مارفيك يتمنى هولندا والسعودية في مجموعة واحدة بكأس العالم

«فيفا» يؤكد أن فلسفة المدرب أعادت الأخضر للزمن الجميل

مارفيك خلال احتفالات الأخضر بتأهله للمونديال (تصوير: بدر الحمد)
مارفيك خلال احتفالات الأخضر بتأهله للمونديال (تصوير: بدر الحمد)
TT

مارفيك يتمنى هولندا والسعودية في مجموعة واحدة بكأس العالم

مارفيك خلال احتفالات الأخضر بتأهله للمونديال (تصوير: بدر الحمد)
مارفيك خلال احتفالات الأخضر بتأهله للمونديال (تصوير: بدر الحمد)

تمنى الهولندي مارفيك مدرب المنتخب السعودي، وقوع منتخب بلاده مع الأخضر في مجموعة واحدة بكأس العالم 2018 في روسيا.
وقال مارفيك لصحيفة «تليغراف» الهولندية، إنه يتمنى صعود المنتخب الهولندي رغم وجوده في المركز الثالث في المجموعة وتبقِّي مباراتين فقط في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
وتطرق مارفيك إلى مباراة المنتخب السعودي واليابان والاحتفالات الكبيرة التي أعقبتها، قائلا: «الاحتفال على أرضية الملعب وفي غرف الملابس مع اللاعبين كان مذهلاً»، وأضاف: «بعد هذه الأسابيع الصعبة كان علينا العودة إلى الديار».
وعن إنجازه مع المنتخب السعودي الذي صعد إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة بتاريخه، أشار مارفيك إلى أن «وصولي إلى نهائي كأس العالم 2010 مع المنتخب الهولندي هو الإنجاز رقم واحد، وإنجازي الثاني هو مع فينورد حينما حققت كأس الاتحاد الأوروبي مطلع الألفية 2001 - 2002، وهذا الإنجاز لا يقل أهمية عنهما».
وزاد: «كنتُ أعرف أن لدينا الإمكانيات وأننا نستطيع أداء كرة قدم حقيقة، لكن كان الطريق طويلاً ولم يكن بسهولة أن نجعل المنتخب السعودي هو المنتخب الثامن المشارك في كأس العالم 2018 في روسيا».
وفي نهاية حديثه أبدى المدرب سعادته بالتأهل وبفرحة الجماهير الغامرة بعد الفوز التاريخي على المنتخب الياباني بهدف نظيف، وبهذا يكون المدرب مارفيك هو خامس مدرب يقود المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم، وتأمل الجماهير السعودية أن تتكرر قصة النجاح في كأس العالم 1994، عندما صعدت السعودية إلى دور الـ16.
ومن جهة ثانية استعرض موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر صفحاته تقريراً خاصاً بالهولندي مارفيك، وأشار موقع «فيفا» إلى أن الفلسفة الهولندية للمدرب مارفيك أعادت الأخضر السعودي إلى الزمن الجميل الذي افتقده لسنوات طويلة ودخل نفق مظلم قبل أن يخرج منه بقيادة المدرب الذي قاد هولندا في المباراة النهائية لمونديال 2010 أمام إسبانيا.
وأوضح «فيفا» عبر موقعه الإلكتروني: بلغ المنتخب السعودي واحداً من أزهى العصور في تاريخه الكروي بالتأهل لنهائيات كأس العالم لأربع مرات متتالية، خلالها ظل (عملاق آسيا) موجوداً في أعلى الهرم القارِّي، كيف لا وهو الذي بات أحد فرسانها الذي تصدى لحمل المشعل وتمثيل القارة الأكبر في العرس العالمي، خلال الحقبة التي امتدت من 1994 وحتى 2006، وعلاوة على التأهل للنهائيات العالمية، ظفر بلقب كأس آسيا 1996 وخاض النهائي في نسختي 2000 و2007، بعدها انقلب الموقف تماماً، لا يدري العشاق ما الذي حدث، عاش الأخضر ما يمكن وصفه بـ«السنوات العجاف» بدأت مع خسارة فرصة التأهل المباشر لنهائيات جنوب أفريقيا 2010، باحتلال المركز الثالث في الدور الحاسم خلف الكوريتين (الجنوبية والشمالية)، لتأتي بعدها صاعقة خسارة الملحق الآسيوي بشكل قاتل أمام البحرين، ليبدأ المؤشر الفني بالانخفاض بشكل مخيف، حيث خرج الفريق من الدور الأول لكأس آسيا 2011، ثم فشل في التأهل للدور الحاسم من تصفيات البرازيل 2014 حين حل ثالثاً في المجموعة الرابعة خلف أستراليا وسلطنة عمان محققا انتصاراً واحداً، ليكتمل المشهد في تكرار الخروج من الدور الأول لكأس آسيا 2015.
