جو هارت: أحلم بحراسة مرمى إنجلترا في كأس العالم بروسيا

حارس وستهام يؤكد أن أهداف يونايتد الأربعة في شباكه لن تفقده الثقة في قدراته

العلاقة بين هارت وغوارديولا ظلت فاترة («الشرق الأوسط») - هارت يأمل في مواصلة حراسة مرمى المنتخب الإنجليزي في مونديال روسيا («الشرق الأوسط»)
العلاقة بين هارت وغوارديولا ظلت فاترة («الشرق الأوسط») - هارت يأمل في مواصلة حراسة مرمى المنتخب الإنجليزي في مونديال روسيا («الشرق الأوسط»)
TT

جو هارت: أحلم بحراسة مرمى إنجلترا في كأس العالم بروسيا

العلاقة بين هارت وغوارديولا ظلت فاترة («الشرق الأوسط») - هارت يأمل في مواصلة حراسة مرمى المنتخب الإنجليزي في مونديال روسيا («الشرق الأوسط»)
العلاقة بين هارت وغوارديولا ظلت فاترة («الشرق الأوسط») - هارت يأمل في مواصلة حراسة مرمى المنتخب الإنجليزي في مونديال روسيا («الشرق الأوسط»)

خاض الحارس الإنجليزي الدولي جو هارت أول مباراة له مع فريقه الجديد وستهام يونايتد والتي انتهت بخسارة فريقه برباعية نظيفة أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد». وأكد هارت عدم مسؤوليته عن الأهداف الأربعة التي دخلت مرماه، مؤكدا أن النتيجة التي انتهت بها مشاركته الأولى مع وستهام لن تفقده الثقة في نفسه أو قدراته. وأعرب هارت عن أمنيته في التألق مع ناديه الجديد وستهام، والحفاظ على ثقة غاريث ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي وحراسة مرمى المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم التي ستقام العام المقبل في روسيا.
وجاءت هذه المباراة بعد عام منذ غياب هارت عن تشكيلة مانشستر سيتي بقيادة جوسيب غوارديولا أمام سندرلاند، وهو ما كان يشير بوضوح إلى أن هارت لن يكون له مستقبل في النادي تحت القيادة الفنية الحالية، ولم يخف الحارس الإنجليزي الدولي أن وضعه ليس مثاليا. وكان انتقال هارت الذي تم على عجل الموسم الماضي لنادي تورينو الإيطالي بمثابة وسيلة لتحقيق غاية أكبر وهي الانتقال من مانشستر سيتي إلى نادٍ آخر بصورة دائمة وليس على سبيل الإعارة، لا سيما وأن اللاعب قد وصل إلى عامه الثلاثين. وكان مانشستر سيتي يعتزم التخلي عن هارت بالفعل مقابل 25 مليون جنيه إسترليني، لكن لم يصل عرض مناسب للاعب، ولذا قرر الرحيل مرة أخرى على سبيل الإعارة والمشاركة مع فريق آخر بصفة أساسية لأنه يرغب أن ينضم للمنتخب الإنجليزي، لا سيما وأن العام المقبل سوف يشهد إقامة بطولة كأس العالم. ووافق هارت على هذه الخطوة المؤقتة التي تقدم له «أعلى مستوى ممكن»، حسب قوله، كما رحب بهذا التحدي الجديد في شرق لندن.
وقال هارت: «أعتقد أن الانتقال لناد آخر بصفة دائمة كان دائما صعبا. لا أعتقد أنه كانت هناك خيارات كثيرة في هذا الأمر، وربما لم تكن هناك خيارات من الأساس. كان هذا سيكون الحل المثالي بالنسبة لي. أنا دائما ما أجيب على الأسئلة بكل صراحة، وكان الشيء المثالي بالنسبة لي هو توقيع عقد دائم في مكان آخر بحيث يمكنني ترتيب حياتي ومعرفة الاتجاه الذي أسير فيه».
وأضاف: «لكن ذلك لم يحدث، وكان وستهام بالطبع خطوة رائعة تماما بالنسبة لي. لا يمكنني التعبير عن امتناني للمدرب سلافين بيليتش وديفيد غولد رئيس نادي وستهام وديفيد سوليفان أحد مالكي وستهام الذين جاءوا وأوضحوا أنهم يريدونني أن أكون معهم، وأنا سعيد للغاية لانضمامي إلى هذا النادي. لم تشهد فترة انتقالات اللاعبين الحالية نشاطا كبيرا في انتقالات حراس المرمى، لذلك فأنا ممتن للغاية للحصول على هذه الفرصة».
ووصف هارت الظروف المحيطة بانتقاله بأنها «صفقة تجارية» أكثر من مرة، مشيرا إلى أنه لم يرغب في البقاء في مانشستر سيتي والحصول على راتبه السنوي البالغ 4.5 مليون جنيه إسترليني دون أن يشارك بصفة أساسية. وقال الحارس الإنجليزي الدولي: «ليس كل اللاعبين يبحثون عن لعب كرة القدم في المقام الأول، فعندما تصبح لاعبا محترفا لا يكون هناك عقد مكتوب يضمن لك المشاركة مع الفريق الأول بصفة أساسية، فهي مهنة مثلها مثل المهن الأخرى أولا وأخيرا، لكن هناك عدد كبير من اللاعبين، وأنا من بينهم، يعشقون ممارسة كرة القدم بعيدا عن أي أمور مادية».
ولم يعبر هارت عن استيائه من مانشستر سيتي، على الرغم من أن النادي يعاني في مركز حراسة المرمى منذ رحيله إلى نادي تورينو الإيطالي، حيث ظهر الحارسين التشيلي كلاوديو برافو والأرجنتيني ويلي كاباييرو بشكل متواضع، وسوف يعتمد النادي على إيدرسون الذي تعاقد معه من أجل تدعيم هذا المركز.
وقال هارت عن مركز حراسة المرمى في مانشستر سيتي، والذي تسبب لغوارديولا في مشكلات كبيرة لم يكن يتوقعها: «هذه مشكلتهم، أما أنا فيجب أن أعتني بنفسي. يتعين علي أن أكون أنانيا في هذا الموقف. شعوري تجاه مانشستر سيتي لن يتغير مطلقا، فأنا ممتن للغاية لهذا النادي الذي انضممت إليه وأنا في التاسعة عشرة من عمري قادما من بلدة شروزبري، ووثق النادي في قدراتي وقضيت أوقات رائعة بين جدرانه. لقد تلقيت دعما كبيرا من الجمهور، حتى خلال العام الماضي، وهذا شيء لن أنساه ما حييت».
وأضاف: «لكن هناك أمور تجارية ومديرين فنيين جدد وآراء مختلفة، وهذه هي كرة القدم للأسف، ويتعين علينا أن نتعامل مع هذه المواقف الصعبة بكل شجاعة. من غير المنطقي أن أتعامل مع الأمور بشكل شخصي، لأن الأمر لا يتعلق بشخصي أنا. اللعبة تتحرك بسرعة وليس أمامك سوى خيارين: إما أن تخرج لتعلن عن تذمرك وتشكو مما يحدث لك وتدلي بالتصريحات وإما تعمل في صمت وتحاول إيجاد حل أفضل للأمور، وقد اخترت الخيار الثاني».
وبالمثل لم يرد هارت بشكل مباشر على وجهة نظر غوارديولا التي لم يتم الإعلان عنها على الملأ لكنها تبلورت على نطاق واسع في موسم 2016 / 2017 والتي تقول إن هارت غير قادر على بناء الهجمات من الخلف لأنه لا يجيد اللعب بقدميه بالشكل الذي يريده غوارديولا. ورغم تقديم هارت لأداء جيد للغاية مع تورينو الإيطالي الموسم الماضي، إلا أنه يرى أن هذا ليس الوقت المناسب للحديث في هذا الأمر.
وقال هارت: «أشعر بأنني قادر على التأقلم مع ما يطلبه مني المدير الفني الصربي. أشعر بأنني قمت بكل ما طلبه مني سينيسا ميهايلوفيتش في تورينو الموسم الماضي، كما أشعر بأنني قادر على تنفيذ ما يطلبه مني سلافين. ويحدث نفس الشيء عندما ألعب مع المنتخب الإنجليزي ومع أي مدير فني. إنني أشعر بالراحة لأنني أستطيع القيام بما يطلب مني».
ويحظى هارت بثقة كبيرة من جانب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت، الذي دائما ما يحرص على التواصل مع لاعبيه. لقد تحدث الاثنان خلال الصيف الحالي وطمأن ساوثغيت هارت على أن نادي وستهام سيكون خيارا مناسبا تماما. وظل هارت هو الخيار الأول في مركز حراسة المرمى في المنتخب الإنجليزي الموسم الماضي، رغم كل الظروف التي مر بها ورغم المنافسة الشرسة من جانب حراس آخرين مثل جاك بوتلاند وفريزر فورستر وتوم هيتون، الذي قدم أداء مع بيرنلي الموسم الماضي وصفه بأنه «إعجازي». ويتمنى هارت أن يحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.
يقول هارت: «أريد أن أنضم لصفوف المنتخب الإنجليزي وأنا ألعب مع وستهام، وهذا ما سأسعى لتحقيقه. إنه لشرف لي أن ألعب في صفوف المنتخب وأشعر بالفخر في كل مرة ارتدى فيها القميص رقم واحد للدفاع عن مرمى المنتخب الإنجليزي».
ولن يرتدي هارت هذا الرقم مع وستهام، ويقول عن ذلك: «لم أشعر بأنه من الصواب أن أطلب القميص رقم واحد لأنني ألعب في وست هام الآن على سبيل الإعارة، وأنا أستمتع كثيرا بارتداء القميص رقم 25». وقد ضم وستهام لاعبين من ذوي الخبرات الكبيرة إلى جانب هارت، مثل بابلو زاباليتا وخافيير هيرنانديز، ويعتقد هارت بأن ذلك سوف يساعد النادي كثيرا لتحقيق طموحاته باللعب في البطولات الأوروبية.
يقول هارت: «جئت إلى هنا وأنا أطلب الكثير من زملائي، لأنني أطلب الكثير من نفسي أيضا. أنا هنا من أجل الفوز بالمباريات ومن أجل المحاولة ومساعدة الفريق، وأنا هنا من أجل التعلم أيضا. لو كانت هذه هي العقلية التي يفكر بها الجميع هنا فسنكون فريقا خطيرا». وأضاف: «في بعض الأحيان يتعين عليك أن تواجه الأمور الصعبة بمنتهى الشجاعة، لكن العمل بكل جدية لا يعد مشكلة بالنسبة لي، ولا أجد أي غضاضة في ذلك. هذه هي شخصيتي، وسأواصل العمل بهذا الشكل حتى لا يستطيع جسدي تحمل ذلك».



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.