المواجهة بين كوستا وكونتي تحتدم... لكنها لن تكون الأخيرة

المواجهة بين كوستا وكونتي تحتدم... لكنها لن تكون الأخيرة

المشاحنات بين اللاعبين ومدربيهم أصبحت جزءاً من اللعبة
الأربعاء - 23 ذو القعدة 1438 هـ - 16 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14141]
العلاقة بين كوستا وتشيلسي وصلت إلى طريق مسدود («الشرق الأوسط»)
لندن: «الشرق الأوسط»
تعد المواجهة بين المهاجم الإسباني دييغو كوستا ونادي تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم الأخيرة ضمن سلسلة من المواجهات الشهيرة بين لاعبين وأنديتهم. وأبلغ المدرب الإيطالي للنادي الإنجليزي أنطونيو كونتي مهاجمه عبر رسالة نصية في ختام الموسم الماضي، أنه ليس جزءاً من خططه المستقبلية، بينما وجه المهاجم الاثنين انتقادات حادة لفريقه ومدربه على خلفية هذه المسألة. وفيما يأتي 5 حوادث بارزة مشابهة شهدتها كرة القدم، لعلها أبرز مواجهة على صعيد المنتخبات الوطنية، وأبطالها لاعبو المنتخب الفرنسي بقيادة باتريس إيفرا وتييري هنري، والمدرب ريمون دومينيك. رفض اللاعبون النزول من الحافلة التي أقلتهم للمشاركة في حصة تدريبية خلال كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، تضامناً مع زميلهم نيكولا أنيلكا الذي طرد من البعثة إثر مشادة مع المدرب خلال مباراة فرنسا الأولى أمام المكسيك (صفر - 2)، وتفوه خلالها اللاعب بعبارات نابية على خلفية عدم رضاه على خطط المدرب. انعكست الأجواء المشحونة على أداء المنتخب الفرنسي الذي أقصي من الدور الأول، وتلقى لاعبون بينهم إيفرا وأنيلكا عقوبات تأديبية بعد المونديال.
ليس كوستا أول لاعب يتواجه مع نادي تشيلسي، فقد سبقه الهولندي ونستون بوغارد الذي انضم إلى النادي في موسم 2000 - 2001 في عهد المدرب الإيطالي جيانلوكا فيالي، ولم يرق كثيرا لخلفه ومواطنه كلاوديو رانييري. أراد الأخير التخلص من اللاعب الذي رفض، وبقي لأربعة مواسم مع الفريق على رغم إقصائه أولا إلى الفريق الرديف ولاحقا لفريق الشباب. برر بوغارد مكوثه بالقول: «هذا العالم يتمحور حول المال (يرجح أنه كان يتقاضى 40 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً)، لذا عندما تقدم إليك الملايين، تأخذها. القليل من الناس سيحصلون على هذا الكم من الأموال. أنا من هؤلاء المحظوظين الذين تمكنوا من ذلك. ربما أكون من أسوأ الصفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أنني لا أكترث لذلك».
في الدقائق الأخيرة من مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا في سبتمبر (أيلول) 2011، طلب المدرب الإيطالي لسيتي روبرتو مانشيني من الأرجنتيني كارلوس تيفيز إجراء عمليات الإحماء للمشاركة كبديل، إلا أن المهاجم الملقب بـ«أباتشي» رفض. صرح مانشيني بعد المباراة أن تيفيز لن يلعب للنادي مجدداً، إلا أن راتبه الكبير والمبلغ الذي كان سيتي يطلبه للتخلي عنه حالا دون رحيله، ليعاود اللعب في مارس (آذار) 2012.
لعبت أهداف المهاجم الدولي الهولندي فان هويدونك دوراً محورياً في عودة فريقه نوتنغهام فوريست إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أواخر العقد الأخير من القرن الماضي، إلا أنه اعتكف عن اللعب في بداية موسم 1998 - 1999 احتجاجا على تخلي النادي عن لاعبين مهمين. تدرب مع فريقه السابق بريدا وطلب الانتقال إليه، وهو ما رفضه نوتنغهام. أعاده المدرب دايف باسيت إلى التشكيلة، إلا أن الأجواء السلبية في النادي انعكست بعد تسجيل فان هويدونك أول أهدافه إثر العودة، إذ قام اللاعبون بتهنئة اللاعب سكوت غيميل الذي مرر له الكرة، بدلا من تهنئة الهولندي مسجل الهدف.
عرف المهاجم الدولي البلغاري ديميتار برباتوف بمزاجه المتقلب، وهو امتحن صبر مدربه في توتنهام هوتسبير الإنجليزي، الإسباني خواندي راموس، بعدما عمل على «هندسة» انتقاله إلى مانشستر يونايتد في مستهل موسم 2008 - 2009. اللاعب الذي تعلم اللغة الإنجليزية من خلال مشاهدة سلسلة أفلام «العراب»، كان ينتظر بفارغ الصبر عرضا من مانشستر يونايتد لا يمكن لإدارة توتنهام رفضه، حتى إنه امتنع عن اللعب ضد سندرلاند في الدوري الإنجليزي، ما دفع ناديه إلى التلويح بنقله إلى الفريق الرديف. تقدم توتنهام بشكوى إلى رابطة الدوري بحق يونايتد على خلفية تواصله مع برباتوف، إلا أن القضية وصلت إلى خاتمة سعيدة بانتقال البلغاري مقابل 30 مليون جنيه.
المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة