مولر يتجه لاستجواب كبير موظفي البيت الأبيض السابق

مولر يتجه لاستجواب كبير موظفي البيت الأبيض السابق

الاثنين - 21 ذو القعدة 1438 هـ - 14 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14139]
روبرت مولر (إ.ب.أ)
واشنطن: «الشرق الأوسط»
يسعى المدعي الخاص، روبرت مولر، إلى استجواب كبير موظفي البيت الأبيض السابق راينس بريبوس، الذي أطيح من منصبه، في سياق توسيع التحقيق الذي يجريه بشأن احتمال تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وفق ما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز» أمس.
ويريد مولر استجواب كبار المسؤولين الحاليين والسابقين في إدارة دونالد ترمب بشأن قرار الرئيس إقالة المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) جيمس كومي، لمعرفة إن كان الرئيس الأميركي قد تعمد عرقلة سير العدالة أم لا، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة.
وكان مولر قد طلب الشهر الماضي من عناصر في مكتب «إف بي آي» مداهمة منزل بول مانافورت المدير السابق لحملة ترمب، في خطوة قد تؤشر إلى تقدم المدعي الخاص في تحقيقه، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأفادت معلومات صحافية بأن مولر شكل هيئة محلفين كبرى في واشنطن للنظر في الأدلة، وطلب من البيت الأبيض تقديم معلومات خاصة بمايكل فلين المستشار السابق للأمن القومي الذي أقيل بعد فترة وجيزة من توليه منصبه بسبب اتصالات مع موسكو لم يكشف عنها.
وقبل أسبوع، نبّه رود روزنشتاين نائب وزير العدل الذي عيّن مولر للتحقيق في التدخل الروسي المزعوم إلى أنه قد يحتاج إلى إذن من سلطات أعلى منه لتوسيع نطاق التحقيق.
وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» أن كومي التقى بريبوس في البيت الأبيض في 8 فبراير (شباط)، قبل أسبوع من كشف المدير السابق لمكتب «إف بي آي» ضغوطاً مارسها عليه الرئيس لإنهاء تحقيق بشأن فلين.
وذكّر كومي بريبوس بأن المحادثات بين مسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي وآخرين من البيت الأبيض حول تحقيقات قائمة محظورة بموجب سياسة معمول بها في وزارة العدل، بغية تجنب أي تدخلات سياسية، بحسب ما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن أحد المسؤولين المعنيين بإنفاذ القانون.
واضطر مانافورت إلى الاستقالة قبل سنة إثر تداول معلومات عن تحقيق يطاوله على خلفية تلقيه ملايين الدولارات من الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا.
وشارك مانافورت أيضاً في اجتماع عقد في يونيو (حزيران) 2016 بين مسؤولين في حملة ترمب، منهم ابن الرئيس البكر دونالد جونيور وصهره جاريد كوشنر، ومحامية روسية على صلة بالكرملين وعدتهم بتزويدهم بمعلومات تضر بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وفي حين حاول البيت الأبيض التخفيف من أهمية هذا الاجتماع مع التأكيد أنه لم يأتِ بأي نتيجة، رأى فيه منتقدو الرئيس دليلاً على نية طاقم حملته التعاون مع موسكو.
أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة