أهالي عربين في غوطة دمشق يرفضون {هيئة تحرير الشام}

أهالي عربين في غوطة دمشق يرفضون {هيئة تحرير الشام}

الاثنين - 8 ذو القعدة 1438 هـ - 31 يوليو 2017 مـ رقم العدد [ 14125]

واصل النظام السوري، خرقه لاتفاق «خفض التصعيد» في الغوطة الشرقية، باستهدافه مدن وبلدات الغوطة الشرقية وشرق دمشق، في وقت أعلن فيه أهالي بلدة عربين، رفضهم لوجود (هيئة تحرير الشام) في المنطقة، ورأوا أن بقاءها سيزيد من نزف الدماء والاقتتال بين الفصائل.
وأفادت مصادر ميدانية بشنّ الطيران الحربي عدة غارات جوية استهدفت بلدة عين ترما وحي جوبر، بالتزامن مع قصف بصواريخ أرض - أرض وقصف مدفعي استهدف بلدة عين ترما.
وقال مراسل (بلدي نيوز)، إن الطيران الحربي شن عدة غارات جوية استهدفت البلدتين، بالتزامن مع قصف بصواريخ أرض - أرض وقصف مدفعي استهدف بلدة عين ترما.
وأضاف المراسل أن اشتباكات اندلعت بين جيش الإسلام وقوات النظام في بلدة عين ترما في محاولة من الأخير التقدم في المنطقة.
وفي ريف دمشق الغربي قصف الطيران المروحي بالبراميل أطراف منطقة الظهر الأسود في جبل الشيخ، بالتزامن مع محاولة قوات النظام التقدم في تلة الربع في منطقة الظهر الأسود وتصدي المعارضة لهم، ورافق ذلك استهداف المنطقة بعربات الشيلكا.
إلى ذلك، نشرت الهيئة العامة في بلدة عربين، بياناً، رفضت فيه وجد هيئة تحرير الشام (وتعد جبهة النصرة أكبر مكوناتها)، في الغوطة الشرقية، ورأت أن بقاءها سيزيد من نزف الدماء والاقتتال بين الفصائل، وسيكون «سببا وحجة للتحالف الدولي لتدمير مدن وبلدات الغوطة الشرقية».
ووضعت هيئة عربين في بيانها 3 خيارات أمام (هيئة تحرير الشام) وذلك تغليبا للمصلحة العامة، حسب بيانها، في أن تحل نفسها علناً، خروجها الآمن من الغوطة لمن أراد الخروج وضمان أمن الأفراد الذين يرغبون بالبقاء، وثالثا، الانضمام لإحدى الفصائل.
مصادر عدة تحدثت في الأيام الماضية عن مفاوضات لإخراج هيئة تحرير الشام من كامل الغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب، ولكنها جوبهت برفض كامل من قبل قيادة هيئة تحرير الشام، بينما أكدت المصادر لـ«الدرر الشامية» أن المفاوضات ما تزال مستمرة للضغط بهذا الاتجاه.


سوريا

اختيارات المحرر

فيديو