وأشار «فيفا» إلى التغييرات الكبيرة للمدربين في المنتخب السعودي قبل حضور مارفيك، موضحاً: «استدعى الأمر تغييراً شبه متواصل في القيادة الفنية، فتولى سبعة مدربين المهمة دون أن يحقق أي منهم النجاح، لينجح الاتحاد السعودي في جذب أحد 4 مدربين وصلوا لنهائي كأس العالم في آخر نسختين، أتى الهولندي بيرت فان مارفيك وأخذ مكانه في 26 أغسطس (آب) 2015، بوقت صعب بكل تأكيد إذ انطلقت للتو تصفيات الدور الثاني المؤهلة لنهائيات كأس العالم روسيا 2018».
وتحت عنوان «فلسفة هولندية» أشاد «فيفا» بالتكتيك الذي كان يسير عليه مارفيك، مشيراً: «كان المنتخب السعودي قد حقق انتصاره الأول في التصفيات بصعوبة بالغة، هدف بالوقت القاتل 3 - 2 أمام منتخب فلسطين، حضر فان مارفيك رفقة جهازه المساعد وبدأ استكشاف اللاعبين، ولأن الموسم الجديد بالكاد انطلق، كان لزاماً عليه الاعتماد على ما يملك من أوراق، عاد الفريق لاستكمال مشواره ودشن الهولندي مباراته الأولى بفوز ساحق على تيمور الشرقية بسبعة أهداف دون رد». وواصل المدرب ابن المدرسة الهولندية الشاملة مسيرته الواثقة، الفوز على ماليزيا ومن ثم الإمارات القوية، أدخل الكثير من الثقة للمضي على الطريق الطويل نحو استعادة التألق، وخلال الجولات السبعة في تصفيات الدور الثاني التي انتهت في مارس (آذار) 2016 أنهى السعوديون المجموعة الأولى بالمركز الأول برصيد عشرين نقطة وستة انتصارات وتعادلين وبحصيلة أهداف بلغت 28 هدفاً.
وعزا موقع «فيفا» إلى أن نجاح مارفيك في التصفيات الأولية يعود لثلاثة أسباب هي الثبات على خطته التكتيكية المعتمدة 4/ 3/ 3 مع الثبات على العناصر التي رأي فيها حجر الأساس لديمومة عمل المنظومة مع حرصه على إجراء بعض التعديلات، ومنح الفرص لكثير من اللاعبين من أجل انخراطهم في خطته.
وقال «فيفا» عبر تقريره بأن نجاحات مارفيك قادت اتحاد الكرة السعودية للتجديد معه قبل الدور الحاسم من التصفيات: «بعد التأهل للدور الحاسم، كان طبيعيا أن يقوم الاتحاد السعودي بالتجديد للمدرب فان مارفيك، بعد أن وجدوا فيه الرجل المناسب لهذه المرحلة المهمة فمعه ارتفع سقف الطموحات، وبات التركيز على غاية التأهل لنهائيات روسيا هو الهدف الرئيسي للهولندي ولاعبيه».
لم تسمح أجندة وضغط الموسم من خوض كثير من المباريات الودية والمعسكرات الخارجية، فاقتصرت على ثلاث مباريات فقط ومعسكرات قصيرة جداً اختبر فيها مارفيك المزيد من اللاعبين، لتعود عجلة المباريات الرسمية إلى الدوران، ففي سبتمبر (أيلول) 2016، بدأ المشوار بفوز صعب على تايلاند بهدف دون رد وبعد أيام تكرر المشهد بانتصار أصعب على العراق بهدفين لهدف، ورغم أن هذين الفوزين جاءا بفضل ركلات الجزاء، فإن الحصول على النقاط الست أعطى دفعة معنوية هائلة للأخضر.
وأضاف: «أصبح الفريق واثقاً من قدراته وتعزز هذا بتعادل جيد مع أستراليا 2/ 2 ومن ثم انتصار مهم على الإمارات بثلاثة أهداف دون رد وضع الأخضر في مستوى متقدم من المنافسة، ورغم الخسارة الأولى في اليابان 2/ 1 فإن تجديد الفوز على تايلاند بثلاثية نظيفة والعراق بهدف دون رد جعل من الفريق على مشارف التأهل».
وأوضح «فيفا» أنه على رغم من الخسارة الصعبة في أستراليا 3/ 2 والمفاجئة أمام الإمارات 2/ 1 قبل جولة من النهاية أدخل الجميع في مأزق صعب، فإن كرة القدم أنصفت الأخضر وأعادت له الآمال بضرورة الفوز على اليابان بأي نتيجة من أجل التأهل، وهو ما كان بهدف دون رد لينجح السعوديون في نيل بطاقة الترشح والعودة للعرس العالمي بعد طول غياب.
واختتم موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم تقريره بالإشارة إلى ثلاثة أسباب كانت تقف خلف نجاح مارفيك في الدور الحاسم وهي أولاً النجاعة الهجومية حيث سجل سبعة عشر هدفا ليكون الهجوم الأقوى في المجموعتين بجوار اليابان، إضافة إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور حيث حقق أربعة انتصارات وتعادل في المباراة الخامسة على أرضه، أما ثالث هذه الأسباب فيعود إلى نجاحه في الشوط الثاني حيث سجل الأخضر 12 هدفا من أصل أهدافه السبعة عشر وذلك يعود لمارفيك الذي قرأ منافسيه جيدا ليحصد 16 نقطة من أصل 19 متلافياً تأخره أو تعادله بالنتيجة في الشوط الأول.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.