هاتف «نوفا 2 بلاس» يجمع تقنيات التصوير المتقدمة والتصميم الأنيق

بكاميرتين خلفيتين وثالثة أمامية لصور مبهرة... وأداء سريع وبطارية تشحن بالكامل في أقل من ساعتين

هاتف «نوفا 2 بلاس» يجمع تقنيات التصوير المتقدمة والتصميم الأنيق
TT

هاتف «نوفا 2 بلاس» يجمع تقنيات التصوير المتقدمة والتصميم الأنيق

هاتف «نوفا 2 بلاس» يجمع تقنيات التصوير المتقدمة والتصميم الأنيق

تستمر الشركات المطورة للهواتف الجوالة بإطلاق أجهزة ذات مواصفات متقدمة وبأسعار منخفضة للمنافسة في الفئة المتوسطة التي تناسب الكثير من شرائح المستخدمين حول العالم، ولكن هاتف «هواوي نوفا 2 بلاس» Nova 2 Plus يقدم أكثر من ذلك، حيث إنه يقارب هاتف «آيفون 7 بلاس» بشكل كبير من حيث التصميم الأنيق والقدرات التقنية ويتفوق عليه في الكثير من المجالات، بالإضافة إلى تقديمه لبطارية ذات أداء مبهر وشاشة كبيرة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم فاخر
أول ما سيلاحظه المستخدم هو التصميم الجميل للهاتف، حيث إنه يقدم تصميما يشابه تصاميم هواتف «آبل» من حيث الأناقة وبساطة الملامح دون وجود أطراف معدنية أو إطار حول الكاميرا أو حول مستشعر البصمة. واستخدمت الشركة قطعة واحدة لتصميم هيكل الهاتف للحصول على صلابة ومتانة أعلى مقارنة باستخدام عدة مكونات وجمعها مع بعضها البعض.
ولو نظر المستخدم إلى الهاتف من بعيد وإلى الجهة الخلفية لظن أنه هاتف من فئة الهواتف الفاخرة، مع استخدامه للإضافات الموجودة في تلك الفئة؛ مثل منفذ شحن بتقنية «يو إس بي تايب - سي» وشاشة ممتدة إلى الأطراف ومجس بصمات عالي السرعة، بالإضافة إلى منفذ السماعات الرأسية الغائب عن هواتف «آيفون» الجديدة. ويبلغ سمك الهاتف 6.9 مليمتر فقط، أي أنه منخفض السمك مقارنة بالهواتف الأخرى في هذه الفئة.

