بكر عويضة

بكر عويضة

صحافي فلسطيني مخضرم. عمل في كبريات الصحف العربية من بينها جريدة "الشرق الاوسط" وصحيفة "العرب" اليومية" كما عمل مستشارا لصحيفة "ايلاف" الإلكترونية.

مقالات الكاتب

إرهاب فاجر ومغتصب جائر

قبل تصفح أي منبر إخباري صباح أول من أمس، كان بالوسع تخيل ما سيقول الذين سارعوا للربط بين فجور جرائم

تطرف ينشر التطرف

ربما ليس من جديد ينبئ به عنوان ما سوف أدوِّن أدناه. حسناً، ما الفائدة إذن؟

تخويف مستمر... ما الجديد؟

الجديد هو أن نهج التخويف ذاته لم يعد يخيف.

شكراً ناتالي بورتمان

أنْ تقرر أي شخصية لها حضور فاعل في المحافل الدولية اتخاذ موقف يقول لدولة إسرائيل ما معناه: «شكراً، و

رحلة داخل المخ

ثمة مثل دارج على ألسنة عامة الناس، وعليتهم أيضاً، يُستحضر، غالباً، عند وصف حال فرد يئس حتى أقرب النا

لاءات تجاوزتها سنوات

بين مؤتمر القمة العربية في الخرطوم (29 - 8 - 1967) وبين هذا اليوم، سنوات تتجاوز نصف القرن.

ماذا يريد الفلسطينيون؟

ليس بالوسع أن أحصي كم مرة تردد على مسمع مني السؤال أعلاه، منذ حطت حقائب غربتي ببريطانيا.

غزة متمردة... ثم ماذا؟

ليس من الصعب فهم ما دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التحذير من احتمال أن يضطر إلى إعلان غزة «إقل

صلاح البطل وصلاح المُضَلل

ما أوسع الهوة، ما أبعد الشبه، ويا لهول الفارق، بين محمد صلاح، وصلاح عبد السلام.

عروبة غزة ومعاناتها

قبل واحد وستين عاماً من هذا اليوم، تسلق أحد شبان غزة سارية العلم بمبنى حكومي، فنزع علم هيئة الأمم ال

جولة سعودية مختلفة

منذ أسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود دعائم دولة سعودية سوف يَثبْت، فيما بعد، لكل ذي لبّ بي

مدرس مسلح بمسدس؟

حتى لو حصل مشهد كهذا في غابة تشهد حروب عصابات ضد بعضها بعضاً، فسوف يبدو أقرب للخيال منه لمنطق العقل.

ماضٍ يأسر الحاضر

تردد على ألسنة العقلاء، منذ قديم الأزمان، أن أفضل مكان للماضي هو أن يبقى حيث هو، رهن الماضي.

كذب باسم الحب

بالتأكيد، ليس المقصود بالكذب «القديس فالنتاين»، بل أجدر بذلك الفعل السيئ، أولئك الذين يحلو لهم، ولهن

أهمية محاكمة الإرهابي

هل يجوز افتراض أن أهل بعض ضحايا جرائم القتل، عموماً، وجرائم إزهاق أرواح أبرياء، إرهاباً، أفضل حظاً؟

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة