية وقدرته على خلق الفرص بشكل لم يكن موجودا الموسم الماضي. نابولي (8 من 10)
تألق دريس ميرتينز في مركز المهاجم الصريح مع نابولي وتحول إلى آلة أهداف لا تتوقف عن هز شباك الفرق المنافسة، في حين ينطلق لورينز إنسيني وخوسيه كايخون من على أطراف الملعب ويسببان مشكلات كثيرة للفرق المنافسة. قد يقلل البعض من قوة هذا الخط الهجومي، لكنه في الحقيقة هو من جعل نابولي أحد أكثر الفرق إحرازا للأهداف في الدوري الإيطالي. ويمكن أن يقدم أركاديوش ميليك مزيدا من الصلابة والقوة في ألعاب الهواء للخط الأمامي، لكن الفريق يعاني من مشكلة في العمق على أطراف الملعب.
أتليتكو مدريد (7.5 من 10)
لم يرحل المهاجم الفرنسي أنطونيو غريزمان، وأكد على أن الرحيل عن أتليتكو مدريد في الفترة التي يواجه فيها الفريق عقوبة الإيقاف عن إبرام صفقات جديدة سيكون شيئا «قذرا». ويعد غريزمان هو النجم الأبرز للفريق ويمتلك موهبة استثنائية، ويتفوق على باقي زملائه في الفريق بفارق شاسع. لكن المدير الفني للفريق دييغو سيميوني لم يستقر بعد على اللاعب الذي سيلعب بجوار غريزمان في الخط الأمامي. صحيح أن أنخيل كوريا يقدم مستويات جيدة ويتميز بالمهارة والذكاء أكثر من الآخرين، لكنه يكون أفضل عندما يشارك كبديل وليس كلاعب أساسي. ويقدم فرناندو توريس (33 عاما) مستويات بدنية كبيرة، لكن سيميوني بات يعتمد عليه بشكل أقل الآن.
ومن الناحية النظرية، يعد كيفين غاميرو هو الأوفر حظا للعب بجوار غريزمان بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على إنهاء الهجمات. وقد يسعى لوسيانو فيتو للحصول على فرصة ثانية لكن يبدو أن سيميوني غير متأكد من قدرته على قيادة الخط الأمامي للفريق.
موناكو (7.5 من 10)
فقد موناكو عددا من أبرز لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية مثل بيرناردو سيلفا، الذي يقدم مجهودا وفيرا، وكيليان مبابي الذي يمتلك موهبة استثنائية ويتطور مستواه بصورة مذهلة. وفي بعض الأحيان يكون بيع اللاعبين جزءا ضروريا من سياسة النادي، الذي نجح في نفس الوقت في الحفاظ على لاعبين آخرين كانت الأندية تتهافت عليهم مثل توماس ليمار وفالكاو.
إن تعاقد النادي مع لاعبين رائعين مثل ستيفان يوفيتيتش وبالدي كيتا، فضلا عن امتلاكه للاعبين آخرين موهوبين مثل روني لوبيز، يعني أن موناكو ما زال لديه كوكبة من اللاعبين الشباب الرائعين في الخط الأمامي بالشكل الذي يجعله قادرا على تقديم نفس الأداء الذي قدمه الموسم الماضي. وسيكون من الخطأ أن يقلل أي شخص من قدرات موناكو بقيادة مديره الفني ليوناردو جارديم.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.