مظاهرات تحاصر «النصرة» في الغوطة الشرقية لدمشق

مظاهرة دعماً لـ«الجيش الحر» في ريف حلب (أخبار حلب)
مظاهرة دعماً لـ«الجيش الحر» في ريف حلب (أخبار حلب)
TT

مظاهرات تحاصر «النصرة» في الغوطة الشرقية لدمشق

مظاهرة دعماً لـ«الجيش الحر» في ريف حلب (أخبار حلب)
مظاهرة دعماً لـ«الجيش الحر» في ريف حلب (أخبار حلب)

حوصرت «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) أمس بتحركات شعبية خرجت ضدها في الغوطة الشرقية لدمشق، حيث خرجت مظاهرة في كفربطنا ضمت مئات المتظاهرين الذين طالبوا بخروج الجبهة من الغوطة، وهو ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار في المنطقة.
واتسعت دائرة الرفض لتنظيم «النصرة» في الغوطة الشرقية لدمشق إلى الشمال، حيث ردد المتظاهرون الذين خرجوا في معرة النعمان وبلدات عدة في الغوطة الشرقية هتافات وشعارات رفعت ضد هيئة تحرير الشام، وندد المتظاهرون في معرة النعمان بممارسات تحرير الشام بحق المدنيين والفصائل، ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات «ماذا بقي من شعاركم جئنا لنصرتكم».
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن مظاهرة خرجت في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، ونادى فيها المتظاهرون «الغوطة حرة حرة والنصرة تطلع برا»، وفي أخرى «يا هيئة تحرير الشام اتركوا ثورتنا بسلام». كما دعا المتظاهرون إلى «توحيد الفصائل وإخراج جبهة النصرة من مدن وبلدات الغوطة الشرقية ليتوقف نهر العام الجاري». ورفعت لافتة أخرى كتب فيها: «أبطال فيلق الرحمن أكملوا ما بدأه إخوانكم في جيش الإسلام».
وتصاعد التوتر في بلدة كفربطنا، عقب خروج المظاهرة التي ناصر المشاركون فيها، الفصائل العسكرية التابعة للجيش الحر، وهو ما دفع عناصر «النصرة» إلى إطلاق النار على المظاهرة، في محاولة لتفريقها، ليقوم المتظاهرون بمهاجمة مطلقي النار من عناصر هيئة تحرير الشام، الذين لاذوا بالفرار من المنطقة، فور بدء المتظاهرين هجومهم.
وأعقبت المظاهرات توتر بين «فيلق الرحمن» من جهة، و«هيئة تحرير الشام» من جهة أخرى، على خلفية مشادة تحولت لقتال وقتل بين عناصر من الطرفين. وتحدث «المرصد» عن أن «عنصراً من هيئة تحرير الشام وأثناء مروره على حاجز لفيلق الرحمن في منطقة حمورية بغوطة دمشق الشرقية، رفض التوقف على الحاجز، وعمد إلى إطلاق النار على حاجز الفيلق، ليصيب عنصرين منه بجراح، فعاجل أحد مقاتلي فيلق الرحمن العنصر في هيئة تحرير الشام والذي ينحدر من حي جوبر الدمشقي، ما تسبب في مصرعه على الفور، وسط استنفار بين مجموعات من الطرفين»؟
واتهمت «هيئة تحرير الشام» في بيان صدر عنها أمس «فيلق الرحمن» بالاعتداء على عناصره في الغوطة الشرقية. لكن وائل علوان المتحدث الرسمي باسم «فيلق الرحمن»، قال لـ«شبكة شام» إن بوصلة الفيلق في الثورة «هي حاضنته الشعبية ومؤسسات الغوطة التي لا تقبل الإساءات المتكررة والتي تسببها الهيئة فضلاً عن مزاوداتها ومنهجها غير السوي، وبذلك فإن فيلق الرحمن ينطلق في معالجة الأمر من رأي الناس ومطالبهم وليس من التوجيهات والإملاءات الخارجية التي تنقلها وسائل الإعلام».
ويسود توتر في غوطة دمشق الشرقية التي تشهد هدنة منذ الـ22 من يوليو (تموز)الحالي وسط تخوف من الأهالي لتطور الأمور بين «النصرة» و«فيلق الرحمن». وتصاعد الاحتقان إثر تصعيد النظام الذي واصل ضرب مناطق في الغوطة، واستثناء مناطق سيطرة الجبهة من الهدنة السارية المفعول في المنطقة.
وفي الغوطة الشرقية خرجت الكثير من المظاهرات في بلدات عين ترما وكفربطنا ومناطق عدة، نددت بـ«قصف روسيا ونظام الأسد للمدنيين، وطالبت بخروج هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية، سرعان ما توجهت لمقرات تحرير الشام مطالبة بحلها أو خروجهم من الغوطة الشرقية قوبلت بالرصاص دون ورود أي معلومات عن إصابات بين المتظاهرين»، بحسب مصادر.
وأدان المجلس المحلي والفعاليات المدنية في منطقة المرج: «الصمت الدولي الرهيب عن مجازر الطيران الروسي والسوري في الغوطة الشرقية بشكل عام ومنطقة المرج بشكل خاص وآخرها القصف الهمجي على بلدة أوتايا في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار والهدنة المزعومة المعلنة في الغوطة الشرقية». وذكر البيان أنه تم استهداف المدارس وأماكن تجمع المدنيين العزل من قبل الطيران الحربي بعشر غارات جوية خلال 24 ساعة والتي راح ضحيتها شهيدة وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء.
إلى ذلك، خرجت مظاهرات شعبية في عدد من المدن والبلدات في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، نددت بمشاريع التقسيم التي يتم تداولها بين الدول الراعية لاتفاق خفض التصعيد، في جمعة أطلقوا عليها اسم «جمعة مجازر خفض التوتر الروسي»، شملت مناطق في إدلب وريف حلب والغوطة الشرقية. وخرجت مظاهرات في مدينتي إدلب ومعرة النعمان وبلدة بنش وبلدة الدانا بريف إدلب الشمالي، وطالب فيها المتظاهرون بـ«توحيد الفصائل» والتأكيد على «مدنية الثورة وأنها تابعة لإدارة مدنية تديرها» وهتف المتظاهرون لـ«سراقب ومعرة النعمان وجبل الزاوية»، كذلك خرجت مظاهرات في بلدات الأتارب وكفرناها وخان العسل بريف حلب الغربي، وطالب فيها المتظاهرون بـ«توحيد الفصائل العسكرية لإسقاط النظام والتمسك بمبادئ الثورة».



مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية
TT

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع قادة وزعماء دول عربية تعرضت لضربات إيرانية السبت، مؤكداً موقف مصر الرافض لأي اعتداء على سيادة الدول العربية، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع «الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداءات».

وحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، فإن السيسي «جدد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر»، مشدداً على «أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات».

كما أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على ضوء الهجوم الإيراني على أراضي الأردن، وعبر عن تضامن مصر مع المملكة الأردنية، مشدداً على «رفض مصر وإدانتها البالغة التعدي على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية». كما أكّد السيسي «خطورة هذه الانتهاكات التي تُهدد بزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وبانزلاق المنطقة نحو حالة من الفوضى».

وكذلك، أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، عبّر فيه عن تضامن مصر مع المملكة في أعقاب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضيها.

من جانبه، شدد الملك حمد بن عيسى آل خليفة «على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي».

وأجرى السيسي اتصالاً مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد خلاله تضامن مصر مع دولة الإمارات، وطالب «بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة الراهنة»، مشدداً على أن الحلول العسكرية «لن تُحقق مصالح أي طرف، وتنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة».

كما تابع السيسي تداعيات الضربات الإيرانية التي طالت دولة قطر خلال اتصال هاتفي مع الأمير تميم بن حمد، ودعا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر.

وكانت مصر قد أدانت، السبت، استهداف إيران «وحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذّرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة التي ستكون لها، دون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».


«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
TT

«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)

بعث رئيس وزراء السودان كامل إدريس برسالة طمأنة للجالية السودانية في مصر، وأكد أنه «لا توجد عودة قسرية»، مشيراً إلى «اتفاق مع الحكومة المصرية لتدشين آلية تستهدف إطلاق سراح المحبوسين من السودانيين وتبادل السجناء مع الجانب المصري».

وتأتي تصريحات إدريس وسط شكاوى من الجالية السودانية في مصر، لتعرضها لملاحقات أمنية، وتداول سودانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنباء عن «توقيف عدد من السودانيين نتيجة لعدم تقنين أوضاع إقامتهم في البلاد».

وزار رئيس وزراء السودان القاهرة، الخميس، ولمدة يومين، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وحسب البيان المشترك الصادر عن الجانبين، أكدت القاهرة «دعم وحدة وسلامة السودان ومؤسساته الوطنية».

وقال رئيس وزراء السودان إن «محادثاته مع المسؤولين المصريين ركزت بالدرجة الأولى على أوضاع الجالية السودانية في مصر والقضايا المرتبطة بها، وفي مقدمتها التعليم والإقامة»، وأكد خلال تصريحات، مساء الجمعة، مع صحافيين مصريين، أنه «لا توجد عودة قسرية للسودانيين، وما يتم هو عودة طوعية».

وأشار إدريس إلى أن «الرئيس المصري تعهد خلال المحادثات معه، بتقنين أوضاع السودانيين المقيمين في مصر»، وقال إن «الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية هي تدابير روتينية، وليس المقصود بها السودانيين وحدهم»، ونوه إلى أن «الحديث عن عودة قسرية غير صحيح وتم الترويج له لإثارة الفتنة بين البلدين»، وأكد أن «العودة تظل خياراً شخصياً لمن يرغب».

