إشادة دولية بإجراءات الإصلاح «المتميزة» في مصر

جهود لتحسين الترتيب بتقرير ممارسة أنشطة الأعمال

إشادة دولية بإجراءات الإصلاح «المتميزة» في مصر
TT

إشادة دولية بإجراءات الإصلاح «المتميزة» في مصر

إشادة دولية بإجراءات الإصلاح «المتميزة» في مصر

أشادت بعثة البنك الدولي إلى مصر بالإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها الحكومة المصرية خلال الفترة الماضية، واصفة هذه الإجراءات بـ«المتميزة»، كما أكدت استعداد البنك لتقديم الدعم اللازم للمعاونة في مجالات التنمية، وتحسين عوامل جذب الاستثمارات.
وبحثت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر، صباح أمس، مع بعثة البنك الدولي، برئاسة أشيش خان، مدير مشروعات في البنك، إجراءات توقيع الشريحة الثالثة والأخيرة من قرض البنك الدولي إلى مصر، التي تبلغ مليار دولار، علماً بأن القيمة الإجمالية للقرض المخصص من البنك لمصر تبلغ 3 مليارات دولار لدعم البرنامج الاقتصادي والاجتماعي، وسبق أن حصلت مصر على الشريحتين الأولى والثانية منه، بقيمة ملياري دولار.
وأكدت الوزيرة أهمية الإسراع في إجراءات التوقيع على الشريحة الثالثة قبل نهاية العام الحالي، وذلك من أجل دعم المشروعات التنموية التي من شأنها توفير فرص عمل، إضافة إلى دعم برنامج الحكومة للحماية المجتمعية.
وأشادت بعثة البنك الدولي بالإصلاحات الاقتصادية المتميزة التي اتخذتها الحكومة، وأكدت استعداد البنك لتقديم الدعم اللازم للمساعدة في دفع دور القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر، وتعزيز الجهود المبذولة لتحسين المناخ الجاذب للقطاع الخاص والاستثمارات الأجنبية.
وحضر الاجتماع أحمد كوجك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتورة منى الجرف رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، ونيفين جامع الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات الصغيرة، وممثلين عن 4 وزارات مصرية، هي: البترول والكهرباء والتجارة والصناعة.
وعلى صعيد ذي صلة، عقدت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والدكتور هشام عرفات وزير النقل، اجتماع اللجنة الوزارية التنسيقية لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال، بحضور منى زوبع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار، وممثلين عن وزارات العدل والإسكان والتنمية المحلية والتجارة والصناعة والمالية والتخطيط وهيئة الرقابة المالية والبنك المركزي والجمارك ومصلحة الضرائب.
ويقيس تقرير ممارسة أنشطة الأعمال عدداً من المجالات، منها بدء النشاط التجاري، واستخراج تراخيص البناء، والحصول على الكهرباء، وتسجيل الملكية، والحصول على الائتمان، وحماية المستثمرين، ودفع الضرائب، والتجارة عبر الحدود، وإنفاذ العقود، وتنظيم سوق العمل.
وناقش الاجتماع متابعة الجهود التي قامت بها مختلف الوزارات من أعضاء اللجنة لتحسين ترتيب مصر في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، الذي يصدره البنك الدولي، حيث أوضحت الوزيرة أنه سيتم عقد اجتماع عبر تقنية «فيديو كونفرانس» مع فريق العمل بالبنك الدولي على تقرير ممارسة أنشطة الأعمال قريباً.
وأكدت نصر أن الوزارة تقوم بمخاطبة الجهات المختلفة التي تقوم بعمل تصنيف مصر في ممارسة الأعمال من أجل توضيح كل الجهود التي تقوم بها مصر في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن التقرير الذي تقوم به الوزارة بالتنسيق مع الوزارات للإصلاحات الحكومية ليس فقط من أجل تقرير ممارسة الأعمال، ولكن لإبراز كل الجهود الإصلاحية، وقوة البرنامج الاقتصادي والاجتماعي لمصر.
وذكر وزير النقل أن الوزارة قامت بنشاط كبير في مجال الموانئ، حيث تم وضع بعض الضوابط التي تسهل كل الإجراءات، فيما أكدت الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار أنه تم التنسيق مع وزارة المالية في توفير ماكينة استخراج البطاقة الضريبية في مركز خدمة المستثمرين، التي ساهمت في التسهيل على المستثمرين.
من جهة أخرى، عرض كريم بدر، مستشار وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، خلال الاجتماع، تقريراً عن مؤشرات الحوكمة الدولية، وجهود مصر في تحسين ترتيبها في مؤشر الحوكمة ومكافحة الفساد.



تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا

مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
TT

تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا

مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)
مزرعة رياح في ألمانيا وسط تراجع الدعم الشعبي للمناخ (رويترز)

كشف استطلاع للرأي تراجعاً في الدعم الشعبي للتحول في مجال الطاقة وحماية المناخ في ألمانيا.

ووفقاً للاستطلاع الذي أجراه معهد «ألنسباخ» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مؤسسة «بي إم دبليو هربرت كفانت»، انخفضت بشكل ملحوظ خلال الأعوام الماضية نسبة من يشعرون بقلق كبير إزاء تداعيات تغير المناخ.

