السفير السعودي لدى روسيا: المملكة تحترم التزاماتها وتفي بتعهداتها دائمًا

قال إن الرياض تلعب دورا رياديا فيما يتعلق بأعمال لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق خفض إنتاج النفط

السفير السعودي لدى روسيا عبد الرحمن الرسي - أرشيف («الشرق الأوسط»)
السفير السعودي لدى روسيا عبد الرحمن الرسي - أرشيف («الشرق الأوسط»)
TT

السفير السعودي لدى روسيا: المملكة تحترم التزاماتها وتفي بتعهداتها دائمًا

السفير السعودي لدى روسيا عبد الرحمن الرسي - أرشيف («الشرق الأوسط»)
السفير السعودي لدى روسيا عبد الرحمن الرسي - أرشيف («الشرق الأوسط»)

أكد السفير السعودي لدى روسيا عبد الرحمن الرسي، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ستكون "تاريخية" لتأسيس علاقات استراتيجية مع روسيا، وستفتح آفاقاً واسعة ومجالات أرحب لتطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات.
وقال الرسي في حوار مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن هناك عديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ستوقع خلال الزيارة التي سيتم الإعلان رسمياً عن موعدها في حينه. وأشار إلى أن السعودية تتعامل مع مسألتي الحج والعمرة من منطلق ديني، وليس من سياستها ربط الموقف السياسي باستقبال الحجاج مطلقاً، حيث تحرص دائما على تقديم أفضل الخدمات وتسهيل أمور الحجاج والمعتمرين من كل دول العالم على قدم المساواة.
وأبان الرسي أن إجراءات الدول الأربع ضد قطر "حق سيادي"، ولا تستهدف الشعب القطري، لافتا إلى أن محاولة الدوحة الظهور بمظهر الضحية لا يعدو كونه محاولة للالتفاف على المطالب، متابعا بالقول: "إذا أرادت قطر العودة إلى محيطها الخليجي عليها تنفيذ المطالب، والتوقف عن محاولاتها البائسة لصرف الأنظار عن جوهر المشكلة للتهرب من تنفيذ التزاماتها". وشدد على أن المملكة وقفت وستظل إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتدعم حقوقه المشروعة والمكفولة بموجب القانون الدولي، وعبّرت عن استنكارها من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، مؤكدا أن هذا العمل يمثل انتهاكاً سافراً لمشاعر المسلمين حول العالم تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وقال السفير السعودي، إن "سياسة إيران قائمة على التدخل في شؤون الآخرين، ويجب أن تتذكر أنها ليست من الدول العربية وبعيدة عن اليمن، وليست جزءاً من الحل فيه، وإذا كانت فعلاً يهمها مصلحة اليمن كما تحاول تصوير ذلك، فلتترك اليمنيين وشأنهم لتسوية مشاكلهم ضمن المرجعيات المعروفة"، مشيرا إلى أن تدخلاتها والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها عقّدت الحل في سوريا، داعيا إياها لتغيير سياستها ووقف ممارساتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
ونوّه الرسي بأن السعودية تحترم التزاماتها وتفي بتعهداتها دائماً، وتلعب دوراً ريادياً في أعمال اللجنة الوزارية المعنية بمراقبة سير تنفيذ اتفاقية خفض الإنتاج بين منظمة أوبك وكبار المنتجين، مبينا أن "الجميع يعلم الدور المحوري الذي لعبته الرياض وموسكو في التوصل إلى اتفاقية خفض إنتاج النفط في 10 ديسمبر(كانون الاول) 2016 ولاحقاً تمديدها في شهر مايو(ايار) لمدة 9 شهور حتى نهاية مارس (آذار) 2018، والتي ساهمت في الحفاظ على استقرار الأوضاع في أسواق الطاقة العالمية".



الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.


إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)

أدانت السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الخميس، انتهاكات إسرائيل المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، ولا سيما اقتحامات المستوطنين والوزراء المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العَلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأعاد وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى تُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحُرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

كما جدَّدوا تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وأدان البيان جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادَقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، عادًّا إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024. كما أدان الوزراء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالِبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مُشدِّدين على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمِّها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُمثل اعتداءً مباشراً ومُمنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، منوّهين بأنها تُؤجج التوترات وتُقوض جهود السلام، وتُعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدَّد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف جميع الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين، مُجدِّدين دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

TT

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي السويسري في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويره، لا سيما في المجالات الاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات، كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية، وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.