«كينسا».. ميزان حرارة يوصل بهاتف ذكي

يقيس درجة حرارة المريض في ثوان قليلة

«كينسا».. ميزان حرارة يوصل بهاتف ذكي
TT

«كينسا».. ميزان حرارة يوصل بهاتف ذكي

«كينسا».. ميزان حرارة يوصل بهاتف ذكي

أزاحت شركة «كينسا» للأجهزة الطبية النقاب عن ميزان حرارة ذكي يمكن توصيله بالهاتف الجوال للحصول على قراءات دقيقة لدرجة حرارة المريض وبسرعة فائقة.
وأفاد الموقع الإلكتروني الأميركي «تيك هايف» المعني بأخبار التكنولوجيا أن ميزان الحرارة «كينسا» يأخذ نفس شكل ميزان الحرارة التقليدي حيث إنه مزود من طرف بوحدة قياس معدنية ملساء توضع في فم المريض، أما الطرف الآخر من الميزان فهو مزود بقابس بطول 3.5 ملليمتر يوصل بالهاتف الذكي عن طريق كابل طويل.
وينبغي على المستخدم تنزيل تطبيق معين على الهاتف من أجل الحصول على قراءات ميزان الحرارة الذكي.
ولا تستغرق عملية قياس الحرارة باستخدام الجهاز كينسا أكثر من 10 إلى 12 ثانية حيث تظهر درجة حرارة المريض مباشرة على شاشة الهاتف من خلال التطبيق الإلكتروني.
ويتيح ميزان الحرارة «كينسا» تسجيل درجات الحرارة المختلفة لكل مريض مع الاحتفاظ بها في مجلدات خاصة للرجوع إليها في وقت لاحق أثناء عملية تشخيص المرض.
ويتوافر ميزان الحرارة «كينسا» في الأسواق بسعر 25 دولارا أميركيا.



17 مليون زائر لـ«موسم الرياض» السادس

شهدت مختلف المناطق كثافة عالية في أعداد الزوار من داخل السعودية وخارجها (موسم الرياض)
شهدت مختلف المناطق كثافة عالية في أعداد الزوار من داخل السعودية وخارجها (موسم الرياض)
TT

17 مليون زائر لـ«موسم الرياض» السادس

شهدت مختلف المناطق كثافة عالية في أعداد الزوار من داخل السعودية وخارجها (موسم الرياض)
شهدت مختلف المناطق كثافة عالية في أعداد الزوار من داخل السعودية وخارجها (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، عن تسجيل النسخة السادسة من «موسم الرياض» 17 مليون زائر، وذلك مع ختام فعالياته، في رقم يعكس حجم الإقبال الكبير، والتفاعل الواسع الذي شهده منذ انطلاقه.

وقدَّم «موسم الرياض»، الذي انطلق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، محتوى متنوعاً شمل المناطق الترفيهية، والعروض المسرحية، والفعاليات الرياضية الكبرى في مختلف المجالات مثل الملاكمة والتنس والسنوكر... وغيرها، إلى جانب الحفلات الغنائية العالمية والعربية، والتجارب التفاعلية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، ضمن منظومة مشتركة صُممت وفق أعلى المعايير العالمية.

وشهدت مختلف مناطق الموسم كثافة عالية في أعداد الزوار من داخل السعودية وخارجها، مدفوعة بتنوّع الفعاليات؛ ما أتاح لهم خوض تجارب متعددة ومتجددة طوال مدته التي كانت مليئة بالمفاجآت، وأسهم في تعزيز الحراك الترفيهي والسياحي بمدينة الرياض.

وتميّز «موسم الرياض» بتوسّع نطاق الفعاليات ونوعيتها، والتطوير المستمر في آليات التنظيم وجودة الخدمات المقدمة، بما انعكس إيجاباً على تجربة الزائر، ورفع مستويات الرضا، إضافة إلى إبراز القدرات الوطنية في إدارة وتنفيذ الفعاليات الكبرى.

ويجسّد الوصول إلى 17 مليون زائر النجاح المتواصل لـ«موسم الرياض»، ويؤكد دوره المحوري في دعم مستهدفات جودة الحياة، وتعزيز مكانة السعودية على خريطة الترفيه العالمية.


«باسششت»... وثائقي حول سيرة أول طبيبة من زمن «الفراعنة»

إحدى لوحات المعابد المصرية القديمة (لقطة من الفيلم - مكتبة الإسكندرية)
إحدى لوحات المعابد المصرية القديمة (لقطة من الفيلم - مكتبة الإسكندرية)
TT

«باسششت»... وثائقي حول سيرة أول طبيبة من زمن «الفراعنة»

إحدى لوحات المعابد المصرية القديمة (لقطة من الفيلم - مكتبة الإسكندرية)
إحدى لوحات المعابد المصرية القديمة (لقطة من الفيلم - مكتبة الإسكندرية)

«باسششت... أول طبيبة مصرية»، سيرة تاريخية تعود إلى زمن المصريين القدماء (الفراعنة)، يجدد سيرتها ويلقي الضوء عليها فيلم وثائقي جديد أنتجته مكتبة الإسكندرية، يؤكد على ريادة مصر القديمة في علوم الطب، ويقدم رحلة بصرية شيقة تمزج بين فلسفة الشفاء والبراعة الطبية المهنية.

