هدى الحسيني

هدى الحسيني
صحافية وكاتبة لبنانية، عملت في صحف ومجلات منها: «الأنوار»،«النهار» العربي والدولي،«الوطن العربي»،«الحوادث» و«الصياد». حاورت عدداً من الزعماء منهم: الخميني، الملك الحسن الثاني، الملك حسين والرؤساء أنور السادات، حسني مبارك، صدام حسين، جعفر نميري، ياسر عرفات وعيدي أمين. غطت حرب افغانستان، الثورة الايرانية، الحرب الليبية - التشادية، عملية الفالاشا في السودان وإثيوبيا، وحرب الخليج الاولى.

أمن العالم من أمن «هرمز»

يبقى مضيق هرمز... العقدة التي لم تحلها القوة العسكرية؛ إذ بعد أشهر من الحرب مع إيران، تبدو الصورة العسكرية مختلفة عن الصورة السياسية. فالولايات المتحدة.

بوتين واحد لا بوتينان في روسيا!

منذ أكثر من ربع قرن، ينجح فلاديمير بوتين في البقاء على رأس السلطة الروسية رغم الحروب والعقوبات والأزمات الاقتصادية والاضطرابات الداخلية.

رهان إيران صار على الوقت!

يرى مراقبون أمنيون أن السؤال الأساسي في المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران لم يعد يتعلق بقدرة طهران على الانتصار عسكرياً،

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يعيش الإيرانيون حالة من الترقب والقلق أكثر مما يعيشون حالة سلام حقيقية.

إيران تريد من المفاوضات ألا تنتهي!

كلما اقتربت الولايات المتحدة وإيران من طاولة المفاوضات، عاد السؤال نفسه إلى الواجهة: هل يمكن التوصل إلى اتفاق دائم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أم أن.

الخلاف الأميركي ــ الإسرائيلي على الحرب وراء استمرارها!

قال الجنرال المتقاعد جاك كين، يوم الأحد الماضي، إن على الولايات المتحدة «منع» إيران من الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز.

إيران تراهن على المفاوضات لتجنب ما لا تُحمد عُقباه!

تدخل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة شديدة الحساسية، وسط محاولات للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة التي اندلعت قبل أشهر، لكن المؤشرات.

إيران من الداخل غيرها من الخارج!

قدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) قيمة الدمار الذي لحق بإيران منذ 13 يونيو (حزيران) 2025 وحتى منتصف يونيو 2026 بما يتراوح بين 400 و600 مليار دولار.

أزمات إيران تعمّق تركيزها على «حزب الله»!

الآن وقد تم تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران يمكننا القول إنه لم تعد المواجهة بين إيران وخصومها تقتصر على الصواريخ والطائرات.

روسيا تعود إلى «سوفياتيتها» لمواجهة تحديات «الناتو»!

رغم أن أرمينيا ليست في آسيا الوسطى، ولكن كونها خاضت الانتخابات، ولأنها من الدول السوفياتية السابقة، أثارت فضول موسكو علَّ يريفان تحن إلى الماضي، ولكنها لم تفعل.