المفوضية الاوروبية تؤكد اقتراب عهد السرية المصرفية من نهايته

بروكسل: إشادة بطلب إسبانيا وآيرلندا الخروج من برنامج الإنقاذ المالي في ختام اجتماعات وزراء المال

المفوضية الاوروبية تؤكد اقتراب عهد السرية المصرفية من نهايته
TT

المفوضية الاوروبية تؤكد اقتراب عهد السرية المصرفية من نهايته

المفوضية الاوروبية تؤكد اقتراب عهد السرية المصرفية من نهايته

قالت المفوضية الأوروبية ببروكسل، إن عهد السرية المصرفية وصل إلى نهايته، وأشادت بنقاشات أجريت حول هذا الصدد خلال اجتماعات وزارية أمس، وفيما أعلن مكتب الإحصاء الأوروبي أن معدل التضخم السنوي في الاتحاد الأوروبي تراجع خلال الشهر الماضي إلى 0.9 في المائة مقابل 3.‏1 في المائة في سبتمبر (أيلول) السابق عليه، أثنت مجموعة اليورو على قرارات آيرلندا وإسبانيا بالخروج من برنامج المساعدة، ووصفت التجربتين بالناجحتين، وقال رئيس مجموعة اليورو يورغن ديسلبلوم: «هذه البلدان مثال أثبت كيفية عمل برنامج وكيف يمكن أن يعمل. أعتقد أنها إشارة جيدة، بطبيعة الحال كانت بداية إدارة الأزمة لمنطقة اليورو شيئا جديدا بالكامل لم يتم الخوض فيه من قبل. وكان ينبغي أن ينجح، والآن لدينا تجارب جيدة وناجحة، وهذا مهم جدا في اعتقادي». في المقابل حذرت مجموعة اليورو اليونان البلد الآخر الذي يتخبط في أزمة مالية، بأنه ينبغي عليه أن يبذل مزيدا من الجهود لإعادة الهيكلة.
من جانبها، أشادت المفوضية الأوروبية بالنقاشات التي أجراها وزراء المال في دول الاتحاد، حول مسألة قواعد الادخار وقال سيميتا الجيرداس المفوض الأوروبي المكلف بشؤون الضرائب «من الواضح أن عهد السرية المصرفية وصل إلى نهايته»، وأشار إلى أن التبادل التلقائي للمعلومات قد جرى الاتفاق بشأنه والعمل الجاري على تنفيذ إطار عالمي ووفق معايير دوليه في هذا الصدد وقال أيضا إنه ليس لديه أدنى شك في أن اتفاقا وشيكا مع سويسرا في هذا الصدد أصبح قريبا جدا ويأمل في أن يحدث ذلك مع دول أخرى، ودعا بشكل خاص لوكسمبورغ والنمسا إلى الاعتراف بالتغييرات التي طرأت منذ انعقاد الجولة الأولى من المحادثات معهما حول هذا الأمر، وأشار إلى أن العالم يتحرك بالفعل لمواجهة التهرب الضريبي وحان الوقت للتعامل مع ملف الحسابات السرية وإرسال رسالة واضحة للمشتغلين في الأسواق والشركاء ولا بد من توجيه رسالة تظهر التوحد الأوروبي في هذا الصدد.
من جانبه قال أولي ريهن المفوض المكلف بالشؤون النقدية والاقتصادية، إنه بعد أسابيع مكثفة من العمل جرى الانتهاء من تحليل خطط الموازنة المقدمة من 13 دولة في منطقة اليورو وفي نفس الوقت تجدد المفوضية دعمها لمساعي الدول الأعضاء في منطقة اليورو من أجل تحقيق نمو أكبر ومالية مستدامة وشمل التحليل موازنات عدة دول منها ألمانيا وسلوفينيا وإيطاليا وفنلندا وفرنسا وهولندا وإسبانيا ومالطا وبلجيكا، وعلى سبيل المثال قالت المفوضية الأوروبية أمس إن إسبانيا قد لا تتمكن من الوفاء بهدف العجز المحدد عند 5.8% من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2014، ومن ثم طالبت حكومة مدريد باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك. وفي إطار تحليلها لمشروع الموازنة العامة لإسبانيا للعام المقبل وللإصلاحات التي أجرتها البلاد، اعتبرت المفوضية الأوروبية أن إسبانيا «بدا أنها اتخذت إجراءات فعالة خلال 2013» كي يصل هدف العجز عند 6.5% من إجمالي الناتج المحلي. ولكنها أشارت إلى احتمالية ألا تفي ميزانية عام 2014 بقواعد ميثاق الاستقرار والتنمية الأوروبي، ولا تتمكن مدريد من الوفاء بهدف العجز المقرر عند 5.8% من إجمالي الناتج المحلي.
وكانت إسبانيا قد حصلت على مهلة لعامين آخرين كي تتمكن من الوصول إلى هدف العجز المقرر على المستوى الأوروبي بحلول عام 2016 بدلا من 2014، على أن يصل عجزها إلى 6.5% بهذا العام و5.8% خلال 2014، و4.2% بحلول 2015، و2.8% بالسنة المالية التالية، وعلى منوال آيرلندا، قررت إسبانيا الاستغناء عن برنامج المساعدة المالية للمصارف في يناير (كانون الثاني) من دون شبكة أمان من دائنيها والمتمثلة في الآلية الأوروبية للاستقرار. ودعم مجلس وزراء مالية دول منطقة اليورو القرار في ختام اجتماعهم في بروكسل، بعدم طلب إسبانيا مساعدة مالية جديدة من الآلية الأوروبية للاستقرار، التي أثبتت فعاليتها لمعالجة مواطن هشاشة النظام المالي في إسبانيا بحسب خبراء. وأشادت مجموعة اليورو بقرارات آيرلندا وإسبانيا بالخروج من برنامج المساعدة، ووصفت التجربتين بالناجحتين، وقال رئيس مجموعة اليورو يورغن ديسلبوم: «هذه البلدان مثال أثبت كيفية عمل برنامج وكيف يمكن أن يعمل. أعتقد أنها إشارة جيدة، بطبيعة الحال كانت بداية إدارة الأزمة لمنطقة اليورو شيئا جديدا بالكامل لم يتم الخوض فيه من قبل. وكان ينبغي أن ينجح، والآن لدينا تجارب جيدة وناجحة، وهذا مهم جدا في اعتقادي».
في المقابل حذرت مجموعة اليورو اليونان البلد الآخر الذي يتخبط في أزمة مالية، بأنه ينبغي عليه أن يبذل مزيد الجهود لإعادة الهيكلة. واختتمت الجمعة اجتماعات مجلس وزراء المال الأوروبيين التي انطلقت الخميس من خلال وزراء دول مجموعة اليورو وخلالها منح وزراء المالية والاقتصاد في منطقة اليورو الضوء الأخضر لخروج آيرلندا وإسبانيا من برنامج المساعدات المالية. وقال رئيس مجموعة اليورو جروين ديسيلبلوم في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع الوزاري إن الاجتماع اكتسب أهمية خاصة «لأننا ناقشنا وقررنا خروج آيرلندا وإسبانيا من برنامج المساعدات».
وأعرب الوزراء في بيان أصدروه عقب الاجتماع عن دعمهم الكامل لقرار الحكومة الآيرلندية الخروج من برنامج إنقاذ الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي دون طلب أي مساعدة مالية أكبر. وقالوا إن «نجاح برنامج المساعدة المالية الآيرلندية أيضا يبين بوضوح عزمنا على العمل معا لضمان تماسك واستقرار منطقة اليورو». وتعرض اقتصاد آيرلندا لانتكاسة شديدة عام 2008 وتمكن من الحصول على 85 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لإنقاذ البلاد من الإفلاس. كما أعرب الوزراء عن دعمهم لقرار إسبانيا عدم طلب أي مساعدة مالية بعد خروجها من البرنامج في يناير المقبل، مشيرين إلى أن الوضع العام للقطاع المصرفي الإسباني تحسن بشكل ملحوظ بما في ذلك وصول البنوك الإسبانية إلى أسواق التمويل. وذكروا أن إسبانيا مثال حي على أن برامج المساعدة بين الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي ناجحة بشرط أن يكون هناك التزام حقيقي بالإصلاحات، مضيفا «إننا نثني على الشعب الإسباني لما بذله من جهود وإنجازات في ظل ظروف صعبة».
ومن جهتها رحبت إسبانيا بمنح الوزراء الأوروبيين الضوء الأخضر لإنهاء برنامج المساعدات المالية لإسبانيا في موعده المحدد في شهر يناير المقبل وذلك بعد 18 شهرا من انطلاقه لإنقاذ البنوك الإسبانية وإعادة هيكلتها. ونقل التلفزيون الإسباني الرسمي عن وزير الاقتصاد الإسباني لويس دي غيندوس قوله عقب انتهاء اجتماع وزراء مالية المنطقة أمس أن إسبانيا ستختتم برنامج المساعدات في شهر يناير المقبل بشكل «نظيف»، لافتا إلى أنه لن يفرض على إسبانيا أي شروط إضافية فيما لن تحتاج إلى أي مساعدات جديدة أو إلى تمديد البرنامج. وشدد على أن قرار اللجوء إلى المساعدات المالية الأوروبية كان القرار الصحيح، معتبرا أن إنهاء إسبانيا برنامج المساعدات المالية أمر سار لإسبانيا نفسها ولأوروبا بأكملها، فيما لفت إلى أن ذلك يؤكد أن السياسات التي اتخذتها إسبانيا كانت كافية للاستجابة للظروف الصعبة التي مرت بها.
وكان برنامج إنقاذ البنوك المالية الإسبانية بدأ في يوليو (تموز) عام 2012 عندما عرضت بلدان اليورو مساعدات مالية لإسبانيا بقيمة يبلغ أقصاها 100 مليار يورو لإعادة هيكلة قطاعها المصرفي المتعثر الذي كان يشهد صعوبات بالغة عقب الأزمة المالية التي بدأت في عام 2008.
وطلبت إسبانيا من شركائها 3.‏41 مليار يورو حصلت عليها على دفعتين جاءت الأولى في 11 ديسمبر (كانون الأول) عام 2012 بقيمة 5.‏39 مليار يورو فيما حصلت على الدفعة الثانية بقيمة 8.‏1 مليار يورو في فبراير (شباط) الماضي. ومن المقرر أن تقوم «الترويكا» المؤلفة من المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي بزيارتها الأخيرة لإسبانيا لمتابعة تطورات عملية إعادة هيكلة القطاع المالي الإسباني في الثاني من شهر ديسمبر المقبل فيما من المقرر أن تنشر المفوضية الأوروبية في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري التقرير الكامل لنتائج اختبار القطاع المالي الإسباني الذي أجري في شهر سبتمبر الماضي.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».