المخابرات الإسرائيلية تتوقع انهيار قطاع غزة في أي لحظة

المخابرات الإسرائيلية تتوقع انهيار قطاع غزة في أي لحظة

أعدت تقريراً {سوداويا}ً يشمل البنى التحتية واحتياجات المواطنين في المجالات كافة
السبت - 19 ذو القعدة 1438 هـ - 12 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14137]
تل أبيب: نظير مجلي
كشف النقاب في تل أبيب أمس عن تقديرات سوداوية خطيرة تسود المخابرات الإسرائيلية، مفادها أن قطاع غزة يشهد حالة انهيار شامل في البنى التحتية واحتياجات المواطنين على كافة الصعد وشتى المجالات.
وقالت هذه المصادر إنه خلال النقاشات التي جرت السنة الماضية بمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تم طرح توقعات سوداوية من قبل خبراء في الأجهزة الاستخبارية ومنسق شؤون الحكومة في المناطق، وقالوا إن قطاع غزة سينهار بشكل كامل عام 2020، لكن في الصيف الحالي قام خبراء إسرائيليون بتعديل هذه التوقعات، وأبلغوا الحكومة بأن «سنة 2020 باتت موجودة الآن. وغزة تشهد عملية انهيار سريعة، وأكثر خطورة من توقعاتنا».
وتمت هذه الأبحاث بالأساس لفحص مدى أخطار نشوب حرب جديدة مع قطاع غزة، ومن خلالها استنتجت المخابرات الإسرائيلية أن تدهور الأوضاع في القطاع قد يدفع حركة حماس إلى المغامرة بمواجهة حربية أخرى مع إسرائيل. لكن هذه الأخيرة تتردد رغم ذلك في تقديم تسهيلات لتخفيف صعوبة الوضع، وذلك بسبب تعنت موقف نتنياهو ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان، اللذين يمنعان زميلهما وزير المواصلات من دفع مشروعه لإقامة الجزيرة الاصطناعية وإقامة الميناء لقطاع غزة، رغم موقف الجيش الإيجابي منها. وبدلا من ذلك يحرصان على دفع الجيش إلى الاستعداد للحرب، وإتمام الجدار الجديد الذي يبنى تحت الأرض لمواجهة أنفاق «حماس».
وتحدثت المخابرات الإسرائيلية في توقعاتها السابقة لعام 2020 عن انهيار كامل لشبكة المياه العادمة، وصعوبة كبيرة في توفير مياه الشرب، وعمل جزئي لشبكة الكهرباء، مع تسجيل لاستمرار البطالة ونسبة الفقر المرتفعة.
وفي هذا الصيف قام مختصون إسرائيليون بتعديل هذه التوقعات، وقالوا إن ما توقعوه لسنة 2020 أصبح معيشا وموجودا الآن، حسبما قال مساعدو منسق شؤون الحكومة في المناطق والاستخبارات العسكرية (أمان)، الذين أكدوا أنه قبل عملية الجرف الصامد (صيف 2014)، وفي ظل ظروف اقتصادية أقل صعوبة، امتنعت حكومة نتنياهو عن تقديم تسهيلات لتخفيف الوضع في القطاع. ومنذ ذلك الحين تم تقييد حركة البضائع في معبر كرم أبو سالم بخمسة أضعاف. وما زالت إسرائيل تتردد حتى الآن في تقديم تسهيلات للقطاع.
ويرى جهاز الأمن الإسرائيلي أنه حتى هذا الوقت تظهر «حماس» لامبالاة تجاه الإجراءات الإسرائيلية وتجاه الأوضاع الخطيرة في القطاع، وهو ما يحير الإسرائيليين. كما أن قادة «حماس» يقللون من التصريحات التهديدية لإسرائيل، ويستمرون في العمل على منع إطلاق الصواريخ من قبل تنظيمات يعمل بعضها بوحي من «داعش».
وتفسير هذا الهدوء، حسب بعض المحللين، هو أن «حماس» تحاول تحسين علاقتها مع مصر، بل إنها أبدت استعدادها لإجراء مفاوضات من أجل إعطاء صلاحيات لرجال دحلان في معبر رفح، إذا كانت هذه التنازلات ستخفف قليلا الخناق على غزة.
لكن الإسرائيليين يعرفون أن سياسة ضبط النفس لحركة حماس يمكن أن تكون مؤقتة. وعندما تتعرض الأنفاق لخطر حقيقي بسبب بناء العائق، فقد تعيد حماس النظر في خطواتها. لذلك، يبدي الجيش الإسرائيلي الاستعداد لإمكانية العمل في ظل احتمال حدوث عمليات من قبل القناصة أو العبوات الناسفة، ويصر على الاستمرار في بناء الجدار في جميع الحالات لأنه حيوي، ولأنه يقام فوق الأراضي الإسرائيلية، في وقت يستمر فيه جنود الاحتياط الإسرائيليون في إجراء تدريبات على إمكانية اندلاع حرب مع غزة.
فلسطين