هاتف «سيلفي»
ويقدم الهاتف مجموعة من تطبيقات التصوير التي تلبي متطلبات جيل الشباب ومحبي التصوير ورجال الأعمال، وخصوصا محبي التقاط الصور الذاتية «سيلفي»، وذلك بفضل استخدام كاميرا أمامية ذات مستشعر يعمل بدقة 20 ميغابيكسل، وهي دقة عالية جدا للكاميرات الأمامية، الأمر الذي ينجم عنه صورة ذاتية «سيلفي» عالية الدقة والوضوح، وذات ألوان مبهرة. كما ويقدم الهاتف ميزة التعرف الآلي ثلاثي الأبعاد على الأوجه، بالإضافة إلى تقديم تطبيق Optimized Beauty 4.0 لتحرير الصور الذاتية بتقنيات متقدمة وسريعة لجعل الأوجه تبدو أفضل بعد التقاط الصور.
وبالنسبة للكاميرا الخلفية، فيقدم الهاتف كاميرتين بدقة 8 و12 ميغابيكسل للتعرف على بُعد وعمق العناصر التي يتم تصويرها، مع دعم التقريب البصري Optical Zoom في الكاميرتين دون فقدان أي تفاصيل دقيقة في الصور الملتقطة، وتقديم مؤثرات Bokeh البصرية لإضافة لمسات تصوير مبتكرة إلى الصور الملتقطة. هذا، ويستطيع المستخدم التحكم بمستويات الإضاءة بعد التقاط الصور وتحريرها والتصوير في نمط «بورتريه» Portrait الفني. كما ويمكن التقاط الصور من خلال الكاميرا الخلفية بمجرد تحريك اليد أمام الكاميرا ليفهم الهاتف أن الشخص المراد تصويره أصبح جاهزا لالتقاط صورته.
ولدى تجربة الكاميرتين الخلفيتين للهاتف، كانت الصور واضحة للغاية وذات ألوان غنية، مع تقديم تطبيق الكاميرا للكثير من خصائص التصوير للهواة والمحترفين على حد سواء، مثل قدرته على متابعة العناصر المتحركة وتعديل تركيز الصورة آليا لجعل الصورة دائما واضحة على ذلك العنصر، والقدرة على إيجاد الصور المتحركة دون الحاجة لتحميل تطبيقات إضافية متخصصة. واستطاع الهاتف التقاط الصور المتتالية بسرعات عالية دون أي انتظار قبل التقاط الصورة التالية. وبالنسبة للكاميرا الأمامية، فتظهر جودة المستشعر بدقة 20 ميغابيكسل بكل وضوح، مع توفير القدرة على إزالة العيوب والشوائب في الأوجه بكل سرعة وسهولة. واستطاع الهاتف التقاط صور غنية بالألوان في الأماكن الخارجية والداخلية دون أي أثر، ومن الكاميرات الأمامية والخلفية. كما ويمكن تشغيل تطبيق الكاميرا حتى لو كان الهاتف في نمط القفل، وذلك بالضغط على زر خفض شدة ارتفاع الصوت مرتين.

مواصفات تقنية
ويبلغ قطر الشاشة 5.5 بوصة، وهي تقدم زوايا عرض كبيرة وإضاءة كافية واضحة حتى تحت أشعة الشمس وبألوان دقيقة للعناصر. كما وتقدم السماعة المدمجة مستويات صوت عالية جدا تكفي للاستماع إلى الموسيقى وعروض «يوتيوب» وتصفح الإنترنت، وبوضوح كبير.
ويعمل الهاتف بمعالج «كيرين 659» ثماني النواة (4 أنوية بسرعة 2.36 غيغاهرتز و4 أخرى بسرعة 1.7 غيغاهرتز، وفقا للحاجة)، مع استخدام 4 غيغابايت من الذاكرة لتسريع عمل التطبيقات ونظام التشغيل بشكل كبير طوال الوقت. ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد نوغا 0.7»، مع تقديم واجهة الاستخدام «إي إم يو آي 5.1» EMUI التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع سرعة عمل التطبيقات وتشغيل التطبيقات المرغوبة مسبقا وفقا لنمط الاستخدام، مع عدم بطء الهاتف حتى بعد استخدامه لفترات مطولة وتحميل الكثير من التطبيقات عليه.
ويقدم الهاتف 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة التي يمكن رفعها بـ128 غيغابايت إضافية من خلال منفذ الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، مع استخدام بطارية تعمل بقدرة 3340 ملي أمبير في الساعة يمكن شحنها بالكامل خلال 105 دقائق، أو شحنها إلى نحو 40 في المائة في خلال 30 دقيقة فقط. كما ويقدم الهاتف تقنيات الطاقة الذكية التي ترفع عمر استخدام الهاتف بتحويل دقة الشاشة من FHD إلى HD عند انخفاض شحن البطارية لحد متدن، الأمر الذي يوفر ساعات عمل إضافية على الهاتف قبل معاودة شحنه.
ويبلغ وزن الهاتف 169 غراما، وهو يدعم استخدام شريحتي اتصال وشبكات الجيل الرابع للاتصالات، وتستطيع شاشته عرض الصورة بدقةx 1080 1920 بيكسل وبكثافة تبلغ 401 بيكسل في البوصة الواحدة، وهو يدعم شبكات «بلوتوث 4.2» و«واي فاي» اللاسلكية، مع دعم تقنية الملاحة الجغرافية GPS. الهاتف متوافر في السعودية والمنطقة العربية بألوان الأسود والذهبي والأزرق، وبسعر 1299 ريالا سعوديا (نحو 345 دولارا أميركيا).

