مواجهة ساخنة في قمة مبكرة بين ليفربول وآرسنال بالدوري الإنجليزي

ريـال مدريد يصطدم بفالنسيا... ورحلة محفوفة بالمخاطر لبرشلونة إلى ألافيس

ليفربول يتطلع لمواصلة انتصاراته الثلاثة المتتالية في جميع المسابقات (إ.ب.أ)
ليفربول يتطلع لمواصلة انتصاراته الثلاثة المتتالية في جميع المسابقات (إ.ب.أ)
TT

مواجهة ساخنة في قمة مبكرة بين ليفربول وآرسنال بالدوري الإنجليزي

ليفربول يتطلع لمواصلة انتصاراته الثلاثة المتتالية في جميع المسابقات (إ.ب.أ)
ليفربول يتطلع لمواصلة انتصاراته الثلاثة المتتالية في جميع المسابقات (إ.ب.أ)

يخوض ليفربول قمة المرحلة الثالثة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم أمام ضيفه آرسنال غدا (الأحد)، على وقع عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم. وعاد ليفربول، المتوج 5 مرات في البطولة الأوروبية المرموقة آخرها في 2005، إلى دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2014 - 2015، والثانية منذ 2010. ووقع ليفربول في مجموعة خامسة سهلة ضمت سبارتاك موسكو الروسي، إشبيلية الإسباني، وماريبور السلوفيني.
ورأى حارسه البلجيكي سيمون مينيوليه أن استقبال «المدفعجية» على ملعب أنفيلد يجب أن يكون مماثلا لما اختبره هوفنهايم الألماني منتصف الأسبوع (4 - 2) في إياب الملحق الفاصل «في أنفيلد تكون الأمسيات مميزة دوما، وأعتقد أننا أظهرنا ما يمكن القيام به هنا. الجو مكهرب، وهذا هو أنفيلد، ونحن ننتمي إلى هذا المكان». وبعد تعادلهم الافتتاحي مع واتفورد، حقق لاعبو المدرب الألماني يورغن كلوب ثلاثة انتصارات متتالية في جميع المسابقات من دون البرازيلي فيليبي كوتينيو المطارد من برشلونة الإسباني.
وخلافا لليفربول الذي يبرز في صفوفه لاعبه الجديد المصري محمد صلاح، يواجه آرسنال اللندني أزمة ثقة، بعد قلبه تأخره أمام ليستر إلى فوز صعب ثم سقوطه أمام ستوك الأسبوع الماضي. وكشفت خسارة ستوك عيوبا في دفاع فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذي يخوض مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» هذا الموسم، في حين أثر غياب التشيلي أليكسيس سانشيس على ترجمة الفرص إلى أهداف.
وغاب سانشيس عن بداية الموسم بسبب المرض، لكن التشيلي يتوقع أن يخوض مباراته الأولى هذا الموسم غدا. ورأى فينغر أنه رغم عدم تمديد سانشيس عقده الذي ينتهي الصيف المقبل، سيكون سعيدا لعودة اللاعب المطارد من مانشستر سيتي وتشيلسي «كان دوما مركزا على عمله، يحب لعب كرة القدم، ولا أعتقد أن الضجيج الحاصل سيشتته». وبعد أن فرض إيقاع المنافسة باكرا بفوزين كبيرين على وستهام وسوانزي 4 - صفر، يستقبل مانشستر يونايتد ليستر سيتي بطل 2016. ويخوض «الشياطين الحمر» المباراة على وقع أنباء إعادة التعاقد مع المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي يتعافى من إصابة قوية بركبته تعرض لها مع يونايتد نهاية الموسم الماضي في الدوري الأوروبي. وكان إبراهيموفيتش (35 عاما) أفضل لاعبي يونايتد الموسم الماضي (28 هدفا في مختلف المسابقات بينها 17 في الدوري)، وقاد فريقه إلى إحراز كأس رابطة الأندية ودرع المجتمع.
ورغم عدم جهوزية زلاتان راهنا، فإن البرتغالي جوزيه مورينيو يعول بشكل كبير على مهاجمه الجديد البلجيكي روميلو لوكاكو صاحب 3 أهداف في مباراتين. ورأى زلاتان أنه رغم انتقال المخضرم واين روني إلى فريق بداياته إيفرتون «أصبحنا أقوى بعد التعاقد مع لوكاكو؛ لأنه يملك مزايا مختلفة عني كمهاجم وعن (ماركوس) راشفورد». وعاد إلى تمارين يونايتد، بطل الدوري 20 مرة (رقم قياسي)، المدافعان لوك شو والأرجنتيني ماركوس روخو، إضافة إلى الجناح أشلي يونغ. ووقع يونايتد، بطل أوروبا 3 مرات آخرها في 2008، في مجموعة سهلة في دوري الأبطال ضمت بنفيكا البرتغالي بطل 1961 و1962، وبازل السويسري وسسكا موسكو الروسي.
أما روني (31 عاما) الذي أعلن اعتزاله دوليا هذا الأسبوع، فيحقق بدوره بداية جيدة مع إيفرتون؛ إذ سجل هدفين في مباراتين. ويحل إيفرتون على تشيلسي حامل اللقب الذي حقق فوزا متأخرا على جاره توتنهام (2 - 1) بهدفي ظهيره الإسباني ماركوس الونسو، بعد بداية متعثرة سقط فيها أمام بيرنلي 2 - 3. ويبحث توتنهام وصيف الموسم الماضي عن تعويض خسارته أمام تشيلسي عندما يلاقي بيرنلي، بعد وقوعه في مجموعة نارية في دوري الأبطال مع ريـال مدريد الإسباني بطل أوروبا 12 مرة وبوروسيا دورتموند الألماني.
ويحل مانشستر سيتي الخامس على بورنموث المتواضع، باحثا عن ترجمة المزيد من فرصه أمام المرمى. ورغم سيطرة رجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا على مباراتي برايتون (2 - صفر) وإيفرتون (1 - 1)، فإن سيتي لم يترجمها إلى أهداف وافرة. واستحوذ الفريق الأزرق أمام برايتون على الكرة بنسبة 78 في المائة وسدد 14 مرة، وأمام إيفرتون بنسبة 65 في المائة وسدد 19 مرة. وقال المهاجم رحيم سترلينغ الذي سجل هدف التعادل أمام إيفرتون بعد نزوله بديلا «يجب أن نكون أكثر حسما. هذا ما نفتقده». وعن إكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد كايل ووكر في نهاية الشوط الأول «جميل أن ترى الشبان يركضون ويحتفظون بالكرة ويهاجمون على كل الجبهات رغم النقص العددي». وفي باقي المباريات، يلعب اليوم نيوكاسل مع وستهام، وواتفورد مع برايتون، وكريستال بالاس مع سوانزي وهادرسفيلد مع ساوثهامبتون، والأحد وست بروميتش مع ستوك.
الدوري الإسباني
يستضيف ريـال مدريد حامل اللقب فريق فالنسيا غدا ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم من دون قائده سيرخيو راموس وهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو. وتعرض اللاعبان للإيقاف بعد أن تعرض راموس للطرد في الجولة الأولى من الدوري الإسباني وعانى رونالدو من المصير نفسه خلال مباراة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة. ورغم الغيابات فإن هناك الكثير من الإيجابيات التي رافقت الفريق خلال الفوز على ديبورتيفو لاكورونا بثلاثية دون رد الأسبوع الماضي. وسجل رونالدو هدفا رائعا في كأس سانتياغو برنابيو الودية أمام فيورنتينا الإيطالي الأربعاء، لكنه لن يكون متاحا خلال المباريات الثلاث المقبلة بالدوري بسبب الإيقاف الذي تعرض له.
وقال زين الدين زيدان، المدير الفني لريـال مدريد، بعد الفوز على فيورنتينا 2 - 1 «سنخلد إلى الراحة في سعادة، سنبدأ اليوم التفكير في المباراة أمام فالنسيا، ونعمل على هذه المواجهة التي جاءت في وقت مبكر جدا من الموسم». ويأمل فالنسيا أن يعرقل مسيرة الريـال نحو الدفاع عن اللقب، بعد فوزه في المباراة الافتتاحية للموسم على لاس بالماس بهدف دون رد، حيث ظهر الفريق بشكل رائع تحت قيادة مدربه الجديد مارسيلينو غارسيا تورال. ويفتقد فالنسيا جهود نجمه البرتغالي ناني كما يعاني الفريق من رحيل جواو كانسيلو إلى إنتر ميلان الإيطالي على سبيل الإعارة. ودعم فالنسيا صفوفه بصفقات عدة، أبرزها جيوفري كوندوجبيا وجيسون موريلو. وقال كوندوجبيا «أنا مستعد، لقد تدربت لأيام عدة، جسديا أنا في حالة جيدة ومتاح للمدرب في الوقت الراهن».
واليوم يلتقي برشلونة الغريم التاريخي للريـال مع مضيفه ألافيس بعد فوزه على ريـال بيتيس في الجولة الأولى. ويفتقد برشلونة جهود المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي رافينيا بسبب الإصابة، لكن الفريق سيستعيد جهود أندريس انييستا. وفشل برشلونة حتى الآن في تعويض رحيل البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة قياسية، لكن جيرارد دولفيو صنع هدفي الفوز، أما بيتيس، وبالتأكيد سيكون له دورا أمام ألافيس.
واستهل ألافيس مسيرته في الموسم الجديد بالهزيمة أمام ليغانيس بهدف دون رد، لكن الفريق يعول على الفوز الذي حققه على برشلونة في ملعب كامب نو الموسم الماضي، وكذلك فإن نتائج ألافيس على ملعبه كانت متميزة في الموسم الماضي، حيث تعرض لأربع هزائم فقط. وأكد رودريغو إلى مدافع ألافيس أن دعم الجماهير قد يساعد الفريق على تحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الكاتالوني. وقال: «كانت مباراة صعبة أمام أحد أفضل الفرق في العالم (برشلونة)، إنه يخوض مسارا جديدا ويتطور، لكن على ملعبه فإن ألافيس من الصعب هزيمته».
ويلتقي اليوم ليفانتي مع ديبورتيفو لاكورونا وجيرونا مع ملقة ولاس بالماس مع أتلتيكو مدريد. أما غدا فيلتقي إسبانيول مع ليغانيس وإيبار مع أتلتيك بيلباو وخيتافي مع اشبيلية.


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد قد يدفع 21 مليون دولار تعويضاً لأموريم

رياضة عالمية أموريم (رويترز)

مانشستر يونايتد قد يدفع 21 مليون دولار تعويضاً لأموريم

قد تصل قيمة التعويضات التي سيدفعها مانشستر يونايتد لمدربه المقال روبن أموريم وجهازه الفني إلى 15.9 مليون جنيه إسترليني (21.4 مليون دولار).

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي كريستال بالاس بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

دوري المؤتمر الأوروبي: كريستال بالاس إلى ثمن النهائي

تأهل كريستال بالاس الإنجليزي إلى دور الستة عشر من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، وذلك بعد فوزه على ضيفه زرينسكي موستار البوسني 1/0.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فليك (إ.ب.أ)

فليك: سعيد في برشلونة وغوارديولا مرجعي التدريبي

أبدى الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، سعادته بتواجده مع الفريق وذلك مع اقتراب موسمه الثاني من نهايته.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية نقاشات حول إضافة حالات جديدة للفار (الشرق الأوسط)

المجلس الدولي لكرة القدم يناقش إضافة حالات جديدة لـ«الفار»

يشارك هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وعضو المجلس الأعلى للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في الاجتماع الـ140 للمجلس الدولي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الخميس، حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل اللاعب الشاب يوسف النصراوي للمنتخبات الوطنية العراقية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.