نيمار: أشعر بأنني في بيتي

نيمار: أشعر بأنني في بيتي

بعد مباراته الأولى مع سان جيرمان
الثلاثاء - 22 ذو القعدة 1438 هـ - 15 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14140]
نيمار (رويترز)
باريس: «الشرق الأوسط»
عدّ النجم البرازيلي نيمار أنه يشعر كأنه «في بيته» في صفوف باريس سان جيرمان بعد أن خاض مع فريق العاصمة أول مباراة رسمية له ضد غانغان وساهم بشكل كبير في فوز فريقه الواضح بثلاثية نظيفة على ملعب رودورو الذي يتسع لـ18 ألف متفرج.
وكان نيمار غاب عن مباراة فريقه الأولى في الدوري الفرنسي لعدم حصوله على الإفادة التي تخوله ذلك، لكنه خاض مباراة غانغان أساسيا وكان صاحب التمريرة التي سجل منها زميله الأوروغوياني أدينسون كافاني الهدف الثاني، قبل أن يرد الأخير له الجميل بتمرير الكرة إلى البرازيلي الذي تابعها في الشباك من مسافة قصيرة.
وقال نيمار بعد المباراة: «أشعر كأني في البيت. كل زملائي ليسوا برازيليين، لكن الجميع يساعدني، ولدى انطباع بأنني هنا منذ فترة طويلة». وأضاف: «أنا سعيد جدا. إنها مباراتي الأولى. يتعين عليّ معرفة زملائي بشكل أكبر، لكني شعرت بالراحة على أرضية الملعب، وقمت بتمريرة حاسمة، وسجلت هدفا، والأهم أننا فزنا». وتابع: «إنه (انتقاله إلى سان جيرمان) تحد كبير بالنسبة إلي، لكننا نملك فريقا كبيرا».
وكان كثيرون انتقدوا انتقال نيمار إلى سان جيرمان من برشلونة مقابل صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو تشكل في رأيهم خطوة إلى الوراء بالنسبة إلى نيمار، لكن الأخير رد على منتقديه بقوله: «الجميع يعتقد بأن ترك برشلونة يعني الموت، لكني أعتقد العكس تماما. أنا سعيد جدا هنا، وكرة القدم هي ذاتها في أي مكان. وحدها الدولة، والمدينة، والفريق، تغير، لكن كرة القدم ما زالت هي ذاتها».
وكان نيمار أحد أربعة برازيليين في التشكيلة الأساسية لسان جيرمان إلى جانب قائد الفريق ثياغو سيلفا، وماركينيوس، والبرازيلي الأصل الإيطالي الجنسية ثياغو موتا. وتحولت مدينة غانغان التي تبعد 500 كلم غرب باريس والتي يقطنها 7 آلاف نسمة فقط، محط أنظار، وشهدت إقبالا كبيرا من رجال الصحافة على متابعة المباراة التي تم نقلها مباشرة في 180 دولة حول العالم.
وعلى الرغم من الانشغالات الكبيرة لنيمار في الأسبوعين الأخيرين؛ حيث زار الصين في رحلة ترويجية، ثم البرتغال، ومدينة سان تروبيه الفرنسية الجنوبية، بالإضافة إلى الاحتفالات التي رافقت تقديمه إلى رجال الصحافة وأنصار باريس سان، فإن نيمار بدا في كامل لياقته البدنية حيث قضى الدقائق التسعين بأكملها دون أن تبدو عليه علامات التعب.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة