كوريا الشمالية تجري تجربة نووية سادسة وتقول إنها طورت قنبلة هيدروجينية

اليابان ترصد زلزالاً بقوة تزيد نحو عشر مرات عن تجارب سابقة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يقدم توجيهات حول برنامج للأسلحة النووية (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يقدم توجيهات حول برنامج للأسلحة النووية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تجري تجربة نووية سادسة وتقول إنها طورت قنبلة هيدروجينية

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يقدم توجيهات حول برنامج للأسلحة النووية (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يقدم توجيهات حول برنامج للأسلحة النووية (رويترز)

قالت كوريا الشمالية إنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية متقدمة اليوم (الأحد) في تصعيد كبير للمواجهة بين الدولة المنعزلة والولايات المتحدة، بسبب برنامجها النووي.
وذكر مسؤولون يابانيون وكوريون جنوبيون أن زلزالاً رُصِد قرب الموقع الذي أجرت فيه كوريا الشمالية تجربتها بقوة تزيد نحو عشر مرات عن تجارب سابقة، وأضافوا أن هذه هي التجربة النووية السادسة التي يجريها الشطر الكوري الشمالي. ولم يرِد تأكيد مستقل للتقرير بأن التفجير كان لقنبلة هيدروجينية.
وهذه أول تجربة نووية تجريها بيونغ يانغ منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهام منصبه، كما تمثل تحدياً مباشراً لترمب الذي كان أجرى قبل ساعات من التجربة اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، لبحث الأزمة النووية «المتصاعدة» في المنطقة.
وأعلنت كوريا الشمالية عبر التلفزيون الرسمي أنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية بأمر من الزعيم كيم جونغ أون، مضيفة أن التجربة حققت نجاحاً كاملاً وكانت خطوة «مهمة» لاستكمال برنامج الأسلحة النووية في البلاد.
وقالت كوريا الشمالية في الإعلان إن القنبلة مصمَّمَة لحملها على صاروخها الباليستي العابر للقارات الذي طورته في الآونة الأخيرة.
وجاء إعلان كوريا الشمالية بعد ساعات من رصد هيئة المسح الجيولوجي الأميركية زلزالاً قوته 6.3 درجة.
وقال مسؤول أميركي يعكف على دراسة الشؤون العسكرية والسياسية في كوريا الشمالية إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت التجربة تدعم مزاعم كوريا الشمالية بأنها نجحت في تطوير سلاح نووي حراري «ناهيك بسلاح يمكن حمله على صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه دخول الغلاف الجوي للأرض ثانية دون أن يحترق».
وتأتي أحدث تجربة نووية وسط تصاعد التوتر الإقليمي في أعقاب تجربتين لصاروخين باليستيين عابرين للقارات في يوليو (تموز) يمكنهما التحليق نحو عشرة آلاف كيلومتر مما يجعل كثيراً من مناطق البر الرئيسي الأميركي في مداهما.
وأثارت اليابان على الفور إمكانية فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء إن خيارات فرض عقوبات على بيونغ يانغ تشمل قيوداً على تجارة المنتجات النفطية.
وتسعى كوريا الشمالية، تحت قيادة كيم، إلى تصنيع سلاح نووي صغير وخفيف يمكن حمله على صاروخ باليستي طويل المدى دون التأثير على مداه وأن يكون قادراً على دخول الغلاف الجوي من جديد دون أن يحترق.
وقال أحد الخبراء إن حجم تفجير اليوم يعني أنها يمكن أن تكون تجربة لقنبلة هيدروجينية.
وقال كوني ي. سوه أستاذ الهندسة النووية في جامعة سيول الوطنية: «قوتها أكثر بعشر أو 20 مرة من تجارب سابقة... هذا الحجم هو المستوى الذي يجعل أي شخص يقول إنها تجربة لقنبلة هيدروجينية». وقال شهود في مدينة يانجي الصينية على الحدود مع كوريا الشمالية إنهم شعروا بزلزال استمر نحو عشر ثوان تلاه تابع. وقالت الصين إنها رصدت زلزالاً ثانياً بلغت قوته 4.6 درجة بإحداثيات مشابهة تقريبا بعد ثماني دقائق.
وقال الجيش الكوري الجنوبي إن الزلزال الأول «بدا أنه من صنع الإنسان». وقالت وكالة «يونهاب» للأنباء إن مجلس الأمن القومي في سيول مجتمع.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.