وكشف إدريس عن آلية بين بلاده والقاهرة تستهدف العمل على «إطلاق سراح السودانيين المحبوسين وتبادل السجناء»، وأشار إلى أن «الرئيس المصري تعهد مباشرةً بالاهتمام الكامل بأوضاع الجالية السودانية، والعمل على تسوية أوضاع الطلاب والجامعات والمدارس، وتنظيم امتحانات الشهادة السودانية».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله رئيس وزراء السودان بالقاهرة (الرئاسة المصرية)

وتداول سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي، منها «الحساب الخاص بالجالية السودانية»، على منصة «فيسبوك»، شكاوى من استهداف سودانيين في حملات أمنية، فيما أشارت حسابات سودانية أخرى إلى أن ما يثار عن «حملات ممنهجة» غير واقعي، وأن الأمر يجري تداوله بشكل مبالغ به عبر منصات وسائل التواصل.

ويرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بـ«جمعية الصداقة السودانية - المصرية»، محمد جبارة، أن «معالجة أوضاع الجالية السودانية في مصر من أهم النتائج التي خرجت بها زيارة إدريس للقاهرة»، مشيراً إلى أن «شكاوى الملاحقة الأمنية تكررت كثيراً في الفترة الأخيرة من أبناء الجالية».

وأكد جبارة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجالية السودانية في مصر تعول على نتائج الزيارة من أجل تقديم تسهيلات للسودانيين المقيمين في المدن المصرية، موضحاً أن «التسهيلات يجب أن تشمل ملف تقنين الإقامات، وضمان فرص التعليم للطلاب السودانيين».

وحسب البيان المشترك الصادر عن الحكومتين المصرية والسودانية، «أعرب الجانب السوداني عن تقديره للدعم وأوجه الرعاية التي تقدمها مصر لأبناء الجالية السودانية في مصر، واستمرار هذا الدعم المُقدّر».

وإلى جانب أوضاع الجالية السودانية، تحدث رئيس وزراء السودان عن «اتفاق مع الحكومة المصرية، لتحقيق شراكة منتجة مع التأكيد على وحدة المصير»، وقال إن «المحادثات مع المسؤولين المصريين تناولت ملف إدارة مياه النيل، حيث جرى الاتفاق على أن الملف أمني واقتصادي، وضرورة إدارته بالإجماع مع دول حوض النيل، ورفض الممارسات الأحادية»، إلى جانب ضرورة «وجود اتفاق ينظم قواعد تشغيل (السد الإثيوبي)، لحماية مصالح البلدين المائية».

رئيسا وزراء مصر والسودان في محادثات مشتركة بالقاهرة (مجلس الوزراء المصري)

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول مبادرة السلام السودانية وفرص تنفيذها، قال إدريس إن «بلاده حرصت على تقديم رؤية وطنية للسلام الشامل، لتنتقل من مقاعد اللاعبين البدلاء في هذا الملف، إلى لاعب أساسي فيه»، مشيراً إلى أن «السودان يستهدف تحقيق هدنة موسعة وشاملة لإنهاء الحرب، وليس هدنة منقوصة، وأن المقصود من (مبادرة السلام السودانية) نزع سلاح ميليشيا (الدعم السريع)، ثم تدشين عملية سياسية موسعة لا تستثني أحداً».

وبشأن مبادرة «الرباعية الدولية»، التي تضم (السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة)، قال إدريس إن «هذه المبادرة تتكامل مع المبادرة السودانية»، مشيراً إلى أن «بلاده تتفاعل مع الرباعية الدولية، لكن لم يتم الوصول لأي اتفاق نهائي بشأن هدنة حتى الآن».

وأشاد رئيس الوزراء السوداني بموقف القاهرة الداعم لبلاده، وقال إن «مصر أكدت أن استقلالية السودان وسلامة ومؤسساته الوطنية وأراضيه، خط أحمر بالنسبة لها»، وأشار إلى أن «القاهرة ستكون لها القدح الأعلى في خطة إعادة إعمار السودان»، منوهاً إلى أنه «ناقش مع المسؤولين المصريين المشاركة في إنشاء مدينة إدارية جديدة لبلاده على غرار العاصمة الجديدة بمصر».

وأصدرت الرئاسة المصرية، في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بياناً حذرت فيه من «تجاوز خطوط حمراء في السودان، باعتبارها تمس مباشرة الأمن القومي المصري الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي السوداني»، وأشار إلى أن «الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان».


مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أدانت مصر، السبت، استهداف إيران «لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي ستكون لها بدون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».

وجددت مصر «التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية»، مشيرة إلى «أن الحلول العسكرية لن تفضي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار».

وأدانت القاهرة، بشدة، «استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها».

وأكدت «ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين».