خبراء فنيون: استهتار لاعبي النصر شوه صورة الفريق قبل انطلاق الموسم

الخالد أشاد بالظهور المميز لأولمبي الهلال في المحفل الكروي

فريق النصر أثار قلق عشاقه بظهوره المتواضع في البطولة العربية (تصوير: أحمد يسري)
فريق النصر أثار قلق عشاقه بظهوره المتواضع في البطولة العربية (تصوير: أحمد يسري)
TT

خبراء فنيون: استهتار لاعبي النصر شوه صورة الفريق قبل انطلاق الموسم

فريق النصر أثار قلق عشاقه بظهوره المتواضع في البطولة العربية (تصوير: أحمد يسري)
فريق النصر أثار قلق عشاقه بظهوره المتواضع في البطولة العربية (تصوير: أحمد يسري)

وصف خبراء فنيون مشاركة فريق النصر في البطولة العربية للأندية المقامة حاليا في جمهورية مصر بالإيجابية جدا، رغم خروج الفريق غير المتوقع من دور المجموعات وتعرضه لهزات كبيرة، خصوصا الخسارة أمام فريق الفتح الرباطي المغربي برباعية، والمغادرة بنقطة وحيده من خلال تعادله مع فريق العهد اللبناني في المجموعة التي تضم أيضا فريق الزمالك المصري.
واتفق المختصون في حديثهم لـ«الشرق الأوسط»، على أن إيجابية مشاركة النصر رغم النتائج السلبية قد تفوق السلبيات الناتجة من هذه المشاركة، خصوصا أن هناك أهمية لاكتشاف الأخطاء قبل انطلاق الموسم، رافضين بشدة تحمل المدرب الجديد ريكاردو جوميز واللاعبين الأجانب الجدد المسؤولية لما حصل من نتائج سلبية، والحكم المبكر على مستوياتهم الفنية أو التقليل من شأن هذا المدرب الذي يحمل سيرة ذاتية غنية، وكان من ضمن الأسماء المطروحة لقيادة المنتخب السعودي الأول قبل التعاقد مع الهولندي فان مارفيك.
وأنتقد بعض المختصين المستوى الفني وعدم المبالاة التي كان عليها اللاعبون السعوديون، وخصوصا ممن يوضعون في خانة «النجوم»، حيث لم يقدموا المستوى الفني الذي يجعل من وجودهم مثار ضجة كبيرة، وبخاصة المشاركين في إعادة النصر قبل موسمين إلى منصات التتويج المحلية من خلال بطولة الدوري لموسمين متتاليين، رافضين بشدة أن يكون هناك عذر لهؤلاء اللاعبين بعدم تسلم مستحقاتهم المالية للظهور بالمستويات الهزيلة التي لا تؤكد حرصهم على الدفاع بقوة على شعار فريق كبير، وصاحب صولات وجولات وتاريخ عريق.
في المقابل، نال فريق الهلال الذي شارك بالصف الأولمبي الإشادة الكبيرة بكونه قدم مجموعة شابة وأحرج فرقا كبيرة على المستوى العربي وكان بكل وضوح مثار فخر وارتياح لكل الهلاليين.
وقال المدرب الوطني عبد العزيز الخالد: في البداية يجب أن نعترف بأن البطولة العربية عادت إلى الواجهة في وقت غير مناسب أبدا، حيث جاءت قبل بداية الموسم، وفي وقت استعداد الفرق السعودية وغيرها للمنافسات المحلية؛ ولذا بات الكثير ينظر للمسابقة بنسختها الحالية أنها لا تعدو كونها بطولة إعدادية بها مباريات أشبه بالودية».
وأضاف: لا نقلل أبدا من الجهود التي بذلها الاتحاد العربي لكرة القدم من أجل عودة هذه البطولة بعد غياب طويل، لكن الوقت لم يتم اختياره بالطريقة المناسبة، كما أنه لم يكشف عن الأسباب التي استدعت ترشيح الفرق المشاركة سواء السعودية أو غيرها، فلم يعلن مثلا أن الهلال يشارك بكونه بطل الدوري أو غير ذلك، والحال نفسها للنصر، وكأن الأمور تمت من خلال قرارات ذات توجه معين يتعلق بأسماء الأندية المشاركة دون التقييد بإطار واضح يحدد أهلية مشاركة كل فريق».
وحول المستوى الفني لفريق النصر في البطولة كونه شارك بكل نجومه، وخالف كل التوقعات بالخروج مبكرا، والتعرض لنتائج غير متوقعة، وخصوصا أمام الفتح الرباطي والعهد اللبناني، وأخيرا أمام الزمالك المصري، قال الخالد: نظرا لكون البطولة بدأت قبل انطلاقة الموسم فكان من الطبيعي ألا يكون النصر في كامل جاهزيته الفنية للمشاركة القوية في هذه البطولة، حيث يمكن القول إن جاهزيته لم تتجاوز 70 في المائة؛ ولذا كان من الطبيعي أن يحصل بطء في التحرك وضعف في الانسجام والاحتكاك».
وزاد بالقول: حتى في المباريات الودية الاعتبارية خارج إطار مثل هذه البطولة العربية، يجب أن يتم خوض مباريات ذات مستويات متدرجة؛ حتى تكون آخر مباراة للفريق بمثابة الوصول إلى مرحلة الاستعداد القوي للمشاركة الأهم، وهي بطولة الدوري السعودي للمحترفين التي باتت على الأبواب».
