بعيداً عن فقاعة الصفقات الخيالية في إنجلترا... البعض يفضلونها غير إنجليزية

نجوم كبار كثيرون اختاروا الانضمام إلى أندية إيطالية وألمانية وإسبانية

TT

بعيداً عن فقاعة الصفقات الخيالية في إنجلترا... البعض يفضلونها غير إنجليزية

تسابق جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، باستثناء توتنهام هوتسبير، الزمن من أجل تدعيم صفوفها بلاعبين جدد خلال فترة انتقالات اللاعبين الحالية، فجعل آرسنال اللاعب الفرنسي ألكسندر لاكازيت أغلى لاعب في صفوف الفريق، وكسر ليفربول الرقم القياسي لأغلى لاعب في تاريخه، بالتعاقد مع اللاعب المصري محمد صلاح (ويريد النادي كسر هذا الرقم مجددا من خلال التعاقد مع نابي كيتا). وجعل إيفرتون جوردان بيكفورد أغلى حارس مرمى بريطاني في التاريخ، كما جعل مانشستر سيتي كايل ووكر أغلى مدافع في تاريخ كرة القدم.
ورغم المبالغ الطائلة التي تنفقها الأندية الإنجليزية على التعاقدات الجديدة، فإن هناك لاعبين لا يريدون أن يلعبوا في الدوري الإنجليزي الممتاز. ونستعرض هنا عددا من أفضل اللاعبين الذين فضلوا أماكن أخرى في أوروبا بدلا من الانتقال إلى إنجلترا.
* أندريا كونتي: من أتالانتا إلى ميلان (21 مليون إسترليني)
نجح نادي أتالانتا الإيطالي في إقناع مهاجمه الأرجنتيني أليخاندرو غوميز بتمديد عقده مع النادي، لكن هذا لم يمنع بعضا من أفضل لاعبي الفريق من الرحيل، حيث رحل لاعب الوسط روبرتو غاليارديني إلى إنتر ميلان في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولاعب خط الوسط الإيفواري فرانك كيسي إلى ميلان في وقت سابق من الصيف الجاري. وخلال هذا الشهر، نجح ميلان أيضا بقيادة مديره الفني فينشينسو مونتيلا في التعاقد مع أندريا كونتي بعد تألقه الواضح مع نادي أتالانتا في الدوري الإيطالي الممتاز ومساهمته المباشرة في 13 هدفا الموسم الماضي، حيث أحرز 8 أهداف وصنع 5 أهداف أخرى، ليصبح بذلك أكثر مدافع يساهم في الأهداف في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا الموسم الماضي. وكانت تقارير قد أشارت في وقت سابق من العام الجاري إلى اهتمام تشيلسي باللاعب البالغ من العمر 23 عاما، والذي كان سيصبح إضافة قوية للغاية للـ«بلوز» في مركز الظهير الأيمن، لكن اللاعب فضل في النهاية الانضمام إلى ميلان.
* أنتوني موديستي: من كولن إلى تيانغين كوانغين (24 مليون إسترليني)
فجر المهاجم الفرنسي أنتوني موديستي مفاجأة من العيار الثقيل، عندما أعلن عن انتقاله إلى الدوري الصيني الممتاز في وقت سابق من الشهر الجاري، رغم اهتمام نادي وستهام يونايتد بالحصول على خدماته. سجل اللاعب البالغ من العمر 29 عاما 25 هدفا في الدوري الألماني الموسم الماضي مع نادي كولن، كما كان أكثر اللاعبين فوزا بالكرات الهوائية في الدوري الألماني بـ151 كرة. وكان موديستي قد خاض تجربة غير موفقة تماما مع بلاكبيرن عام 2012، لكن ذلك لم يمنع وستهام من محاولة ضم اللاعب لقيادة خط هجوم الفريق في الموسم الجديد. وحصل موديستي على جائزة «أفضل لاعب في مباراة»، والتي تقدمها صحيفة «الغارديان»، 7 مرات الموسم الماضي، ليأتي في المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري الألماني (البوندزليغا) بعد جناح نادي لايبزيغ، إيميل فورسبيرغ، الذي فاز بالجائزة 9 مرات. ولذلك، كان المدير الفني لنادي وستهام يونايتد، سلافين بيليتش، سيستفيد كثيرا من قدرات موديستي في حال إتمام الصفقة.
* يوري تيليمانس: من أندرلخت إلى موناكو (21 مليون إسترليني)
تحرك موناكو الفرنسي سريعا للظفر بخدمات لاعب خط الوسط البلجيكي يوري تيليمانس خلال الصيف الجاري، في ظل منافسة قوية من نادي مانشستر سيتي. وقال المدير الرياضي بنادي أندرلخت، هيرمان فان هولسبيك: «موناكو هو النادي الأمثل ليوري، الذي كان يريد أن يذهب إلى ناد لديه مدير فني قادر على تطوير إمكاناته. وقال لي الموسم الماضي: لن أذهب إلى مانشستر كي أصبح مجرد رقم آخر في القائمة». وتألق اللاعب البلجيكي الدولي البالغ من العمر 20 عاما في صفوف نادي أندرلخت في الدوري المحلي والدوري الأوروبي، وسجل 13 هدفا في 37 مباراة بالدوري الموسم الماضي، وساعد أندرلخت على الفوز بلقب الدوري البلجيكي، كما سجل 3 أهداف أخرى في الدوري الأوروبي.
* كورينتين توليسو: من ليون إلى بايرن ميونيخ (37 مليون إسترليني)
جعل نادي بايرن ميونيخ لاعب خط وسطه الجديد الفرنسي كورينتين توليسو أغلى لاعب في تاريخ الدوري الألماني، عندما دفع 41 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات اللاعب الفرنسي من نادي ليون. كان آرسنال يراقب الموقف عن كثب، لكن بايرن ميونيخ تحرك بسرعة وضم اللاعب الذي سجل 8 أهداف في الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي، رغم أنه يلعب في منتصب الملعب. ويتميز توليسو بقدرته الفائقة على التمرير، وهو ما يجعله خيارا رائعا لبايرن ميونيخ، إذ يصل متوسط تمريراته إلى 65.4 تمريرة في المباراة الواحدة، ليصبح بذلك أكثر لاعبي ليون تمريرا الموسم الماضي، رغم أن نسبة التمريرات الصحيحة بلغت 83.8 في المائة، وهي النسبة التي يمكن أن يعمل اللاعب على تحسينها بكل تأكيد. ويبلغ توليسو من العمر 22 عاما، وهو ما يعني أن أمامه متسعا من الوقت لتطوير قدراته وإمكاناته. ولا يوجد أدنى شك في أن الدوري الإنجليزي الممتاز قد خسر لاعبا بهذه القدرات والفنيات التي ستكون إضافة قوية لبايرن ميونيخ.
* داني سيبالوس: من ريال بيتيس إلى ريال مدريد (14.45 مليون إسترليني)
انتقل داني سيبالوس إلى صفوف ريال مدريد، الذي أصبح لديه وفرة كبيرة في لاعبي خط الوسط المميزين. وكان سيبالوس هو ثالث أفضل لاعب في الدوري الإسباني الموسم الماضي من حيث المراوغات الناجحة (81 مراوغة)، كما حصل على لقب أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما خلال الصيف الجاري. وكانت تقارير قد أشارت إلى احتمال انتقال اللاعب إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في وقت سابق من العام الجاري، لكن ذلك لن يحدث في أي وقت قريب، نظرا لأن ريال مدريد قد وضع شرطا جزائيا في عقد اللاعب تصل قيمته إلى 500 مليون يورو.
* جيمس رودريغيز: من ريال مدريد إلى بايرن ميونيخ (8.5 مليون إسترليني)
بعدما ضم ريال مدريد داني سيبالوس على سبيل الإعارة، أصبح مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان لديه وفرة كبيرة في خط المنتصف، ولذا وافق على إعارة جيمس رودريغيز إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني لمدة عامين، لكي يلعب اللاعب الكولومبي تحت قيادة مديره الفني السابق في ريال مدريد كارلو أنشيلوتي. وكان اللاعب البالغ من العمر 26 عاما محط أنظار تشيلسي ومانشستر يونايتد.
* داني ألفيش: من يوفنتوس إلى باريس سان جيرمان (صفقة انتقال حر)
تشير تقارير إلى أن المدير الفني لنادي مانشستر سيتي جوسيب غوارديولا قد شعر بغضب شديد بعد انتقال الظهير الأيمن البرازيلي داني ألفيش، من يوفنتوس الإيطالي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي. وكان اللاعب البرازيلي على وشك الانتقال إلى مانشستر سيتي لمدة عامين، قبل أن يقرر في النهاية تغيير وجهته والانتقال إلى باريس سان جيرمان. وقال ألفيش: «لقد تحدثت بالفعل مع مسؤولي مانشستر سيتي، لكن لدي أصدقاء هنا وزوجتي تحب هذه المدينة. لقد كنت أنانيا عندما انتقلت إلى يوفنتوس، ولم أستمع إلى زوجتي وأصدقائي. لكن هذه المرة، حاولت أن أكون أقل أنانية وأن أرضي الجميع. أنا أفكر في السعادة في المقام الأول، وهذا هو السبب الذي جعلني آتي إلى هنا. لو كان غوارديولا يشعر بالغضب فأنا أعتذر». وثمة شيء آخر ساعد على إتمام الصفقة، وهو أن باريس سان جيرمان كان مستعدا لمنح ألفيش 230 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، وهو ضعف ما كان سيحصل عليه اللاعب في مانشستر سيتي. وجاء ألفيش في المركز الثاني من حيث أكثر اللاعبين تمريرا للكرات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي (31 تمريرة)، كما كان الأفضل من حيث دقة الكرات العرضية (بنسبة 38 في المائة) من بين جميع اللاعبين الذين مرروا 50 كرة عرضية أو أكثر في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي. ونتيجة لذلك، من الطبيعي أن يشعر غوارديولا بخيبة الأمل بعد فشله في التعاقد مع ألفيش. وتعاقد مانشستر سيتي مع كايل ووكر مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، ليشغل مركز الظهير الأيمن الذي كان غوارديولا يسعى لتدعيمه.
* نيلسينيو: من بنفيكا إلى برشلونة (25 مليون إسترليني)
فشل برشلونة في إقناع آرسنال بالتخلي عن لاعبه هيكتور بيليرين لتدعيم مركز الظهير الأيمن، لذا اتجه للتعاقد مع نيلسون سيميدو ظهير بنفيكا ومنتخب البرتغال صاحب الـ23 عاما، والذي كان هدفا لنادي مانشستر يونايتد. وكان المدافع البرتغالي الدولي هو ثاني أكثر المدافعين استخلاصا للكرات (93 مرة) وصناعة للأهداف (6 أهداف) في الدوري البرتغالي الممتاز الموسم الماضي. ويأمل برشلونة في أن يكون قد وجد بديلا قويا في مركز الظهير الأيمن الذي يعاني منه الفريق منذ رحيل داني ألفيش.
* دوغلاس كوستا: من بايرن ميونيخ إلى يوفنتوس (5.3 مليون إسترليني)
كان ليفربول وتوتنهام هوتسبير مهتمين بالحصول على خدمات الجناح البرازيلي دوغلاس كوستا، لكن اللاعب البرازيلي فضل الانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي على سبيل الإعارة. وقال دوغلاس فيما يتعلق بقرار رحيله عن بايرن ميونيخ على سبيل الإعارة: «هذا هو النادي المثالي بالنسبة لي في اللحظة المثالية. أنشيلوتي رجل رائع ويعامل الجميع بنفس الطريقة، لكني أريد أن ألعب وأريد أن أتطور. لا يتبقى على كأس العالم سوى عام واحد، وأريد أن أشارك في المباريات وأساعد فريقي». وكان كوستا هو أفضل لاعب في الدوري الألماني الموسمين الماضيين من حيث المراوغات الناجحة (148 مراوغة). وسيكون لديه كثير من الوقت على أرض الملعب حيث يأمل في تمرير الكرات الخطرة إلى المهاجم الإسباني غونزالو هيغوين.
* ليوناردو بونوتشي: من يوفنتوس إلى ميلان (35 مليون إسترليني)
ربما تكون الصفقة الأبرز في سوق انتقالات اللاعبين خلال الصيف الجاري هي انتقال قلب الدفاع الإيطالي ليوناردو بونوتشي من يوفنتوس إلى ميلان، مقابل 35 مليون جنيه إسترليني. وكان مانشستر سيتي وتشيلسي يرغبان في ضم اللاعب الذي وصفه المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا ذات مرة بأنه «واحد من أفضل اللاعبين بالنسبة لي على الإطلاق». كما كان أنطونيو كونتي يرغب في الحصول على خدمات اللاعب الذي سبق وأن أشرف على تدريبه في يوفنتوس وفي منتخب إيطاليا. وكان بونوتشي هو صاحب أكثر التمريرات الطولية الدقيقة في الدوري الإيطالي الموسم الماضي (230 تمريرة)، لكن من الصعب للغاية أن نراه بعد الآن يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ووصفه فينشنزو مونتيلا مدرب ميلان بأنه أحد أفضل المدافعين في العالم إلى جوار سيرغيو راموس لاعب منتخب إسبانيا. وقال مونتيلا: «هو لاعب يملك خبرة دولية. بالنسبة لي تدريبه حلم تحقق». وقال بونوتشي في وقت لاحق إنه أراد «كتابة فصل جديد في تاريخ النادي ومسيرتي». وأضاف: «عندما تفكر في ميلانو يرد إلى ذهنك على الفور تاريخه وكل الأبطال الذين ارتدوا قميصه. أفكر في (فرانكو) باريزي و(أليساندرو) كوستاكورتا و(باولو) مالديني و(أليساندرو) نيستا و(ماورو) تاسوتي. أنا معجب بهم جميعا لما قدموه لكرة القدم ولهذا النادي».
وفاجأ قرار بونوتشي بالرحيل عن يوفنتوس المهيمن على الكرة الإيطالية، والذي حقق معه كثيرا من النجاحات في السنوات الأخيرة، إلى ناد تراجع إلى منتصف ترتيب الدوري مؤخرا، كثيرا من المراقبين الذين توقعوا انتقاله إلى أحد الأندية الكبرى في إنجلترا أو إسبانيا بدلا من ذلك.
وانفصل بونوتشي عن زميليه في يوفنتوس أندريا بارزالي وجيورجيو كيليني، حيث لعب الثلاثي في دفاع بطل إيطاليا منذ 2010، وساعدوا الفريق في الفوز باللقب في آخر 6 مواسم. وتأهل يوفنتوس أيضا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين في آخر 3 مواسم، وخسر في المرتين أمام برشلونة وريال مدريد على الترتيب.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.