عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بانفجار سيارة مفخخة في كابل

عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بانفجار سيارة مفخخة في كابل
TT

عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بانفجار سيارة مفخخة في كابل

عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بانفجار سيارة مفخخة في كابل

في تصعيد هو الأعنف من نوعه قتل وأصيب أكثر من 70 مدنيا في هجوم بسيارة مفخخة في الضواحي الغربية للعاصمة الأفغانية كابل أمس. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانش إن أكثر من 26 شخصا لقوا حتفهم أمس إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مقر إقامة محمد محقق، نائب الرئيس التنفيذي الأفغاني عبد الله عبد الله، على الجانب الغربي من كابل.
من جهته، قال شاه حسين مرتضاوي، المتحدث باسم القصر الرئاسي الأفغاني، في مؤتمر صحافي، إن 41 شخصا أصيبوا في الانفجار، مضيفا أن معظم الضحايا من المدنيين. وقال بصير مجاهد، المتحدث باسم شرطة كابل للصحافيين: «حافلة صغيرة تخص وزارة التعدين الأفغانية تدمرت في الانفجار». وأعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، مسؤولية الحركة عن الهجوم، وذلك في رسائل عبر تطبيق «تليغرام»، مشيرا إلى أن التفجير استهدف حافلتين تابعتين لمديرية الأمن بالعاصمة، مضيفا أنه أوقع خسائر كبيرة في صفوف عناصر الأمن.
وكانت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان أعلنت منتصف الشهر الحالي أن نحو 11 ألفاً و500 مدني؛ ثلثهم من الأطفال، قتلوا أو جرحوا في 2016 في هذا البلد، في أسوأ حصيلة سنوية منذ بدء هذا التعداد في 2009. وهو العام الذي بدأت الأمم المتحدة تعد فيه هذه الحصيلة السنوية. وأوضحت البعثة في تقرير أن القتال بين قوات الأمن الأفغانية والمتمردين، خصوصاً في مناطق مأهولة بالسكان، يبقى السبب الرئيسي للخسائر في أرواح المدنيين، في مؤشر على ازدياد العنف بعد أكثر من سنتين على إنهاء الحلف الأطلسي المهمة القتالية لقواته في أفغانستان. وأضافت أن بين الضحايا أكثر من 3500 طفل، في حصيلة تعكس ارتفاعاً بنسبة 24 في المائة على مدى عام وغير متكافئة مع الارتفاع في عدد الضحايا المدنيين الآخرين.

وقالت البعثة إنها «بين 1 يناير (كانون الثاني) و31 ديسمبر (كانون الأول) 2016 أحصت 11 ألفاً و418 ضحية مدنية (4498 قتيلاً، و7920 جريحاً) بزيادة عامة تبلغ 3 في المائة، وبزيادة بنسبة 6 في المائة في عدد الجرحى». وفيما يؤكد تدهور الوضع الأمني في البلاد، حيث امتد النزاع إلى الولايات الـ34، صرحت مديرة الحقوق الإنسانية في البعثة، دانيال بيل، بأن البعثة «سجلت عدداً قياسياً من الضحايا في المعارك البرية والهجمات الانتحارية والمتفجرات المتروكة، وكذلك أسوأ حصيلة لضحايا العمليات الجوية منذ 2009».
وهذه الضربات التي تشنها القوات الأفغانية وحلفاؤها الأميركيون أسفرت عن سقوط 590 مدنياً؛ بينهم 250 قتيلاً، أي ضعف عدد الضحايا في 2015. وقد استهدفت قرى ومنازل كان فيها نساء وأطفال، كما حدث بالقرب من قندوز في أكتوبر (تشرين الأول). وفي محافظة غور التي تقع قرب الحدود الإيرانية غرب أفغانستان قال مسؤول حكومي إن طالبان أحرقت مستشفى حكوميا بُعيد السيطرة على منطقة في الولاية، وإن جميع المرضى؛ بمن فيهم الأطفال والنساء، تم حرقهم من قبل مقاتلي الجماعة.
لكن الجماعة المسلحة نفت أي تورط في الهجوم الذي وقع بعد سيطرتهم على منطقة في غور جنوب غربي البلاد. وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن التقارير عن هجوم الحركة على مستشفى في منطقة تايوارا «كاذبة ولا أساس لها من الصحة». لكن عبد البصير قادري، عضو مجلس إقليم غور، قال في وقت سابق إن طالبان قتلت ما بين 10 و12 طبيبا ومريضا، وأشعلت النيران في المستشفى بعد السيطرة على المنطقة. وقال قادري للصحافيين المحللين: «ماذا فعل الأطفال لهؤلاء الأشخاص؟». وكان المسلحون استولوا على تايوارا في وقت سابق من اليوم. وقال عبد الحي خطيبي، المتحدث باسم حاكم غور، إن القوات الأفغانية قامت بتراجع تكتيكي، وستشن هجوما لاستعادة المنطقة قريبا، ولكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل. وكان مسؤولون قد أكدوا في وقت سابق الأحد أن مسلحي طالبان سيطروا على منطقتين بشمال ووسط أفغانستان الأحد، فيما تقاتل القوات الأفغانية لاحتواء تمرد متصاعد في مختلف أنحاء البلاد. وقال محمد مهداوي، نائب رئيس مجلس إقليم غور إن منطقة تايوارا سقطت في قبضة طالبان صباح الأحد بعد عدة أيام من القتال بين المتشددين وقوات الأمن الأفغان. وأضاف مهداوي أن إقليم جور وسط البلاد، يشترك في حدود مع إقليمين غير آمنين وهما فراه بشمال غربي البلاد، وهلمند في الجنوب، وإن كليهما معروف بأنه من معاقل مسلحي طالبان.
وتابع مهداوي أن «المنطقة شهدت هجوما لطالبان منذ الخميس الماضي»، مضيفا أن نحو 70 من أفراد قوات الأمن قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين. وأضاف مهداوي أن أفراد قوات الشرطة المحلية تكبدوا أكبر الخسائر. وفتح الاستيلاء على المنطقة ممرا لطالبان، يسمح بحرية الحركة إلى الغرب والشمال.
من جهة أخرى، أكد مسؤولون محليون من إقليم فارياب شمال أفغانستان أن وسط منطقة كوهيستان، بالإقليم سقط في قبضة طالبان أول من أمس، طبقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية في شمال البلاد.
إلى ذلك، قال عبد الكريم يوريش، أحد المتحدثين باسم الشرطة الإقليمية إن قوات الأمن تسيطر حاليا على قرية خير آباد بالمنطقة (على بعد نحو 5.‏1 كيلومتر من وسط المنطقة). وأضاف يوريش: «بعد فترة قصيرة، سنشن عملية عسكرية لإعادة السيطرة على وسط المنطقة. وتقاتل قوات الأمن حاليا المتمردين في 8 مناطق بالإقليم».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.