القوات العراقية تسيطر على مركز تلعفر وقلعتها القديمة

وزير الخارجية أعلن تحرير 70 % من المدينة من قبضة «داعش»

مركبة عسكرية لقوات مكافحة الإرهاب العراقية خلال المعارك ضد داعش في تلعفر (رويترز)
مركبة عسكرية لقوات مكافحة الإرهاب العراقية خلال المعارك ضد داعش في تلعفر (رويترز)
TT

القوات العراقية تسيطر على مركز تلعفر وقلعتها القديمة

مركبة عسكرية لقوات مكافحة الإرهاب العراقية خلال المعارك ضد داعش في تلعفر (رويترز)
مركبة عسكرية لقوات مكافحة الإرهاب العراقية خلال المعارك ضد داعش في تلعفر (رويترز)

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية اليوم (السبت) السيطرة على مركز مدينة تلعفر وقلعتها التاريخية الواقعة وسط هذه المدينة التي تعد أحد آخر معاقل تنظيم داعش المتطرف في العراق.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله قوله إن «قوات مكافحة الإرهاب حررت حي القلعة وبساتين تلعفر وترفع العلم العراقي أعلى بناية القلعة».
إلى ذلك، صرح وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري اليوم (السبت) بأن القوات العراقية طردت مقاتلي تنظيم داعش المتطرف من 70 في المائة من تلعفر، أحد معاقل التنظيم بشمال غربي العراق.
وأضاف الجعفري في مؤتمر صحافي في بغداد مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان ووزيرة الدفاع فلورنس بارلي: «إن شاء الله الجزء المتبقي قريبا يتحرر».
وبينما دعا الجعفري المجتمع الدولي إلى التعاون مع العراق لمحاربة تنظيم داعش، أكد نظيره الفرنسي جان إيف لودريان أن «المعركة ضد داعش مستمرة رغم الانتصارات».
وبخصوص سوريا، طالب لودريان بتوسيع مناطق إطلاق النار لتشمل كل سوريا، مضيفا أنه لا يوجد شرط مسبق برحيل الأسد في المرحلة الانتقالية.



مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشهد إطلاق حركة «حماس» سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 1890 فلسطينياً.

وعبرت الوزارة، في بيان، عن أملها في أن يكون الاتفاق البداية لمسار يتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعت مصر المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لدعم وتثبيت الاتفاق والوقف الدائم لإطلاق النار، كما حثت المجتمع الدولي على تقديم كافة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ووضع خطة عاجلة لإعادة إعمار غزة.

وشدد البيان على «أهمية الإسراع بوضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، تمهيداً لعودتهما لطاولة المفاوضات، وتسوية القضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس».

وأشارت الخارجية المصرية إلى التزامها بالتنسيق مع الشركاء: قطر والولايات المتحدة، للعمل على التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار من خلال غرفة العمليات المشتركة، ومقرها مصر؛ لمتابعة تبادل المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية وحركة الأفراد بعد استئناف العمل في معبر رفح.

وكانت قطر التي أدت مع مصر والولايات المتحدة وساطة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت أن 33 رهينة محتجزين في غزة سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أعلنت أن 737 معتقلا فلسطينيا سيُطلق سراحهم، إنما ليس قبل الساعة 14,00 ت غ من يوم الأحد.

ووقف إطلاق النار المفترض أن يبدأ سريانه الأحد هو الثاني فقط خلال 15 شهرا من الحرب في قطاع غزة. وقُتل أكثر من 46899 فلسطينيا، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأعربت الخارجية المصرية في البيان عن «شكرها لدولة قطر على تعاونها المثمر»، كما ثمّنت «الدور المحوري الذي لعبته الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لإنهاء الأزمة إلى جانب الرئيس الأميركي جو بايدن».