إشادات عربية وإسلامية بجهود الملك سلمان إزاء الأقصى

TT

إشادات عربية وإسلامية بجهود الملك سلمان إزاء الأقصى

ثمنت دول ومنظمات عربية وإسلامية الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والحكومة السعودية لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وصلواتهم فيه، وإلغاء القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الدخول إلى المسجد الأقصى، منوهين بجهود السعودية المستمرة لنصرة القضايا الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالمساعي الحثيثة والجهود الجليلة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي أدت إلى إلغاء القيود المفروضة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الدخول للمسجد الأقصى المبارك.
وأكد الملك حمد بن عيسى أن هذه الجهود ليست بغريبة على خادم الحرمين الشريفين، وإنما تجسد قيادته المحورية للأمة الإسلامية والمكانة الدينية العالية التي تتمتع بها السعودية والتي بوأتها موقعاً مرموقاً على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعكس الدور الرائد الذي تقوم به في خدمة الإسلام والمسلمين وفي الدفاع عن قضايا الأمة وحماية مقدساتها، مشدداً على دعم البحرين للجهود التي تبذلها السعودية وجميع المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام العادل والشامل في المنطقة.
من جهته، أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية، أن جهود الملك سلمان بن عبد العزيز التي أدت إلى إنهاء القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تؤكد المسؤولية التاريخية والدور المركزي للسعودية وعملها الدؤوب في خدمة الإسلام والمسلمين، وحرصها الدائم والمستمر على الحفاظ على مكانة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وشدد ولي عهد أبوظبي على مسؤولية المجتمع الدولي في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضرورة العودة مجددا للتبني التام والكامل لمبادرة السلام العربية.
بينما ثمنت رابطة العالم الإسلامي الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين للدفاع عن الحق الشرعي في هذه القضية، خصوصا سعيه دوماً لنصرة قضايا العدل والسلام، وهو ما يعكس حجم الاضطلاع بالمسؤولية الإسلامية التي أولاه الله إياها بوصفه خادماً للحرمين الشريفين وراعياً أميناً لمصالح الأمة.
وأكد الشيخ الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، في بيان للمنظمة، أمس، أن السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين «هي بعون الله الملاذ الآمن والعين الساهرة على قضايا الأمة الإسلامية، خصوصاً القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى الشريف»، مشيراً إلى أن البيان الصادر في هذا الشأن برهن على أن «المملكة تدفع بالعمل قبل القول، وأن هذه القضية بالنسبة لها في طليعة مهامها وأولوياتها، وأن تكلل جهود خادم الحرمين الشريفين في هذه المساعي بالنجاح، يؤكد على المكانة الكبيرة والتأثير العالمي الذي يحظى به».
كما ثمن الدكتور يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عالياً الدور الكبير الذي قام به العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيراً إلى أن المكانة الرفيعة التي تتمتع بها السعودية بين دول العالم، والثقل الإسلامي الكبير للمملكة، قد نجحا في تحريك المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، كي تتراجع عن القيود التي فرضتها على الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك.
ونوّه الدكتور العثيمين بالدور المحوري لحكومة المملكة، وجهودها الدائمة في دعم القضايا الإسلامية، رافعاً الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على جهوده الكبيرة التي تكللت بالنجاح، وبالشكل الذي يُسهم في إعادة الاستقرار والطمأنينة للمصلين، مؤكداً دعم المنظمة التام لموقف المملكة الذي أكد حق المسلمين في المسجد الأقصى، وأداء عباداتهم فيه بكل يسرٍ واطمئنان.
ووجّهت المنظمة كذلك «تحية إجلال وإكبار لصمود الشعب الفلسطيني الذي أجبر الحكومة الإسرائيلية على الانصياع لإرادته من خلال صموده وثباته وتلاحمه بقيادة فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس».



وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره المجري كريستوف سالاي بوبروفينسكي، الأربعاء، التطورات الراهنة في المنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة على المملكة وعددٍ من الدول.

وناقش الجانبان، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير خالد بن سلمان من الوزير كريستوف بوبروفينسكي، تداعيات هذه التطورات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران من العراق على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية، مما يشكل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي يطالب صراحةً بأن توقف إيران فوراً ودون قيد أو شرط أيَّ اعتداء أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وجدَّدت الدول الست في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وثمَّنت الدول علاقتها الأخوية مع العراق، داعيةً حكومته إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من الأراضي العراقية نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً لمزيد من التصعيد.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، وحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما أدان الأعمال والأنشطة المزعزعة لأمن واستقرار دول المنطقة التي تخطط لها خلايا نائمة موالية لإيران وتنظيمات إرهابية ذات صلة بـ«حزب الله»، مشيداً بالقوات المسلحة الباسلة في التصدي لهذه الاعتداءات وبيقظة أجهزتها الأمنية التي تعد درعاً حصينة وعيناً ساهرة للمحافظة على سلامة الأوطان والأرواح، وبجهودها المخلصة والمتفانية في القبض على الخلايا العميلة والتنظيمات الإرهابية والكشف عن مخططاتهم الخبيثة.


فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه المصري الدكتور بدر عبد العاطي والسوري أسعد الشيباني، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الوزيرين الدكتور بدر عبد العاطي وأسعد الشيباني.