منافسة حامية الوطيس
ويتنافس الهاتف مع «آيفون 7 بلاس» في الكثير من المجالات، حيث يتفوق «نوفا 2 بلاس» في قدرة البطارية (3340 مقارنة بـ2900 ملي أمبير) والسمك (6.9 مقارنة بـ 7.3 مليمتر) والوزن (169 مقارنة بـ188 غراما) والمعالج (ثماني النواة بسرعة تصل إلى 2.36 غيغاهرتز مقارنة برباعي النواة بسرعة تصل إلى 2.23 غيغاهرتز) والذاكرة (4 مقارنة بـ3 غيغابايت) وتوفير منفذ لبطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، بالإضافة إلى تقدمه في الكاميرا الأمامية (20 مقارنة بـ7 ميغابيكسل) والكاميرا الخلفية (وهما كاميرتان بدقة 12 و8 مقارنة بـ12 ميغابيكسل) ودعم استخدام شريحتي اتصالات في آن واحد وتقنية الشحن فائق السرعة وتشغيل الصوتيات من جهتي الهاتف لدى الإمساك به في الوضعية الأفقية، بالإضافة إلى تفوقه الواضح في السعر.
ويتساوى الهاتفان في قطر الشاشة (5.5 بوصة) ودقتها (x 1080 1920 بيكسل) وكثافة العرض (401 بيكسل في البوصة الواحدة)، بينما يتفوق «آيفون 7 بلاس» بأنه يقاوم الغبار والمياه (لعمق متر واحد).



هل تسعى «يوتيوب» إلى تقليص حضور «شورتس»؟

الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
TT

هل تسعى «يوتيوب» إلى تقليص حضور «شورتس»؟

الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)

أظهرت مصادر متقاطعة أن «يوتيوب» بدأ توسيع أدوات التحكم في مشاهدة المقاطع القصيرة، عبر إضافة خيار يسمح للمستخدمين بضبط الحد اليومي لتصفح «شورتس» (Shorts) إلى «صفر دقيقة»، وهي خطوة تعطي انطباعاً عملياً بإيقاف هذا النوع من المحتوى، لكنها لا تعني بالضرورة إزالة «Shorts» نهائياً من الخدمة أو من تجربة «يوتيوب» بالكامل.

وتكتسب هذه النقطة أهمية لأن بعض العناوين الإعلامية قدّمت الميزة بوصفها «تعطيلاً كاملاً»، بينما تشير الوثائق الرسمية إلى أنها تندرج أساساً ضِمن أدوات إدارة الوقت داخل التطبيق.

التحديث يعكس توجهاً من «يوتيوب» لمنح المستخدمين سيطرة أكبر على الوقت الذي يقضونه في مشاهدة المقاطع القصير (شاترستوك)

ووفق صفحة الدعم الرسمية من «يوتيوب»، فإن الميزة تأتي تحت اسم «Shorts feed limit» ضمن إعدادات «Time management»، وتتيح للمستخدم اختيار حد يومي لمشاهدة «شورتس»، بما في ذلك «صفر دقيقة». وتوضح الصفحة أن المستخدم عندما يبلغ الحد الذي حدده ستظهر له رسالة تذكير، لكن الوثيقة تضيف أيضاً أنه من الممكن رفض الحد أو تجاهله بعد ظهوره. وهذا التفصيل يغيّر فهم الميزة من «حظر كامل» إلى «أداة مرنة للحد من الاستهلاك»؛ إذ إن التجربة الرسمية، وفق النص المتاح، لا تقوم على إغلاق نهائي لا يمكن تجاوزه، بل على تذكير وضبط سلوكي يمكن للمستخدم التحكم فيه.