وبيّن أن الواضح لدى النصر هو أن المدرب جوميز يريد التعرف على مستويات اللاعبين؛ لأنه يعتقد أنه غير مطالب بتحقيق اللقب، ولذا من الخطأ أن يتم الضغط عليه أكثر على أنه أقل من الطموحات لأنه لم يقد الفريق حتى للدور الثاني.
وشدد بالقول: يجب أن تتناسب المطالب مع الظروف، ولا أحد يشك في أن سجل هذا المدرب يعتبر قويا، كما أن اللاعبين الأجانب يحتاجون إلى المزيد من الوقت للانسجام الفني مع زملائهم قبل أن يتم الحكم عليهم، ومع مرور الوقت في الدوري وتصحيح الأخطاء التي ارتكبت سابقا يمكن الحكم على مستوياتهم الفنية وبكون بقائهم مفيدا أم العكس».
وأكد، أن عددا من لاعبي النصر الذين يعتبرون كبارا، وفي مقدمتهم الحارس الدولي وليد عبد الله لم يكونوا على قدر التطلعات، في حين أظهر لاعبون آخرون من الصاعدين تحديدا مثل سامي النجعي مستويات متطورة في هذه البطولة العربية.
وأشاد الخالد في المقابل بمستوى ونتائج فريق الهلال الأولمبي، معتبرا أنهم أظهروا مستويات تجعل من الأهمية أن يمنحوا الفرصة للعب في الفريق الأول، وإن كان من الضرر الذي قد يحصل لعدد من المواهب هو زيادة عدد اللاعبين الأجانب ليصل إلى 6، لكن في النهاية من المهم أن يمنح عدد من اللاعبين المحليين الصاعدين فرصا مناسبة لإثبات جدارتهم في المستقبل.
من جانبه، أكد المدرب الوطني علي كميخ، أن النصر ظهر بصورة متواضعة جدا في البطولة العربية خيبت كل التوقعات، ولم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يظهر الفريق بهذه الصورة.
وأضاف: رغم سوء النتائج فإن المشاركة تعتبر إيجابية؛ لأنها تكشف وضع الفريق وحاجياته قبل أن يدخل معمعة بطولة الدوري، حيث يجب العمل على تدارك الأخطاء، وخصوصا في الجانب الفني في منظومة اللعب الجماعي والجانب البدني، وبعد مضي جولتين في بطولة الدوري يجب أن تكون هناك إصلاحات حقيقية إذا كانت المستويات والنتائج أقل من التطلعات.
وانتقد كميخ العمل الذي يقوم به الجهاز الفني بقيادة المدرب جوميز، مشيرا إلى أنه يتضح للمتابع البسيط أنه ليس بكامل عافيته، وأيضا على اللاعبين الأجانب أن يظهروا عزيمة على قدرتهم على تقديم الأفضل في بطولة الدوري.
وشدد على أنه شخصيا وبحكم متابعته للنصر مصدوم جدا من المستويات والنتائج التي كان عليها الفريق؛ مما يتطلب عملا كبيرا جدا قبل الدوري من الجميع، سواء جهازين إداري وفني، ولاعبين وإدارة وشرفيين، وإذا كانت البداية في الدوري أيضا ضعيفة يتطلب وضع حلول عاجلة لأن المنتظر من النصر شيء كبير.
واعتبر أن المشاركة كانت خجولة جدا، لكنها مفيدة من جوانب عدة، ولها أيضا آثار سلبية يجب السعي لتجاوزها.
أما المدرب الوطني حمد الدوسري فاعتبر أن كشف الأخطاء مبكرا له أهمية؛ لأنه يمنح فرصة أكبر للتصحيح، وأن مستوى النصر الذي كان في البطولة العربية قد يبرر بكونه في مرحلة إعداد.
وأشار إلى أن الحكم على المدرب واللاعبين الأجانب يعتبر مبكرا جدا؛ كونهم يحتاجون إلى وقت للانسجام بكون هناك اختلاف في ظروف تجاربهم السابق، وخصوصا في أوروبا مع تجاربهم الحالية الجديد في منطقة الخليج بشكل عام وفي السعودية بشكل خاص.
ورفض الدوسري تحميل الإدارة أي نوع من اللوم للموافقة على مشاركة الفريق الأول، مؤكدا أن النظرة لهذه البطولة بكونها إعدادا للدوري تعتبر فكرة ناجحة.
من جانبه، اعتبر المدرب الوطني سلطان خميس المشاركة إيجابية لأنها كشفت جانبا مهما، وهو أن اللاعبين السعوديين، وخصوصا المصنفين من فئة النجوم «المدليين» أكثر من اللازم؛ ولذا يجب أن تكون المعاملة معهم حازمة، ولا يتم توفير العذر لهم بعدم تقديم المستويات الفنية العالية؛ لأنهم لم يتسلموا مستحقات مالية، خصوصا أن رواتب هؤلاء النجوم عالية جدا؛ ولذا لا يمكن أن تتأثر حياتهم نتيجة التأخر في تسلم الرواتب، وعليهم مسؤولية جدية أن يقدموا الشيء الذي يستحقه الشعار الذي يرتدونه لأن هناك الكثيرين يحلمون بارتداء هذا الشعار وبمبالغ أقل بكثير مما يتقاضاه ما يوصفون بالنجوم اليوم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.