السعودية: الإعدام لعنصرين من «القاعدة» تورطا في اغتيال ضابط بمكة

قدّما أدواراً لوجيستية للمنفذين الرئيسيين للعملية في 2005

المقدم مبارك السواط
المقدم مبارك السواط
TT

السعودية: الإعدام لعنصرين من «القاعدة» تورطا في اغتيال ضابط بمكة

المقدم مبارك السواط
المقدم مبارك السواط

اقتربت فصول قضية تورط تنظيم «القاعدة في السعودية» باغتيال ضابط أمني كبير قبل 12 عاماً، من نهايتها، وذلك عقب أن أعادت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض خلال الفترة الماضية، محاكمة 3 عناصر من المتورطين في تلك العملية، لتصدر بالأمس حكماً بإعدام اثنين منهم، وسجن الثالث لمدة 28 عاماً.
المدانون الثلاثة في هذه القضية هم أعضاء في خلية إرهابية مكونة من 9 أشخاص، تمت محاكمة 8 من عناصرها قبل نحو 4 سنوات، لتقديمهم الدعم اللوجيستي لـ«كمال فودة ومنصور الثبيتي»، المنفذين الرئيسيين لعملية اغتيال المقدم مبارك السواط في مكة المكرمة عام 2005، غير أن الأحكام الصادرة بحقهم في ذلك الوقت لم تحظ بتأييد المحكمة العليا، حيث طلبت إعادة النظر في الوقائع مجددا. وبالأمس، وبحضور المتهمين الثلاثة، نطقت المحكمة الجزائية المتخصصة بأحكامها الجديدة في هذه القضية، حيث تضمن حكمها إيقاع حد الحرابة على أحد المدانين، وقتل الثاني تعزيراً، فيما اكتفت بعقوبة السجن لمدة 28 عاما بحق الثالث. وكان تنظيم «القاعدة في السعودية»، قد تورط بعملية اغتيال الضابط مبارك السواط، بعد عامين من بدء نشاطه الإرهابي داخل البلاد في عام 2003، فيما قتلت السلطات الأمنية منفذي العملية من خلال مداهمة أمنية في عام 2005، وألقت القبض في حينها على 8 آخرين، في حين بقي تاسعهم متخفيا عن الأجهزة الأمنية بعد إطلاق سراحه بكفالة، قبل أن يلقى مصرعه في نقطة أمنية بمحافظة وادي الدواسر، حينما حاول تجاوزها متخفيا بعباءة نسائية.
وتمحورت أدوار الخلية الإرهابية التي قدمت الدعم والمساندة لمنفذي عملية اغتيال ضابط الأمن السعودي، التي جرت أثناء خروجه من منزله في حي الشرائع بمكة المكرمة قبل 12 عاما، حول 3 عناصر رئيسية، تتمثل بالتخطيط للعملية، والمراقبة بهدف إنجاحها، إضافة إلى تسليح منفذيها، فيما اضطلعت الخلية ذاتها بالسعي لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد، والتنسيق لإخراج عدد من المقاتلين السعوديين إلى المناطق الملتهبة. وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة، قد نظرت في الدعوى المرفوعة من النيابة العامة ضد أفراد الخلية الثمانية قبل 4 سنوات، حيث ردت في حينه طلبات إيقاع عقوبة الإعدام بحق المدعى عليهم، وقررت إنزال أحكام بالسجن وصلت في مجموعها إلى 152 عاما، كان أقصاها أحكام بالسجن لمدة 25 عاما، فيما أن أقلها كان حكما بسجن أحدهم لمدة 10 أعوام. إلا أن المحكمة العليا، التي تقوم بدور المراجعة والتدقيق لأحكام الإعدام الصادرة في السعودية، نقضت أحكام السجن الصادرة بحق 3 من المتهمين لعبوا أدوارا رئيسية في عملية تصفية ضابط الأمن السعودي، وطلبت من المحكمة الجزائية المتخصصة إعادة محاكمتهم مجدداً، لتصدر الأخيرة حكمين بإعدام اثنين منهم، وسجن الثالث 28 عاماً.



السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
TT

السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي العهد الكويتي، الجهود القائمة لتعزيز التنسيق المشترك بين دول الخليج للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وعبَّر الجانبان، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الشيخ صباح خالد الحمد، مساء الخميس، عن إدانتهما للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها دول الخليج، وتُعد انتهاكاً لسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، ولما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الشيخ صباح خالد الحمد أكد خلال الاتصال «ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك، والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر السعودية خلال التوترات الأمنية في المنطقة»، معتبراً «الاعتداء على دول الخليج هو اعتداء على دولة الكويت».

وأشار ولي العهد الكويتي إلى أنه «بحكمة قادتنا سوف نتجاوز هذه المرحلة بكل قوة وثبات»، مشدداً على «أهمية تعزيز التنسيق الخليجي المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها»، وفقاً للوكالة.

من جانب آخر، أعرب الرئيسان الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، والفلسطيني محمود عباس، خلال اتصالين هاتفيين بالأمير محمد بن سلمان، عن وقوف بلديهما وتضامنهما مع السعودية إثر الاعتداءات الإيرانية، ودعمهما لما تتخذه من إجراءات لصون أمنها وحماية أراضيها.

واستعرض ولي العهد السعودي مع الرئيس الجيبوتي تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الراهن بالمنطقة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، صباح الجمعة.

إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الرئيس عباس شدَّد على رفض فلسطين أي اعتداء يمس سيادة السعودية أو يهدد أمنها واستقرارها، وثمّن مواقف المملكة الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني، مشيداً بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، ومؤكداً ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الراهنة.


قطر: التصدي لهجمة بـ«مسيّرات» استهدفت قاعدة العديد

منظر عام لقاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة (أ.ف.ب)
منظر عام لقاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة (أ.ف.ب)
TT

قطر: التصدي لهجمة بـ«مسيّرات» استهدفت قاعدة العديد

منظر عام لقاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة (أ.ف.ب)
منظر عام لقاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة (أ.ف.ب)

‏أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر الجمعة، عن تصدي القوات الجوية لهجمة بالطائرات المسيَّرة استهدفت قاعدة العديد الجوية الأميركية جنوب الدوحة.

كانت وزارة الداخلية القطرية كشفت، في وقت سابق، الجمعة، عن ارتفاع مستوى التهديد الأمني، داعيةً الجميع للبقاء في المنازل، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة؛ حفاظاً على السلامة.

ولاحقاً، أعلنت «الداخلية» زوال التهديد الأمني، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، مُطالبةً الجميع بالالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.

وأكدت وزارة الداخلية أن الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، والتحلي بالوعي والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع المعلومات والمستجدات يُمثِّلان ركيزة أساسية في تعزيز السلامة العامة، والحفاظ على استقرار المجتمع.


البحرين: استهداف إيراني لفندقين ومبنى سكني في المنامة

السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
TT

البحرين: استهداف إيراني لفندقين ومبنى سكني في المنامة

السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)

قالت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الجمعة، إن العدوان الإيراني استهدف فندقين ومبنى سكنياً في العاصمة المنامة، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية من دون خسائر في الأرواح.

وأعلنت الوزارة، في وقت سابق فجر الجمعة، إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وتواصل طهران، منذ السبت الماضي، هجماتها العدائية تجاه دول الخليج، مستهدفة منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في السعودية وقطر والإمارات والكويت وعُمان والبحرين، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وذكرت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مُبيِّنة أنها دمَّرت منذ بدء الاعتداء الغاشم 78 صاروخاً و129 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وأكدت القيادة العامة أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

وعدَّت القيادة العامة استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.