ضبط المشاهدة اليومية

تشير التغطيات الإعلامية التي تناولت التحديث إلى أن «يوتيوب» يطرح هذا الخيار لمستخدمي «أندرويد» و «iOS»؛ في خطوةٍ تبدو استجابة مباشرة للانتقادات المتزايدة التي تطول طبيعة المقاطع القصيرة بوصفها أحد أكثر أنماط المحتوى قدرةً على جذب الانتباه لفترات طويلة. وذكر موقع «ذا فيرج» (The Verge) أن ضبط الحد عند «صفر دقيقة» يؤدي عملياً إلى اختفاء «شورتس» من الواجهة الرئيسية، لكن هذه الصياغة لا تظهر بالنص نفسه في صفحة الدعم الرسمية، لذلك يبدو أكثر دقةً القولُ إن الميزة تُقلص ظهور «شورتس» وتحدّ من تصفُّحه اليومي، بدلاً من الجَزم بأنها تلغيه نهائياً لكل المستخدمين وفي جميع الحالات.

كما تُوحي الخلفية الزمنية للميزة بأنها ليست تحولاً مفاجئاً، بل امتداد لمسار أوسع من أدوات الرقابة الذاتية داخل «يوتيوب»، فالشركة كانت قد طرحت سابقاً وسائل لإدارة وقت مشاهدة «Shorts»، ثم ظهرت خيارات مشابهة ضمن الحسابات الخاضعة للإشراف العائلي، قبل أن تتوسع، الآن، لتشمل شريحة أوسع من المستخدمين، وفق ما أوردته التغطيات الحديثة. وهذا يضع التحديث الجديد في سياق محاولة متدرجة لتقديم بدائل تنظيمية للمستخدم، دون الذهاب إلى إزالة صيغة «شورتس» نفسها من التطبيق.


دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
TT

دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)

وجدت دراسة جديدة صادرة عن باحثين من «MIT FutureTech» أن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل لا يتقدم على شكل «قفزات مفاجئة» تبتلع وظائف كاملة دفعة واحدة، بل أقرب إلى «مدّ متصاعد» يرفع القدرة عبر نطاق واسع من المهام تدريجياً. الدراسة اعتمدت على أكثر من 3000 مهمة واسعة التمثيل مستمدة من تصنيفات «O*NET» التابعة لوزارة العمل الأميركية، وجرى تقييمها عبر أكثر من 17 ألف عملية حكم بشري من عاملين في تلك المهن، في محاولة لقياس مدى قدرة النماذج اللغوية على إنجاز مهام نصية واقعية يمكن استخدامها عملياً في بيئات العمل.

الورقة تركز على سؤال عملي: هل يتقدم الذكاء الاصطناعي بطريقة تجعل بعض المهام التي كانت بعيدة المنال تصبح فجأة قابلة للإنجاز، أم أن التحسن يحدث على نحو أوسع وأكثر تدرجاً؟

النتيجة الأساسية كانت أن الأدلة على نمط «الموجات العاتية» محدودة، بينما تظهر البيانات دعماً واضحاً لفكرة «المد المتصاعد». بمعنى آخر، الأداء لا يقفز فجأة في جيوب ضيقة من سوق العمل فقط، بل يتحسن عبر مجموعة كبيرة من المهام في وقت واحد، وإن كان ذلك بمستويات متفاوتة بين قطاع وآخر.

الدراسة تتوقع اتساع قدرة النماذج بحلول 2029 لكن مع بقاء فجوة بين الأداء المقبول والاعتمادية العالية

تسارع الأداء النصي

من حيث الأرقام، تقدّر الدراسة أنه في الربع الثاني من 2024 كانت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز مهام تستغرق من الإنسان نحو 3 إلى 4 ساعات، بمعدل نجاح يقارب 50 في المائة عند مستوى جودة «كافٍ بالحد الأدنى». وبحلول الربع الثالث من 2025 ارتفعت هذه النسبة إلى نحو 65 في المائة. هذه الزيادة، وإن لم تعنِ الإتقان الكامل، تشير إلى تسارع ملموس في قدرة النماذج على التعامل مع أعمال نصية حقيقية داخل المؤسسات، لا مجرد اختبارات معيارية معزولة.