الفيلم الذي يأتي ضمن سلسلة أفلام وثائقية تاريخية وعلمية، ضمن مشروع «عارف... أصلك مستقبلك»، يبدأ رحلته من عمق التاريخ، للتأكيد على أن مصر لم تكن فقط أرضاً للحضارة، بل أيضاً قبلة للاستشفاء، ويستعرض ولادة ملوك الأسرة الخامسة كما ورد في بردية «وستكار»، وصولاً إلى الممارسة الواقعية للطب على أنه مهنة وعلم، وفق بيان للمكتبة.

ويروي الفيلم سيرة «باسششت»، التي خلّدت اسمها على لوحة «الباب الوهمي» بمقبرة ابنها، بوصفها أول طبيبة تصل لمنصب رئيسة الطبيبات، ويستعرض مسيرتها الملهمة بداية من تلقيها العلم في «برعنخ» (بيت الحياة) بالمعابد، مروراً بممارستها تخصصات دقيقة، ومنها علاج السموم وجبر الكسور، والأورام، وإشرافها على تدريب القابلات.

فيلم وثائقي عن أول طبيبة مصرية من الدولة القديمة (مكتبة الإسكندرية)

ويلفت مدير مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، بقطاع التواصل الثقافي في مكتبة الإسكندرية، الدكتور أيمن سليمان، إلى أن هذا الفيلم لا يقتصر على تقديم سيرة كبيرة الطبيبات «باسششت»، بل يتجاوز ذلك ليؤكد على حضور العلوم المختلفة، والتطور الطبي الذي وصل إليه المصريون القدماء في مراحل مبكرة من التاريخ، وكان هناك هيكل طبي كامل في شتى التخصصات.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «الطبيبة أو كبيرة الطبيبات باسششت تنتمي للدولة القديمة، وقد ظهر لها باب وهمي في مقبرة ابنها في هضبة الجيزة، وهي المقبرة التي اكتشفها سليم حسن عام 1932»، وأوضح أن «هذا الباب الوهمي هو لوحة توضع أمامها القرابين والسيرة الذاتية لصاحب الباب، وعليه صورة باسششت وهي جالسة وبجوارها ألقابها، ومن ضمن هذه الألقاب (كبيرة الطبيبات)، وأحد علماء المصريات الذين تخصصوا في الطب المصري القديم. نشر عن هذا الباب الوهمي وما عليه من نقوش وكيف استطاعت باسششت أن تترقى في مناصب مختلفة إلى أن وصلت لمنصب كبيرة الطبيبات».

ويبرز الفيلم المنظومة الطبية التي عملت بها «باسششت»، وأدوات جراحية وأطرافاً صناعية مثل «القدم التعويضية» و«كرسي الولادة» المحفوظين حالياً بالمتحف القومي للحضارة المصرية، موضحاً دقة التخصص الطبي آنذاك الذي أبهر المؤرخ «هيرودوت» وجعله يقول: «في مصر طبيب لكل داء: واحد للعيون، وآخر لأمراض البطن، وثالث لآلام الرأس».

يتتبع الفيلم أثر هذا الإرث، وكيف أصبحت مصر في الدولة الحديثة قبلة للاستشفاء، لدرجة أن «أبقراط» أبو الطب اليوناني أقرَّ بأن البرديات المصرية في «سايس» و«منف» كانت المراجع الرئيسة لعلوم الطب والجراحة في العالم القديم.

إيزيس ونفتيس ومسخنت يشاركن في ولادة الملوك (مقطع من الفيلم - مكتبة الإسكندرية)

ويضيف مدير مركز توثيق التراث الحضاري أن باسششت كانت أيضاً مشرفة على التعليم داخل بيت الحياة في المعابد، وهو المكان المخصص للتعليم، كما كانت مشرفة على القابلات أثناء الولادة، ولدينا بردية شهيرة هي «بردية وستكار» الخاصة بولادة أول 3 ملوك من الأسرة الخامسة، وكيف كانت لدينا ربات أساسيات يساعدن في الولادة هي إيزيس ونفتيس ومسخنت.

وتابع: «نتحدث عن نحو 2400 سنة قبل الميلاد، كانت مصر لها شأن عظيم في العلوم والطب تحديداً، لأكثر من 4 آلاف سنة والطبيبات كن موجودات، كما يوضح الفيلم معرفة المصري القديم بأدوات وأجهزة طبية مثل المشارط، أو كرسي الولادة، أو الأعضاء التكميلية».

