الأردن يقيم إيفاء الدول بالتعهدات المالية للاجئين السوريين

من خلال التنسيق لعقد اجتماع على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة

TT

الأردن يقيم إيفاء الدول بالتعهدات المالية للاجئين السوريين

قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني عماد الفاخوري، إن بلاده تنسق لعقد اجتماع برئاسة الاتحاد الأوروبي لمتابعة التعهدات المالية الدولية، في مؤتمري لندن وبروكسل، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي تعقد في نيويورك سبتمبر (أيلول) المقبل.
وقال في تصريح صحافي أمس (السبت)، إن الاجتماع الذي يتم التنسيق لعقده بطلب من الحكومة الأردنية، يهدف إلى متابعة إيفاء الدول المانحة بالتزاماتها للأردن التي قطعتها في مؤتمري لندن فبراير (شباط) 2016، وبروكسل أبريل (نيسان) 2017، بهدف استدامة زخم المساعدات، وفِي ضوء أن معظم المساعدات التي يتم التعاقد عليها سنوياً تتم في الربعين الثالث والرابع من كل عام.
وأكد أن حكومة بلاده تتابع بشكل مكثف ومستمر مع كل الجهات المانحة ومنظمات الأمم المتحدة ومن خلال كل المنابر الدولية وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته لضمان استدامة زخم المساعدات وتحقيق المستهدف لعام 2017 وبمستوى شبيه لعام 2016.
وكان الأردن قد رفع إلى الأمم المتحدة، تقريراً باحتياجاته ضمن خطة الاستجابة للأعوام 2017 - 2019، لتلبية تبعات استضافة نحو 1.3 مليون لاجئ سوري.
وفيما يتعلق بالمساعدات الخارجية المالية للأردن في عام 2016، قال الفاخوري إنها بلغت ما مجموعه 3.16 مليار دولار، منها 2.55 مليار دولار مساعدات تنموية للأردن على شكل منح اعتيادية بلغت 597.2 مليون دولار وقروض ميسرة للأردن بقيمة 923.6 مليون دولار، بالإضافة إلى منح إضافية بقيمة 1.65 مليار دولار لدعم خطة الاستجابة الأردنية (دعم موازنة ودعم مجتمعات مستضيفة ودعم لاجئين).
وقال إن مبلغ 1.65 مليار دولار الذي تم التعاقد عليه في العام الماضي، كمنح إضافية لدعم خطة الاستجابة الأردنية، شكل نحو 62 في المائة من الاحتياجات التمويلية المطلوبة للعام نفسه حسب الخطة بواقع 615.1 مليون دولار أميركي منحاً إضافية لدعم اللاجئين السوريين، ومبلغ 646.7 مليون دولار أميركي منحاً إضافية لتعزيز منحة المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، بالإضافة إلى 385 مليون دولار أميركي منحاً إضافية لدعم الخزينة.



أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
TT

أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)

أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الأربعاء، قراراً أميرياً بإعادة تشكيل مجلس إدارة «جهاز قطر للاستثمار»، الصندوق السيادي الذي يدير أصولاً تُقدر بنحو 580 مليار دولار.

ونَصَّ القرار على أن يُعاد تشكيل مجلس إدارة الجهاز برئاسة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني رئيساً للمجلس، والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني نائباً للرئيس.

ويضم التشكيل الجديد أسماء بارزة في المشهد الاقتصادي والطاقي القطري، من بينهم علي الكواري، وسعد بن شريدة الكعبي (وزير الدولة لشؤون الطاقة)، والشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وناصر بن غانم الخليفي، وحسن بن عبد الله الذوادي.

ويأتي هذا التغيير في وقت تسعى فيه الصناديق السيادية الخليجية لتعزيز حصانتها الاستثمارية وإعادة تموضعها في الأسواق العالمية التي تواجه تقلبات حادة نتيجة الحرب في إيران وضغوط عوائد السندات.