وتذهب الدراسة أبعد من ذلك في التوقعات قائلة إذا استمرت وتيرة التحسن الحالية، فإن النماذج اللغوية قد تصبح قادرة بحلول عام 2029 على إنجاز معظم المهام النصية بمعدلات نجاح تتراوح في المتوسط بين 80 و95 في المائة، لكن عند مستوى «حد أدنى مقبول» من الجودة. أما الوصول إلى معدلات شبه مثالية، أو إلى جودة أعلى مع نسب نجاح مماثلة، فسيحتاج إلى عدة سنوات إضافية. هذه النقطة مهمة لأنها تضع فاصلاً واضحاً بين «القدرة على الإنجاز» و«الاعتمادية العالية»، وهما أمران يختلطان كثيراً في النقاش العام حول الذكاء الاصطناعي.

يختلف أثر الذكاء الاصطناعي بين القطاعات فيضعف قانونياً ويتحسن في بعض مهام الصيانة والإصلاح النصية (شاترستوك)

مسارات أتمتة متفاوتة

تكشف النتائج عن أن أثر الذكاء الاصطناعي ليس متساوياً بين المجالات. فمتوسط النجاح كان الأدنى في الأعمال القانونية عند 47 في المائة، ما يعكس حساسية هذا النوع من المهام للحكم الدقيق والصياغة عالية الاعتمادية. في المقابل، بلغ المتوسط 73 في المائة في مهام التركيب والصيانة والإصلاح، مع الإشارة إلى أن الدراسة تناولت هنا الجوانب النصية أو الجزئية النصية من تلك الأعمال، لا الأنشطة البدنية الخالصة. هذا التفاوت يوحي بأن الطريق إلى الأتمتة لن يكون واحداً في كل القطاعات، وأن بعض الأعمال قد تشهد دعماً أسرع في التوثيق والتحليل والتواصل، بينما تبقى المجالات التي تتطلب دقة عالية أو حكماً بشرياً أكثر مقاومة.

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن العلاقة بين طول المهمة واحتمال نجاح الذكاء الاصطناعي فيها كانت «أقل انحداراً» مما افترضته دراسات سابقة. هذا يعني أن زيادة مدة المهمة لا تؤدي بالضرورة إلى انهيار حاد في الأداء، بل إلى تراجع أكثر تدرجاً في كثير من الحالات. وفي نحو ربع عائلات الوظائف فقط، كانت العلاقة السلبية بين طول المهمة ونسبة النجاح ذات دلالة إحصائية واضحة، بينما كانت غير مميزة إحصائياً في بقية العائلات الوظيفية. وهذه نتيجة تعزز فكرة أن التحول قد يكون واسعاً وبطيئاً نسبياً، بدلاً من صدمات مفاجئة تصيب مجموعات مهنية محددة بلا إنذار.

في المحصلة، لا تقول دراسة «MIT» إن سوق العمل بمنأى عن التغيير، بل تقول إن التغيير قد يكون أكثر انتشاراً وأقل درامية مما توحي به بعض السرديات. الأرقام هنا ترسم صورة لتحسن سريع، لكن غير كامل حيث إن 50 في المائة ثم 65 في المائة، وربما 80 إلى 95 في المائة بحلول 2029، مع بقاء فجوة واضحة بين «الجيد بما يكفي» و«الموثوق تماماً». وهذا قد يعني أن السنوات المقبلة لن تُحسم بعنوان اختفاء الوظائف دفعة واحدة، بقدر ما ستتمحور حول إعادة توزيع المهام، وارتفاع الحاجة إلى التحقق البشري، وإعادة تصميم سير العمل داخل المؤسسات.


وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.