الشرطة الإسرائيلية تعتقل الشيخ رائد صلاح

الشرطة الإسرائيلية تعتقل الشيخ رائد صلاح

بتهمة التحريض على العنف
الثلاثاء - 22 ذو القعدة 1438 هـ - 15 أغسطس 2017 مـ
الشيخ رائد صلاح (إ.ب.أ)
القدس: «الشرق الأوسط أونلاين»
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فجر اليوم (الثلاثاء)، الشيخ رائد صلاح، الذي كان يقود «الحركة الإسلامية» فرع الشمال المحظورة، بتهمة التحريض على العنف والإرهاب، بحسب الشرطة.

وقالت الشرطة في بيان، إن «أفراد الوحدة الخاصة في الشرطة قاموا بمداهمة منزل الشيخ رائد صلاح في مدينة أم الفحم واعتقاله وإخضاعه للتحقيق بشبهة التحريض ودعم نشاط (الحركة الإسلامية) التي تم حظرها».

وكانت السلطات الإسرائيلية حظرت الحركة الإسلامية - فرع الشمال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، بعد اتهامها بتحريض الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين على العنف عبر نشرها «أكاذيب» حيال الوضع في باحة المسجد الأقصى، حسب قولها.

وأكدت الشرطة في بيانها أن «الشيخ صلاح يخضع للتحقيق بـ(الوحدة القُطرية لمحاربة الفساد والجريمة المنظمة 'لاهف 433' التابعة للشرطة الإسرائيلية) بالتعاون مع جهاز الأمن العام (شاباك) لشبهات بارتكاب مخالفات التحريض على العنف وتشجيع ودعم الإرهاب والنشاط في تنظيم محظور»، في إشارة إلى «الحركة الإسلامية».

وسيمثل الشيخ رائد صلاح أمام قاضٍ في محكمة إسرائيلية في مدينة ريشون لتسيون ظهر الثلاثاء، للسماح للشرطة باستكمال التحقيق أو إطلاق سراحه.

وكان رائد صلاح أمضى 9 أشهر في السجن وأطلق سراحه في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعدما اتهم بالتحريض على الشغب في المسجد الأقصى، ما أدى إلى اندلاع أعمال العنف في أكتوبر (تشرين الأول).

ويخشى الفلسطينيون من أن تقوم إسرائيل بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود والسماح لهم بالصلاة فيه، على غرار المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الاتهامات الموجهة للشيخ رائد صلاح مرتبطة بالاضطرابات التي وقعت الشهر الماضي حول المسجد الأقصى وقبة الصخرة أم لا.

واندلعت أعمال العنف في المسجد الأقصى وفي محيطه بعد مقتل عنصري شرطة إسرائيليين في 14 يوليو (تموز).

وردت إسرائيل بنصب بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي، في إجراءات ألغيت بعد أسبوعين على خلفية الاحتجاجات والمواجهات الدامية التي شهدتها القدس والضفة الغربية وأسفرت عن مقتل 7 فلسطينيين و3 إسرائيليين.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، في بيان عقب اعتقال صلاح، إن «تصريحات صلاح تشجع على التطرف وارتكاب جرائم القتل، ولهذا فهو خطر على الجمهور». وأضاف: «آمل أن تتم محاسبته هذه المرة وأن يقبع وراء القضبان مدة طويلة»، كما قال.

وتأسست «الحركة الإسلامية» مطلع السبعينات ونسجت شبكة من الجمعيات والخدمات الاجتماعية للعرب الإسرائيليين. لكن انقساماً وقع في 1996 أدى إلى ظهور كيانين منفصلين أحدهما «الفرع الجنوبي» للحركة الذي يشارك في المؤسسات الإسرائيلية خلافاً لفرع الشمال الذي يقوده الشيخ رائد صلاح.
اسرائيل فلسطين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة