تعاون سعودي ـ إماراتي يحبط تهريب 9 ملايين قرص «إمفيتامين»

ضبط 13 شخصاً تورطوا في محاولتين

TT

تعاون سعودي ـ إماراتي يحبط تهريب 9 ملايين قرص «إمفيتامين»

أسهم تعاون وتنسيق سعودي إماراتي في إحباط محاولتين لتهريب 9 ملايين قرص «إمفيتامين» مخدر إلى السعودية.
وفي تفاصيل عملية الإحباط، قال اللواء منصور التركي المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، إنه في إطار تنفيذ مهام الجهات الأمنية لمكافحة تهريب المخدرات إلى السعودية وترويجها فيها، ومبادرة الجهات الأمنية المختصة في متابعة نشاطات التنظيمات والجماعات الإجرامية التي تمتهن إنتاج المخدرات وتهريبها إلى السعودية، والتعاون والتنسيق البنّاء مع الجهات النظيرة في الدول الشقيقة والصديقة في ذلك، تم بالتعاون وتبادل المعلومات مع الجهات النظيرة بالإمارات إحباط محاولتين لتهريب 9 ملايين قرص إمفيتامين إلى السعودية.
وأضاف أن الجهات المختصة بالإمارات تمكنت من ضبط 6 ملايين قرص، وتم القبض على متورطين اثنين في تهريبها يحملان الجنسية السورية.
ولفت إلى أن عملية مشتركة أدت إلى إحباط محاولة تهريب 3 ملايين قرص إمفيتامين مخدر ضبطت في السعودية، والقبض على المتورطين فيها بالسعودية والإمارات، وعددهم الإجمالي 11 شخصاً هم 10 سوريين وسعودي واحد.
وتطرق البيان إلى أن أجهزة الجهات الأمنية بما تلقاه من دعم ومساندة من خادم الحرمين الشريفين ونائب خادم الحرمين الشريفين وما تجده من تعاون بنّاء من الجهات النظيرة بالدول الشقيقة والصديقة قادرة على ملاحقة التنظيمات والشبكات الإجرامية التي تقف خلفها واستباق مخططاتهم وإحباطها والقبض على المتورطين فيها وضبط ما في حوزتهم من مخدرات.
وذكر اللواء التركي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن محاكم المتورطين في التهريب ستكون في الدولة التي تم القبض عليهم فيها، مؤكداً قدرة الأجهزة الأمنية على التصدي لمحاولات مستمرة لاستهداف البلاد بالمواد المخدرة.
من جانب آخر، صرح المتحدث الرسمي لحرس الحدود بأنه استمراراً لتنفيذ رجال حرس الحدود لمهامهم في رصد الشبكات الإجرامية التي تمتهن تهريب المواد المخدرة عبر حدود السعودية فقد تمكن رجال حرس الحدود بالمناطق الجنوبية (جازان، نجران، عسير) خلال الفترة ما بين 30 يوليو (تموز) الماضي وحتى 12 أغسطس (آب) الحالي من إحباط عدة محاولات لتهريب كميات من مادة الحشيش المخدر، حيث تم رصد عدة أشخاص أثناء محاولتهم التسلل للسعودية قادمين من الأراضي اليمنية بغرض تهريب المواد المخدرة مما حتم التعامل معهم بكل حزم وقوة حسب مقتضيات الموقف، وأسفر عن ذلك القبض على عدد سبعة أشخاص من الجنسية الإثيوبية وشخصين يمنيين وشخصين صوماليين وكان مجموع ما تم ضبطه بحوزتهم 335 كيلو غراماً من مادة الحشيش المخدر، وفي حينه تمت المباشرة في استكمال كل الإجراءات الأمنية حيال الأشخاص والمضبوطات بالتعاون مع الجهات الأمنية الأخرى.



تطبيقات وشقق ذكية في الرياض تواكب «جودة الحياة»


امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
TT

تطبيقات وشقق ذكية في الرياض تواكب «جودة الحياة»


امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)
امرأتان تتبضعان من سوق محلية وسط الرياض (أ.ف.ب)

لطالما كان البحث عن مسكن في العاصمة السعودية الرياض أشبه بالمشي في حقل ألغام؛ أسعار فلكية لـ«فلل» بمساحات غير مستغلة، ومصاريف صيانة مرتفعة وسوق تحكمها «العلاقات والتخمينات» وغياب التنظيم.

أما اليوم، فيكفي أن يدخل الباحث عن مسكن إلى منصات وتطبيقات خاصة ليبحث عن طلبه وينجز كافة المعاملات بنقرة هاتف. فالمجمعات السكنية الحديثة والشقق الذكية لا توفر مجرد «جدران وسقف»، بل تحوّلت إلى «مدن مصغرة» مكتفية ذاتياً ترفع جودة الحياة، وترسم شكلاً اجتماعياً جديداً يرتكز على «المساحات المشتركة» من حدائق وملاعب رياضية وخدمات يتقاسمها السكان المحليون والوافدون من مختلف الثقافات، ومن ضمنهم الشابات العازبات اللواتي استفدن من البنية التنظيمية الجديدة التي تسمح بعملهن وسكنهن بشكل مستقل.

صحيح أن السوق العقارية السعودية لم تصل بعد إلى نقطة التوازن الكامل، وما زال الطلب أقوى من العرض إلا أن التشريعات الجديدة وزيادة المعروض المنظم وتوسع أدوات التمويل المدعوم، تُشير جميعها إلى مستقبل أكثر استدامة واتزاناً.


عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً للسفن في «هرمز»

تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
TT

عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً للسفن في «هرمز»

تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)
تقوم السفن الراغبة بالعبور عبر الممر المؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية (العُمانية)

أعلنت سلطنة عُمان، الثلاثاء، إتاحة ممر بحري مؤقت لجميع السفن وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات المحلية المختصة.

وأوضحت السلطنة، في بيان، أنها عملت مع المنظمة على إتاحة خيار استخدام الممر، على أن تقوم السفن الراغبة بالعبور بالتنسيق مع الأخيرة. وذكر البيان أن هذه الخطوة جاءت انطلاقاً من مسؤولية عُمان تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، ووفقاً لالتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار.

وبحسب البيان، يضمن هذا الخيار حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور، بما يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها أميركا وإيران.


روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
TT

روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)
وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)

وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في مستهل جولة تشمل البحرين والكويت، وتأتي على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

ويلتقي روبيو المسؤولين الإماراتيين الأربعاء قبل أن يزور الكويت، ولاحقاً البحرين، للمشاركة في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال روبيو لدى وصوله إلى أبوظبي إنه لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو جباية مقابل عبور السفن في مضيق هرمز، مضيفاً: «إنه ممر مائي دولي، ولا يحق لأي دولة فرض رسوم أو إتاوات على ممر مائي دولي، فهذا ما ينص عليه القانون الدولي القائم».

وأضاف بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى إقناع أي طرف هنا بهذا المبدأ، فجميع دول المنطقة على الأرجح تتفق معنا في هذا الشأن».

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية في أول تحرك دبلوماسي لمسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي بعد التوصل إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، في خطوة تستهدف طمأنة الحلفاء الإقليميين ومناقشة ترتيبات الأمن البحري واستقرار المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس، الاثنين، إن روبيو سيزور الدول الثلاث بين الثلاثاء والخميس، حيث سيبحث مع قادة ومسؤولي دول الخليج جملة من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة وتأمين العبور الآمن والكامل عبر مضيق هرمز، إضافة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي في ظل التطورات الأخيرة.

وأضافت الوزارة أن الوزير الأميركي سيعقد كذلك اجتماعات مع مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الأولويات المشتركة والتنسيق بشأن القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تهم المنطقة.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها الأولى لمسؤول في الإدارة الأميركية منذ الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تضمن التزامات إيرانية بالسماح بحرية المرور عبر مضيق هرمز، وفتح المجال أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدخول البلاد واستئناف عمليات التفتيش، في إطار مساعٍ لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار في أحد أكثر الممرات البحرية حيوية للتجارة العالمية وأسواق الطاقة.