التعليقات

خالد الهواري
البلد: 
السويد
12/08/2017 - 07:54
حركة حماس التي يعرف القاصي والداني الان بعد ان سقطت في وحل اوهامها انها حركة سياسية طامعة للزعامة متعددة الانتماءات وحسب الاهواء الشخصية لمن يدعون انهم قادة للمقاومة مع ثباتهم علي حاله واحدة فقط انهم اخوانيين وادوات اعلامية في ايدي كل من يريد تسخيرهم لخدمة اهدافه واحلامه الشخصية حسب الحالة السياسية العالمية . كانوا مع بشار الاسد وهتفوا باسمه ورفعوا صوره ثم انقلبوا غليه بدون ان يرمش لهم جفن وراحوا يتوافدون علي قطر ليطاردون رائحة الريالات التي تبعثرها قطر لتحقيق احلام شخصيه للامير الطامع لزعامة التي لاتتناسب مع حجمه ومكانته السياسية وعلي حساب مقدرات الشعب القطري الذي اصبح وامسي رهين الاحلام العبثية لقيادته المراهقة سياسيا , حركة حماس نجحت بامتياز في تحويل قضية التحرير الوطني واستعادة القدس والمسجد الاقصي الي مجرد صراع بين اسرائيل وقطاع غزة
خالد الهواري
البلد: 
السويد
12/08/2017 - 08:08
اصبحنا الان نتعامل مع القضية الفلسطينية وكأننا نشاهد مسرحية عبثية فصولها لاتنتهي بين اسرائيل التي استهوتها اللعبة واصبحت تنظر الي حركة حماس علي انها تعمل لخدمة اهدافها بتحويل الصراع الوطني الي مجرد صراع مع فصيل يخدم تواجدها واستقرارها وحماس التي تعشق البروباجندة حتي المتاجرة بدماء واشلاء الاطفال والنساء من ابناء قطع غزة الذي تحول الي سجن علي ايدي حركة لم يعد يعرف احدا لها طعم ولالون ولارائحة وكل يوم لها انتماء مختلف مثلما لها انفاق امنه تختبئ داخلها كلما انهالت الصواريخ الاسرائيلية علي رؤوس سكان قطاع غزة البسطاء , والمثير للاستغراب ان قيادات حماس لايخجلون حتي وبيوت غزو تتهدم علي ساكنيها يطلقون هم الشعارات الاعلامية من داخل مخابئهم ويدعون الرجولة والبطولة وينتظرون من الشعوب العربية التي اخرجتهم من دائرة احترامها ان يهتفون بأسماءهم
خالد الهواري
البلد: 
السويد
12/08/2017 - 08:20
الحقيقة المؤلمة والتي ماتمنيت يوما ان اذكرها هي ان الجيل العربي الحالي الذي قدم اباءه ارواحهم واستشهد المئات منهم من اجل تحرير فلسطين وتحملوا الاعباء الاقتصادية بسبب الحروب التي خاضتها الامة العربية في مواجهة الاحتلال , هذا الجيل الذي اصبح يعيش في عالم جعله الاعلام المفتوح وشبكات التواصل الاجتماعي قرية صغيرة ويتابع الاحداث دقيقة بدقيقة ,لم يعد بسبب حركة حماس التي تحولت الي تاجر شنظة يهتم بمايحدث في فلسطين لانه اكتشف بكل بساطه ان الصراع الان هو من اجل الزعامة الشخصية والاوهام الخيالية التي تعشش في عقول كل من يقدم نفسه اعلاميا انه من الابطال المقاوميين , حقيقة مؤلمة وغصة في القلب ان ماحدث من الظلم والمعاناة لسكان قطاع عزة علي ايدي حركة حماس وماتناسل منها من حركات ابطالها وقياداتها من ورق اكثر مماعاناه سكان القطاع من اسرائيل منذ الاحتلال
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة