مواجهة عربية متوقعة بين الأهلي المصري والترجي التونسي قبل «الموقعة الأفريقية»

قد يلتقيان في نصف نهائي البطولة العربية في حال أوقعتهما القرعة وجهاً لوجه

TT

مواجهة عربية متوقعة بين الأهلي المصري والترجي التونسي قبل «الموقعة الأفريقية»

أشاد حسام البدري، مدرب الأهلي بطل مصر، بلاعبيه البدلاء الذين شاركوا في مباريات الدور الأول للبطولة العربية للأندية، كما عبر عن رضاه بأداء اللاعبين الجدد الذين ظهروا مع فريقه لأول مرة من خلال هذه البطولة أيضاً.
وتألق من البدلاء بشكل لافت عمرو بركات وأحرز هدفين، الثاني منهما كان في مرمى نصر حسين داي الجزائري، وقاد الأهلي إلى التأهل للدور قبل النهائي للبطولة الليلة الماضية بعد أن قلب تأخره إلى فوز.
ووصف البدري المنافس نصر حسين داي بأنه فريق منظم.
وأضاف في تصريحات عقب المباراة نشرها الموقع الرسمي للأهلي: «غامرت خططياً في الشوط الثاني بالدفع بعدد كبير من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية، وبالفعل نجح الأهلي في فرض سيطرته على المباراة والوصول بأكثر من فرصة خطيرة إلى مرمى نصر حسين داي».
كما أشاد البدري بأداء إسلام محارب في الشوط الثاني بعدما تم الدفع به بديلاً لأحمد حمودي، مشيراً إلى أنه وظف في أكثر من مركز في الملعب بسبب المرونة الخططية التي يتميز بها.
وانضم محارب لصفوف الأهلي قبل أسبوعين قادماً من سموحة ضمن صفقات الانتقالات الصيفية.
وأكد مدرب الأهلي أن وليد أزارو لاعب مميز وواثق من قدراته، لكنه يحتاج فقط لأن ينسجم مع الفريق، وأن ذلك سيحتاج لبعض الوقت فقط. وأكد المدير الفني للأهلي أن المرحلة المقبلة تحتاج لمزيد من التركيز، خصوصاً أن الفريق أمامه مباراتان فقط على التتويج بلقب البطولة العربية.
وأكد المدير الفني أنه أغلق الباب أمام رحيل أي من لاعبي الفريق الحاليين، مشدداً على تمسكه ببقاء الجميع وعدم رحيل أي لاعب خلال الفترة الحالية، مضيفاً أنه لن يناقش أي عروض، سواء محلية أو خارجية لرحيل أي لاعب.
وأوضح المدير الفني للأهلي أنه لن يسمح لأي لاعب بالحديث عن الاحتراف في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن اللاعب الذي سيتحدث في هذا الأمر لا يتحمل المسؤولية تجاه ناديه أو جماهيره.
وكان الأهلي تعاقد مع أزارو من الدفاع الحسني الجديدي المغربي قبل شهرين.
وأوضح البدري أنه مقتنع تماماً بالقدرات الفنية لعمرو بركات، والدليل على ذلك رفض رحيله إلى سموحة. وتتأهل الفرق التي تتصدر المجموعات الثلاث إضافة لأفضل فريق يحتل المركز الثاني لقبل النهائي.
وبعد الفوز على نصر حسين داي، رفع الأهلي رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني للمجموعة الأولى خلف الفيصلي الأردني المتصدر بـ9 نقاط، وهي العلامة الكاملة، بينما يأتي الفريق الجزائري في المركز الثالث بـ3 نقاط، ويتذيل الوحدة الإماراتي المجموعة من دون نقاط.
ولا يمكن لأي فريق من المجموعتين الثانية والثالثة الوصول إلى 6 نقاط، وهو رصيد الأهلي بعد نهاية مبارياته في دور المجموعات.
وقال حسام البدري مدرب الأهلي المصري أول من أمس (الجمعة) إنه سيستعين ببعض اللاعبين الغائبين عن المشاركة في البطولة العربية للأندية لكرة القدم خلال مواجهة قبل النهائي.
وأراح الأهلي كثيراً من لاعبيه عقب نهاية الدوري المحلي من أجل الاستعداد للموسم المقبل وخوض قبل نهائي كأس مصر ودور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا.
لكن البدري، العائد لقيادة الفريق بعد قضائه إجازة عائلية في كندا أبعدته عن مباراتي الفيصلي والوحدة، قال عقب مواجهة حسين داي: «عاد اللاعبون الذين غابوا عن البطولة من أجل الراحة للتدريبات منذ 4 أيام وسنخضعهم للتقييم، وسنستعين بالبعض منهم في قبل النهائي».
وقرر المكتب التنفيذي للاتحاد العربي إجراء قرعة مفتوحة لمواجهتي قبل نهائي يوم غد (الاثنين) في الإسكندرية، وقد تسفر عن مواجهة مرتقبة بين الأهلي والترجي التونسي قبل مواجهتهما في سبتمبر (أيلول) المقبل في دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا.
وأشاد البدري بالروح الكبيرة للاعبيه خلال المباراة، قائلاً: «رغم الغيابات الكثيرة لكن أداء الأهلي لا يتأثر بذلك. شخصية الفريق هي ما تميزنا وساعدتنا في العودة خلال المباراة. التوفيق حالفنا في التغييرات وكان يجب المغامرة لأننا كنا بحاجة للفوز».
وكشف مدرب بطل الدوري المصري أنه كان يضع التشكيل ويختار قائمة الفريق في مباراتي الفيصلي والوحدة حتى خلال وجوده في كندا.
وأدار أحمد أيوب مساعد البدري المباراتين، حيث خسر الفريق في الافتتاح 1 - صفر من الفيصلي قبل الفوز 2 - صفر على الوحدة.
ويدرس الجهاز الفني للنادي الأهلي المصري لكرة القدم بقيادة حسام البدري الدخول في معسكر مغلق بمدينة الإسكندرية استعداداً لمباراة الدور قبل النهائي بالبطولة العربية.
وقال سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالأهلي، إنه سيعقد جلسة مع حسام البدري، على هامش مران اليوم، لمناقشة الدخول في معسكر مغلق بالإسكندرية استعداداً للدور قبل النهائي من البطولة.
على جانب آخر، قال عبد الحفيظ إن الجهاز الفني يفاضل حالياً بين 4 دول لاستضافة المعسكر الإعدادي للفريق في الموسم الجديد، وهي ألمانيا وإسبانيا والنمسا وهولندا.
وأكد مدير الكرة أن المعسكر سيستمر لمدة 10 أيام، على أن يبدأ أحد يومي 24 أو 25 أغسطس (آب) المقبل، وذلك استعداداً للموسم الجديد ولدور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا، حيث يواجه الأهلي الترجي التونسي في مباراة الذهاب التي تقام في النصف الأول من شهر سبتمبر المقبل.
وقال نبيل نغيز مدرب نصر حسين داي عقب المباراة: «قدمنا مباراة رائعة أمام منافس قوي وكبير مثل الأهلي. أمتعنا الجماهير بالأداء، لكن الحظ كان حليف بطل مصر. أركز على عملي مدرباً وليس من حقي الحديث عن قرارات الحكم».
وكان الأهلي المصري قد قلب الطاولة على نصر حسين داي الجزائري وحقق فوزاً قاتلاً 2 - 1 مساء أول من أمس (الجمعة) في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى ضمن البطولة العربية للأندية في كرة القدم، وحجز بطاقته إلى الدور نصف النهائي. وسجل محمد الهادي بولعويدات (63) هدف نصر حسين داي، وصالح جمعة (74 من ركلة جزاء) والبديل عمرو بركات (90+3) هدفي الأهلي.
وهو الفوز الثاني على التوالي بعد الأول على الوحدة الإماراتي عقب خسارته في الجولة الأولى أمام الفيصلي الأردني، فرفع رصيده إلى 6 نقاط وضمن إنهاء الدور الأول في المركز الثاني، وبالتالي حجز بطاقة صاحب أفضل مركز ثانٍ في المجموعات الثلاث من البطولة.
وحقق الأهلي الأهم وهو الفوز، لأنه الوحيد الذي كان سيضمن لكلا الفريقين التأهل مباشرة دون انتظار نتائج المباريات الأخيرة للمجموعتين الثانية والثالثة السبت والأحد، كون الفريقين المصري والجزائري كانا متساويين برصيد 3 نقاط لكل منهما.
وجاءت بداية المباراة هجومية من الأهلي سعياً لتسجيل هدف التقدم وسط تحفظ دفاعي من الفريق الجزائري، واللعب على الهجوم المرتد أملاً في استغلال أي فرصة، وهو ما كان سيتحقق من خلال خطأ مشترك بين المدافع حسين السيد والحارس محمد الشناوي، لكن الأخير نجح في تدارك الموقف.
وزاد الضغط الهجومي للاعبي الأهلي مع مرور الوقت، سواء من انطلاقات أحمد حمودي وباسم علي في الجبهة اليمنى، أو النيجيري جونيور آجاي وحسين السيد في الجبهة اليسرى، لكن صلابة الدفاع الجزائري وحارس المرمى خير الدين بوصوف حالت دون هز الشباك.
وكاد المغربي وليد أزارو يفتتح التسجيل عندما تلقى كرة داخل المنطقة، لكنه اصطدم بأحد المدافعين وحارس المرمى بوصوف، فتهيأت أمامه الكرة وهو على الأرض فتابعها ضعيفة أبعدها الدفاع في توقيت مناسب، وسدد آجاي كرة قوية أنقذها الحارس ببراعة. وتابع الأهلي ضغطه في الشوط الثاني، وأهدر أزارو فرصة خطيرة بعد انفراده بالمرمى، لكنه سدد الكرة فوق العارضة، وحذا حذوه أكرم توفيق، ثم أهدر القائد المخضرم حسام غالي فرصة خطيرة من عرضية قابلها برأسية قوية علت العارضة.
ودفع المدير الفني للأهلي حسام البدري إسلام محارب مكان حمودي، لكن الفريق الجزائري نجح في افتتاح التسجيل عكس سير المباراة من تسديدة لبولعويدات فشل الحارس محمد الشناوي في إبعادها على الرغم من سهولتها، فعانقت شباكه.
ولعب البدري ورقته الهجومية الثانية بإشراك المخضرم عماد متعب بدلاً من أكرم توفيق، وواصل الأهلي ضغطه الهجومي إلى أن حصل على ركلة جزاء إثر عرقلة أزارو داخل المنطقة، فانبرى لها صالح جمعة بنجاح على يمين الحارس بوصوف (74).
وأشرك البدري عمرو بركات في الدقائق الأخيرة ونجح في تسجيل هدف الفوز إثر هجمة منسقة وصلت خلالها الكرة إلى أزارو داخل المنطقة، فلعبها عرضية زاحفة إلى متعب الذي هيأها بالكعب لبركات الذي سددها قوية داخل المرمى في الدقيقة الثالثة من الدقائق الست التي احتسبها الحكم وقتاً بدل ضائع.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، حقق الفيصلي فوزه الثالث على التوالي عندما قلب الطاولة على الوحدة 2 - 1.
وكان الوحدة البادئ بالتسجيل عبر المغربي مراد باتنة في الدقيقة 41، وأدرك البولندي لوكاس سيمون التعادل في الدقيقة 76، قبل أن يسجل الليبي أكرم الزوي هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
وضمن الفيصلي الذي كان ضامناً تأهله إلى نصف النهائي، صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، فيما مني الوحدة بخسارته الثالثة على التوالي وودع البطولة من دون رصيد. ويتأهل أبطال المجموعات الثلاث وصاحب أفضل مركز ثانٍ إلى نصف النهائي الذي يقام الأربعاء المقبل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.