محضر «المركزي السويدي»: الركود التضخمي يلوح في الأفق نتيجة الحرب

مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
TT

محضر «المركزي السويدي»: الركود التضخمي يلوح في الأفق نتيجة الحرب

مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)

من المتوقع أن تظل أسعار الفائدة السويدية مستقرة لبعض الوقت، لكن محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للبنك المركزي السويدي (ريكسبانك) كشف عن مخاطر محتملة لحدوث ركود تضخمي نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح محافظ البنك، إريك ثيدين، أن تقييم آثار الحرب على الاقتصاد أمر بالغ الصعوبة، لكنه أشار إلى احتمال ارتفاع التضخم بالتزامن مع تباطؤ النمو، وهو ما يُعرف بـ«الركود التضخمي»، وفق «رويترز».

وقال ثيدين في المحضر: «بالنظر إلى طول الأزمة وتأثيراتها الكبيرة بالفعل على البنية التحتية للطاقة، أرى أن هناك مخاطر حقيقية لتداعيات طويلة الأمد على إمدادات النفط والغاز الطبيعي عالمياً».

وأبقى بنك «ريكسبانك» سعر الفائدة الرئيسي عند 1.75 في المائة في 19 مارس (آذار)، في ظل وضع اقتصادي متشابك، تتشابك فيه آثار التعريفات الأميركية، والحرب في أوكرانيا، واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الاقتصادات التي لم تتعافَ بالكامل من جائحة كورونا.

وشهد النمو الاقتصادي في السويد انتعاشاً، لكنه كان متقطعاً، في حين تباطأ التضخم جزئياً نتيجة ارتفاع قيمة الكرونة السويدية.

وقال نائب المحافظ، بير جانسون: «في ظل هذا الوضع، من المهم عدم التسرع في اتخاذ القرارات ثم التراجع عنها، أو التأخر عن الركب». وأضاف: «حالياً، يتفق الجميع على أن نهج الترقب والانتظار يمثل الاستراتيجية الأمثل».

يُذكر أن المعهد الوطني السويدي للأبحاث الاقتصادية خفّض توقعاته للنمو لهذا العام، مشيراً إلى الحرب الإيرانية بوصفها عاملاً مؤثراً على الاقتصاد.


«كوسكو» الصينية تستأنف حجوزات الحاويات لدول الخليج بعد توقف 3 أسابيع

شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
TT

«كوسكو» الصينية تستأنف حجوزات الحاويات لدول الخليج بعد توقف 3 أسابيع

شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)

أعلنت شركة «كوسكو» الصينية العملاقة للشحن البحري استئنافها استقبال الحجوزات الجديدة لشحنات الحاويات إلى عدد من دول الخليج، بعد تعليق دام ثلاثة أسابيع نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت الشركة المملوكة للدولة ومقرها شنغهاي، من بين العديد من شركات الشحن الكبرى التي أوقفت عملياتها في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يعبره عادة نحو خُمس النفط والغاز العالميين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت إيران، في بيان نشرته المنظمة البحرية الدولية يوم الثلاثاء، بأنه سيُسمح للسفن «غير المعادية» بالمرور الآمن عبر المضيق.

وقالت «كوسكو»، في بيان لها، إنها «استأنفت استقبال الحجوزات الجديدة لحاويات البضائع العامة من الشرق الأقصى إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والكويت والعراق بأثر فوري»، دون الإشارة إلى الشحنات المتجهة في الاتجاه المعاكس من الخليج.

وأضافت الشركة أن «ترتيبات الحجز الجديدة والتنفيذ الفعلي للنقل قد تتغير نظراً إلى الوضع المتوتر في منطقة الشرق الأوسط».

وكانت «كوسكو» قد أعلنت في 4 مارس (آذار) تعليق الحجوزات الجديدة على الطرق المارة عبر مضيق هرمز بسبب «تصاعد النزاعات في المنطقة، وما نتج عنها من قيود على حركة الملاحة البحرية».