أنصاري: حضور إيران في سوريا لن يتأثر بأي توافق روسي ـ أميركي

أنصاري: حضور إيران في سوريا لن يتأثر بأي توافق روسي ـ أميركي

الاثنين - 23 شوال 1438 هـ - 17 يوليو 2017 مـ رقم العدد [14111]
لندن: «الشرق الأوسط»
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون العربية والأفريقية حسين جابر أنصاري إن أي توافق إيراني - أميركي بإقرار هدنة في سوريا «لن يترك نتائج عملية ومؤثرة على وجود القوات الإيرانية في سوريا»، مشدداً على أن الاتفاقات بين إيران وسوريا ليست رهناً بموافقة أي طرف من الأطراف الإقليمية أو الدولية.
وكان أنصاري يتحدث، أمس، عقب لقائه مبعوث الرئيس الروسي للشؤون السورية ألكسندر لافرينتييف الذي زار العاصمة الإيرانية للقاء أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني بعد ظهر السبت، لبحث الوضع في سوريا.
وقالت وكالة الأنباء الألمانية، إن الطرفين بحثا في اللقاء مواقف الدول التي تعمل علي حل الأزمة السورية، وعملية الهدنة والتوافقات الحاصلة ومستجدات الأوضاع حول محاربة التنظيمات الإرهابية. كما نقل لافرينتيف خلال لقائه شمخاني، وجهات نظر الرئيس الروسي فيما يتعلق بالتطورات الحالية في المنطقة ومسار محادثات موسكو وباقي اللاعبين الفاعلين في الأزمة السورية.
ونقلت وكالة «إرنا» الإيرانية في أعقاب انتهاء اللقاء، تجديد دفاع أنصاري عن دور إيران في سوريا. وفي رد على سؤال حول ما إذا كان الاتفاق بين أميركا وروسيا في جنوب غربي سوريا سيترك أثراً على وجود القوات الإيرانية هناك؟ قال إن «وجود إيران بأي شكل وأي مستوى في الأزمة السورية، تم بطلب من الحكومة»، مضيفاً أن التوافقات الحاصلة بين البلدين ليست مرهونة بأي طرف إقليمي ودولي.
وعلق زيارة جابر أنصاري على زيارة المبعوث الروسي إلى إيران، بقوله إن «سرعة التطورات في سوريا تتطلب مشاورات بفواصل زمنية قصيرة بين الجانبين الإيراني والروسي»، لافتاً إلى أن المشاورات المباشرة تجري كل أسبوع أو أسبوعين». وأضاف: «منذ انتهاء (آستانة - 5) حتى اليوم، حدثت تطورات جديدة في سوريا جعلت المشاورات بين إيران وروسيا ضرورية»، في إشارة إلى اتفاق الهدنة الأميركي - الروسي الأسبوع الماضي.
ولَمّح أنصاري إلى أن مناطق تخفيف التصعيد الأربع المتفق عليها في اجتماع «آستانة - 5»، تعطلت، بسبب ما وصفه بـ«عدم جاهزية تركيا للتوصل إلى اتفاق هدنة في المناطق الشمالية». من دون الكشف عن التفاصيل، مضيفاً أن مسار مفاوضات «آستانة» في التفاصيل والكليات «ليست بسيطة وتواجه مشكلات»، وعلى الرغم من دعوته للوصول إلى المرونة، قال إن بلاده تتابع مسار مفاوضات «آستانة»... «وفق أصول وأطر تعتبرها إيران خطّاً أحمر نهائيّاً».
وتأتي زيارة المسؤول الروسي بعد انتهاء الجولة السابعة من محادثات جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة، وفي أعقاب إعلان الهدنة في جنوب غربي سوريا التي تم التوصل إليها بين روسيا والأردن والولايات المتحدة.
سوريا

اختيارات المحرر