الشاطئ الجنوبي لتركيا.. جنة خضراء لم يصلها العرب بعد

من أجمل البقاع السياحية في البلاد

الشاطئ الجنوبي لتركيا.. جنة خضراء لم يصلها العرب بعد
TT

الشاطئ الجنوبي لتركيا.. جنة خضراء لم يصلها العرب بعد

الشاطئ الجنوبي لتركيا.. جنة خضراء لم يصلها العرب بعد

يمتد الساحل الجنوبي التركي على البحر الأبيض المتوسط من مدينة أنطاكيا شرقا إلى داليان غربا، وهو في مجمله مكون من جبال خضراء ووديان خصبة يحدها عند هضبة الأناضول الجافة جبال توروس التي يعلوها الجليد معظم فترات العام. كانت المنطقة تعرف تاريخيا باسم شبه جزيرة لايسيا، وتوالت عليها عدة حضارات عبر التاريخ من اليونانية القديمة وحتى الحضارة الرومانية التي تبقى في المنطقة بعض آثارها. وهي منطقة دخلها العرب قديما بعد فتح القسطنطينية، ولكن يبدو أن السياح العرب لم يعرفوا طريقهم إليها بعد على رغم جمال طبيعتها ودماثة حضارتها. فالأوروبيون، وخصوصا البريطانيين منهم، هم العنصر السياحي الغالب في جنوب تركيا ربما بفضل رحلات الطيران الرخيص من كافة المطارات البريطانية إلى مطارات إقليمية مثل داليان وأنطاليا. المنطقة هي الأجمل على الإطلاق في تركيا وتتصدر صورها أغلفة النشرات السياحية التركية. وهي الموقع الذي كان مؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك يفضل قضاء عطلاته فيها. وفي السنوات الأخيرة انطلقت المنطقة إلى التوسع السياحي بعد زيادة الإقبال عليها مع تدهور السياحة العربية في شرم الشيخ وتونس بسبب الخوف من الإرهاب والتطرف. الرحلة بالطائرة من أوروبا لا تستغرق أكثر من أربع ساعات، وأقل منها من مدن الخليج. ومن مطار داليان يتم منح التأشيرات روتينيا عبر لصق طابع بريدي على جوازات السفر الأجنبية برسوم تعادل 15 دولارا للزائر الواحد. ومن المطار يمكن للسائح أن يستقل سيارة أجرة أو سيارة خاصة مستأجرة أو حتى «ميني باص» إلى الفندق الذي ينزل فيه. في قرية أولودينيز (واسمها معناه البحر الميت، نظرا لهدوء البحر) التي تقع على الساحل الجنوبي، يمتد شريط سياحي من المنافذ التجارية المتجاورة، بمحاذاة الشاطئ يوفر للسياح فرص التسوق وتناول الطعام والشراب واختيار المغامرات التي تناسب عطلتهم. من أهم الأنشطة التي يمكن للسياح القيام بها مشاهدة عشرات الطيارين بمظلات مفتوحة يتجولون بها في سماء المنطقة مثل الطيور قبل الهبوط على مهبط مسطح بجوار الشاطئ. ويمكن للسياح المشاركة في هذا النوع من الطيران الشراعي ويسمى (Paragliding) عبر الانطلاق مع طيار محترف ومشاهدة جمال المنطقة لفترات تمتد حتى 15 إلى 20 دقيقة من التحليق حتى الهبوط على ممرات أولودينيز الساحلية. ولا بد أن تشمل الرحلة يوما يقضيه السائح في رحلة بحرية على متن سفينة تركية تقليدية التصميم. وتبدأ الرحلة صباحا وتستمر حتى الغروب، وتبحر أثناء النهار بين الكثير من شواطئ وجزر المنطقة حيث يمكن الاستمتاع بمياه البحر عبر القفز من السفينة إلى البحر بالقرب من هذه الشواطئ. وتقدم هذه السفن لركابها المشروبات طوال الرحلة، بينما يتم طهي السمك الطازج للغداء. وتشمل رسوم الرحلة الإبحار والغداء بينما يدفع السياح ثمن المشروبات. ويصاحب الرحلات مصورون محترفون يعرضون صورهم للبيع على السياح في نهاية الرحلة. * أخدود «ساكليكنت» من المعالم السياحية الخلابة الأخرى أخدود «ساكليكنت» الذي يقع بين سلسلة جبلية على عمق كبير وتنطلق منه عيون المياه العذبة بغزارة طوال فترات العام وبكميات هائلة تماثل الشلالات الأفقية. ولم يؤكد أكثر من دليل سياحي مصدر هذه المياه وهل هي ناتجة من ذوبان الجليد على سطح الجبال أو من منابع جوفية. الغريب أن بعض المنتجعات في المنطقة تحيطها أيضا شلالات المياه التي تجري في قنوات خاصة حول الجالسين لتناول الطعام. وتنخفض درجات الحرارة في الأخدود مما يجعله مكانا منعشا لقضاء بعض الوقت فيه بعيدا عن حرارة الشاطئ. وفي المنطقة نفسها، توجد إطلال مدينة «تلوس» التاريخية، وهي مدينة يعود تاريخها إلى عصر الهكسوس. ويتجول السائح بين آثار رومانية تشمل بقايا مسرح روماني وقبور محفورة في الصخر أعلى الجبال في المنطقة، وأسوار يقال: إنها أقيمت لمنع الغزو العربي للمنطقة، ولكنها لم تصمد طويلا على ما يبدو من تاريخ المنطقة. ويمكن زيارة أخدود «ساكليكنت» وإطلال مدينة «تلوس» في يوم واحد يجمع بين الرحلتين. وتوفر الوكالات السياحية هذه الرحلات يوميا وهي تشمل أيضا زيارة لأحد مصانع السجاد في المنطقة يقوم المشرفون عليه بشرح كيفية صناعة السجاد والوقت اللازم لاستكمال غزل السجاد من القطن أو الصوف أو الحرير. وأفخم أنواع السجاد تصنع من الحرير ويستمر استخدامها لحقبات تصل إلى ألف عام. وفي نهاية الزيارة يتم تقديم الشاي التركي وعرض بعض النماذج للبيع بأسعار مختلفة مع إمكانية شحنها وتوصيلها إلى منزل المشتري في بلد المنشأ. وتعفي الحكومة التركية صادرات السجاد من كافة الرسوم والضرائب لتشجيع الصناعة. وربما يكون من الأفضل التفكير في مسألة الشراء لبعض الوقت قبل الإقبال عليها حتى يتأكد المشتري أن ما يشتريه يلائم ديكور منزله من حيث المساحة واللون والتصميم. * مدينة فيثيا من قرية أولودينيز يمكن التوجه إلى أقرب مدينة وهي «فيثيا» التي تقع على مقربة 45 دقيقة بالسيارة. وتوجد خدمة منتظمة بواسطة باصات صغيرة الحجم كل عشر دقائق وهي متاحة لاستخدام السياح. ويدفع السائح خمس ليرات تركية (2.5 دولار) لقاء الرحلة. وفي فيثيا يمكن الاستمتاع بالتنزه على المارينا التي توفر مرفأ للكثير من اليخوت وسفن الصيد، وتوجد مساحات خضراء بالقرب من الميناء وتصطف مطاعم الأسماك على جوانب المدينة. من المواقع المشهورة في المدينة سوق الأسماك، التي يمكن للسائح أن يتجول فيها وأن يختار نوع السمك الذي يفضله، ويدفع ثمنه ثم يجلس في أحد المطاعم التي تطهو له سمكه المفضل الذي اختاره بنفسه مع تقديم بعض المقبلات والخبز الطازج والشاي التركي، لكي تكتمل ملامح وجبة طعام لا تنسى. وفي أيام الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع تقام في المدينة سوق مترامية الأطراف تقدم صنوف المنتجات الزراعية في بداية السوق ثم تتحول إلى سوق سياحية في نهايتها لمنتجات يدوية وجلدية وملابس وهدايا. ويقبل السياح على هذه السوق من أجل شراء المنتجات الطازجة والرخيصة. وتاريخيا تقع فيثيا على أنقاض مدينة تلميسوس التي دمرها زلزال هائل في عام 1856 وسوى مبانيها بالأرض بما في ذلك معبد تاريخي اسمه معبد أبوللو. المعالم السياحية في المنطقة تشمل شاطئا خاصا في أولودينيز يطل على البحيرة الزرقاء. ويشتري السائح تذكرة دخول إلى المنطقة لكي يتمتع بشاطئ هادئ من المياه الصافية التي تحيطها الجبال الخضراء من كل جانب، في موقع خلاب يشبه بعض مواقع البحر الكاريبي. ويمكن استئجار الزوارق للإبحار في أرجاء البحيرة الزرقاء، أو السباحة في المياه الصافية في مناطق محاطة بحواجز تفصل بينها وبين مسارات الزوارق. ومن المزايا السياحية التي تقتصر على تركيا تقديم الحمامات التركية للسياح، وهي مفتوحة يوميا للرجال والسيدات. ويمكن إضافة السونا وحمامات البخار إليها. الهدايا التي يمكن للسياح شراؤها من تركيا تشمل الزعفران الذي يباع في أكياس ثمن كل منها خمسة ريالات تركية، بينما هو يباع بعشرة أضعاف هذا السعر في الدول الأخرى. وتنتشر الحلويات التركية وأهمها الملبن وأنواع المكسرات. ويمكن شراء الحلي الرخيصة والحقائب الجلدية ولعب الأطفال والملابس والأحذية التي تصلح للاستخدام خلال أيام العطلة. كما تشتهر المنطقة بالفواكه الطازجة وفقا للموسم وينتشر بها حاليا موسم الرمان الذي يمكن تناوله كشراب طازج حيث يتم عصره مثل البرتقال. إن جنوب تركيا اكتشاف سياحي رائع، وأهم سماته أنه يحتفظ بسياحه الذين يأتون إليه عاما بعد عام. وسوف تكون مواقع السياحة العربية المنافسة في مأزق إذا لم تتعلم من الدرس التركي. * ملامح مشجعة من السياحة التركية ربما يكون جمال الطبيعة من الأمور التي تجذب السياح إلى موقع سياحي معين، ولكن التعامل مع أهل هذا الموقع هو أساس الشعور بالرضا وسر العودة المتكررة للموقع نفسه بما يضمن صناعة سياحية ناجحة ومستدامة. ومن أهم ملامح السياحة التركية التي يمكن أن تجذب إليها المزيد من السياح، خصوصا من العرب: * الأمانة: يذكر سائح بريطاني أنه نسي كاميرا غالية الثمن في مطعم محلي ولم يكتشف ذلك إلا بعد مرور 24 ساعة. ولدى عودته إلى المطعم تم الترحيب به وتسليمه الكاميرا. وتكرر المشهد في نسيان حقائب في مطاعم أخرى قامت بتسليمها لأصحابها. * الضيافة: الشعب التركي مضياف بطبعه ويبتسم لزواره ويكاد يشعرهم بأنهم السبب في ارتقاء مستواه المعيشي والحفاظ على وظيفته. ويتحدث الأتراك بعفوية عن حياتهم ويرحبون بالضيوف، وهي صفة تغافلت عنها جهات سياحية أخرى، فأعرض عنها السياح. * الوسطية: الشعب التركي محافظ، وترتدي معظم النساء الحجاب كما يرتفع الأذان في توقيته اليومي. ومع ذلك، لا يفرض الأتراك أسلوب حياتهم على السياح، بل ويقدمون لهم ما يريدون من نبيذ مع الطعام بلا حرج وبأدب جم. ولذلك يقول معظم السياح بأنهم سوف يعودون إلى تركيا عاما بعد عام. وهناك منهم من اشترى عقارات في المنطقة.



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.