ويختتم الفيلم الوثائقي سيرة باسششت بتأكيد مقولة رائد الطب والأديب المصري محمد كمال حسين، واصفاً هذا التطور الحضاري بدقة حين قال: «إن الطب عند المصري القديم شكّل نقطة تحول بين فن العلاج وعلم الطب».

وتضمنت سلسلة الوثائقيات «عارف... أصلك مستقبلك» العديد من الأفلام من بينها «هيباتيا» و«توت عنخ آمون: كنوز وأسرار»، و«السرابيوم»، و«الكنيسة المعلقة»، و«حجر رشيد»، و«بورتريهات الفيوم»، وغيرها من الأعمال.


مصر: وقف برنامج لاستضافته متهماً بواقعة «تحرش الأتوبيس»

جانب من البرنامج (يوتيوب)
جانب من البرنامج (يوتيوب)
TT

مصر: وقف برنامج لاستضافته متهماً بواقعة «تحرش الأتوبيس»

جانب من البرنامج (يوتيوب)
جانب من البرنامج (يوتيوب)

قرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» بمصر، وقف عرض برنامج «السر في الحدوتة» الذي تقدمه سارة هادي، على إحدى القنوات المصرية، بسبب ما تضمنته الحلقة التي عُرضت قبل يومين، من مخالفات تمثلت في استضافة متهم بواقعة «تحرش الأتوبيس»، التي أثارت جدلاً واسعاً في مصر خلال الأيام الماضية.

وأكد المجلس في بيان، الاثنين، استدعاء الممثل القانوني للقناة، كما قرّر إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور مقدمة البرنامج، وضيف الحلقة المتهم في قضية «التحرش بأنثى»، وهي القضية التي ما زالت قيد تحقيقات النيابة العامة، لحين انتهاء لجنة الشكاوى بالمجلس من فحص الواقعة، وإجراء التحقيقات اللازمة.

وجاء قرار «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، بناء على ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وما تم عرضه من توصيات لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس.

واستضاف برنامج «السر في الحدوتة»، على قناة «الحدث اليوم»، صاحب واقعة «تحرش الأتوبيس»، ووالده في إحدى حلقاته عبر بث مباشر، حيث تحدث الأول عن كواليس ما حصل خلال واقعة «الأتوبيس»، كما شهدت الحلقة أيضاً دفاعه عن نفسه أثناء سرد التفاصيل، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة على «السوشيال ميديا»، وأبدى بعض المستخدمين لوسائل التواصل اعتراضهم على استضافته من الأساس.

ووفق عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة سابقاً، الدكتورة ليلى عبد المجيد، فإن «ما حدث يعد إساءة ومحاولة للتأثير على سير العدالة»، لافتة إلى أن «هذه الطريقة تسهم في تغيير شكل المحاكمة العادلة التي تكون أمام الجهات المختصة المنوطة بذلك، وبالتالي لا يجوز مطلقاً استضافة متهم قيد التحقيق».

مذيعة البرنامج (يوتيوب)

وأضافت لـ«الشرق الأوسط»، أن «ما جرى يخالف القوانين المُنظمة للعمل الإعلامي، وقانون العقوبات المصري، وميثاق الشرف الصحافي»، مؤكدة أن «الحلقة تعد مخالفة صريحة، وأن احترام سير العدالة والتحقيقات ضروري سواء تم إثبات التهمة أو لا، ولا يجوز للإعلام أن يبدي رأياً سواء مع أو ضد، أو أن يحاور أي شخص محل اتهام».

وعدّت ليلى عبد المجيد، معاقبة المذيعة ومنعها من الظهور «حقاً مهنياً لنقابة الإعلاميين في حال قيدها بالنقابة»، ويقوم به المجلس بمتابعة مستمرة لتنظيم الإعلام، من قبل لجنة الرصد، واتخاذ إجراءات سريعة في ضوء القانون، من أجل الحفاظ على أخلاقيات المهنة وقوانينها المُنظمة، مع تواتر المخالفات؛ وفق قولها.

وأثارت واقعة «تحرش الأتوبيس» قبل أيام جدلاً واسعاً، وذلك بعد أن نشرت إحدى الفتيات على صفحتها بموقع «فيسبوك»، مقطع فيديو خلال وجودها في «أتوبيس» نقل عام، مؤكدة تعرضها للتحرش ومحاولة سرقتها، وأظهر المقطع الذي انتشر على نطاق واسع حينها، شاباً يقف في نهاية الأتوبيس، بينما انهالت عليه الفتاة بالسباب، وسط صمت بعض المحيطين بهما.

وبينما أنكر الشاب الاتهامات الموجهة إليه، أعلنت وزارة الداخلية المصرية ضبطه، مؤكدة في بيانها كشف ملابسات مقاطع فيديو تم تداولها بأحد الحسابات «السوشيالية»، وتضمنت تضرر صاحبة الحساب من أحد الأشخاص لقيامه بالتحرش اللفظي بها ومحاولة سرقتها، وتتبعها عقب ذلك إلى داخل أحد أتوبيسات النقل العام، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفق بيان الداخلية بمصر.