وبحسب الاستطلاع، ارتفعت هذه النسبة بين عامي 2010 و2019 من 29 في المائة إلى 51 في المائة، وظلت حتى عام 2022 عند مستوى مرتفع مماثل، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين أولاً إلى 36 في المائة ثم إلى 33 في المائة حالياً.

وأوضح المعهد أن أسباب هذا التراجع تعود بالدرجة الأولى إلى تداخل أزمات متعددة، بدءاً من الأزمة الاقتصادية ومروراً بالحرب في أوكرانيا ووصولاً إلى تزايد عدم اليقين إزاء الآفاق العامة.

وجاء في بيان للمعهد: «في الأجندة السياسية للسكان تحظى قضايا الأمن الخارجي والداخلي، والتنمية الاقتصادية، وكذلك مسائل إمدادات الطاقة، بأهمية أكبر بكثير في الوقت الراهن مقارنة بقضية حماية المناخ».

ورأى 43 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن قرار التوقف عن استخدام الطاقة النووية وتسريع توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة هو المسار الصحيح، في حين عدّ 37 في المائة أن المسار المتبع خاطئ.

وأشار الاستطلاع إلى أن الانتقادات للمسار الحالي تنتشر بشكل خاص في شرق ألمانيا، وبين الفئات الاجتماعية الدنيا، وكذلك بين أنصار حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي والحزب الديمقراطي الحر، المقرب من رجال الأعمال.

وخلال عام واحد تراجعت بين مؤيدي التحول في مجال الطاقة نسبة من يعتقدون أن ألمانيا تتخذ الإجراءات الصحيحة لتنفيذه من 52 في المائة إلى 33 في المائة. وفي المقابل ارتفعت نسبة من يعبرون عن شكوكهم حيال الإجراءات المتخذة إلى 26 في المائة.

ويربط السكان التحول في مجال الطاقة بالمخاطر أكثر من الفرص، إذ يرى 37 في المائة من المشاركين أنه يرتبط في المقام الأول بالمخاطر، بينما يعدّه 28 في المائة فرصة، ويرى ربع المشاركين تقريباً أن الفرص والمخاطر متساوية.

وأظهرت نتيجة أخرى للاستطلاع، أن ثلثي المشاركين يتوقعون أن تتغير صورة المشهد الطبيعي في ألمانيا بشكل جذري نتيجة التحول في مجال الطاقة، بسبب توربينات الرياح وخطوط الكهرباء الجديدة.


الأرباح الفصلية لـ«سيمنس» للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم الذكاء الاصطناعي

قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
TT

الأرباح الفصلية لـ«سيمنس» للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم الذكاء الاصطناعي

قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)
قاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله خلال العامين الماضيين (رويترز)

أعلنت شركة «سيمنس» للطاقة، الأربعاء، ​أن صافي أرباحها زاد لثلاثة أمثاله، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنتها المالية، بدعم من الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي على توربينات الغاز ‌ومُعدات الشبكات، ‌فضلاً عن ​تقلص ‌الخسائر ⁠في ​قسم طاقة ⁠الرياح المتعثر.

وتعكس هذه النتائج الطلب القوي على التوربينات الغازية الكبيرة وتقنيات الشبكات، وكلتاهما ضرورية لبناء مراكز البيانات العالمية لتشغيل ⁠تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إلى ‌جانب ‌تحسن أداء شركة «​سيمنس غاميسا» ‌المصنِّعة لتوربينات الرياح.

وقاد ازدهار ‌الذكاء الاصطناعي لزيادة سهم «سيمنس» للطاقة بأكثر من عشرة أمثاله، خلال العامين الماضيين، مما ‌أوصل قيمتها السوقية إلى 130 مليار يورو (155 ⁠مليار ⁠دولار).

وبلغ صافي الربح، للربع المنتهي في ديسمبر (كانون الأول)، 746 مليون يورو (889 مليون دولار)، ارتفاعاً من 252 مليوناً قبل عام، ومتجاوزاً توقعات محللي مجموعة بورصات لندن التي بلغت ​732 ​مليوناً.


أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
TT

أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)
منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)

قالت شركة «نوفاتك»، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال ​في روسيا، الأربعاء، إن صافي أرباحها لعام 2025 انخفض بأكثر من 60 في المائة إلى 183 مليار روبل (2.37 مليار دولار).

وتخضع «نوفاتك» ‌لعقوبات غربية بسبب ‌الحرب ​في ‌أوكرانيا، وتواجه صعوبات ⁠في ​الاستفادة بشكل ⁠كامل من مشروعها الجديد لإنتاج الغاز الطبيعي المسال «آركتيك إل إن جي-2».

وبدأ المشروع في الإنتاج في ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولكن الشركة لم ‌تتمكن ‌من تسليم أولى ​شحناتها إلى ‌المشترين النهائيين في الصين إلا ‌في أغسطس (آب) 2025.

وقالت الشركة إن صافي أرباحها المعدلة للعام الماضي، والتي تستبعد أثر تقلبات ‌أسعار الصرف الأجنبي، انخفض إلى 207 مليارات ⁠روبل، وتأثر ⁠سلباً ببنود غير نقدية وغير متكررة لم يتم الكشف عنها، وبلغ تأثيرها 301 مليار روبل.

وانخفض صافي الدخل رغم ارتفاع الإنتاج واحداً في المائة العام الماضي إلى 1.84 مليون برميل من المكافئ النفطي.